القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

جوزى كان بيخلينى اطبخ زياده بحجه صدقه وطلعت بطبخ لضر,تى

 جوزى كان بيخلينى اطبخ زياده بحجه صدقه وطلعت بطبخ لضر,تى






جوزى كان بيخلينى اطبخ زياده بحجه صدقه وطلعت بطبخ لضر,تى



جوزى كان بيطلب منى كل يوم ازود فى الاكل ,بحجه انه بيوزع الاكل على الناس الغلابه لكن اكتشفت فى الاخر انه بياخده لمراته التانيه عشان حامل وأم,ها قاعده معاها  وانا بطبخلها وبجهزلها من غير ما اعرف قصص وروايات أمانى سيد

كانت منه واقفة بق,الها 5 ساعات في المطبخ، ريحة المحشي والبط والرقاق مالية البيت. محر,وس دخل عليها وهو بيفرك إيده بلهفة ويقول لها: “بسرعة يا منه، الناس الغلابة اللي عند الجامع مستنيين, الوجبات دي على نا,ر، ربنا يجعل,ه في ميزان حسناتك يا أصيلة، لولاكي مكنتش عرفت أعمل الثواب ده!”

منه بابتسامة تعب: “يا حبيبي ده واجبي، واللقمة اللي تروح لبطن جائع أحسن من ألف عزومة.”

محروس أخد الشنط الكبيرة بحرص ونزل بسرعة. منه اكتشفت إنه نسي “محفظته” على السفرة. جرت وراه عشان تلحقه، لمحته بيركب العربية بس ممشيش ناحية الجامع.. مشي في طريق عكسي تماماً.

فضولها خلاها توقف تاكسي وتمشي وراه. العربية وقفت قدام عمارة شيك في منطقة تانية خالص. شافت محروس نازل وشايل الشنط وهو بيضحك وبيغني. طلعت وراه وقفلت نفسها في مدخل الدور اللي فوقيه.صفحتى قصص وروايات أمانى سيد

سمعت جرس الباب، وصوت ست صغيرة بتفتح وبتقول بدلع: “تأخرت ليه يا محروس؟ البيبي كان ه,يموت من الجوع، والريحة قلبت الشقة!”

محروس رد بصوت كله حنية: “يا روحي ده أنا واقف من الفجر في المطبخ عشان أعملك البط والمرتة اللي بتحبيهم، وأمك كمان تاكل وتدعي لي.. قوليلي بقى، ‘صافي’ حبيبتي عايزة تاكل إيه بكرة؟”

هنا منه الدنيا لفت بيها. الغلابة طلعوا “صافي” وأمها! والصدقة طلعت “وجبات فندقية” لمراته التانية اللي مخبيها بقالها شهور، وحامل كمان! ومنه هي “الشيف” اللي بتطبخ وتتعب عشان ضرتها تتغذى بلاش!

منه رجعت البيت، جسمها بيترعش بس عقلها شغال زي الساعة. دخلت المطبخ، بصت للحجارة والحلل اللي شهدت على شقاها الشهور اللى فاتت دي كلها عشان خاطر واحد طلع “بيسترزق” بتعبها لبيت تاني.

دخل محروس كالعادة، وشه منور بابتسامة صفراء: “يا ست الستات، بكرة يوم مش عادي، بكرة الجمعة والغلابة مستنيين ‘النفحة’.. عايزك تعملي لنا شوية محشي ورق عنب باللحمة الضاني، وصينية رقاق، وحمام محشي.. ربنا يجعله في ميزان حسناتك يا أصيلة!” بقلم امانى سيد

منه بصت له بنظرة غامضة وقالت له بهدوء غريب: “من عيوني يا محروس، ده أنا هعمل لصافي.. أقصد للغلابة.. أكلة عمرهم ما داقوا زيها، بس انزل هات لي الطلبات دي دلوقتي عشان ألحق أجهز من الفجر.”

بدأ الشغل “الصح”:

تاني يوم الصبح، منه وقفت في المطبخ، بس المرة دي مكنتش بتطبخ بحب. كانت بتطبخ بـ “غل”.

المحشي: خلطت الرز ببهارات عادية، بس في نص الحلة، حطت “فص ثوم” محفور جواه ورقة صغيرة مكتوب فيها رقم تليفونها.

اللحمة: سوتها نص سوا، عشان تشد في سنانهم وتضايقهم وهم بياكلوا.

الحمام: هنا كانت الضربة القاضية.. حشته خلطة فريك “مشطشطة” نار، وحطت معاها “ملين” مركز من اللي طعمه مبيبانش وسط البهارات.


منه مجتبيتش بكدة.. وهي بتغلف الوجبات في ورق فويل شيك، حطت في قعر كل طبق “كارت شخصي” مطبوع عليه: “مطعم (منه) للأكل البيتي.. التوصيل مجاني لبيت الضرة!” وحطت صورة محروس وهو شايل شنط الأكل من قدام باب بيتهم.

منه وهي بتلزق الكروت في قعر الأطباق، كانت بتبتسم بسمة انتصار. هي مش بس بتكشف محروس، هي بتهدم “الراحة” اللي صافي عايشة فيها على قفاها. محروس دخل المطبخ بتمثيليته المعتادة: “يا منه، الغلابة هيدعولك.. يلا يا أصيلة عشان ألحق أروح.”

منه ردت وهي بتمسح إيدها بفوطة المطبخ ببرود: “روح يا محروس.. الأكل النهاردة فيه (بهاريز) خاصة جداً لصافي وأمها.. أصل الغلابة أنواع!”

محروس اتخض لثانية، بس طمعه خلاه يفتكر إنها بتهزر. خد الشنط وجري على شقة صافي. أول ما دخل، صافي استقبلته وهي حاطة رجل على رجل: “تأخرت ليه يا محروس؟ أنا وماما ميتين من الجوع، والبيبي النهاردة كان نفسه في حمام!”

محروس رص الأكل بفخر: “أهوه يا ست الهوانم، حمام محشي وشغل فنادق، إيدي اتهرت عشان أخلصه لك بدري!”

صافي بدأت تاكل بكل تلذذ وهي بتضحك في سرها على “منه الشغالة” اللي بتطبخ لها وهي مش عارفة. بس فجأة، بدأت الأحداث تتسارع:

نار الشطة: صافي وأمها بدأوا ينهجوا، الشطة السودانية بدأت تعمل مفعولها. صافي صرخت: “إيه ده يا محروس؟ أنت حاطط مية نار في الفريك؟”

كشف المستور: صافي وهي بتغرف صباع محشي من قعر الطبق الشيك، لقت “الكارت” ملزوق فيه. مسكته وقرأت بصدمة: “التوصيل مجاني لبيت الضرة.. بالهنا والشفا يا صافي يا هانم، الأكل ده من إيد منه.. اللي محروس بيستغفلها عشان يخدمك، بس من النهاردة الخدمة بقت بالسم!”

المفاجأة الكبرى: في نفس اللحظة، جرس الباب رن. محروس فتح وهو مرعوب، لقى منه واقفة في كامل أناقتها، ولابسة أغلى طقم عندها، ومعاها اتنين عمال “شيالين”.

منه دخلت الشقة بكل ثقة وقالت لصافي المذهولة:

“ألف سلامة عليكي من الشطة يا صافي.. عجبتك الكروت؟ كنت عارفة إنك عارفة، بس قولت أذوقك طعم (شقى إيدي) بجد قبل ما أسحب العمال بتوعي.”

صافي بوقاحة: “أنتي بتعملي إيه هنا يا ست أنتي؟ واطلعي بره بيتي!”

منه ضحكت بقوة:

“بيتك؟ لا يا حبيبتي، ده بيت محروس اللي مشتريه بفلوسي أنا وورثي أنا. والعمال دول جايين يلموا العفش اللي أنا دافعة تمنه بالمليم. وبما إنك راضية تعيشي هانم على قفا ضرتك، فمن بكرة وريني بقى هتطبخي إيه لمحروس وأمك، لأن (الشغالة) اللي كنتِ فاكراها مش عارفة، قفلت المطبخ ورفعت قضية خلع، وحجزت على كل مليم محروس خده مني عشان يأكلك به.”

صافي بصت لمحروس بذهول: “محروس! الكلام ده صح؟ البيت ده بفلوسها؟”

محروس كان واقف زي “الكتكوت المبلول” بين الاتنين، وخصوصاً لما الملين بدأ يعمل مفعوله في صافي وأمها وبدأوا يجروا على الحمام وهما بيصوتوا من المغص والشطة.

صافي كانت محبوسة في الحمام هي وأمها، وأصوات “الولولة” طالعة من ورا الباب بسبب الشطة والملين، ومحروس واقف في الصالة مش عارف يخبط على مين ولا يلحق مين، ووشه بقى أصفر زي الكركم.

منه كانت واقفة في نص الصالة، بتصور المنظر ده “فيديو” وبتقول بمُنتهى البرود:

“صور يا ابني العمال وهما بيشيلوا الشاشة والأنتريه.. أصل الحاجات دي تبع (قايمتي) ومحروس استلف تمنهم مني عشان يفرش لك ‘عش الزوجية’ يا صافي يا هانم!”

صافي طلعت من الحمام وهي سانده على الحيطة، وشها مخطوف وبتنهج:

“أنتِ كدابة! محروس قالي إن الشقة دي ملكه، وإنه هو اللي شاري كل حاجة من تعبه في الخليج!”

منه ضحكت ضحكة رنت في الشقة كلها:

“تعب الخليج؟ ده محروس كان شغال (سواق) عندي في شركة بابا يا حبيبتي، والفلوس اللي اتجوزك بيها دي ‘سلفة’ من مكافأة نهاية الخدمة بتاعتي أنا.. وأهو جه الوقت اللي أسترد فيه ممتلكاتي.. بالذوق أو بالقانون.”

بصت لمحروس اللي كان بيبص للأرض بخزي وقالت له:

“ها يا شيف محروس؟ مش هتوريهم شطارتك في المطبخ؟ صافي محتاجة شوربة خضار دلوقتي عشان ‘المغص’ اللي جالها.. وريني بقى هتطبخ لها إيه وأنا واخدة معا حليلي وبوتاجازي وكل حاجة تخصني؟”

صافي لما عرفت إن محروس “مفلس” وإن الرفاهية اللي كانت عايشة فيها كانت “من خير ضرتها”، اتجننت. مسكت فازة كانت لسه متبقية وحدفتها في محروس وهي بتصرخ:

“بقى أنت بتأكلني بلقمة ضرتي؟ وبتسكنني بعفش ضرتي؟ وبتوهمني إنك البيع وهى الشغاله وفي الآخر طلعت أنت ‘شغّال’ عندها؟! اطلع بره يا نصاب.. بره!”

أم صافي طلعت هي كمان بجلابيتها وقالت له: “ده أنا كنت بدعي لك يا خاين.. أتاريك كنت بتأكلنا ‘سم هاري’ من إيد الست اللي غدرت بيها!”

منه خرجت من الشقة بكل شموخ، والعمال وراها شايلين الحاجة، وسابت محروس وصافي يقطعوا في بعض.

دارت الأيام، ومحروس لقى نفسه وحيد ومفلس تماماً. “صافي” اللي كانت فاكراه “الباشا الشيف” اللي هيغرقها في العز والدلع، اكتشفت إنه مجرد بالونة واتفرقعت. ولأنها حامل ومحتاجة مصاريف وأمها قاعدة معاها، اضطر محروس ينزل على جبهته ويرجع يشتغل “سواق” تاني زي زمان، بس المرة دي مش في شركة والد منه، لا.. ده بقى يلف في الشوارع ليل نهار عشان يوفر تمن “اللبن والحفاضات” وتمن الأكل الجاهز اللي صافي بتطلبه كل يوم، لأنها طبعاً مش هتقف في المطبخ تفرغ المحشي!

محروس كان بيعدي من تحت بيت “منه” القديم، ودموعه في عينيه. حاول يكلمها مية مرة، يبعت رسايل اعتذار، يتذلل لها: “يا منه سامحيني، أنا كنت مغمى على عيني.. أنتي الأصل، أنتي الهانم اللي كانت شايلاني وشايلة بيتي.. ارجعي وأنا هبوس إيدك كل يوم!”

رد فعل منه:

منه كانت بتقرأ الرسايل وهي بتضحك بمرارة. هي خلاص “اتخطت” الموضوع تماماً. منه دلوقتي بقت سيدة أعمال ناجحة، فتحت “كاترينج” (أكل بيتي شيك) وبقى عندها عمال وشيفات شغالين تحت إيدها، وبقت هي اللي “بتدير” مش هي اللي “بتطبخ”.

في يوم، محروس وقف بالعربية قدام شركتها، ونزل وهو مبه,دل وع,رقان، وحاول يمسك إيده,ا وهي خارجة تركب عربي,تها الجديدة: “منه.. عشان خاطر العش,رة، ارجعي لي وأنا هط,لق صافي حالا!”

منه بصت له بنظرة “شفقة” مش “كره”، وعدلت نضار,تها الشمسية وقالت له ببرود:

“تطلق صافي؟ والطفل اللي جاي ذنبه إيه؟.. اسمع يا محرو,س، أنت اخترت الطريق ده، فخليك راجل وكمله للآخر. روح اشتغل وسوق, واص,رف على ابنك وعلى صافي اللي كنت, بتقول إنها ‘الغلابة’.. أنا دلوقتي في مكان تاني خالص، مكان مفيهوش ناس بتس,رق مجهو,د غيرها وتسميه صدقة. طريقي غير طريقك يا شيف محروس.”

محروس رجع لبيت صافي، دخل لقاها قاعدة ب,تزعق عشان “الدليفري” تأخر، وأمها بتشتكي من قلة الفلوس. قعد في ركن في الصالة، وبدأ يفتكر ريحة محشي منه اللي كان بياكله “ببلاش” و”بعزة نفس”، ودلوقتي بقى بياكل “لقمة ناشفة” بذل وإهانة.

أما منه، فكانت في نفس اللحظة بتمضي عقد فرع جديد لمطعمها، وبتقول لمساعدتها:

“أهم حاجة في المنيو الجديد يا بنتي.. إننا نكتب (الأكل ده مصنوع بحب.. للناس اللي بتقدر الحب وبس)!”

تمت


تعليقات

التنقل السريع
    close