القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية ابن قلبى ( الجزء الثاني)الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم علياء

 



رواية ابن قلبى ( الجزء الثاني)الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم علياء 





رواية ابن قلبى ( الجزء الثاني)الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم علياء 





الحلقه الحاديه عشره " والثانية عشرابن قلبي2".

اعتدلـت جالسه والعرق يتصبب علي جبينها وتقطعت أنفاسها وهي تهتف بخوف...

-حلم وحش جداً ،يارب ما يتحقق أبداً..احفظه يارب ونجيني منهم..إنت العالم بحالي وأكيد عندك الحل.

قامت بمسح ذراعيها ،بكلتا كفيها في مُحاوله لإقتباس الامان من صبرها ومن ثم نهضت عن الفراش بعد أن التقطت وشاحها وقامت بوضعه علي كتفيها ،مُنطلقه بخُطوات هادئه لخارج الغرفـه....

أنهـت السيده هاله صلاه القِيـام ومن ثٙم إنطلقت صوب الشُرفه لتُفاجأ بها تقف شـارده الذهن كُلياً ولٙم تستطع إدراك وقوف السيده هاله بجانبها وهنا رددت هاله بهدوء: اتمني تكوني ارتاحتي في النوم؟!

ورد وما زالت شارده:.....

ضيقت السيده هاله عينيها في إستغراب ،فكأن ورد غابت إلي عالم آخـر ولكن جسدها حاضر هنا.

هاله مُربته علي كتفها: ورد ؟!!!!

ورد بإنتباه:هــا؟!

هاله بهـدوء:كُنت بقولك..اتمني تكوني استريحتي في النوم عندنا..بس شكلك سرحانه في حاجه مهمه.

ورد بإبتسامه إنكسار يشوبها بعض التهكُم:بفكر في ضعفي،وازاي الاقيله علاج.

ضيقت هاله عينيها في تفهُم ومن ثم تابعت بهدوء:وتفتكري الضعف هو اللي بيختارنا ولا إحنا اللي بنختاره؟!

ورد بنظره مُطوله للسيده هاله وقد ادمعت عينيها بشكل ملحوظ: ياريت كان بإيدي اختار يا طنط..بس انا اتفرض عليا كُل حاجه في الدُنيا دي..اتفرض عليا اعيش في بيتي وانا مش حاسه بالأمان..اعيش من غير حُضن ام يحتوينـي ولا أخ يقولي بحُب ،إتسندي عليا انا جنبـك..لو ما كانتش مجبوره علي ضعفي ،ما كنتش هربت لما الخوف هٙد فيا ،كُنت هواجه كُل اللي أذوني ..بس انا ضعيفه اوي..محدش إحترم الضعف دا..وفكر يقويني بيه..تفتكري انا عملت ايه في الدُنيا علشان ربنا يعاقبني بالطريقه دي؟!

سالـت الدموع بغزاره علي وجنتيها بينما أسرعت السيده هاله بإحتضانها ،فـ قامت ورد بضمها هي الأخرى بقوه وكأنها تستمـد بعض القوه من تلك السيده كبيره السِن وبعدها أجهشت في البُكاء مُردده بألم:كُل حاجه مسلوبه مني..حتي روحـي مش لاقياها..أخدوا مني كُل حاجه ،اتعـدوا علي كُل خصوصياتي واحلامي من غير رحمه..بس تعرفي اللي واجعني بجد..أن الناس دي بتكون اهلي.

هاله بحُزن مرير:فضفضـي يا حبيبتي ..ما تشيليش جوي قلبك.

ورد بشهقات عاليه:نفسي اموت اوي..ساعتها هرتاح..العالم دا مش شبهـي..وانا ما اشبهش النفاق دا.

هاله بهدوء:ليه ما بتفكريش..إن ربنا شايلك حاجه كبيره اوي هتفرحك..بعد كُل التعب دا..خليكِ واثقه في ربنا وإنك هتفرحي فيوم يا بنتي مهما وصل حُزنك لاكتر من طاقتك..ربنا ما بيظلمش ولا بينسي حـد.

ورد بتنهيده قويه:ونعم بالله.

هاله بمرح قليلاً كـ خروجاً من علي النص الموضوعـي حيث رددت:هعملك بقا كوبايه شاي باللبن تدفيكِ ونتكلم براحتنا.

ورد بإبتسامه لم تصل إلي ثغرها:مش عاوزه اتعبك معايا.

هاله وهي تُقبل وجنتها: تعبك راحه يا حبيبتي.

وبالفعل إنطلقت هاله خارج الشُرفه لتُصدم به ،حيث وقف بزاويه من الغرفه يستمع لحديثهما وهنا قام هو بوضع إصبعه السبابه علي فمه في مُحاوله لإسكاتها.كي لا تُلاحظ ورد وجوده بينما تابعت هاله حديثها له بعد انا اصطحبته بعيداً عن الشُرفه...

-خضيتني يابني..واقف كدا ليه؟!

يوسف بحُزن: كُنت داخل البلكونه وسمعت كلامكم بالصُدفه.

هاله بتفهم:طيب تحب تشرب شاي باللبن معانا؟!

يوسف بإبتسامه هادئه:اي حاجه من إيدك الحلوه.

غادرت السيده هاله من أمامه بينما قام بوضع يده في جيب بنطاله مُتجهاً صوب الشُرفه ليجدها تستنشق الهواء ثم تزفُره في قوه وهنا ردد بهدوء:مش عارفه تنامي ولا ايه؟!

ورد مُلتفته له:لا حبيت اشم هوي.

يوسف ناظراً لـ اللاشيء:ايه اللي حصل لشعرك؟!

ورد بضيق:انا عارفه إن شكلي وحش واكيد مضايقك يا استاذ يوسف..وحضرتك بتحب كُل حاجه شكلها حلو..علي العموم هم كام يوم ومش هتشوفوني في حياتكم تاني..انا سببتلكم مشاكل كتير..بس غصب عني وربنا يعلم.

يوسف بغيظ:خالد اللي عمل كدا..صح؟!

ورد دون أن تنظر له:مش فارقه.

يوسف بنبرآت عاليه بعض الشيء:ردي عليا يا ورد..عٙمل كدا ليه؟!

ورد بحُزن:شافك في الڤيلا..وهددنـي إنه هيأذيك لو شافني معاك تاني..انا مش عوزاك تتأذي..مش عاوزه اشوف فيك حاجه وحشه..بس خوفت ،اول مره اجرب احساس الموت وهو مقيد ايدي وبيقصلي شعري..خالد مؤذي لدرجه ابعد من خيالك..انا عارفه إن مفيش بينا اي حاجه...

ومن ثم أكملت وهي تنظر للأرض لتجنُب النظر له وبنبرآت مهزوزه:عارفه إني شخصيه عابره في حياتك..علشان كدا ..استسمحـك ،تسامحني..وما تخافش مش هيكون في ضرر علي حد من اهلك بسببي تاني.

رمقها يوسف بنبرآت حانيـه فقد ظهر في تعبيراته شيء من الإشفاق علي حالها،،لا يُنكر أبداً بأن حبها قد نبت داخله ولكنه يشعُر أن هذا الحُب بدايه النهايه ،فلا قدوم في حُب معروف نهايته قبل أن يبدأ..ولكنه بعد سماع حديثها يشعُر بأنه مُكلف بحمايتها..ظهرت براءتها له بوضوح..صغيره في جسد إمراءه..عجوز تتعكز ببُط شديد باحثه عن الأمـان علي بُعد كيلومترات لتموت من شده العطش ولٙم تصل لمُنتصف الطريق حتي..

يوسف بثبات:مين قال إنك مش فارقه معايا؟!

ورد محاوله تكذيب ما سمعته وهنا رددت بتساؤل:وهفرق معاك في ايه بقي؟!!!

يوسف بثبات اكثر:إنتِ دلوقتي في حمايتي وانا بنفسي هقول لاخوكي إن مفيش اي حاجه بيننا..علشان يبعد عـنك شويه.

لم ترغب بسماع هذه الكلمات مُطلقاً..ف ياليتـه أمسك بكفها وهتف بقوه "انا بجانبك وسأحميكِ منهم"..خاب املها ..فظلت تُردد في نفسها بآسي ليته يشعُر بذره واحده من عشقي له..ليته يفهم أن حيويتي بتدب فيّ،بكلمه منه وأنه الأمل المُحتمل ،ولكن أصبح المُستحيل القاسي الآن.

ورد بخيبه امل:شُكراً..مش محتاجه حد يحمينـي.

-------

"علي الجانب الاخر"

-فاكره لما كُنت بكسبك علي طول في سباق الطيارات.

أردف مالك بتلك الكلمات في مـرح بينما تابعت حياء وهي تنظُر له بجانب عينيها:بس انا كسبتك مـره علي فكره.

مالك ضاحكاً:دا بمزاجي يا روحي.

في تلك اللحظة إبتسمت له حياء بهدوء ثم ألقت برأسها بين أحضانه ومن ثم اغمضت عينيها بهدوء وهي تُردد...

-بعشقك يا مالك..مش هنسي اليوم اللي جيت فيه اليكس..ولا هنسي لحظـه ما غيرت عليا،لما احمد وصلني فاكـر؟!

مالك بغيظ:مش عاوزه افتكر..علشان لو افتكرت مش هيكون في صالحك إنتِ واحمد.

حياء بضحكه هادئه:سبحان مُغير الاحوال..احمد اتبدل حرفياً..لما بشوف نظرته لتسنيم بحس بكميه سعاده رهيبه..وكمان صحوبيتكم..جميله اوي..طيب فاكر لما كُنت بتجبرني افطر قبل ما اروح الشغل ولما كُنت بتجيبلي البلالين..خليتني اعشق وانا مش حاسه..ولما سيبنا بعض وسافـرت ،حسيت إن روحي بتتسحـب مني وللحظـه قولت كُل حاجه انتهت..بس كُل حُزني وخيبه أملي منك وقتها يغور قصاد نومـي في حُضنك..بحس إن عاوزه الزمن يقف علي اللحظه دي..لا تروح الشغل ولا تتحرك من جنبي لحظـه واحده...حقيقي حُضنك مفيش حاجه في الدُنيا تعوضه يا مالك...مفيش ،انا واثقه من دا.

إبتسم لها مالك في هُيام ثم قام بطبع قُبله حانيه علي جبينها مُردداً:انتِ اللي ربنا يُرزقه بواحده زيك..ما يتمناش حاجه تاني من بعدها.

أنهي مالك جُملته وظل شارداً لبعض الوقت وهو يجلس بسطح المنزل ضامماً زوجته إلي أحضانه ومن ثم تابع بهدوء:مش ننزل بقا يا حياء؟!

حياء:....

رفع مالك أحد حاجبيه ومن ثم عاود النظر إليها ليجدها قد غطت في سُبات عميق وهنا ردد هو بحنو:دا انا لو المُخدر بتاعك...مش هتنامي كُل ما اخدك في حُضني كدا.

--------

"في صباح اليوم التالي"

-بابي اصحي...بابي تيتا لولو حضرتك الفطار ،يلا علشان ناكل ونروح البحر...بابي طيب هي فين مامي؟!!!!

استفاق أحمد علي صريخ طفله وهو يزفُر في ضيق من صخبه العالي حيث ردد احمد بصرامه:كريم؟!..مش عاوز اسمع صوتك تاني؟!

كريم بحُزن:طيب هي فين مامي؟!

احمد مُنتبها لحديثه ومن ثم نظر بجانبه بإستغراب:ايه دا فين تسنيم!!..هي مش برا ولا ايه يا كريم.

كريم وهو يوميء برأسه سلباً:لا بابي.

إعتدل احمد في نومته ومن ثم ابعد الغطاء عن الفراش ليجدها نائمـه وتتوسط رأسها الفراش وهنا اطلق احمد ضحكه مُفاجئه ما أن رأها علي تلك الحاله بينما فتحت هي عينيها ثم رددت بإستفهام:بتضحك علي ايه!!!

احمد بسخريه ضاحكه:حمدلله علي السلامه..اصلك كُنتِ تايهه مننا.

تسنيم بغيظ:قصدك ايه؟!

احمد بخُبث:قصدي اننا بعد كدا هنجيبلك سرير علي قدك يا اوزعه بدل ما تغرقي في النص كدا.

تسنيم بنبرآت مُغتاظه:دا علي اساس انك ساعتها مش هتنام جنبي.

احمد بعفويه وثقه:لا طبعاً ،هنام.

تسنيم بمكـر:ساعتها بقا الحفله هتكون عليك..لما رجلك تكون مدلدله من السرير يا طويل.

كريم بضحك:بوووووم..شكلك بقا وحش يا بابي.

احمد بغيظ:بره يا جزمه..وإنتِ يا اوزعه بتعرفي تقصفي جبهات.

تسنيم بثقه: طبعاً..ربنا بيعوض.

أحمد وهو يضمها إليه بحُب: فعلاً معوضـك في لسانك.

-------

-اسمعيني كويس يا نيڤين...خروج برا الڤيلا اليومين دول ممنوع..واي حاجه هتحتاجيها البواب موجود.

أردف عبد العزيز بتلك الكلمات في هدوء بينما رددت نيڤين بتفهم:حاضر...ركز إنت في شُغلك وما تقلقش عليا.

عبد العزيز بحنو:ربنا يديمك راحه وسند ليا في حياتي يارب.

نيڤين بسعاده:ويبعد عنكم ،اي مكروه يارب.

----------

-فين اختك يا باشا...هي دي الامانه اللي أمنتك عليها؟!!!

أردف حمدي بتلك الكلمات في غضب عارم في حين تابع خالد بنبرآت مُستشيطـه:هو انا هقعد جنبها احرسها واسيب الشُغل...ما تروح تشوف الهانم نايمه في حُضن مين من امبارح؟!!

قام حمدي بصفعه علي وجهه بقوه ومن ثم ردد والشرر يتطاير من عينيه:احترم نفسك يا كلب..دي تربيتي وانا واثق فيها وعارف هي بتعمل ايه؟!!..وأوعي تنسي إن دي أختك وشرفها من شـرفك..إنت الإنتقام قساك حتي علي اقرب الناس ليك.

خالد بتهكم:ومين زرع فيا الإنتقام.

حمدي بصوتاً جهوريا:انا قولتلك خُد بطار ابوك من آل فهمي وشركائه..مش اقتل كُل يوم روح من غير ذنب..لا ووصلت لأختك كمان ،انا مُتأكد انك عملتلها حاجه وهربت بسببك.

خالد بعصبيه:وهو الطار ايه..غير روح ورا روح بينتهوا في نفس الدوامه..انا هاخد بطار ابويا واي حد هيقف قصادي هموته حتي لو اختي.

------------

إلتف الجميع حول مائده الطعام وظلت هاله تجـوب ببصرها بينهم والإبتسامة تسلُك طريقها إلى شفتيها،،فقد دبت الحياه داخل منزلها من جديد وأخيراً استطاعت أن تُعايش الوقت الذي تري فيه احفادها والسعاده هي العامل المُشترك بينهم...فهي لم تنظُر لمالك سوي ابنها الذي لم تُنجبه..ولكن ما أن أطلق بصرها شُعاعه ناحيه تلك الصغيره المُتقمصه بجسد إمراءه حتي تحولت معالم وجهها للحُزن الشديد وهي تُردد في نفسها...

-"ياريتني اقدر اساعدك يا بنتي..حظك ونصيبك وقعـك مع حمدي وابنـه..محدش هيعرفه قدي...طول عُمره قاسي وشايف إن مفيش حد يقف قصاده..بس إنتِ روحتي فين من قوته مفيش مُقارنه أبدا..يمكن شكلك بيفكرني بيها وبأيام زمان بس إنتِ ملكيش ذنبً..كُل حاجه فيكِ بتبين ضعفك إلا نظرتك..نظرتك..نظره عاشقه بس حتي لمعه العشق مش كامله ،لمعه فيها حُزن وفراق..كان نفسي يوسف يحبك زي ما نظرتك بتناديله ،بس علي حسب الكلام اللي سمعته منه إمبارح..مش هيقدر يحبك للأسف".

استفاقت من شرودها مُجدداً علي هتاف تاليا لها حيث رددت الصغيره بمـرح:تيتا لولو..ممكن تأكلينـي علشان مامي نسيتني وأكلت الأكل كله.

مالك ضاحكاً:انا ملاحظ كدا بردو..تعالي يا حبيبه بابا..انا هأكلك وما تتعبيش تيتا.

هاله بإعتراض:تعب ايه يا مالك..دول الفرحه اللي دخلت حياتي من سنين فاتت.

مالك بحُب:ربنا يخليكِ لينا يا ست الكل.

هاله مُكمله بثبات:ممكن يا يوسف ،تاخد ورد وتنزل تشتريلها لبس..علشان الجو هنا برد وهي مش جايبه معاها اي حاجه.

يوسف دون تفكير:تمام..انا أصلاً كان عندي مُقابله ونازل.

تسنيم بخُبث:مقابله ايه إن شاء الله؟!

احمد ضاحكاً:مُزه ولا ايه؟!

في تلك اللحظة قطع مُزاحهم نهوض حياء عن الطاوله ومن ثم أسرعت الخُطي ناحيه المرحاض وهي تضع يدها علي فمها بألم.

نهضت كلاً من ياسمين وورد بفزع بإتجاه حياء وكذلك تبعتهم السيده هاله بينما انتظـر مالك لحين خروجها وهي قابعه بين احضان تسنيم مُرددا ًبقلق:مالك يا حبيبتي؟!!

يوسف بضحك:اكيد من كُتر الاكل اللي كلته.

حياء بألم:حاسه بدوخه فظيعه..مش قادره اقف يا مالك.

إقترب مالك منها علي الفور ومن ثم قام بحملها بين ذراعيه مُنطلقاً بها داخل الغرفه وما أن اجلسها إلي الفراش حتي رددت هاله بسرعه:انا هكلم الدكتور ييجي حالاً.

مالك مؤيداً إياها:ياريت يا أمي.

وهنا قام مالك بوضع راسها بين كفيه مُتفحصاً بشرتها التي تحولت للإصفرار القاتم ومن ثم ردد وهو يطبع قُبله حانيه علي جبينها:حاسه بأيه؟!

حياء بوهن وهي تُلقي بنفسها بين أحضانه:كويسه.

تسنيم بهدوء:احم احم..طيب نستأذن احنا بقا.

"مـر القليل من الوقت ليدلف الطبيب داخل الحجره ومن ثم يقوم بفحصها في هـدوء وهي مازلت بين أحضان زوجها وما أن انتهي الطبيب حتي تابع بإبتسامه عريضه:مبروك المدام حامل.الحلقه الثانيه عشر "ابن قلبي2".

----------

فٙرح الجميع من حديث الطبيب بل كان الحظ الأوفر من نصيب السيده هاله التي أحست أن حِلمها اوشك علي الإقتراب..داخلها صوت قوي يُخبرها بأنه الطفل المنتظر..كثيراً ما حلمت بذلك،فقد رغبت وبشده أن يُرزٙق مالك بطفل كي تستطع تسميتـه علي اسم زوجها بينما...

حياء بعدم تصديق:انا!!!

الطبيب بتأكيد:ازاي مش حاسه..إنتِ في أواخر الشهر التاني.

مالك بشدوه:ما هو الراجل ما بيتعبش مامته..مش كدا ولا ايه يا لولو؟!

هاله بسعاده:إن شاء الله.

أستأذن الطبيب مُغادراً المنزل ومن ثم التف الجميع حولها لتهنئتها وهنا أردف مالك بسعاده:طيب انا هسافر ازاي دلوقتي!

تسنيم بسعاده:ما تقلقش..هنشيلها في عينينا.

قام يوسف في تلك اللحظة بإقتراب من شقيقته ومن ثم طبع قُبله حانيه علي جبينها قائلاً:مبروك يا قلبي..ويلا بقا هاتيلنا ولد علشان اجوزه لبنتي.

مالك بخبث:ايه خلاص ..قررت تتجوز..شكل المُقابله النهارده هيكون فيها احداث حلوه.

تغيرت معالم وجه ورد للضيق الشديد ومن ثم استأذنت مُغادره الغرفه وهي تُفكر بما يقصدونه من وراء تلك الكلمات الغير مُطمئنه ولكنها حتي وإن لم تُعجبها اقاويلهم..لا تستطع الإعتراض..فهو لن يكُن لها مهما أرادت هي ذلك...

راقبتها اعيُن السيده هاله وهي تترجل خارج الغرفه بينما أكملت إلين بنبره مُتذمره:ايه دا بقا..يعني كدا مش هنخرج!!!!!

حياء بمرح:لا هنخرج.

مالك بغيظ:تخرجي فين إنتِ...ما سمعتيش الدكتور قال ايه؟!

حياء وهي تلوي شفتيها:هتمشي يا مالك مش هجري يعني.

تاليا بتذمُر وهي تضع كفيها في منتصف خصرها:كان لازم بطنك تجيب نونو النهاردة يا ماما.

مالك ضاحكاً:خلاص متزعليش يا توتو ..هنخرج كُلنا.

تاليا وهي تحتضن والدها:وهتودينـي البحر!!!

قام مالك بطبع قبله علي كف الصغيره مُرداً في حُب:وهوديكي البحر.

--------

جلس إلي مكتبه ومن ثم امسـك سيجارته وظل ينفث الدخان بشراهه في الهواء..فرغم أسلوبه العدواني وعُمره الذي افناه في اللاشيء..مازال هناك جانباً منه يحثـه علي وضع الاشياء في أماكنها ترتيب ما قام ببعثرته طيله حياته،ف مُنذ غياب حفيدته والحُزن يُخيم عليه كُلياً..فهي نقطه ضعفه في هذه الحياه..بل الجانب الذي يمده بالحُب..نعم هي الركن الخيّر فيه،شـرد لبعض الوقت وهو يتذكر..

#flash_back

سعد والشرر يتطاير من عينيه:هرجع الشركه زي ما كانت..وهجيبلك حقك منهم..اوعي تفتكر إن عبد العزيز ،هيعيش حياته مرتاح بعد النهارده.

كان حمدي جليس الفراش في أحد المشافي العسكريه حيث تم إلقاء القبض عليه نتيجـه إكتشاف عبد العزيز لشُحنه ممنوعات يحاولون إدخالها البلد وكذلك انهي صفقاته جميعها معهم..مما أدى لإنهيار شركه الفقي كُلياً، في تلك اللحظة ردد حمدي بوهن:ما تتهورش يابني..مش هيبقي انا وإنت،إنت عندك اولادك ولسه العُمر قدامك....

قام حمدي بوضع سيجارته داخل القداحه الموضوعه أمامه ثم قام بالدعس عليها مُتذكراً حينما علم بوفاه ابنه من قِبل الشرطه واكثر ما أثار حنقه وكانت بدايات الحرب بالنسبه له عندما عٙلم أن المُتسبب في ذلك آل فهمي وشركائه..رغم عِلمه بأن لا علاقه لهم بموت ابنه الا سوي دفاعهم عن أنفسهم ولكن الإنتقام قد نُصب وانتهي مُنذ امد بعيد..

كذلك تذكر حين كان خالد يأتي لزيارته ويبدأ حمدي في دس السُم في نفس خالد وتحريضه علي الثأر لوالدها..وها هو الآن يندم علي ما فعله..فهذا السُم إنتشر في جسد الشاب وامتد الي من حوله دون رحمه حتي طال شقيقتـه..وهذا ما لم يكُن يتوقعه حمدي أبداً...

استيقظ حمدي من شروده وهو يزفُر في ضيق حيث ردد بحُزن:فينك بس يا ورد!!!..ليه يا بنتي تقلقيني عليكِ كُل الوقت دا.

بينما يختنق هو من غياب نور هذا المكان ،يجد هاتفـه يُعلن عن وصول إتصالاً وما أن أجاب حتي سمع المُتصل يُتابع بحده:ازيك يا حمدي!!!

حمدي بثبات:مين؟!!

المُتصل بحده أكثر:ابعد عن عبد العزيز واهله يا حمدي..وسيب مالك يعيش حياته..لأنهم مالهمش ذنب في كُل اللي حصلك إنت وابنك..لأنك عارف كويس اوي أن فسادكم هو اللي وصلكم لكُل المصايب دي...دي لعنه من ربنا عليكم..ولا نسيت ماضيك كُله..لو ناسي ممكن افكرك يا حمدي باشا!!!

حمدي بصدمه:إنت مين؟!!!

المُتصل بتهكم:انا ماضيك..انا اللي هكشف كُل قذاراتك لو ما بعدتش عنهم..وياريت تخاف علي حفيدك.

في تلك اللحظة أغلق المُتصل الهاتف علي الفور دون أن ينتظـر رده ،بينما نهض حمدي عن مكتبه وظل يمحو العرق المُتصبب علي جبينه مُحاولاً إستعاده ماضيه بأكمله...

---------

-يلا يا مالك جاهزين!!!..عاوزين ناخد اليوم من أوله وعلشان كمان نرجع بدري ونجهز نفسنا للسفر.

أردف احمد بتلك الكلمات في إستعجال بينما تابع مالك وهو يترجل خارج الغرفه بصحبه زوجته:تمام جاهزين.

تسنيم بسعاده:هنروح فين بقا؟!!

حياء وقد لمعت في عقلها فكره حيث رددت:مالك ممكن نرو...

مالك مُقاطعاً:خلاص كدا عرفت إنتِ عاوزه تروحي فين.

احمد مُضيقاً عينيه:فين؟!

مالك بحُب وهو ينظر لزوجته:المكان اللي اعترفتلها فيه اني بحبها.

تسنيم ضاحكه:علي خيره الله.

مالك وهو ينظُر للسيده هاله التي تُراقبهم في سعاده:لسه مش عاوزه تروحي معانا يا لولو؟!

هاله بحُب:لا يا حبيبي اتفسحوا انتوا..وخلي بالك من مراتك.

مالك بتفهم:في عيني يا ست الكل.

أحمد وهو يلتفت ليوسف:وإنت يا معلم ،هتروحلنا بعد المقابله ولا هتيجي علي هنا.

يوسف ضاحكاً: هروح مشواري وورد هتجيب لبس وهنروحلكم.

مالك بتفهُم:تمام.

وبالفعل ترجل الجميع خارج باب المنزل،إستعداداً للتنزه في ضواحي الاسكندريه،،وهنا إلتفتت السيده هاله ناحيه يوسف ثم رددت بتساؤل:تحب اشوفلك ورد خلصت لبس ولا لسه؟!

يوسف بهدوء:خليها براحتها.

هاله بحنو:فكرت في اللي قولتلك عليه يا يوسف؟!

يوسف بتنهيده ضعيفه:والله ما انا عارف اعمل ايه؟!.

هاله بإبتسامه هادئه:البنت بتحبك يابني..مش معقول ما لاحظتش دا في عينيها.

يوسف بتفهم:الحُب لوحده ما ينفعش..لو مفيش امان ..الحُب دا مش هيدوم..ولنفترض أن انا ببادلها نفس الشعور..إنتِ فاكره إن اخوها المريض دا هيوافق ولا جدها.سيبك من كل دا لو اتجوزتها غصب عنهم..تقدري تقوليلي هآمن علي ولادي بينهم أزاي...ياريت الحُب لوحده كان كفايه.

هاله بثقه: فعلاً الحب لوحده مش كفايه..التضحيات مطلوبه والثقه والمُعافره واهم حاجه التمسُك..وانا شايفه في نظرتها ليك كُل الحاجات دي...هي محتاجه تتقوي بيك.. طبعاً دي حياتك ..بس راجع قرارك دا.

يوسف بثبات:إن شاء الله.

ومن ثم أكمل بنبرآت عاليه بعض الشيء:خلصتي يا ورد!!!!

وهنا تابعت هي بنبرآت سعيده وهي تتجه ناحيتهم:اه جاهزه...نقدر نمشي.

يوسف بإستغراب رافعاً حاجبيه:مالك مبسوطه كدا ليه؟!

ورد وهي تلوي شفتيها:هي الضحكه..حرام ولا ايه؟!

يوسف ببرود:عادي يعني.

رمقته ورد بنظرات حزينه لطريقته معها بينما إبتسمت هاله بهدوء فقد فهمت سر سعادتها..فأبسط شيء منه يُسعدها حتي وإن كانت تعلم ان نيته لم تكن اسعادها البته بل واجب فُرض عليه...ولكن فرحتها بإصطحابها معه أظهرت الجانب الطفولي في شخصيتها ،فلم تُفارق الإبتسامة ثغرها...

وبالفعل إصطحبها يوسف حيث مركز التسوق وأثنـاء سيرهما في الطريق تابع يوسف بثبات:دلوقتي..خلينا نروح نشوف اللبس..علشان ترجعي البيت انتِ وانا اشوف مشواري.

ورد بإعتراض طفولي:لا رجلي علي رجلك وبعدين انا ممكن اتوه.

يوسف بنبره ساخره: واحده في العشرينات وبتتوه؟!

ورد وهي توميء برأسها إيجاباً:اه بتحصل..وبعدين إنت ليه محسسنـي ،إني عايشه هنا.

يوسف بغيظ:طيب امشي قدامي.

ورد بنبرآت ماكره:إنت رايح تقابل مين؟!

يوسف بثبات دون أن ينظُر لها:زميله ليا..عايشه في إسكندرية.

ورد بضيق: وتقابلها ليه زميلتك دي!!..بينكم شغل يعني.

يوسف بصرامه:مش شغلك وكلمه تاني وهرجعك البيت.

ورد وهي تنظُر له بجانب عينيها:سكت اهو.

ظل الصمت سائد للحظات بينما نظرت له من جديد ورددت بمرح...

-يوسف..يوسف ،عاوزه دره مشوي ..بلييييز.

يوسف وهو يكز علي اسنانه:فاضلك تكه معايا وهرميكِ في البحر.

ورد بضحكه هادئه:لو سمحت...أخر طلب.

في تلك اللحظة إبتسم يوسف تلقائياً نتيجه طريقتها الناعمه أثناء الحديث وبعدها تابع بإستسلام:قدامي...لما نشوف هنخلص في ام الليله دي ولا ايه؟!

----------

-وزي ما حضرتك شوفت يا خالد بيـه..الكاميرا مبينه أن انسه ورد هربت من الڤيلا وما كنش في حد معاها.

أردف احد رجال خالد بتلك الكلمات بينما تابع خالد وهو يُعيد رؤيه المشاهد من جديد حيث يراها تُهرول خارج الڤيلا حتي إنقطع الإتصال نهائياً وهنا ردد خالد بغضب عارم:انا عارف كويس اوي من اللي طلب منها تهرب معاه.

الرجل بإستفهام:تحب نبدأ ندور عليها من اي مكان تحديداً!!

خالد وهو يُحيك شيئاً ما لا يعرفه سواه:ما تدورش..انا عرفت هعمل ايه....!!!!

---------

بدأ الجميع باللعب معاً،حيث أمسك مالك بالكُره أثناء وقوفهم الي الشط وبدأوا في رميها لبعضهم حتي يمنعوا تسنيم من الإمساك بها حيث تتوسط هي الدائره وهنا رددت تسنيم بتذمُر...

-يووووه بقا..انا كدا مش همسـك الكوره أبداً...دا سقف الكوره اعلي من سقف طموحاتي والله.

أحمد ضاحكاً وهو يُشير بإتجاه خده:طيب هاتي بوسه وانا ادخل بدالك.

تسنيم بغيظ:لا ي شيخ!!!!

احمد بثقه:طيب جربي كدا مش هتندمي صدقيني.

مالك ضاحكاً:ايه يا عم المُضحي إنت..ما هو يا تلعب مكانها يا تركن ع جنب مش وقته استغلال.

في تلك اللحظة قطع حديثهم مجيء حياء وهي تُهرول صوب الشط مُردده بغيظ:إنتوا جايبني هنا علشان تقعدوني احرسلكم الشنط..مليش دعوه عاوزه ألعب.

تاليا بضيق طفولي:يا مامي غلط علي النونو.

مالك وهو يقترب منها وبنبرآت حاده ردد:إنتِ بتجري!!..ناويه تجننيني اقسم بالله.

حياء بترجي:بليز يا مالك..زهقانه.

مالك بهدوء:لا يا روحي..اتفرجي علينا وإحنا بنلعب.

حياء بغيظ وهي تبتعد عائده الي مكانها:عبوشكلك انت وابنك.

مالك فاغراً فاهه:هــا؟!!!

وما أن تدارك ما قالته حتي هرول ناحيتها وقام بحملها بين ذراعيه ومن ثم إتجه صوب الشط وبدأ في إغراقها بالمياه بينما قامت هي بوضع ذراعيها حول رقبته مُردده في سعاده...

-إنت فاكر ،إنك كدا هتخوفني يعني..تيجي نتسابق مين اللي يدخل مسافه اكبر جوي البحر؟!

مالك وهو يضع وجهها بين كفيه:دا عند ماما،عرفاها؟!..يا روحي إنتِ ممكن تغرقي علي الشط.

إلين مقاطعه حديثهم:بابي ،تعالي نبني قلعه مع بعض.

مالك مؤيداً إياها:تصدقي احسن من فكره ماما يا لي لي...يلا بينا.

ترجل مالك خُطوتين خارج الشط ومن ثم عاد مُجدداً إليها ثم حملها مره اخري مردداً بخُبث:إستني يا بنتي لما ناخد ماما..علشان الحمل اثر علي دماغها.

حياء بإبتسامه هادئه:وانا اللي قولت انك نسيتني ومشيت.

مالك بضحك:هو في حد بيهرب من قدره.

إلين بضحك:ههههههههههه ...رومانسي اوي ،،بابا دا.

-----------

-ارحمي رجلي..أكثر من كدا مش هتحرك.

أردف يوسف بتلك الكلمات في غيظ بينما تابعت هي بمرح:حلوه الحاجات اللي اشتريتها!

يوسف ضاغطاً علي عينيه بنفاذ صبر: حلو حلو ..رائع ،جميل،عظيم.

ورد بسعاده: شكراً بجد علي اليوم الجميل دا..اول مره افرح واضحك من قلبي بجد.

يوسف بإبتسامه هادئه:دا واجبي..وربنا يديم سعادتك دايماً.

ورد بخُبث:مش يلا بقا علشان نروح لزميلتك.

يوسف بإستسلام:تمام..بس مش هتتحركِ من العربيه لحد ما ارجعلك.

ورد بضيق:طيب.

إنطلق الإثنان حيث تنتظره زميلتـه المُقيمه بمحافظة الإسكندرية وما أن وصـل حتي ردد وهو ينظُر لها:شويه وراجع.

ترجل يوسف خارج سيارته بينما تُراقبه هي بعينيها وما أن وقف امام تلك الفتاه حتي ردد بإبتسامه هادئه:ريهام..اخبارك يا دفعه؟!

قامت ريهام بالإقتراب منه وبحركه غير مُتوقٙعه ،قامت بطبع قُبله علي خده ،وهنا أرجع هو رأسه قليلاً لتبتعد الفتاه في إحراج مُردده...

-إنت ايه اخبارك يا دكتور يوسف؟!..وبتعمل ايه في أليكس!!

يوسف بضيق مما فعلته:جاي اجازه.

إتجهت الفتاه بنظرها حيث ورد التي تجلس في السياره وكذلك بادلتها رود نظرات غاضبه ثم عاودت الفتاه النظر له من جديد مُردده...

-مش تعرفنا!!!

في تلك اللحظة ترجلت ورد من سيارتها عندما وجدت احد مراكز الإتصال ،وهنا أسرعت الخُطي صوبه ومازالت تنظُر لهما بغضب عارم...

أمسكت ورد الهاتف ونظراتها له أكبر دليل علي قرارها التي اتخذته لتوها..فغيرتها علي شيء لا تملُكه إنتحاراً بالنسبه لها..وهنا قامت بالإتصال علي شخص مـا وما أن أجاب حتي تابعت ورد بحُزن:ازيك يا جـدو!!

حمدي بلهفه:ورد..إنتِ فين يا بنتي!!!..هموت من القلق عليكِ.

ورد بهدوء:جدو ..انا بخير ،بس اسفه مش قادره اعيش معاكم..انا بخاف اوي في المكان دا..انا قررت اسيب البلد خالص..إنت هتوحشني جداً واوعدك هخليك تشوفني..بس لو سمحت ما تقولش لخالد إن انا كلمتك..وعلي فكره يا جدو..انا هربت لوحدي مش معايا حد اتطمنوا..وهفضل لوحدي لحد ما اموت.

حمدي بحُزن:خالد آذاكي يا ورد!!!!

ورد بتهكُم:طول عُمره بيأذيني..وايه الجديد!!!..سلام.

أغلقت ورد الهاتف علي الفـور ومن ثم ترجلت عائده إلي السياره ولكن في تلك اللحظة اوقفها صوته وهو يهتف مُنادياً عليها..لتنظُر هي له في ضيق ومن ثم تسعي بخُطواتها إليهم...

ورد بتساؤل:نعم؟!!

يوسف بإبتسامه هادئه:آقدملك..ريهام زميلتي ونفس دفعتي.

ورد بإبتسامه لم تصل إلي ثغرها:أهلاً.

يوسف وهو ينظُر بإتجاه الفتاه:ودي بقا..تكون ورد خطيبتي.

رمقته ورد في صدمه بينما قام هو بالغمـز لها بعينيه لتبتلع هي ريقها في دهشه حاولت إخفائها وهنا تابعت الفتاه ببرود:مبروك..بس انا مش شايفه دبله في ايديها؟!!

ورد مُتدخله:اصلها وقعت مني واحنا بنعمل شوبينج..اصل اليوم النهاردة مش لطيف خالص..مش عارفه مين ابو وش نحس اللي دخل حياتنا!!!!

الفتاه بغيظ:بجد!!!

ورد ببرود:بجد جداً.

الفتاه بتهكُم:ذوقك بقا مش ولابد يا يوسف..بس حلوه فورمه شعرك دي..شبه فورمه شعره!!

ورد بثبات:تحبي اعملك زيها؟!!!

الفتاه بتهكُم:لا ما بحبش اتساوي مع الولاد.

يوسف مُتدخلاً:طيب فرصه سعيده يا ريهام..نستأذن احنا بقا..يلا بينا يا ورد.

نظرت له ورد بضيق ومن ثم أسرعت الخُطي ناحيه السياره ليلحق هو بها ثم يستوقفها بذراعه قائلاً:متزعليش من كلامها.

ورد بإبتسامه بارده:عندها حق..إنت هتبص لوحده زيي ليه يعني!!..ابقي اكذب كذبه تتصدق.

يوسف بإبتسامه عريضه:تتجوزيني؟!!!

يتبع


تكملة الرواية من هناااااااا 

تعليقات

التنقل السريع
    close