القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 سكريبت من بعد كـ,ـسر  كامله 






من بعد كـ,ـسر 


واحـنا فـي فـرح بنـت اخـتي جـوز بنتـي فجـاه شـدها مـن شـعرها واخـدها سحـف على وشهـا لبـرا القـاعه وهو بيسـبها ويطـعن فيـها بسـبب أنـه سلمـت علي ابـن خـالتها

كنا في فرح بنت أختي… قاعة مليانة نور وزغاريط وضحك، والناس لابسة أحسن ما عندها.

بنتي كانت واقفة بتسلم على الناس، تبتسم، وتحاول تعيش اللحظة.

سلمت على ابن خالتها عادي… سلام ودي بين عيلة سريع قدام الكل.

وفجأة….جوزها اندفع ناحيتها كأن حد ولـ ع فيه نار.

مسكها من شعرها قدام الناس، وشدّدها جامد لدرجة إن راسها رجعت لورا،

وبدأ يسحبها سحف لحد باب القاعة وهو بيزعق ويشتم: ازاي تسلمي عليه كده؟! فاكرة نفسك إيه؟!

المزيكا سكتت…الزغاريد اتقطعت في نصها.

والناس واقفة متسمرة، محدش مستوعب اللي بيحصل.

بنتي كانت بتحاول تفك إيده، مش بتصرخ… بس بتقول بصوت متك.سر:

سيبني… الناس بتبص… عليا..فضحتني منك لله .دا ابن خالتي وزي اخويا هو اللي مربيني.. ما اهتمش.

كان بيطعـن في شرفها بالكلام، يتهمها قدام العيلة كلها عشان مجرد سلام.

حسيت الدنيا بتلف بيا.

جريت عليهم، وصوت كعبي على الأرض كان أعلى من صوت قلبي.

مسكت إيده بكل قوتي وقلت:

سيبها حالاً!

بصلي باحتقار وقال:

دي مراتي. أربيها زي ما أنا عايز.

الكلمة دي كانت آخر حاجة أسمعها وأنا ساكتة.

وقفت قدام باب القاعة، والناس كلها شايفة، وقلت بصوت واضح:

لا… دي بنتي. ومفيش راجل يمد إيده عليها أو يجرجرها بالشكل ده. مش وانت عايش، ومش وأنا واقفة.

القصة دي ما كانتش خناقة عادية.

كانت اللحظة اللي فهمت فيها إن السكوت اللي كنت بسميه حكمة سنين…

كان بيكبر وحش اسمه السيطرة.

واللي حصل بعد كده… كان ….صلي علي محمد وتابع معايا 👇❤️👇

@أبرز المعجبين


القاعة كانت واقفة على رجل واحدة


ناس بتبص وناس بتهمس وناس حاطة ايدها على بقها من الصدمة


وانا واقفة قدامه حاسة ان السنين كلها بتتجمع جوا صدري نار مش دموع


هو حاول يفلت ايده من ايدي وقال بصوت عالي قدام الكل دي مراتي ومحدش له دعوة بينا


رديت عليه قدام العيلة كلها المرة دي عندي دعوة


لان اللي يمد ايده على بنتي يبقى ك.سر كل الحدود


واللي يفضحها قدام اهلها يبقى فقد حقه فيها


ابن خالتها كان واقف مذهول مش قادر يتحرك


اخوها جري علينا


خالي قرب


الرجالة بدأت تتحرك


بس انا رفعت ايدي وقلت محدش يلمسه


الموضوع ده بيني وبينه


بنتي كانت واقفة شعرها متبهدل ودموعها سايلة بس عينيها كان فيهم حاجة جديدة


مش خوف


غضب


وجع


وك.سرة


قربت منها حض.نتها ولفيت طرحة على شعرها


بصيت له وقلت له بصوت هادي بس مليان قوة


انت خسرت


ضحك باستهزاء وقال خسرت ايه يعني


رديت عليه خسرت احترامك


وخسرت مكانك


وخسرت بيتنا


الناس بدأت تتجمع حوالينا


العريس والعروسة واقفين مش فاهمين يعملوا ايه


المزيكا رجعت خفيفة بس محدش بيرقص


الفرح بقى ساحة محاكمة


قلت له قدام الكل لو شايف الرجولة انك تجر مراتك من شعرها قدام اهلها يبقى انت محتاج تتعلم يعني ايه رجولة


لو شايف ان السلام على ابن خالتها عيب يبقى العيب في دماغك


ولو فاكر ان السيطرة اسمها تربية يبقى انت عمرك ما اتربيت


وشه احمر


حاول يقرب منها تاني


اخوها وقف قدامه وقال خطوة كمان وهندمك


الرجالة مسكوه


هو كان بيزعق ويتهمها بكلام اقذر من اللي حصل


بيقول انها بتتدلع وبتتلكك وبتحرجه


كل كلمة كانت سكينة في قلبي


بس انا ما بكيتش


بصيت لبنتي وقلت لها قدام الكل تحبي تروحي معاه


سكتت لحظة


بصت لي


وبعدين قالت لا


الكلمة دي وقعت عليه زي الطوبة


قال يعني ايه لا


رديت عليه يعني لا


يعني البنت دي مش ملكك


يعني الجواز مش عقد اذلال


يعني الكرامة قبل اي حاجة


ابو العريس جه يهدينا


قال يا جماعة عيب ده فرح


قلت له العيب ان بنت تتسحب من شعرها والناس تسقف عشان الفرح يكمل


الفرح مش اهم من كرامتها


بنتي مسكت ايدي جامد


حسيت رعشتها


بس حسيت قوتها


قلت له بص واضح انت عندك شك مرضي


واللي يشك بالشكل ده لازم يتعالج


مش يعالج غيرته باذية


قال انا راجل واغار على مراتي


قلت له الغيرة حاجة والاهانة حاجة


الغيرة تحمي


الاهانة تك.سر


سكت لحظة


يمكن اول مرة حد يرد عليه كده


يمكن اول مرة حد يوقفه قدام الناس


ام العريس قربت منه تحاول تاخده وتمشيه


هو رفض


كان عايز يكمل معركة


بس المعركة كانت خلصت


لان بنتي اخدت القرار


قالت بصوت مسموع انا مش هرجع معاه النهاردة


انا هرجع بيت امي


الكلمة دي خلت الهمهمة تعلى


ناس تقول استري على بيتك


ناس تقول اصبري


ناس تقول جوزك وله حق


لفيت عليهم وقلت اللي يشوف ان ده حقه يجر بنته من شعرها قدام الناس يرفع ايده


محدش رفع


قلت اهو


الكل عارف الصح بس بيخاف يقوله


هو حاول يقرب منها تاني


اخوها والرجالة مسكوه المرة دي جامد


قالت له بص يا فلان انا عمري ما خنتك


وعمري ما فكرت اخونك


بس انت خنت ثقتي فيك


كان صوتها ضعيف بس واضح


قالت له النهاردة انت ك.سرت حاجة عمرها ما هتتصلح بسهولة


اخدوه بره القاعة


والباب اتقفل وراه


الفرح حاول يكمل


العروسة بكت


بس كانت بتمسك ايدي وتقول لي حقك


قعدت مع بنتي في ركن بعيد


حطيت ايدي على وشها وقلت لها انتي مش غلطانة


قالت لي انا تعبت يا ماما


قلت لها عارفة


حكت لي انه مش اول مرة يزعق بالشكل ده


مش اول مرة يشك


مش اول مرة يمسك دراعها بعنف


بس اول مرة يعملها قدام الناس


قالت كنت فاكرة انه هيتغير


كنت بسكت عشان البيت


عشان الناس


عشان ما يقولوش مطلقة بعد شهور


حض.نتها وقلت لها البيت اللي يقوم على خوف مش بيت


الناس اللي تتكلم يومين وتسكت


انتي اللي هتعيشي العمر كله


رجعنا البيت


الليل كان طويل


التليفون ما سكتش


اهله يتصلوا


ناس تحاول تصلح


ناس تضغط


هو بعت رسالة يقول فيها اني خربت بيته


رديت عليه بيت ايه اللي يتخرب في يوم


اللي يتخرب في يوم كان مكسور من زمان


تاني يوم جه البيت


واقف تحت


عايز يقابلها


قلت له هتقابلها قدامي


دخل


وشه متغير


قال انا غلطت بس هي استفزتني


قلت له مفيش استفزاز يبرر ايد على شعر


مفيش كلمة تبرر سحل


قال انا كنت متعصب


قلت له والعصبية تطلع على جسمها


قال دي مراتي


قلت له كانت مراتك لما كنت بتحميها مش لما تفضحها


بنتي كانت قاعدة ساكتة


قالت له لو كنت شايفني عار عليك ليه اتجوزتني


سكت


قال انا بحبك


قالت الحب مش شد شعر


الحب مش تشكيك


الحب امان


قعد ساكت


يمكن اول مرة يسمع تعريف مختلف


قلت له عندك اختيارين


يا اما تعترف ان عندك مشكلة وتروح تتعالج وتتعلم تحترم


يا اما كل واحد في طريق


قال يعني هتخربوا بيتي


قلت له اللي خربته ايدك مش كلامي


خرج


وساب الباب وراه مقفول


الايام اللي بعد كده كانت تقيلة


بنتي بين قرار وقلبها


انا بين خوف عليها وقوة قدامها


هو حاول يرجع


جاب ناس


بعت وسطاء


كلهم يقولوا عيب الطلاق


عيب الفضيحة


كنت ارد واقول الفضيحة انه يمد ايده


مش انها تحمي نفسها


بعد اسبوع وافق يروح استشارة


مش عشان مقتنع


عشان خايف يخسرها


بنتي قالت لي انا هديه فرصة اخيرة


قلت لها الفرصة مش عشان يرجع زي الاول


الفرصة عشان يتغير


مرت شهور


هو بدأ يفهم


بدأ يسمع


بدأ يعتذر قدام العيلة


قدام اخوها


قدامي


وقف في نفس القاعة بعد فترة في مناسبة تانية


وقال قدام الكل انا غلطت


انا اهنت مراتي


انا كنت شايف السيطرة رجولة


طلعت ضعف


الناس كانت ساكتة


بس المرة دي الصمت كان احترام


بنتي كانت واقفة جنبه


مش ضعيفة


مش مكسورة


واقفة بشروطها


قالت لي بعدها يا ماما لو ما كنتيش وقفتيلي يوم الفرح كان زماني لسه بخاف


قلت لها لو ما كنتيش قلتي لا كان زمانه لسه شايف نفسه صح


اللي حصل يوم الفرح ما كانش نهاية


كان بداية


بداية صوت


بداية حدود


بداية فهم ان السكوت مش دايما حكمة


يمكن مش كل القصص نهايتها مثالية


يمكن في قصص بتنتهي بطلاق


يمكن في قصص بتنتهي بصلح


بس الاكيد ان الكرامة لازم تبقى في الاول


وانا يومها ما كنتش بس بدافع عن بنتي


كنت بدافع عن كل بنت بتتقال لها استحملي


عن كل ام بتخاف تتكلم


عن كل راجل محتاج يعرف ان الرجولة مش صوت عالي


الليلة دي غيرتنا كلنا


غيرت مفهومنا عن الجواز


عن الغيرة


عن العيب


والنهاردة لما افتكر صوت المزيكا وهي بتسكت


افتكر ان السكوت الحقيقي كان سنين قبلها


وان ك.سر السكوت هو اللي رجع لنا كرامتنا


صلوا على النبي


واحفظوا بناتكم


وعلموا ولادكم ان الحب احترام


وان اليد اللي تتمد على شعر بنت


ممكن تك.سر بيت


لكن كلمة لا


ممكن تنقذ عمر كامل


عدت شهور


مش سهلة


مش مستقيمة


فيها تردد وفيها خوف وفيها ليالي كانت بتصحى من النوم مفزوعة تفتكر صوت المزيكا وهي بتسكت وصوت الشد على شعرها


الصلح ما كملش


هو حاول


بس التغيير ما كانش عميق


كان بيحاول قدام الناس


لكن جواه لسه في نفس النار


نفس الشك


نفس حب السيطرة


وفي يوم رجعت من عنده وعيونها باصة في الأرض


قالت لي بهدوء خلاص يا ماما


الموضوع انتهى


ما سألتش ليه


كنت عارفة


قالت لي انا حاولت


بس كل مرة بيغلط يفتكر ان كلمة اسف تمسح اللي فات


وانا مش عايزة اكمل عمري وانا مستنية الغلطة الجاية


الطلاق تم بهدوء


من غير فضايح


من غير قضايا طويلة


بس كان فيه وجع


مش وجع فراقه


وجع حلم كانت فاكرة انه هيعيش


رجعت بيتنا


غرفتها زي ما هي


بس هي ما كانتش زي الاول


كانت انضج


اقوى


وفي عينيها هدوء غريب


بدأت تشتغل


كانت دايما شاطرة في التصميم


فتحت صفحة صغيرة على السوشيال ميديا


تصميمات بسيطة


افكار جديدة


شغلها بدأ ينتشر


الطلبات تزيد


والثقة ترجع


كنت بشوفها وهي قاعدة قدام اللاب توب ساعات طويلة


مش هروب


بناء


وفي يوم جالي اتصال من صاحبة قديمة


قالت لي عندي مناسبة صغيرة في البيت تعالي انتي وبنتك


روحنا


كان تجمع عائلي بسيط


ناس هادية


قعدة قهوة وضحك خفيف


هناك شافته


كان واقف بيساعد صاحب البيت يشيل الكراسي


لابس بسيط


ابتسامة هادية


نظراته مستقيمة


مش بيلف بعينه


مش بيقيم حد


اتكلموا صدفة


هو سألها عن شغلها


سمع باهتمام


ما قاطعهاش


ما حاولش يقلل من تعبها


ما سألهاش ليه اتطلقت بنبرة فضول


سألها بتحبي ايه


بتحلمي بايه


رجعت البيت وقالت لي كان كلامه مريح


قلت لها الراحة نعمة كبيرة


اسمه عمر


مهندس


اتجوز قبل كده


وخسر زوجته في حادث


كان فاهم معنى الفقد


وفاهم معنى الامان


بدأوا يتكلموا اكتر


كل مكالمة كانت خالية من الضغط


مفيش اسئلة تحقيق


مفيش تلميحات شك


لو اتأخرت في الرد يقول لها لما تفضي نتكلم


لو خرجت مع صحباتها يقول لها انبسطي


مرة قالت له انا ساعات بخاف


قال لها الخوف طبيعي


بس انا مش جاي اخوفك


انا جاي اطمنك


الجملة دي دخلت قلبها بهدوء


جه البيت


طلب يقابلني


قعد قدامي وقال انا عارف انها مرت بتجربة صعبة


وعارف ان ثقتها في الرجالة مش كاملة


بس انا مش جاي اصلحها


هي مش بايظة


انا جاي اشاركها حياتي لو حبت


كلامه ما كانش مسرحي


كان بسيط


واضح


زيه


سألته لو اختلفتوا تعمل ايه


قال الاختلاف طبيعي


بس الصوت العالي مش طبيعي


والايد عمرها ما تبقى حل


بصيت لبنتي


لقيت في عينيها دمعة


مش خوف


امتنان


فترة الخطوبة كانت هادية


كان دايما لما يختلفوا يقعد يسمع


لو زعلت يقول لها احكيلي


لو تعبت يقول لها ارتاحي


مرة في تجمع عائلي حد قال لها بهزار انتي كنتي مدلعة جوزك الاولاني زيادة


قبل ما ترد


عمر قال محدش له حق يحكم على تجربة ما عاشهاش


وساب الموضوع


حسيت يومها ان ربنا بيجبرها


ليلة كتب الكتاب كانت بسيطة


مش قاعة كبيرة


مش بهرجة


قعدة دافية


دعوة قريبة


فرحة حقيقية


وهي قاعدة جنبه


بصت لي وقالت لي فاكرة يوم الفرح


قلت لها عمري ما انساه


قالت يومها كنت فاكرة حياتي انتهت


بس طلع كانت بتبدأ


عمر في اول خلاف بينهم


قال لها تعالي نتفق على قاعدة


لو حد فينا زعل يقول قبل ما يكبر


ولو حد فينا غلط يعتذر من غير كرامة زائفة


الكرامة في الاعتذار مش في العناد


كانت بتقولي يا ماما الفرق كبير


الاول كنت بحاول ما ازعلوش


دلوقتي مش بخاف ازعله


لاني عارفة انه مش هيك.سرني


مرة في فرح قريبة لنا


كانت واقفة بتسلم على الناس


سلمت على قريب قديم


بصت لعمر لحظة غريزية


خوف قديم طلع فجأة


ابتسم لها وقال تعرفيني عليه


ضحكت


والضحكة دي كانت شفاء


بعد سنة ربنا رزقهم ببنت


سماها امان


قالت لي الاسم ده مش صدفة


كنت بشوفه وهو شايلها


وبيصحى بالليل يغير لها


وبيحترم تعبها


ما يقولش انا راجل ودي شغلتك


يقول دي بنتنا


في مرة اختلفوا قدامي


صوتهم كان واطي


وبعد نص ساعة كانوا بيتكلموا عادي


ما فيش باب يتقفل بعنف


ما فيش كلمة تجرح عشان تكسب الجولة


بنتي بقت مختلفة


مش بس سعيدة


متوازنة


قالت لي مرة ربنا جبرني


بس الجبر ما كانش راجل وبس


كان شغل


كان ثقة


كان كلمة لا يوم ما احتاجتها


افتكرت يوم الفرح


لو كنت سكت


لو هي سكتت


كان ممكن تفضل في دايرة خوف


النهاردة لما اشوفها ماشية جنبه


رافع راسها


عارفة قيمتها


اعرف ان الجبر مش صدفة


الجبر بييجي بعد قرار شجاع


بعد وجع


بعد مواجهة


مش كل الستات هيتجوزوا تاني


ومش كل الجبر زواج


بس في قصتها


كان في راجل فهم ان الست مش ملك


مش عار


مش مسؤولية تربية


كانت شريكة


وفي يوم وهي قاعدة قدامي قالت لي


تعرفي يا ماما اكتر حاجة فرقّت معايا


قلت لها ايه


قالت انك يومها ما قلتيش استحملي


قلتي لا


الكلمة الصغيرة دي غيرت مسار عمر كامل


دلوقتي لما حد يحكي قصتها


ما بقتش قصة سحل


بقت قصة جبر


قصة بنت اتك.سرت قدام الناس


وقامت قدامهم برضه


قصة ام ما خافتش من كلام الناس


قصة راجل عرف ان الرجولة احترام


والحياة كملت


مش مثالية


بس صح


وصلوا على النبي


واعرفوا ان ربنا ما بينساش دمعة


ولا موقف شجاع


وان بعد كل ك.سر


في جبر يستاهل الصبر


 تمت 

تعليقات

التنقل السريع
    close