القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 حبييت اعمل في جوزي مقلب حكايات اماني سيد



حبييت اعمل في جوزي مقلب حكايات اماني سيد


حبيت اعمل في جوزى مقلب واشوف رد فعله لما يورث هيعمل ايه هل هينفذ وعوده ولا هيتغير 

مسكت تليفون حماتى وبعتله رساله 

عمك وافق انه يبيع الارض ويديك ورثك ونصيبك هيكون

٥ مليون جنيه 

وسبت التليفون ومشيت لكن رد فعله اللى صدمنى حتى قبل ما يتاكد من الخبر لقيته باعتلى رساله 

بيقول فيها:

'إحنا اللي بيننا انتهى لحد هنا.. انتي طالق! جهزي نفسك وكلمي أهلك ييجوا ياخدوا عفشك وقايمتك وكل حاجتك، مش عايز أشوفك في البيت لما أرجع، أنا خلاص هبدأ صفحة جديدة ومبقتيش تناسبيني.'"

تخيلي إن "المقلب" كان هو الاختبار اللي كشف لك إن كل وعوده كانت مبنية على احتياجه ليكي في وقت الشدة كنت بصرف معاه وبسدد معاه ديونه ، ولما حس إنه استغنى، كان أول قرار ليه هو التخلص منك ومن كل الذكريات اللي بينكم.

بصيت للشاشة وأنا مش مصدقة عينيا، الحروف كانت بتدبحني حرف حرف. قبل ما يتصل بوالدته حتى، أو يتأكد الفلوس هتوصل إمتى، كان قراره


الأول هو التخلص مني!

رجعت مسكت تليفون حماتي بسرعة ويدي بتترعش، ولقيته باعتلها هي كمان رسالة تانية بيقول فيها:

"يا أمي مبروك علينا، أنا طلقتها خلاص وارتحت من همها، دلوقتي أقدر أتجوز اللي تليق بمقامي وبالعز اللي بقيت فيه، الفلوس دي جت نجدة من السما!"

في اللحظة دي، الدموع نشفت في عيني وحل مكانها برود غريب. قعدت على الكرسي وأنا بفكر: "كل السنين دي، كل التضحيات، كل الوعود بالبيت الجديد والسفر والراحة.. كانت مجرد كلام لحد ما يمسك القرش؟"

قررت ماردش عليه من تليفوني، ولا حتى أواجهه بالخناق.

الكاتبه_امانى_سيد 

تنبيه ممنوع حذف الاسم من داخل او خارج القصه لانه يعتبر سرقه حقوق ملكيه ووقتها هعمل بلاغ فى الصفحة اللى اخدت القصه 

اللى عايز يعرف رد فعل جوزها لما يعرف إن مافيش ورث وإن اللى كانت بتساعده خلاص راحت هتبقى ايه 

سيبته يرجع البيت بنفسه… ويشوف بنفسه الحقيقة.

قمت بهدوء، ولميت هدومي وحاجتي الأساسية


بس. سيبت كل حاجة تانية في مكانها… حتى الشبكة والدهب اللي كنت شايلاهم. كتبت ورقة صغيرة وحطيتها على الترابيزة في الصالة.

وخرجت.

بعد حوالي ساعتين، تليفوني رن… كان هو.

طنشت.

رن تاني… وطنشت.

لحد ما بعت رسالة طويلة بيقول فيها:

"إنتي فين؟ وإيه الورقة اللي سايباها؟ يعني إيه الكلام ده؟ ردي عليا!"

الورقة اللي سبتها كانت مكتوب فيها:

"متقلقش… أنا سمعت كلامك ونفذته. سيبتلك البيت زي ما طلبت. بس قبل ما تبدأ حياتك الجديدة بالعز اللي جالك من السما، أحب أقولك إن مافيش أرض اتباعت ولا في ورث. ده كان مقلب… بس المقلب كشف حقيقتك.

أنا اللي كنت واقفة جنبك وإنت مديون، وأنا اللي كنت بصرف معاك… وأول ما تخيلت إنك بقيت غني، أول قرار خدته إنك تطلقني.

دلوقتي ارتاح… لأنك فعلاً اتخلصت مني.

بس صدقني، أنا كمان اتخلصت من وهم اسمه جوز."

بعد الرسالة دي… تليفوني ما وقفش رن.

اتصل أكتر من عشرين مرة.

وبعت رسالة بعدها بدقايق:

"إيه الهبل ده؟ انتي بتتكلمي

جد؟ يعني مافيش فلوس؟"

ماردتش.

بعدها بربع ساعة، بعت رسالة تانية:

"طيب ارجعي نتكلم… أنا كنت بهزر بس."

ابتسمت بسخرية.

بهزر؟

الطلاق بقى هزار؟

قفلته خالص.

تاني يوم، حماتي نفسها كلمتني وهي صوتها مقلوب:

"إنتي عملتي فيه إيه؟! الواد اتجنن لما عرف إن مافيش فلوس… فضل يزعق ويكسر في البيت!"

رديت بهدوء:

"أنا معملتش حاجة… ابنك هو اللي عمل."

سكتت لحظة… وبعدين قالت:

"طيب ارجعي بيتك."

قولتلها جملة واحدة بس:

"البيت اللي ابنك طردني منه… خلاص مبقاش بيتي."

قفلت المكالمة.

بعد أيام، حاول يجيلي عند أهلي. وقف تحت البيت ساعات، وبعت رسايل يترجاني أرجع.

لكن الحقيقة كانت واضحة قدامي.

الراجل اللي يبيع مراته في خياله مقابل فلوس…

هيبيعها في الحقيقة ألف مرة.

والحمد لله إن المقلب حصل… قبل ما يجي له الفلوس بجد.

لأن وقتها…

مكنتش هخسر جواز بس.

كنت هخسر عمري كله مع إنسان عمره ما كان شايفني غير "مرحلة مؤقتة" لحد ما يوصل.

ومن يومها فهمت درس عمري:

مش كل خسارة اسمها خسارة…

في خسارات بتبقى النجاة نفسها.


تعليقات

التنقل السريع
    close