رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل الثالث والستون 63بقلم سيلا وليد حصريه
رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل الثالث والستون 63بقلم سيلا وليد حصريه
دارت تبحث عن هاتفها، حتى وقعت عيناها عليه، سحبته وقامت بفتحه، سبحان الله معرفش إيه اللي خلَّاني أسجِّل المكالمة دي.. كنت بسجلها علشان لما يوحشني اسمع صوته... مررت باناملها الفيديو سريعا، حتى توقفت على صوته
_ المهمّ تبقى هي سعيدة يا ماما، ضي تستاهل تعيش سعيدة.
_وإنتَ يا حبيبي.
_طول ما هيَّ سعيدة أنا سعيد، متزعَّلهاش لو سمحتي، علشان خاطري متزعليهاش..
دي حبيبة ابنك.
رفعت ميرال نظرها الى ضي
_مبروك ياارسلان لبنتك، مبروك يامدام غرام لبنتك
التفتت الى إلياس
_ابني لو سافر الليلة وهو مكسور خاطره من بنت اخوك، هيبقى اخر اللي بينا، قولت لك قرب منه.. انت عملت ايه ولا حاجة
جاري كتابة الفصل الجديد للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
الرواية كامله الجزء الثاني من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق