القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية غل وانتقام الفصل الأول والثاني بقلم ايسو ابراهيم حصريه

 


رواية غل وانتقام الفصل الأول والثاني بقلم ايسو ابراهيم حصريه 




رواية غل وانتقام الفصل الأول والثاني بقلم ايسو ابراهيم حصريه

كانت بتفتش في الأكياس بسرعة بعد لما طلعتهم من تحت السرير قبل ما جوزها يرجع عالبيت


قالت لنفسها: لازم أشوف الأكياس اللي خباهم دول فيهم إيه، حاسة ورا الموضوع دا واحدة ست أصل بقاله كام يوم تصرفاته غريبة


اتصدمت أول ما شافت الحاجات اللي جايبهم وقالت: كريمات غالية وبرفانات كمان غالية دول لو جايبهم ليا ماكنش خباهم مني


طب ما ممكن يكونوا ليا وأنا ظلمته ومخبيهم مني عشان يعملي مفاجأة، بس دول كلهم للبشرة الدهنية وهو عارف إن بشرتي جافة 


وقفت تستوعب الأمر وشكت أكتر إنه بيخونها دموعها نزلت لما الشك زاد إنه لواحدة غيرها وفضلت مسهمة ربع ساعة والأفكار عمالة تودي وتجيب ودموعها لسه على خدها


مسحت دموعها وقالت لازم تتصرف بعقلانية عشان ماتطلعش هي الغلطانة في الآخر والخسرانة


لما حست بيه بيفتح باب الشقة رجعتهم بسرعة مكانهم ووقفت مسحت دموعها وعملت نفسها بتحط ميكاب عشان لو دخل عندها مايشكش إنها كانت بتدور على حاجة


دخل عندها وهو بيقول: إيه يا حبيبتي مش هنتعشى ولا إيه


سابت نورا الفرشاة وقالت بابتسامة مصطنعة: أكيد يا أسامة ثواني ويبقى جاهز


أسامة بابتسامة: طب أكون غيرت لحد ما تطلعيه عالسفرة


طلعت من غير ما ترد عليه وهو قفل وراها الباب بسرعة ووطى جاب الأكياس وطلع شنطة هدايا عشان يحطهم فيها ويبقى ينزل لما تدخل تغسل المواعين


بعد لما خلص رجعهم تاني مكانهم وكانت نورا بتنادي عليه قال: ثواني وطالع يا حبيبتي 


بعد دقيقتين طلع وقعدوا ياكلوا فقالت نورا بمغزى: ما تيجي نخرج بعد لما ناكل بقالي كتير ماخرجتش، وكمان عايزه أشتري دريس لفرح بنت خالي اللي بعد أسبوع

بقلم إيسو إبراهيم 

أسامة: مش هينفع النهارده يا حبيبتي وبعدين الفلوس اللي معايا يدوب على قد مصاريف البيت ويدوب تكفينا لأخر الشهر شوفي أي دريس عندك مالبستهوش كتير وروحي فيه


نورا بزعل: بس يا أسامة دا يعتبر فرح أختي مش بنت خالي وخلاص وكلهم هيبقوا لابسين فساتين سواريه بس أنا مش بقولك هجيب سواريه عشان غاليين فهجيب واحد عادي بس يبقى شيك 


أسامة بعصبية: هو عشان ساعتين الفرح هتعوزي فستان جديد عشان المنظرة قولتلك قبل كدا ماتعمليش حساب الناس احنا مش هنمشي على مزاجهم ورأيهم فينا ونخرب بيتنا ونندين عشان الناس هتقول جابت فستان جديد ولو روحتي بواحد لبستيه قبل كدا هيبعدوا عنك


يا ستي مش مكمل أكل قفلتي نفسي كل شوية طلبات وهات فلوس مش عارفه ظروفي عاملة إزاي 


وسابها ودخل الأوضة وقفل وراه


أما هي كانت بتبص عالباب بدموع وكسرة نفس وخذلان قطع نظرتها إضاءة الموبايل وكان عامله سايلنت فهو نسيه عالسفرة فقررت تنتهز الفرصة وتشوف إيه الرسالة اللي وصلتله دي 


أكيد هتوصل لحاجة تأكد شكها أو تنفيه جربت الباسورد اللي لمحته بيكتبه من يومين وهي كانت بتكنس وبعد لما كتبته فتح معها


بصت عالباب بسرعة وهي بتدعي بداخلها إنه مايطلعش دلوقتي ولا يلاحظ إنه ساب الموبايل هنا


أما هو فكان بيلبس عشان أول ما يتأكد إنها دخلت المطبخ ينزل يقابل البنت اللي بيكلمها ويديها الهدية دي زي ماطلبت منه


دخلت عالواتس أول حاجة لقيت الرسالة اللي واصلة دلوقتي بتقوله هستناك في الكافيه اللي بعد بيتنا بشارع يا حبيبي


حطت إيدها على بوقها بصدمة وقررت ماتفتحش الرسالة عشان مايعرفش إنها عرفت عنه حاجة


بصت على صورة البروفايل لقيتها صورة خطيبته الأولى وهي كانت عارفاها عشان حماتها مورياها صورة ليهم لما كانوا مخطوبين


جه سؤال في دماغها طب ليه بيكلمها طالما سابها ولو بيحبها ليه سابها واتجوزها هي وكذا سؤال بيتردد في دماغها ومش عارفه توصل لحل


سابت الموبايل قبل ما يطلع ويشوفها ماسكاه وهي تايهة مش عارفه تعمل إيه تواجهه وتعمل مشكلة وتروح على بيت أهلها ولا تسكت ولا كأنها عرفت حاجة وتكمل حياتها معاه وتفضل كاتمة حزنها جواها عشان الناس ماتقولش عليها إنها خربت بيتها ولسه ماكملتش سنة جواز مع إن خيانته هي سبب في دمار وخراب البيت


وفضلت على حالها دا شاردة مش عارفه تتصرف إزاي


يا ترى المفروض تعمل إيه من وجهة نظركم 

وهل هتختار إيه تسكت وتكمل عشان الناس ولا تنتقم وتاخد حقها 


مستنية رأيكم وتفاعل حلو 

والبارت الجاي أحداث شيقة غير متوقعة أو ممكن حد يتوقعها عادي😂


#غل_وانتقام


#بارت١


#إيسو_إبراهيم


كانت دموعها مغرقة وشها بعد لما اتأكدت من خيانة جوزها مع اللي كان خاطبها الأول 


سابت موبايله بسرعة ومسحت دموعها وقالت بكره وغل: ماينفعش أبقى ضعيفة وأسكت وأرضى بالظلم ليا هاخد حقي منهم ماشي يا أسامة أنت والمحروسة اللي بيكلمها

لازم أركن زعلي وكسرتي على جنب 


طلع من الأوضة يشوفها راحت فين لقاها لسه قاعده مكانها، لمح موبايله عالسفرة قرب ياخده 


وهي بصتله بحزن وغضب فهو قال: باين عليكي معيطة دا كله عشان فستان مش عارف إيه النكد دا وهفضل فيه لامتى، لا كلنا ولا شربنا قومي اعمليلي فنجان قهوة 


ردت عليه بتعب وحزن: فعلا أنا اللي بنكد يا أسامة وبعدين لابس ورايح فين

هي عارفه طبعا إنه رايح يقابلها يديها الحاجات اللي جايبهالها، بس عايزه تشوف هيقول إيه


أسامة بضيق: نازل أقابل واحد صاحبي قومي اعملي القهوة خليني أنزل وشوفي شغل بيتك وبطلي زن ونكد كل شوية خلينا نعيش مرتاحيين


قامت ومعها الأطباق من غير ما ترد عليه وهي مقررة تعمل اللي فكرت فيه، دخلت المطبخ وقالت: ماينفعش أخليه ينزل من غير ما أنفذ اللي دماغي هنهيها من غير أدنى مجهود ولا شوشرة


مع إني كان ممكن أصور الشات وأفضحهم بس مش هيفرق معه هيطلقني وهيروح لها ويتهنوا وأنا اللي هبقى خسرانة وعايشة في حزني وهما أكيد هيرجعوا لبعض ويعيشوا حياتهم بسعادة 


جابت حباية منوم من درفة المطبخ كانت بتاخد منها أحيانا دوبتها مع المايه وفكرت لثانية وقامت مفضية واحدة كمان عشان ينام بسرعة


أما هو كان بيشوف الموبايل وبيرد عليها إنه هينزل كمان خمس دقايق لما يشرب القهوة وتكون مراته دخلت تروق المطبخ عشان مش تشوفه وهو معه الحاجات وفضلوا يتكلموا وهو مبتسم


طلعت بعد لما عملتها وشافته مندمج في الموبايل ومبتسم فعرفت إنه بيكلمها، فقالت: القهوة أهي


ارتبك منها وقفل الموبايل بسرعة وقال: ماشي شوفي شغلك بقى

بقلم إيسو إبراهيم 


نورا: طب اشرب قهوتك وادخل نام باين عليك الارهاق من الشغل وكمان ماكلتش كويس 


أسامة بدون اهتمام لكلامها: لا وعدت صاحبي أقابله ضروري عشان مسافر بكرة 


دخلت وسابته وهي بتقول في سرها: صاحبك اه ماشي صبرك عليا ومن اللي هيحصل تنام بس وأنا هنزل عشان أكمل اللي مخططاله


دخلا غسلت الأطباق وهو كان بيشرب قهوته وعايز يخلصها بسرعة عشان ينزل قبل ما تطلع من المطبخ


خلصها بسرعة ودخل الحاجات من تحت السرير وظبطهم وقام مرة واحدة فحس بدوخة وارهاق أكتر


وقف يسند عالدولاب فلقى نفسه مش قادر يقاوم النوم فرجع الحاجة تاني مكانها وقعد عالسرير وهو مش عارف ماله


دخلت عنده نورا فقالت بتمثيل: مالك يا أسامة


أسامة: عايز أنام بس 


نورا بتصنع: إزاي وأنت مواعد صاحبك اللي مسافر إنك تنزل تشوفه


أسامة وهو بيغمض عينه: بكرة هبقى أشوفه بكرة

وراح في النوم وهي ابتسمت إن أول خطة نجحت عدلته عشان لما يصحى مايشكش في حاجة وغطته باهمال وقرف ولبست بسرعة ونزلت عشان تنفذ الخطة التانية 


أما خطيبته الأولى كانت نزلت تستناه في الكافيه اللي بيتقابلوا فيه وهي مبسوطة وكل شوية تبص في الموبايل تشوف الساعة وتبص على نفسها وبتقول لنفسها: ما أنا لما سيبتك مرة ندمت بعدها فمش هسيبك المرة دي وكل مرة بشوف اللهفة في عنيك ليا وإنك ما بتصدق ترجعلي


وأهو احنا فيها هترجعلي تاني بدون مجهود كتير وكمان بستنفع من وراك وكل اللي عايزاه بتجيبه من غير تردد


يا ترى نورا رايحة تعمل إيه وخطتها التانية هتنجح ولا لا وبتنوي ليهم على إيه


مستنية توقعاتكم وممكن حد المرة دي يخمن صح

طبعا أنا بقرأ كل تعليقاتكم وعجبتني توقعاتكم وتفكيركم حتى لو خالف شوية من اللي حصل في البارت دا


تكملة الرواية من هناااااااا 


لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا





تعليقات

التنقل السريع
    close