القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية خطيئة خيال الفصل الثامن عشر 18 بقلم هايدى الصعيدى حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات

 


رواية خطيئة خيال الفصل الثامن عشر 18 بقلم هايدى الصعيدى حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات







رواية خطيئة خيال الفصل الثامن عشر 18 بقلم هايدى الصعيدى حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات



خيال 18

حنين قربت من إلياس بهدوء، و قعدت جمبيه من غير كلام إلياس حس بيها، و شم ريحتها و غمض ع

حنين بهدوء وهي لسه باصه قدامها :" انت كويس انا مش حابه اشوفك كده  "


و مقابلتش غير الصمت رد علي كلامها : "مش عايز ترد عليا ليه؟ كنت عايزني اعمل ايه و انا شيفاك سايب 


اختي و مهتم بيا و في الآخر طلعت مش أنا 


بس اللي مهتم بيها لا ده كتير، عايزني لاسيب


اختي تتحسر علي حياتها معاك و انت من 


واحده للتانيه مقضيها" 


إلياس بخفوت :" قفلي علي اللي عندك و اللي يعجبكم أعملوه مبقاش فارق حاجه "


حنين بسخريه :" ده بالظبط اللي بتكلم فيه انك تهرب من ضغطك و تستسلم من أقل حاجه و تهرب، بتصلح الغلط بغلط أكبر، روحت لمايا ليه؟ بعد ما لغيت اتفاقك معاها "


إلياس اتنهد بهم :" بعيد عن إنك عرفتي ازاي و جيتي شقتي ليه، فا أنا أصلا كنت مفكرإني هعرف اتخطي اللي جوايا بيها بس مقدرتش و معرفتش، طلع اللي جوايا أكبر بكتير من إني أعديه بعلاقه عابره، مكنش ضغط نفسي


لا، كان وجع حقيقي حتي خيال مش هتقدر تداويه"


حنين بصت له بهدوء :" امال مين هتقدر؟ "


إلياس بص في عيونها وسط ضلمة الليل و هدوء البحر و ضوء القمر الخافت : $مفيش واحده هتقدر تداويني غيرك يا حنين، انتي سبب وجعي و انتي سبب راحتي أنا اتعلقت بيكي قلبي ارتاح لك قلبي حبك من وسط


كتير أيوة اكبر مني، بس ولا فارق معايا و لا يهمني 


عجبتيني ببرودك و شخصيتك المتنشنشه و كل عُقدك


حبيت ضحكتك اللي من النادر تظهر و كلامك و انتي رايقه حبيت إهتمامك و خوفك الي بيزينوا  عيونك 


إنتي احتليتي كياني من أول ما شوفتك في المطار 


من غير حتي ما اعرف انتي مين "


حنين كانت عاقده حواجبها، و بتسمع له بهدوء ظاهر لكن جوه قلبها كان بيدق بعنف وسط ضلوعها، رفعت ايدها بخفه وحطتها علي خده :" مينفعش يا إلياس مينفعش صدقني "


إلياس غمص عيونه و بيدفن وشه أكتر بين صوابعها و هو بيبوسهم بعشق : "؛ مش بإيدي صدقيني غصب عني عشان خاطري أنا محتاج لك" 


و هربت دمعه سخنه من عيونه، حستها علي صوابعها زلزلت كيانها، و ضيعت أنفاسها متعرفش هي سحبته


ليها ولا هو الي رما نفسه في حضنها بس اللي تعرفه


إن ضلوعها كانت هتتكسر بين آيديه وهو حاضنها 


بكل قوته وجسمه بيرتجف 


و ببكي حرق قلبها و دب النار في روحها : "؛ عشان خاطري يا حنين بلاااش، أنا حاسس اني هتجنن أنا مش هقدر أشوفك جمب بابا هموت همووت و الله قلبي واجعني 


اوي من ساعه ما شُفته ماسك إيدك و بيقول أنك 


هتكوني ليه" 


حنين كانت بتمسح علي شعره و جسمها بيترعش من دموعه اللي بتنزل علي رقبتها، و هزت دماغها بضعف :" حاضر حاضر بس كفايه عشان خاطري اللي انت عايزه 


هعمله ليك "


إلياس رفع وشه و بخفوت :" بجد يا حنين "


حنين حركت دماغها بخفه و عيونها مليانه دموع ابتسمت له : "بجد يا ليو"؟ 


إلياس ابتسم براحه و باس خدودها و عيونها بلهفه و هو ماسك وشها بين كفوفه :" قلب ليو و حياته والله"


و بعد عنها و اتكلم قدام شفايفها : "هتبعدي صح هتكوني معايا"؟ 


حنين بكت بضعف :" هبعد عن هارون بس مش هقدر اكون معاك، هاخدك من اختي يعني؟ حتي لو هي مش 


مرتاحه معاك هيبقا شكلنا ايه قدامهم "


إلياس هز دماغه بجنون : "لا لا بالله عليكي بلاش جنان ازاي مش هتكوني معايا و نايم قايم بحلم باليوم ده 


ازاي لما أحس بحبك ليا تبعدي عني أنا هواجهّم أنا 


اللي هتكلم و أنا همسك إيدك قدامهم انتي ملكيش


دعوة سيبيها عليا حتي لو هفضل ألف سنه بحاول


وصالك مش هستسلم غير وإنتي جمبي" 


حنين دموعها نزلت أكتر ولسه هتعترض إلياس مسح وشها بصوابع بترتجف :" هششش متقوليش حاجه 


مش عايز اسمع حاجه غير اعترافك ليا قوليها 


و طمني قلبي "


حنين غمضت عيونها بوجع وهي بتتمسح في كف إيده : "بحبك يا إلياس حبيتك بهزارك و كلامك و ضحكتك، و عيونك اللي جواها حياه كلها جنون نفسي أعيشها معاك" 


إلياس ضحك بغصه، و دموعه نزلت وهو بيلحم شفايفه علي شفايفها برقه دوبتهم وبيمصهم بلهفه وحب، و فاقوا علي صوت تكسير عالي جاي من الشاليه و طلعوا يجروا 


نحيته. 


خيال بعد ما خرجت من الأوضة شافت مرآيه كبيره وقفت قدامها و هي بتعدل هدومها و شعرها و جواها راحة نفسيه باينه علي عيونها اللي بتلمع قربت باست


نفسها في المرآية و هي بتضحك، 


و فتحت عيونها بخضه أول ما حست بكف إيده اللي بتتلف علي خصرها و وشه اللي قرب من رقبتها 


:  "نسيتي دادي"؟ 


خيال جسمها اتنفض و بخفوت حزين :" مين دادي انا بيي مات من زمان "


و غمضت عيونها بوجع لما هارون غرز صوابعه في لحمها الطري و زمجر بخشونه : "خياااال" 


خيال بلعت ريقها بصعوبه و جسمها اترعش، و هي مغضمه عيونها و ضاغطه علي أسنانها كأنها بتمنع


نفسها من حاجة بصعوبه 


و فتحت عيونها ببرود : "شووو" 


هارون حرك صوابعه ببطء علي وسطها و عيونه السوده بتبص في عيونها من المرآيه :" مين دادي؟ همم نسيتيني و بعدتي عن حضني أول ما قابلتي اللي يعوض مكاني "


خيال أومأت وهي بتبلع غصتها و بسخريه :" بالظبط انت كنت مجرد حضن دافي بالنسبالي و خلاص لقيت حضن أدفي "


هارون ابتسم بسخريه لاذعه : "جنونك بين ايديا امبارح عكس كلامك دلوقتي" 


خيال عقدت حواجبها بتساؤل، بس إيد هارون اللي نزلت هدومها من عند صدرها و بينت عضاته جاوبت عليها 


من غير كلام. 


خيال افتكرت تفاصيل الحلم و عرفت إنه كان حقيقه، و شهقت بعنف وهي بتتنفض بين جنبات هارون اللي حضنها بكل قوته و هو بياخد نفس طويل كله


إشتياق لريحتها بين ضلوعه 


خيال بغصه : "الحب إنك تحرق قلبك و تضحي براحتك مش كده، بس للاسف أنت حرقتني قبل ما تحرق نفسك" 


هارون كان تايه كان ضايع في ريحتها و قربها المهلك و بخفوت : "مفيش غيري بيتحرق و أنا شايفك في حضنه بيعمل اللي المفروض انا أعمله ليكي" 


هربت دمعه من عيونها مسحتها بضهر إيدها بسرعه : "و أنا مش بتحرق لما بشوفك جمب أختي الكبيره" 


هارون غمض عيونه بقهر و كأنه فاق لنفسه و ندم ألف مره علي قراره، فكر إنه كده بيبعدها عنه بس طلع هو 


اللي مش قادر يبعد و شال إيده من علي وسطها و بعد عنها بهدوء و لف عشان يدخل أوضته خيال قربت منه بسرعه و مسكت دراعه و لفته ليها 


و بعصبيه : "مش من حقك آنك تبدأ الكلام و تنهيه علي مزاجك واجه الحقيقه لأول مره و أعترف باللي جواك ليه عملت كده؟" 


هارون ببرود :" مفيش أي حقيقه غير إني بغير علي بناتي الصغيرين و مش بحب أشوفهم محتاجين لحد غيري 


زيك زي لوسي "


خيال ضحكت بإستخفاف : "و يا تري لوسي عندها عضه زي دي" 


و نزلت هدومها و بان بياضها قدام عيونه خلاه بلع ريقه بصعوبه و بص في عيونها :" ده غلط مينفعش يتكرر "


خيال ابتسمت بحزن لحظة إستسلامه ليها و لإحساسه بالنسباله غلط مينفعش يتكرر، و بكبرياء مخدوش : "و هو أكيد مش هيتكرر أنا كنت سكرانه و إنت استغليت ضعفي" 


هارون فكه اتصلب و بحده :" عمري ما فكرت أستغل ضعفك أنا من ساعه ما عيني شافتك و أنتي ضعيفه زي الورده العطشانه إنتي محرومه يا خيال "


خيال حست بالذل و قلبها وجعها من عنف نبضاته لما هارون شدها ليه بكل قوته و همس : "و مفيش غيري هيعوض حرمانك ده، مفيش غيري هيشوف ضعفك 


و يتمتع بيه إنتي عايزاني أنا و بس" 


خيال زقته بقوه واهيه :" انا مش عايزاك "


هارون قربها منه لدرجة حسستها بجسمه الصلب علي جسمها و اتكلم قدام شفايفها : "عايزاني!" 


خيال إتنفست بصعوبه من ريحته المهلكه :" أنا مش ضعيفه أنا هقدر اكمل من غيرك "


هارون مسك وشها بين كفوفه و بجنون :" مش هتقدري يا دادي إنتي عايزاني محتاجه لحضني يحسسك بالامان، لرجولتي تعوض حرمانك، لحنيتي عليكي وقت ضعفك، محتاجه شفايفي عشان تشربي يا قططتي، 


و قال الأخيره لما شاف عيونها بتتنقل بين عيونه و شفايفه اللي بتتحرك. 


خيال جسمها كان بيترعش بعنف، و هزت دماغها بالرفض وهي بتحاول تبعد إيده اللي ماسكه شعرها بتملك : "لا لا أنا مش عايزه كل ده من غير حبك" 


هارون مسح علي خدها برقه و صوابعه دخلت بين خُصلها أكتر و شدها بخفه و قربها  من شفايفه :" أنا مهوس بيكي يا خيالي "


خيال إترجفت و هي بتشهق بضعف، مش قادره تاخد نفَسها و رفعت راسها و هي باصه في عيونه : "بتحبني "؟ 


هارون ابتسم بخفه، و طلع لسانه لحس شفايفه و مصهم بشهوه حرقتهم  :" انا عشقتك مش بس حبيتك"


خيال عضت شِفته بمتعه و قربت بهجوم وهي بتبوسه بعشق و جنون : "و انا و انا يا دادي بحبك اوي صدقني 


مجنونه فيك" 


إياد ساب حنين و دخل و هو بيفكر في اللي سمعه من ألياس و استسلام حنين، و برق عيونه بصدمه لما 


شاف خيال بتقرب من هارون و بتبوسه بالشغف ده 


إياد حس انه جواه غليان مش هيقدر يتحكم في ديث مش هيقدر يحل الموقف بالعقل و بقا يتنفس بغضب، 


و كل خليه فيه بتتنفض  عروقه نفرت، جسمه اتضخم و كأن ديث بيطلع من جواه و بيفرض وجوده و فعلا بدأ إياد يتكتف و يقعد في اخر زاوية جوا دماغه 


و بغضب أعمي : اماااااال في ايه يا ولااااد ال****


هوووو برا و جواه يا ولاد ال***


و دب المرآيا بعنف كسرها حتت، و كفه إتجرح بعمق و كان الدم بينقط في الأرض وهو بيقرب منهم و عيونه كلها شر


خيال شهقت برعب وهي بترجع لورا بخوف حقيقي من عيون إياد اللي بقت مظلمه بشكل يقشعر الجسم 


هارون خد خيال وراه و وقف قدامه : "انت يلاه امسك العقل و بلاش جنان" 


ديث ضحك بجنون و عض شِفته بغضب ورفع إيده و نزل بالبُنيه علي وش هارون بكل غشوميه، 


هارون لعق شفته بغضب و فكه اتصلب لما سمع صرخه خيال، اللي شهقت و حطت إيدها علي بؤها و دموعها متحجره في عيونها من الصدمه 


و رفع وشه و بص لديث ببرود، كلهم اتجمعوا و إلياس و جواد جريوا عليهم لما شافوا منظر إياد اللي واقف بيتنفس بغضب و مستني هارون يهجم عليه 


و عيونه في عيون خيال و وش هارون متلطخ


دم من كفه 


هارون دبه بالرجل في بطنه في نفس اللحظه مسك راسه بين إيديه و خبطه بركبته 


في نص وشه بعنف 


حنين و لوسيندا صوتوا برعب، و خيال دخلت في نوبة هلع إلياس و جواد دخلوا ما بينهم بس ديث محدش 


قدر يسيطر عليه وهجم علي هارون وقعه في الارض


و طلع فوقيه وهو بيضربه بسرعه و غضب أعمي 


بس هارون عيونه كانت علي خيال اللي نفسها بيروح زمجر بغضب و قلب إيده اللي هجم عليه من تاني


بس جواد كتفه من ضهره و إتكلم عند ودنه : "عايز تقتله زي ما قتلت ليانا"؟ 


ديث همد مره واحده و بص لجواد بحزن شديد و زمجر بصوت عالي :" أنا مقتلتهاااااااش أنا قتلت روووحي ليااااانا "


الصرخه دي خرجت من قلب العتمه، صرخه خرجت من وسط حطام روحه ديث حط إيده علي ودانه و وقع في الأرض وهو بيتشنج و بيتكلم بطريقه مش مفهومه و آخر حاجه كانت عيون إياد الحزينه اللي بتبص لخيال، و دمعه 


هربت مع همسه جرحت روحه و غمض عيونه 


هارون لف إيديه حوالين خيال، اللي بتشهق بصعوبه و رجليها بتتحرك بضعف بسبب إختناقها و عيونها في 


عيون هارون اللي كلها خوف و هو بيهمس بصوت 


جاي من بعيد : "؛ اهدي كل حاجه هتكون بخير 


أنا معاكي أنا جمبك حضني ملجأك مفيش


حد هيقدر يأذيكي حتي أنا يا بابا" 


خيال غمضت عيونها و هي بتاخد نفس طويل و بترجع راسها لورا علي صدره و بتفتح عيونها بحيل مهدود 


و بخفوت مع شهقه ضعيفه و دمعه جريت علي خدها : "متسبنيش أرجوك" 


هارون حضنها بكل قوته وهو بيبوس وشها و عيونها بهوس : " هشش بس يا حبيبي أنا مقدرش اسيبك اتطمنييي"


إلياس كان فاتح عيونه بصدمه وهو مش مصدق اللي بيحصل قدامه، و هز دماغه بالرفض و بيكدب عيونه 


حنين قربت منهم بسرعه و حضنت خيال :" إهدي مفيش حاجه نامي يا حبيبتي نامي "


و كأن خيال كانت مستنيها تمسح علي شعرها و تقول كده غمضت عيونها و سابت نفسها للضلمه. 


لوسي قربت علي هارون وهي كلها خوف يكون اللي حصل ده بسبب ان إياد شافهم و قال لهارون 


: "بابا انت كويس ايه الي حصل"؟ 


هارون ربت علي خدها، و قام شال خيال من حضن حنين :" مفيش حاجه يا حبيبتي شديت أنا وهو كالمعتاد "


و دخل نيم خيال علي السرير و فضلت لوسيندا و حنين جمبها 


جواد رفع إياد بصعوبه و إلياس خرج برا يدخن بشرود و مشهد أبوه وهو بيحضن خيال و يكلمها بالطريقة دي بيتكرر قدام عيونه ...


هارون فضل قاعد في مكتبه لحد ما الصبح صبح و إياد بدأ يفوق بتعب، و قام بص حواليه و اتعدل مره واحده وهو بيدور علي هارون و فتح باب المكتب بعنف و لقاه قاعد علي كرسي مكتبه بيتحرك بيه يمين و شمال بشرود 


: " مفيش ليكم بناااات عندي للجواز و الكلام ده ليك ولأبنك واللي هشوووفه مقرب جمب خيال واحده منهم هقتله ودي آخر حااااجه عندي، بعد اللي شوفته إمبارح "


هارون فضل باصص له ببرود وووو


****************************

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملة من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع
    close