رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل الحادي وخمسون 51بقلم سيلا وليد حصريه
رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل الحادي وخمسون 51بقلم سيلا وليد حصريه
_خد دي وفرفش، وبعد كتب الكتاب هنخرج كلِّنا، عمَّك عامل مفاجأة لحمزة، وحمزة عامل مفاجأة لعمَّك، تفتكر مين اللي هيفوز؟
ابتعد بنظره دون تعليق على حديث يوسف.
_بلال..طب لو قولت لك علشان خاطري يلا.
_مالك يا متخلِّف هوَّ إنتَ حبيبتي!
_أنا مش عارف أقولَّك إيه، ولا أصبَّرك إزاي..
وبرضو مش عارف أنصحك.
_يوسف ممكن مانتكلِّمش في الموضوع دا.
نظر بساعته ثم قال:
_غريبة حمزة اتأخَّر أوي..وبتِّصل بيه مابيردش.
جاري كتابة الفصل الجديد للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
الرواية كامله الجزء الثاني من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق