رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل الخامس والستون 65بقلم سيلا وليد حصريه
رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل الخامس والستون 65بقلم سيلا وليد حصريه
_ابدا وحياة رحمة ابويا اللي نايم في البيت
مراتك المفترية هي اللي قالت لي هات المأذون، لتخلي البت تخلعني، وانا خايف على سمعتي
عند ارسلان
ظل امام جهازه لفترة طويلة، ثم رفع هاتفه
_ابعتي لي الفيديو من كل الخلفيات، مش ظاهر اوي
_تمام ياباشا
بعد دقائق، وهو يتفحص كل الفيديوهات التي توجد بمكان الحادث، استمع الى رنين هاتفه
_زي مااتوقعت ياارسلان، الفرامل كان ملعوب فيها، وقعت عيناه على السيارة التي قطعت طريق يوسف فجأة
_مش عايز حد في الكمبوند من غير حساب، وفي نفس الوقت مش عايز حد يعرف انت بدور على ايه، هتعرف تعمل الحركة دي يامالك ولا اشوف غيرك
_طيب لو الياس سألني، اقوله ايه
_قوله شهادة ميلاد ارسلان ضاعت وبيدور عليها..
على بوابة الكمبوند... توقفت امام الامن
_هنا منزل دكتور يوسف الشافعي
_نعم، نقوله مين
_دارين المعتصم
_لحظة هنقول للباشا، الدكتور، مريض بالمستشفى
_اريد عنوان المستشفى
جاري كتابة الفصل الجديد للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
الرواية كامله الجزء الثاني من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق