رواية غل وانتقام الفصل الخامس والسادس بقلم ايسو ابراهيم حصريه
رواية غل وانتقام الفصل الخامس والسادس بقلم ايسو ابراهيم حصريه
قالتله بخبث: عايزاك تطلق نورا
بصلها أسامة بصدمة بيستوعب اللي سمعه وقال: أطلق مراتي؟!!
سمية بدلع: أيوا ما عشان نتجوز أصل مش هرضى بواحدة تشاركني فيك ولا أنت بتتسلى بيا وعايز تفضل مع مراتك وبتحبها
كان أسامة واقف تايه بقى مش عارف يعمل إيه ويطلق مراته ليه ولا بسبب إيه وعشان إيه، ووقف تفكيره عند نقطة هي أصلا نورا كانت هتوافق يتجوز عليها ما أكيد هتطلب الطلاق ولا كان ممكن أتجوز سمية من غير ما نورا تعرف ودا اللي كنت مخططله بس أكيد سمية مش هتوافق على كدا طب إيه الحيرة دي
لما لقته سمية غرقان في تفكيره ابتسمت بتسلية وهي شايفة حالته دي وقالت: أنا عارفه الموضوع صعب وعشان كدا هسيبك تفكر براحتك ولما توصل لقرارك عرفني
هطلع أنا بقى عشان أهلي مايشكوش فيا أصل قولت ليهم إني نازلة الصيدلية وهطلع على طول
أسامة زي ما يكون صدق إنها قالت كدا وطلعته من التيه والحيرة وإنها مش مستنية رد منه دلوقتي
فقال بابتسامة مغصوبة: ماشي اطلعي عشان مايلاحظوش حاجة ولما أروح هبقى أكلمك
سمية بابتسامة: ماشي توصل بالسلامة
وسابته وطلعت وهي بتبتسم بخبث ومستنية رده بفارغ الصبر ورغم ذلك ادته فرصة أصل اللي قالته مش سهل وهي كانت متأكدة إنه هيتردد مش أول ما تقوله كدا هيوافق ويقولها ماشي
طلعت فوق بسرعة ودخلت أوضتها وهي بتبص للحاجات بفرحة وقررت تاخد الحاجات اللي هتستخدمها في الشاور والباقي لما تطلع
عند نورا كانت خلصت وقاعده مستنياه بزعل أصل مهما كان مش هتبقى مبسوطة وهي عارفه إن جوزها بيقابل واحدة دلوقتي وبيخونها وهي عارفه وساكتة بس رجعت قالت تاني: بس على قد حرقة قلبي دي والحزن والكسرة اللي جوايا بس بحاول أخبيها ودا أصعب حاجة وبتعامل عادي لهجيب حقي منكم بس الصبر
ندمت دلوقتي إني مازودتش الكمية للمادة اللي حطتيها ولا الكريم اللي جبته ماخلطهوش كله عشان بردوا الموضوع مايتشكش فيه ويعرفوا إني عارفه كل حاجة تيجي خطوة خطوة أحسن أصل ماحدش حاسس باللي جوايا مهما حكيت للي حواليا
سمعت صوت الباب فقامت تفتحله وهي راسمة ابتسامة مصطنعة وقالت: إيه التأخير دا كله يا أسامة الأكل برد
أسامة وهو بيحاول يخبي حالته قال: معلش يا نورا الوقت خدنا، ومشي ناحية السفرة وهي وراه
لاحظت عليه نورا إنه مش مظبوط يعني المفروض يكون راجع مبسوط ومزاجه رايق فقالت في نفسها: معقولة اتخانقوا ولا ماتصالحتش بس مارجعش بالحاجة ممكن تكون ماخدتهاش يا نهار أبيض أومال واداها فين لحد تاني يستخدمها غيرها وينضر طب أعمل إيه
أسامة: إيه يا نورا واقفة ليه؟
نورا بانتباه: هقعد أهو
وقعدت وكل واحد منشغل في تفكيره
هو مش عارف يتصرف إزاي وهل هو عايز نورا في حياته ولا لا، طب وافق وطلقها هي ذنبها إيه وتبقى مطلقة وحياتها تخرب على حساب حياتي أنا وسمية
بس أنا بردوا عايز سمية لولا تدخل أهلها في حياتنا وجهازنا كان زمانا متجوزين وعايشين مبسوطين
طب نورا أصلا لو عرفت إني عايز أرجع لخطيبتي الأولى رد فعلها هيبقى إيه هل ممكن تتخانق بس ممكن تتراضى بعد كدا وتتفهم الأمر ولا هتفضل معترضة وتطلب هي الطلاق ويبقى جه من عندها
أما عند نورا بتفكر إزاي تعرف الحاجة راحت فين، تشوف موبايله بعد لما ينام وتعرف اتصالحوا ولا لا، ولا خدت الحاجات ولا لا فقالت هتعمل كدا لما ينام وعمالة تدعي في سرها إن تكون هي اللي خدته
أسامة قال: أنا شبعت هقوم أغسل وأنام عشان عندي صداع
بقلم إيسو إبراهيم
نورا بصت في طبقه لقت ماكلش حاجة فمارضيتش تعلق وقالت: ماشي
هي أصلا عايزاه ينام عشان مش قادرة تصبر أكتر من كدا وتعرف الحاجات راحت فين
دخلت الأطباق وغسلت إيدها دخلت لقته ماسك الموبايل ومندمج فيه فعملت نفسها بتحط مرطب ومنشغلة عشان مايقفلش الموبايل لو راحت ناحيته وهي عايزاه يتكلم أكتر معها عشان تعرف إيه اللي حصل وإيه سبب قلبة وشه دي وتوهانه
لما لقته مطول كدا طلعت برا تشوف حاجة تشغلها لحد ما يخلص وبعد عشر دقايق كدا تدخل ولو لسه مانمش تخليه ينام عشان مضايقة بسبب مكالمتهم دي وكمان عشان ضميرها يرتاح
عند سمية كانت بعتاله تسأله جايب الحاجات دي من المكان اللي وصفتهوله ولا لا لأن حست بحرقة في فروة راسها وبشرتها لما استخدمت الغسول والشامبو
فكان بيرد عليها إنه جايبه منه زي ما قالت
فخلصت معه وقالتله يمكن عشان أول مرة تستخدمه وخلصوا كلام وكانت بتفكره بردوا بكلامها عن نورا وقفل وحاول ينام ومايفكرش في حاجة دلوقتي
أما نورا دخلت بعد ربع ساعة لقته ساب الموبايل ونام راحت تنام عشان تتأكد راح في النوم ولا لسه
وفضلت صاحية لحد ما اتأكدت إنه نام خلاص ومسكت موبايله وطلعت بسرعة من غير ما صوت وفتحت الموبايل وقريت الكلام وارتاحت لما عرفت إنها خدتهم ولكن انصدمت لما عرفت إنها طلبت منه يطلقها دموعها نزلت وحطت إيدها على بوقها عشان صوتها مايطلعش كانت مصدومة أكتر لما حست إنه هيسمع كلامها مع إنها كانت مقررة إنها تطلق منه لما تخلص انتقامها بس من ناحيتها والموضوع بالنسباله عادي وجعها أكتر
ياترى إيه اللي هيحصل
توقعاتكم وكومنتات كتير وتفاعل حلو
#غل_وانتقام
#بارت٥
#إيسو_إبراهيم
فتحت الشات ما بينهم واتصدمت لما لقتها بتقوله طلق نورا عشان نتجوز على طول
دموعها كانت بتنزل بغزارة وصوت شهقاتها عِلي وحطت إيدها على بوقها وقالت: ماكنتش متوقعة توصل بيها الحقارة لكدا طب ليه سابوا بعض طالما متعلقين ببعض ويظلموني وسطهم وكمان خلوني أعمل حاجات ماكنتش متوقعة إني أعملها وأوصل لأذية حد
أنا مش هسكت عالموضوع دا لازم أطلب منه الطلاق قبل ما هو اللي يجي يطلب مني إننا نطلق أصل كفاية كسرة قلب وكفاية جروح وحزن هطلب منه يطلقني وتيجي مني بعد لما أكشف حقيقته القذرة معايا وأهو أكون رديت جزء من كرامتي
مسحت دموعها ودخلت بهدوء تحط الموبايل مكانه زي ما كان وبصت عليه بكره وغل وطلعت برا قررت من اللحظة دي لحد ما تخلص الموضوع دا تبقى بعيدة عنه مابقتش طايقة تشوفه ولا تلمح طيفه
راحت تنام في أوضة الأطفال لكن ماجالهاش نوم اللي عرفته مش هين وكمان عايزه تشوف طريقة تنهي الموضوع بسرعة وتكشف حقيقتهم هي معها صور بالكلام اللي بينهم بس عايزه طريقة قوية تاخد حقها منهم بيه وكمان تضمن إنهم مايجتمعوش ببعض هو وسمية ولا يتهنوا مع بعض
عند سمية حطت المرطبات على إيدها ووشها وحست بحرقان خفيف في البداية بس ماهتمتش قامت تحط الكريم على شعرها وسرحته وراحت تنام
طول الليل بتحاول سمية تنام بس نوم قلق في قلق بسبب الحرقان اللي بيزيد
فقالت في نفسها: هو ليه بيحرق في وشي كدا يمكن كترت الكمية ولا إيه بس بردوا هستخدمهم أصل مستحيل الحاجات الغالية دي أرميها أو أديها لحد
وحاولت تنام وماتحطش في بالها
في اليوم التالي قامت نورا وباين عليها الارهاق وهي مقررة تخلص كل حاجة النهارده
صحي أسامة وهو بيدور عليها لقاها في الصالة وحاطة إيدها على راسها
كان لبس وجهز فقال: ماجهزتيش الفطار ولا إيه يا نورا
بصتله نورا لكام ثانية ماعندهاش طاقة ترد عليه ومش طايقاه ولا عايزه تسمع صوته حتى فقالت بتعب: صحيت تعبانة وماقدرتش أعمل فطار النهارده
أسامة بصمت لثواني وبعدين قال: ماشي
نزل وهي بصت عالباب بسخرية وقالت: دا حتى ماهتمش لتعبي ولا كلف نفسه إنه يسأل مالي يلا مابقتش فارقه معايا يهتم ولا لا
عند سمية صحيت على اتصال أسامة زي كل يوم فردت بفرحة وقالت: صباح الخير يا أوس
أسامة بابتسامة: صباح الجمال يا سمسمة لسه نايمة كالعادة
بقلم إيسو إبراهيم
سمية بضحك: اه ولا لتكون زعلان إني نايمة
أسامة: لا طبعا، أهم حاجة تكوني مرتاحة
وكملوا كلام ودا كله سمية حاسة إن وشها ملتهب ومابقتش قادرة تستحمل الحرقان فقفلت معه وقررت تقوم تغسل وشها يمكن يهدا
راحت تبص في المرايا الأول فبصت بصدمة وهي بتحسس على وشها لقته كله منتفخ وأحمر وفيه جروح فضلت تلف حوالين نفسها مش عارفه تعمل إيه
جريت تغسل وشها وهي منهارة وشايفه وشها اتهبدل خلاص وباظ
وهي حاطة إيدها على شعرها وضاغطة بقوة عليه وبتنزل إيدها لقيت في شعر وقع في إيدها بكميات كبيرة وفي فراغ في فروة راسها
كانت مش مصدقة عنيها حاسة إن هيغمي عليها من اللي بتشوفه
جريت تغسل شعرها قبل ما يقع وهي ماتعرفش إيه السبب وكمان بينزل كتير ومش فاهمة في إيه وبقى شعرها خفيف وفي أماكن مابقاش فيها شعر
فضلت في أوضتها تعيط لحد ما دخلت والدتها عليها ووقفت بصدمة لما شافت وش بنتها وشعرها فقالت بزعيق: إيه اللي حصلك دا يا سمية مين اللي عمل فيكي كدا ولا بسبب إيه
لكن سمية بتعيط ومابتردش عليها، شدتها والدتها وقالت بزعيق: ردي عليا وقولي أيه اللي حصل
أمها تخبط فيها وهي مابتردش عليها بتعيط وبس
وقفت أمها محتارة مش عارفه تعمل إيه ولا فاهمة في إيه
بعد نص ساعة وهما على نفس الحال قامت سمية فجأة بغضب ولبست دريس بسرعة ولفت الطرحة من غير اهتمام ونزلت من البيت جري
ياترى هتروح فين وهتعمل إيه، وياترى نورا بتخطط لإيه
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق