رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل السابع وخمسون 57بقلم سيلا وليد حصريه
رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل السابع وخمسون 57بقلم سيلا وليد حصريه
_اكسر الباب، الباب مقفول من جوا، حاول دفع الباب مرارا وتكرار، وصل ارسلان على صرخات غرام باسم ضي... انفتح الباب بعدما دفع ارسلان وبلال الباب بقوة، ليقف مندهشًا ممارآه، ليشعر بأن الأرض تسحب من تحت قدميه على ذلك المشهد الذي جعله يقف متجمدًا، كأن احدهم القى فوقه دلو من الماء المثلج بفصل الشتاء، ليشعر ببرودة جسده....
في منزل الياس
دلف الى غرفته، لم يجد ميرال بفراشها، ارتجف قلبه، ركض كالمجنون يبحث عنها، دلف الى غرفة ابنته، وجدها مازالت غافية، بعدما طلب من بلال حقنها بمهدئ، حين وجد انهيارها وبكاؤها المتواصل...
توقف بالممر ينظر حوله بضياع
_رحتي فين ياميرال
جاري كتابة الفصل الجديد للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
الرواية كامله الجزء الثاني من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق