القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 

سكريبت الحاجه امينه كامله 




الحاجه امينه


قبل ما أسافر رحلة مع ابني واحفادى، مرات ابني قالتلي:


“مش هنحتاجك المرة دي. بس اتأكدي إن البيت نضيف.”


تاني يوم الصبح، سبت مفاتيحي على الترابيزة ومشيت في هدوء.


ولما رجعوا وشافوا مين ساكن في بيتي، ماقدروش ينطقوا.


قالت دينا الكلام بالطريقة اللي الواحد بيكلم بيها الخدامة، مش الست اللي دفعت تمن البيت ده اللي في مدينة الشيخ زايد بسنين شغل وتعب وصحيان بدري ووجع مفاصل.


كانت شايلة شنطة ماركة ومتجهة للباب، وابني كريم مش رافع عينه من الموبايل. وأنا واقفة عند الحوض بنشف طبق أصلاً ما استخدمتوش.


قالت وهي ماشية:


“الأرضيات والحمام,,ات يتنضفوا كويس… ومتلمسيش حاجتنا.”


في بيتي أنا… قالت “بيتنا”.


حفيدي آدم ح.ضني وقال إنه هيشتاقلي. والبنت الصغيرة ليلى سألت:


“ليه تيته مش جاية معانا؟”


شدّتها دينا وقالت:


“عشان تيته عندها شغل تعمله.”


كأن الحنية بتتدفع مقابل التنضيف.


الباب اتقفل. باب الجراج خبط.


وسكت البيت… سكون تقيل يخنق.


بصّيت للمفاتيح على الترابيزة — نفس المفاتيح اللي كريم بيمسكها كأن البيت ملكه — وحسيت إن حاجة جوايا المرة دي ما اتكسرتش زي كل مرة.


الموضوع بس… استقر.


دخلت الأوضة الصغيرة اللي كانوا مخلّيني فيها، وطلعت العلبة الحديد اللي مخبياها ورا هدومي، وفتحت أوراق الملكية.


اسمي كان مكتوب زي ما هو دايمًا.


مهما قالت دينا “بيتنا”، الحقيقة مكتوبة بالحبر.


وعشان كده عملت الحاجة الوحيدة اللي محدش كان متوقعها من أمينة الهادية.


ما اتخانقتش.


ما أعلنتش حاجة.


كتبت جملة قصيرة على ورقة صغيرة، وسيبتها جنب المفاتيح، ولمّيت شنطة صغيرة كأني مسافرة يومين أهدى أعص,,ابي… مش رايحة أرجّع حياتي.


مع شروق الشمس، كنت قاعدة في قهوة على طريق مصر–إسكندرية الصحراوي، فنجان القهوة بيبرد بين إيديا، وكلمت مكالمة ما عملتهاش من سنين.


“نجلاء”، قلت بثبات،


“أنا أمينة. محتاجاكي النهارده، وعايزاكي تثقي فيا.”


ما سألتش كتير. سألت سؤال واحد بس:


“البيت باسمك قانوني؟”


قلت: “أيوه.”


قالت:


“يبقى تعالي. هنرجّعهولِك صح.”


قبل الضهر، كان الصنايعي مغير كل الأقفال، ومجموعة المفاتيح الجديدة في إيدي كانت أتقل من اللازم.


نجلاء كانت بتمشي في البيت أوضة أوضة، بدفتر في إيدها، مش متعصبة، بس دقيقة… كأنها بترجّع اسمي لكل ركن.


بالليل، دخلت حاجة واحدة بس مكانها:


الكرسي الهزاز بتاعي جنب الشباك.


وساعتها بس لاحظت قد إيه البيت كان هادي من غير توتر دينا. حكايات رومانى مكرم


بعد أسبوع، عربية كريم دخلت الجراج. العيال نزلوا يضحكوا ويجروا، بشرتهم محروقة من الشمس، شايلين شنط السفر.


دينا جرّبت المفتاح مرة.


وبعدين مرة تانية بعصبية.


بس القفل ما فتحش.




الليلة اللي بعد رجوعي، البيت كان ساكت… ساكت بطريقة مختلفة، ساكت كأن كل حاجة فيه عارفة مين مالكه الحقيقي.


قعدت على الكرسي الهزاز بتاعي جنب الشباك، وبصيت برا الشباك على الشجر اللي بيتمايل مع الهوا، وحسيت براحة ما حسيتش بيها من سنين.


في الصبح، أول ما فتحت العيون، سمعت صوت دينا ورا الباب. بتحاول تفتح، بتشد المفتاح، بتصرخ شوية:


“أمينة! ده… ده لازم…! إزاي إنتي…؟”


بس أنا قعدت ساكتة، شايلة كوباية الشاي بتاعي، كأني قاعدة في ملكي، مش في بيت ناس تانين.


العيال؟ آدم وليلى كانوا بيجوا يتلموا حواليّا، ضحكتهم الصغيرة مديتني طاقة.


مرات ابني كريم… كان واقف على الباب، عينيه مليانة صدمة وحيرة. عمره ما شاف أمينة هادية تتحرك بالطريقة دي.


سكت… ومسك الموبايل، لكن الموبايل ده المرة دي ما كانش ملكه.


اللي حصل بعد كده؟ دينا حاولت تدخل أكتر من مرة، القفل ما اتفتحش. كأن البيت نفسه بيقولها: “دي مش ملكك، ارجعي مكانك.”


وبالليل، لما العيال ناموا، جلست أمينة على الكرسي الهزاز، وفتحت الدفتر اللي نجلاء سايباه وراها… دفتر فيه كل أوراق البيت، كل ورقة بتأكد ملكيتي. حسيت بطمأنينة، مختلفة عن أي يوم قبل كده.


بس كنت عارفة… الحكاية دي لسه ما خلصتش. في الجزء الجاي، دينا هتحاول تاني، بس المرة دي… هتعرف إنها مش هتقدر تغيّر الواقع.


النهارده كان يوم غريب… يوم مليان حركة، زي لعبة شد حبل بين أمينة ودينا، بس المرة دي مش على أوراق ملكية… على البيت كله.


أول ما طلعت من أوضتي الصغيرة، لقيت آدم وليلى بيجروا حوالين الصالون. ضحكهم كان موسيقى في البيت…


“تيته، تيته! تعالي نلعب إخفاء!”


ضحكت، حسيت بقلبها بيرجع شباب. دخلت معاهم، والعيال واخدين كل زاوية كأنهم جواسيس، وبدأوا يختبئوا ويمسحوا على الأرضيات… كأنهم بيحاولوا يساعدوا أمينة تخلي البيت ملكهم الحقيقي.


وفي اللحظة دي، سمعت صوت مفتاح بيخبط على الباب… دينا. بتحاول تدخل تاني.


بس المرة دي أمينة كانت جاهزة. ركضت بسرعة، مسكت شنطة صغيرة فيها مفاتيح إضافية وبعض الأدوات الصغيرة، وطلعت على الدور التاني.


البيت كله كان شبه ملعب:


الحجرة الكبيرة تحولت لمخبأ استراتيجي، مع الكراسي والطاولات اللي اتنقلت عشان تعمل حواجز.


العيال كانوا بيضحكوا، وبيخ.طفوا دينا من بعيد، كأنهم بيقولوها: “مش هنا!”


أمينة كانت بتتحرك زي شبح… بين الأوض، بتفاجئ دينا من كل ناحية، وبتخليها تاخد دروس في الصبر.


في نص المغامرة، لقيت أمينة صندوق قديم تحت السلم… مليان صور وذكريات من سنين، صورها وهي صغيرة في البيت، صور العيال لما كانوا بيتعلموا يمشوا…


أخدت نفس عميق، وحست إن البيت مش بس ملك… ده ذكرياتها، حياتها، وأمانها.


وبعد شوية، دينا زهقت… وقعدت على الأرض بتتنفس بصعوبة، والأطفال حواليها بيبصوا مستغربين.


أمينة قعدت جمبها وقالت:


“شايفة؟ البيت ده مش بيت حد تاني… ملكي… وأنتي لازم تفهمي ده.”


ودينا ما قالتش كلمة… بس عينيها كانت بتقول كل حاجة.


وفي آخر النهار، أمينة، آدم، وليلى، قعدوا على الشرفة يشربوا عصير. الشمس قاعدة تنزل، البيت ساكت… بس النهارده كان فيه مغامرة، والبيت رجع ليه روح تانية، روح أمينة وعيالها.


بس… أمينة كانت عارفة، دينا مش هتسيب الموضوع كده… وده هيكون بداية مغامرات جديدة، أكتر جرأة، أكتر حركة…


متنسوش تعملو متابعه لصفحه رومانى مكرم


الصبح كان كله نشاط… أمينة فاقت من النوم وهي حاسة إن اليوم ده مختلف.


أخذت دفتر نجلاء وكام مفتاح، وقررت تعمل خطة ذكية تخلي دينا تحس إن البيت مش ليها ولا يوم هيتفتح لها القفل.


أول خطوة: الألعاب الاستراتيجية.


الأطفال، آدم وليلى، بقوا شركاءها الصغار في المهم,,ات.


كل أوضة فيها مفاجأة: ورقة تقول “ملك أمينة” هنا، مفتاح جديد هناك، وكاميرا صغيرة تراقب أي محاولة دخول.


دينا حاولت تدخل من الشباك… أمينة كانت مستعدة، رشّت شوية بودرة على الأرضية بحيث يبان أي أثر خطوات، وعيالها راقبوا كل حركة.


“تيته، بصي! آثار رجليها!” ضحك آدم.


وبعدين، أمينة طلعت لفوق على الدور التاني، حطت صندوق صغير فيه نسخة من أوراق الملكية، وسيلة ذكية تخلي أي محاولة من دينا تتكشف فورًا.


كل مرة دينا تحاول تفك القفل أو تدوس على أي ورقة، الكاميرا تبعت أمينة ترسل إشعار صغير: “محاولة دخول!”


العيال اتحمسوا، وبقوا يتنقلوا حوالين البيت كجنود صغار… يختبوا، يرموا مفاتيح هنا وهناك، ويضحكوا من قلبهم.


حتى أمينة نفسها ضحكت… حسّت كأنها ماشية في مغامرة فيلم أكشن، والبيت كله ملعبها الخاص.


لكن كانت حاسة إن دينا مش هتستسلم بسهولة…


لذلك، جهزت المرحلة الأخيرة لليوم: مكان خاص في الصالون، حطت فيه ورقة مكتوب عليها:


“البيت ملك أمينة… وكل محاولة لتغيير الحقيقة هتبوّظ نفسها.”


دينا حاولت تاني… بس كل خطوة كانت محسوبة مسبقًا، وكل محاولة فشلت.


العيال كانوا بيضحكوا ويصرخوا: “تيته جامدة! إحنا فريق البطولات!”


أمينة قعدت على الكرسي الهزاز بتاعها، شايلة فنجان شاي، وهي حاسة إن اليوم ده مليان انتصارات صغيرة… بس عارفة إن دينا لسه هتحاول بكرة.


المغامرة لسه ما خلصتش… والبيت مستني الفصل الجديد.




النهارده كان يوم كله حركة… كأن البيت نفسه كان عارف إن المغامرة لسه ما خلصتش.


دينا رجعت من الصبح، عينيها مليانة عزيمة، وبتحاول بكل الطرق تدخل.


لكن أمينة كانت جاهزة:


أول خطوة، حطّت حاجات صغيرة حوالين البيت… أدوات ذكية، كاميرات، ومفاتيح احتياطية.


الأطفال، آدم وليلى، بقوا زي الجنود الصغار: يختبوا، يرموا مفاتيح هنا وهناك، يضحكوا على كل محاولة من دينا.


دينا حاولت الشباك… أمينة رصدتها بالكاميرا، وبصّت للعيال:


“آدم، ليلى… شوفوا آثارها!”


العيال جريوا، ورسموا مسار وهمي على الأرض كأنه فخ صغير…


دينا مشيت على المسار، والبيت كله كشف تحركاتها.


بعد نص النهار، أمينة قررت تعمل خطوة أكبر:


دخلت الصالون، حطّت ورقة كبيرة مكتوب عليها:


“البيت ملك أمينة. أي محاولة لتغيير الحقيقة هتبوّظ نفسها.”


وبعدين جلست على الكرسي الهزاز جنب الشباك، شايلة فنجان الشاي، وكأنها الملكة اللي حارسة مملكتها.


دينا حاولت آخر مرة، ركّزت على القفل… بس القفل الجديد اللي أمينة ركّبته بالأمس كان صعب جدًا، ومفيش أي مفتاح يفتحه غير أمينة.


العيال ضحكوا وقالوا: “تيته، إحنا كده البطلين الحقيقيين!”


وأمينة ابتسمت، حسّت إن اليوم ده كان مليان انتصارات صغيرة… بس عارفة إن المعركة لسه مش خلصت.


في المساء، بعد ما العيال ناموا، البيت رجع ساكت… ساكت لكن مليان طاقة انتصارات، وكأن كل زاوية فيه بتحكي مغامرات اليوم ده.


أمينة جلست على الكرسي الهزاز، وبصّت للشمس اللي كانت بتغرب، وحست إن المرة دي مش بس رجعت ملكيتها… ده كمان رجعت إحساسها بالسيطرة والحرية.


لكن كانت عارفة… دينا مش هتستسلم بسهولة… والمغامرات لسه مستنياها…



النهارده كان يوم كله توتر… البيت كله كان مركز أمينة.


أدركت إن دينا مش هتستسلم بسهولة، ومش هتسيبها تتحكم في البيت من غير محاولة كبيرة.


أمينة بدأت تخطط:


كل الأوض المليانة أوراق الملكية والكاميرات الصغيرة… أي حركة غريبة هتتسجل.


الأطفال؟ آدم وليلى اتحولوا لجواسيس صغار: بيراقبوا، يجروا حوالي البيت، يخبّوا أوراق هنا وهناك.


دينا حاولت مرة من الشباك، مرة من الباب… بس كل خطوة كانت محسوبة مسبقًا:


آثار أقدامها كانت واضحة على بودرة الأرضية، والأطفال أشاروا لأمينة: “تيته، شوف! شوف!”


أمينة بس ضحكت، وحركت ورقة من مكان لمكان… كأنها لعبة شطرنج، وكل خطوة محسوبة.


في نص المغامرة، حصل موقف مضحك:


ليلى كانت بتلعب بمفتاح صغير من مجموعة المفاتيح، وسقط في وعاء العصير… دينا وقعت على الأرض من المفاجأة، والعيال ضحكوا كأنها لعبة.


أمينة استغلت اللحظة بسرعة، حطّت ورقة كبيرة على باب الصالون مكتوب فيها:


“البيت ملك أمينة. أي محاولة دخول هتفشل.”


بعد كده، البيت كله تحوّل لميدان صغير مليان مغامرات:


كل زاوية فيها فخ صغير ذكي أو كاميرا.


الأطفال كانوا بيقفزوا، بيضحكوا، وبيحسوا إنهم جزء من خطة كبيرة.


دينا؟ كل مرة تحاول تدخل، كل مرة تفشل… وحسّت إن البيت نفسه ضده.


أمينة جلست على الكرسي الهزاز جنب الشباك، شايلة فنجان الشاي، وعيونها متابعة كل حركة… البيت رجع روح أمينة، بس هي عارفة إن دينا مش هتسيب الموضوع كده…


المواجهة النهائية قربت… وكل خطوة صغيرة دلوقتي هتحسب في الحساب الكبير.




الصبح بدأ بهدوء مختلف… أمينة كانت قاعدة على الكرسي الهزاز جنب الشباك، شايلة فنجان الشاي، وعيونها على البيت كله.


عرفت إن اليوم ده هو اليوم اللي هيتحدد فيه مين اللي هيسيطر فعليًا على البيت.


دينا رجعت من بدري، عينيها مليانة عزيمة، لكن المرة دي كانت مستعدة لمواجهة كاملة…


بس أمينة كانت أذكى منها بكتير:


كل الورق والأوراق القانونية كانت قدامها، كل نسخة محفوظة ومثبتة قانونيًا.


الكاميرات الصغيرة على كل أوضة، كل زاوية، كل حركة من دينا كانت تتسجل.


الأطفال؟ آدم وليلى كانوا زي فريق صغير من المهم,,ات الخاصة، بيختبوا ويراقبوا ويحطوا أي حاجة تقدر تساعد تيته.


أول محاولة من دينا فشلت، ثاني محاولة كمان…


وبعد شوية، أمينة قررت تعمل خطوة حاسمة:


دخلت الصالون، ووضعت نسخة كبيرة من أوراق الملكية على الطاولة، جنب المفتاح الجديد، وقالت بصوت واضح:


“البيت ده ملكي. ومفيش أي محاولة تقدر تغير ده.”


دينا حاولت تقول حاجة… بس لما شافت الأوراق والكاميرات والعيال حواليها، حسّت إنها خسرت.


البيت كله كان واقف مع أمينة، مش معاها.


أمينة جلست على الكرسي الهزاز، وعيونها على الشمس اللي بتغرب، والبيت ساكت… ساكت بطريقة مختلفة: ساكت مليان سلام.


آدم وليلى جريوا حواليها، ضحكوا وفرحوا… البيت رجع مليان روحهم، وروح تيته، وروح الأمان.


أمينة أخدت نفس عميق، وحست إن كل حاجة رجعت لمكانها:


الملكية ثابتة.


البيت ملكها.


والراحة والهدوء رجعوا لكل زاوية فيه.


دينا خرجت من البيت… ما رجعتش، والعيال ضحكوا وقالوا: “تيته، احنا الأبطال!”


أمينة ضحكت، شايلة فنجان الشاي، وعيونها على البيت اللي رجع ملكها…


المغامرات خلصت، والبيت رجع سلامه، وروح أمينة رجعت أقوى من أي وقت فات.


تمت 

تعليقات

التنقل السريع
    close