سكريبت لعنة الكتاب كامله بقلم حور حمدان
سكريبت لعنة الكتاب كامله بقلم حور حمدان
ما شاء الله، الله أكبر… الكتاب جميل أوي أوي أوي بجد يا حور.
لا والتوقيع والإهداء كمان تحفة، جبتي منين القلم اللي كتبتي بيه؟
مكنتش متخيلة إنه هيوصل بالسرعة دي، بجد استغربت… خاصة إن المندوب حطه قدام الباب وخبط ومشي، لا خد تمن الكتاب ولا حتى التوصيل.
كنت بقرأ التلات رسايل دول وأنا في حالة صدمة واستغراب رهيب، مش مستوعبة ولا رسالة فيهم.
محتارة…؟
إيه ده بجد؟
إيه الرعب ده اللي احتل الشخص فجأة كده؟
كتاب مين اللي وصل؟
كتبتلها وأنا بحاول أتمالك نفسي:
كتاب إيه اللي انتي خدتيه؟! ده لسه ما اتطبعش أصلًا…!
وده كان حقيقي، وبجد.
الكتاب لسه في المطبعة، وأنا نفسي ككاتبة لسه مستلمتش النسخ بتاعتي!
هي هتوصلها إزاي بقى؟
كل الأسئلة دي كانت بتلف في دماغي، وحاسة إن دماغي هتقف.
ما قدرتش أستنى ترد على الواتس، رنّيت عليها على طول…
مردتش.
رنّيت تاني… وبرضه مردتش.
كنت مستغربة جدًا.
قومت بدأت أغيّر هدومي، وجوايا قلق وخوف كبير، إحساس غريب بيشدني ناحيتها، وتردد مرعب… أروح لها ولا لأ؟
وأول ما خرجت من أوضتي، وكنت رايحة أفتح الباب، وقفني صوت أمي وهي بتقولي بحنية:
رايحة فين يا حور يا بنتي دلوقتي بس؟
قولتلها وأنا بفتح الباب:
هروح عند سلمى يا ماما.
كانت لسه هتتكلم، بس أنا كنت نزلت على طول.
أول ما نزلت، لقيتها بترن عليّا.
ما رضيتش أرد…
مكنش فيا طاقة أتكلم، كنت خايفة وقلقانة أوي.
عدّى الوقت وأنا ماشية في الشارع، من غير أي فكرة في دماغي.
أنا حتى مش هقدر أمشي المسافة دي، اللي بيني وبين بيت سلمى مسافة كبيرة، أقل حاجة مواصلات نص ساعة.
وأنا ماشية، كنت بفتكر كل حاجة…
كل حرف كتبته في الرواية المشؤومة دي،
وكل المشاكل اللي حصلت وأنا بكتبها،
وكمان الغلاف اللي اتصمم أكتر من مرة، لدرجة إننا أجلنا تصميمه أكتر من شهر، لحد ما استقريت على غلاف واحد وبس، ومكنتش راضية غير عنه.
كل ده كان بيأكد إن اللي بيحصل مش طبيعي، بس كنت بحاول أطنّش وأكبّر دماغي…
https://www.facebook.com/share/p/1C6Za3qNae/
ما تقولي رايك في الغلاف كدا بالمرة وسيبيلي كومنت لطيف ع البوست زيك كدا حقيقي هيفرحني اوي اوي..
لحد كلام سلمى.
ده تحديدًا ما كانش ينفع يتسكت عليه.
إزاي بتقول إنها قرأت الكتاب وحجزته مني؟
وهي أصلًا ما كلمتنيش من فترة، ولا حجزت كتب، ولا طلبت إهداء، ولا توقيع، ولا أي حاجة من دي نهائي.
فوقت من شرودي على صوت تاكسي وقف ورايا، والسواق بيقولي:
تحبي أوصلك يا آنسة؟
هزّيت راسي وركبت، ولسه شاردة، واديتله العنوان.
بصّلي باستغراب وقال:
ما حضرتك واقفة في العنوان أهو.
وقتها بصّيتله بدهشة…
ومكنتش مستوعبة إني مشيت كل المسافة دي فعلًا.
نزلت من التاكسي، ومشيت ناحية بيت سلمى، لحد ما وصلت قدام الشقة.
رنّيت الجرس.
بعد دقيقتين، الباب اتفتح.
كانت مامتها…
لابسة أسود في أسود، وعيونها مورّمة من العياط.
بصّتلي وقالت بحزن:
ادخلي يا حور.
دخلت باستفهام، وقلت بدهشة:
مالك يا طنط؟ انتي متخانقة مع سلمى ولا إيه؟
قعدت، وحطّت إيدها على دماغها، وقالت بحزن:
يا ريت… والله يا ريت ترجع، ويبقى خناقها على قلبي زي العسل.
اتكلمت باستغراب:
هي فين؟ سافرت ولا إيه؟
بصّتلي بحزن وقالت:
مالك يا حور؟ سلمى اتوفت من شهر يا بنتي… في إيه؟ أمال لو مكنتيش إنتِ اللي مغسلاها بإيدك؟
حسّيت الدنيا بتلف بيا.
قلت بصدمة:
أنا؟!
أنا إزاي؟!
دي لسه مكلماني…
عيطت بقهر وقالت:
تلاقيكي بتتخيلي يا بنتي.
صرخت:
لا!
أبدًا مش بتخيل… بصي!
فتحت الموبايل على الشات…
بس الشات كان فاضي.
وقتها جريت من البيت، وأنا مرعوبة.
ساعتها بس فهمت ليه أمي كانت بتحاول تمنعني أنزل.
بس اللي لسه مش فاهماه لحد دلوقتي…
مين اللي بعتلي ع الموبايل؟
والأغرب…
إني لما برجع أفتح الشات، بلاقي الرسايل موجودة،
بس أول ما أجي أوريها لأي حد… بتختفي.
ومن ساعتها، وأنا خايفة ألمس الرواية،
أو أخلي أي حد يشتريها…
لأني مش عايزة اللي حصل لسلمى يحصل تاني.
بتمنى من كل قلبي الاسكربت يعجبكم ولو عجبكم متنسوش تسيبولي رايكم في الكومنتات عشان فعلا فعلا بيسعد قلبي اووووي وكمان قولولي رايكم في الغلاف واي الاقتباس الي التمستوه عن الرواية او فكرتها مثلا
#تمتت
#حكاوي_كاتبة
#لعنة_الكتاب
#حور_حمدان


تعليقات
إرسال تعليق