القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية غل وانتقام الفصل الثالث والرابع بقلم ايسو ابراهيم حصريه

 


رواية غل وانتقام الفصل الثالث والرابع بقلم ايسو ابراهيم حصريه




رواية غل وانتقام الفصل الثالث والرابع بقلم ايسو ابراهيم حصريه

 


نزلت بعد لما حطت المنوم لجوزها واتأكدت إنه نام وراحت عشان تنفذ الخطة التانية من الانتقام


وصلت عند المكان وقالت لصاحب المحل: كنت عايزه مادة كاوية بس أعلى تركيز 


صاحب المحل: بس دا ممكن يعمل حروق في الجلد مالهاش علاج وهتبوظ إيدك 


ابتسمت بخبث من غير ما الراجل ياخد باله وقالت في نفسها: هو دا اللي أنا عايزاه وكل واحد ياخد جزاته


بصت للراجل وقالت: عادي أنا بعرف أستخدمه صح ما تقلقش يا عمو


الراجل: ماشي يا بنتي


وحط ليها الكمية اللي هي عايزاها وحاسبت عليهم ومشيت وهي مرضية إنها هتبوظ بشرتها وتنتقم منها وهتخلص معها وتشوف جوزها وياخد جزاته


عدت من قدام صيدلية ووقفت تفكر تجيب إيه تحطه يبوظ شعرها وبعد ثواني ابتسمت بخبث وقالت: بس لقيتها هجيب كريم بدل ما يحسن شعرها يزيل شعرها خالص


وبالفعل راحت اشترت الكريم ورجعت عالبيت بسرعة عشان تلحق تكمل مخططها


وصلت البيت وهي بتاخد نفسها ودخلت الأوضة براحة لقته في سابع نومة بصت عليه بقرف وقالت في نفسها: دي أخرة اللي عملته معاك ودا ردك لكل الحلو اللي شوفته معايا يا أسامة


كنت دايما مستحملة ظروفك من أول ما دخلت بيت أهلي لحد اللحظة دي وبعد دا كله تديني قلم يخليني أندم مليون مرة على كل حلو شوفته معايا وإن كنت باجي على نفسي عشانك 


أنا اللي أولى بالفلوس دي مش واحدة من الشارع بقى كنت زي العبيطة باجي على نفسي وأستخسر في نفسي عشان يروح لواحدة تانية ماتسواش ضافري 

بس ملحوقة أنتم الاتنين هاخد حقي منكم وبزيادة 


أنتم الاتنين زي ما بعض رخاص وتستاهلوا بعض وأنا أستاهل أحسن منك ويكون راجل بجد


وطت جابت الحاجات لقته حطهم في بوكس طلعت بره بسرعة وهي بتبص للحاجة بحقد وحزن وقالت: دا أنت حتى عمرك ما فكرت تجيبلي وردة 


دخلت أوضة الأطفال بعد لما مسحت دموعها وفتحت العلب وبدأت تخلط فيهم المادة الكاوية وتقفلهم تاني كويس وحطت الكريم اللي جابته من الصيدلية وحطته مكان كريم الشعر بغل وحطتهم تاني في البوكس


ورجعت الحاجة مكانها تاني وهي بتحطها بحذر عشان مايعرفش إنها عرفت حاجة 


طبعا عند خطيبته الأولى قاعده مستنياه وبتبعتله رسايل كتير مابيردش عليها اضايقت وقالت: هو ماله دا مابيردش ليه يمكن نسي حاجة وراح يجيبهالي ولا إيه


هستنى ربع ساعة كمان ولو ماجاش همشي بس هعلمه الأدب على قعدتي دي وتأخيره عليا المفروض هو اللي يكون قاعد مكاني هنا بيستناني مش أنا اللي قاعده مستنياه بس دا كله عشان بس الحاجات اللي طلبتها منه 


في اليوم التالي قام أسامة وهو بيحاول يستوعب إيه اللي حصل وإنه المفروض يقابل خطيبته الأولى 


قام جري يشوف موبايله فين ويشوف الساعة كام فتح موبايله وانصدم من كمية الرسايل منها وهو مش عارف إزاي نام


بعت لها رسايل يعتذر منها وكمان يشرح لها اللي حصل بس مالقاش رد منها

بقلم إيسو إبراهيم 

قرر يطلع يشوف نورا فين ويفهم منها إيه اللي حصل امبارح وعشان ينزل الشغل بسرعة ويتصل عليها


طلع لها لقاها بتجهز الفطار عادي ومش مبينة حاجة وبتتعامل بشكل طبيعي 


قالت: صباح الخير يا أسامة ادخل غسل يلا وصلي واجهز عشان تفطر وتنزل على شغلك


أسامة: هو إيه اللي حصل امبارح 


نورا: ماعرفش دخلت لقيتك بتقولي عايز تنام قولتلك مش هتنزل تقابل صاحبك قولتلي بكرة 


أسامة: اه اه خلاص هدخل أجهز عشان أنزل


مشي وهي بصت لطيفه بابتسامة سخرية وقالت: اصبر عليا بس دي لسه البداية 


جهز أسامة وخد حاجته وكان نازل فنادت عليه وهي قاعده بتفطر فقالت: مش هتفطر الأول


أسامة باستعجال: لا هفطر في الشغل 


ونزل بسرعة، أما هي قالت: أيوه انزل شوف المحروسة وصالحها، حقيقي حرام الواحد ينزل دمعة بسببكم أو أزعل بسببكم دلوقتي اللي بقى مسيطر عليا الكره والانتقام مش الزعل 


نزل أسامة وهو عمال يرن عليها ولكن ما بتردش عليه رن كتير ولكن بدون فايده فضل يفكر يعمل إيه وهو عارف أكيد زعلت قرر يروح الشغل ويفضل يحاول معها اتصال ورسايل


عند نورا قالت لنفسها: أكيد هيديها الحاجة النهارده وأنا لازم أسيبله الطريق فاضي عشان يعرف ينزلها ويديها الحاجة عشان حقيقي مستنية بفارغ الصبر أعرف ردة فعلها وضحكت بنصر


ياترى هتحط خطيبته الأولى دي من المنتجات دي وهترضى بمصالحته ليها ولا خطة نورا هتفشل؟ 


#غل_وانتقام


#بارت٣


#إيسو_إبراهيم 


عايزه كومنتات كتير وتفاعل حلو


نزل أسامة وهو عمال يحاول يكلم خطيبته الأولى عشان يراضيها، لكن ماكنتش بترد عليه


عند نورا كانت عارفه إن جوزها نزل بسرعة عشان يلحق يكلمها وقررت تسيبله الفرصة لما يرجع عشان ينزل يقابلها ويديها الكريمات اللي بوظتها


عند خطيبته الأولى شايفه كل مكالماته ورسايله ومابتردش عشان عايزه تعلمه الأدب إنه عمل الموقف دا معها


قرر أسامة يروح الشغل ويفضل يحاول معها لحد لما يرجع البيت وياخد الحاجة اللي طلبتها منه ويروحلها لعند البيت


بيفوت اليوم بدون فايده في ردها عليه ورجع مستعجل بسرعة عشان يروحلها 


دخل بسرعة يشوف نورا فين عشان ياخد البوكس من غير ما تشوفه لقاها في الأوضة فقالت: مالك يا أسامة جاي مستعجل كدا ليه


أسامة بارتباك: اا... لا كنت بشوفك فين قلقلت عليكي لما مالقتكيش في المطبخ


نورا بتصنع: أصل خلصت شغل المطبخ وقولت أدخل أخد شاور... بس جيت بدري يعني النهارده


أسامة: عادي خلصنا بدري وجيت بس هنزل عشان أروح لصاحبي فرحت إنه لسه مارجعش شغله 


نورا: مش هتاكل الأول طيب وتبقى تنزل


أسامة: لا لما أجي تكوني حتى خدتي شاور وناكل مع بعض


نورا في نفسها: اممم عارفه إنك مستعجل عشان تنزل للمحروسة 


بصتله وقالت: ماشي بس ماتتأخرش عشان هخلص وأحط الأكل عالسفرة


أسامة: ماشي يا نورا يلا هغير وأنزل


طلعت نورا وهو قفل الباب بسرعة وراها وهي وقفت عند باب الحمام بابتسامة سخرية ولاحظت موبايله عالكرسي ابتسمت بخبث وراحت تفتحه بسرعة وعينها عالباب 


فتحت الواتس شافت إنه باعت لها رسايل بس مابتردش فلقيت إن دي فرصة إنها تفتح الشات وتصور المحادثات اللي بينهم، لأنها ماعرفتش تصور المرة اللي فاتت لأن خطيبته الأولى اللي كانت بعتاله وماكنش لسه شافها فلو كانت فتحت الشات كان هيعرف إنها عرفت 


خلصت تصوير وقفلته بسرعة ودخلت موبايلها الأوضة التانية وخايفة عليه كأنه كنز دخلت الحمام بسرعة وقفلت الباب براحة عشان مايقولش كانت بتعمل إيه دا كله


عند أسامة كان خلص لبس ورش برفانه وجاب البوكس من تحت السرير وهو بيقول لنفسه: طول ما أنت كنت هنا وأنا في الشغل ببقى حاطط إيدي على قلبي لتشوفك وهي بتنضف ولا بتعمل حاجة هنا 


بس كدا اتأكدت إنها ماتعرفش حاجة عنك عشان لو كانت شافت البوكس دا كان زمانها هتعملي مشكلة ونكد بس عادي كنت هسكتها وأقول لها جايبه ليكي هدية وكنت عاملهولك مفاجأة ولو قالتلي إنه مش لبشرتها كنت هقولها ماخدتش بالي إنه مكتوب عليه لغير نوع بشرتك وهرجعه


ابتسم في المرايا على تفكيره وذكاؤه اللي مقتنع بيه وفتح الباب بالراحة يشوفها فين راح يتأكد إنها في الحمام ودخل خد البوكس بسرعة وسحب موبايله ونزل بسرعة


راح يشوف مواصلة ويروحلها عالبيت بعت لها رسالة إنها تنزل تشوفه تحت البيت وإنه جايب لها الحاجات اللي طلبتها 


وصل عند بيتها بعد عشر دقايق ووقف بعيد عن البيت يستناها هي شافت رسالته وكانت محتارة تنزل ولا تصر على موقفها ولكن هي محتاجة الكريمات اللي معه وكمان غاليين ومش هتعرف تجيبهم هي


فقررت تنزل وتمثل إنها لسه زعلانة وتطلب منه حاجة كمان عشان تتصالح ويعملهالها على طول عشان تتراضى


شافها وهي في الشارع بتدور عليه فرن عليها فتحت المكالمة من غير ما ترد فقال: بصي قدامك عند الشجرة الأولى دي

بقلم إيسو إبراهيم 


بصت زي ما قال فشافته وشاور ليها تروحله


قفلت الموبايل وبصت حواليها وراحتله


أسامة بابتسامة: آسف على اللي حصل امبارح كان غصب عني ماعرفش نمت إزاي


بتبص بعيد عنه ومابتردش عليه


أسامة بهزار: دا أنتِ زعلانة أوي بقى، طب أعمل إيه يرضيكي يا سمسمة


سمية: يعني تسيبني مستنياك دا كله وماتجييش


أسامة: عارف إن غلط وكبير وحقك تزعلي بصي هعملك كل حاجة يا ستي بس أشوف ابتسامك وأسمع صوتك كل يوم هان عليكي ماسمعش صوتك قبل ما أبدأ الشغل عشان يهون عليا ماتعرفيش كنت تايه النهارده إزاي عشان أنتِ زعلانة 


سمية: خلاص عندي طلب تعمله قصاد اللي عملته امبارح دا معايا


أسامة: اطلبي وهيتنفذ فورا


سمية: هات البوكس دا الأول أتأكد إنك جيبت اللي طلبته ومانسيتش حاجة 


أسامة: خدي يا ستي أهو جيبت كل اللي بعتيهم ليا وراجعت عليهم عشان خايف على زعلك


فتحت البوكس وهي فرحانة وشايفة كل اللي طلبته جابهولها قالت بسعادة: نفس اللي طلبتهم بالظبط 


أسامة بفرحة: أهو بفرح لفرحتك دي وعايز أعملك أي حاجة تبسطك وتخليكي فرحانة


سمية بخبث: عايزاك تطلق نورا وتتجوزني وأكون أنا بس اللي في حياتك


أسامة بصدمة: أطلق نورا!!! 


يا ترى هيسمع كلامها فعلا ولا إيه اللي هيحصل

وهل لو دا حصل هتوافق يتجوزوا بالفعل ولا بتضحك عليه؟ 



توقعاتكم يا حلوين ورأيكم تصرف نورا في عملته في الكريمات صح؟

تكملة الرواية من هناااااااا 


لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا





تعليقات

التنقل السريع
    close