القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية طوفان الجارحي الفصل الأخير بقلم نون حصريه

 

رواية طوفان الجارحي الفصل الأخير بقلم نون حصريه 



رواية طوفان الجارحي الفصل الأخير بقلم نون حصريه 



لو حد قالي إني هبقى أب وزوج وإنسان طبيعي كنت ضحكت عليه.


#طوفان_الجارحي 

#الفصل_الاخير 


بعد خمس سنوات


الساعة السابعة صباحاً الشمس تتسلل من نافذة غرفة النوم الواسعة في الفيلا المطلة على البحر مباشرة.


فتحت شمس عينيها ببطء على صوت ضحكات أطفال قادمة من الحديقة ابتسمت وهي تتمدد في السرير ثم التفتت لتجد المكان بجوارها فارغاً.


نهضت وتوجهت نحو الشرفة الزجاجية الكبيرة


المشهد الذي رأته جعل قلبها يذوب من الحب.


زين يجلس على العشب الأخضر في الحديقة يرتدي تيشيرت أبيض وبنطلون رياضي


 وحوله طفلان صغيران يتسلقان ظهره ويضحكان بصوت عالٍ


سالم ذو الأربع سنوات سمّوه على اسم جده والد شمس ولد بنفس ملامح زين الحادة لكن بعيون أمه العسلية الدافئة.


ونادية ذات السنتين والنصف سمّوها على اسم جدتها أم شمس طفلة بشعر ذهبي مجعد ووجه ملائكي يشبه شمس تماماً.


زين كان يحمل نادية على كتفيه بينما سالم يحاول تسلق ظهره والثلاثة يضحكون بفرح حقيقي.


نزلت شمس للحديقة بخطوات هادئة حين رآها سالم صرخ بفرح

ماما صحيت


ركض نحوها وارتمى في حضنها ضمته بقوة وقبّلت رأسه


صباح الخير يا حبيبي.. صاحي بدري ليه؟


قال بحماس

بابا قال هنروح البحر


ابتسمت ونظرت لزين الذي اقترب منها يحمل نادية على ذراعه

صباح الخير يا شمسي 


قبّلها على جبهتها برفق وقال

كنت عايز أصحيكي بس قولت أسيبك تنامي شوية 


أخذت نادية من ذراعه وضمتها

صباح الفل يا قمر ماما


نادية وضعت يدها الصغيرة على خد أمها وقالت بصوتها الطفولي

ماما حلوة.


ضحكت شمس

وأنتي أحلى يا روح ماما


جلسوا الأربعة على طاولة الإفطار في الشرفة المطلة على البحر


.


زين كان يساعد سالم في تقطيع طعامه بينما شمس تطعم نادية 


قال زين وهو ينظر للبحر

فاكرة لما وعدتك ببيت على البحر؟


ابتسمت شمس

فاكرة.. وقولتلك مش عايزة بيت على البحر


 عايزة بيت صغير فيه أنت وأنا وعيالنا


نظر حوله للفيلا الجميلة والحديقة والأطفال وقال


شكلي بالغت في الموضوع شوية.

ضحكت


بعد الإفطار أخذ زين الأطفال للعب في الحديقة بينما شمس جلست تشرب قهوتها بهدوء.


رن هاتفها فنظرت للشاشة وابتسمت كان رشدي يتصل بالفيديو.


فتحت الكاميرا وظهر وجه رشدي المبتسم ومن خلفه زوجته وابنهم الصغير


صباح الخير  كل سنة وأنتي طيبة.


تذكرت شمس أن اليوم هو ذكرى زواجها الخامسة

 ابتسمت


شكراً يا رشدي.. كل سنة وأنت طيب.


سأل رشدي

زين فين؟


أشارت للحديقة

بيلعب مع العيال..  أب مثالي


ضحك رشدي


الراجل اللي كان بيرعب البلد كلها بقى بيلعب حصان مع عياله.. الدنيا غريبة فعلاً.


انتهت المكالمة وعادت شمس لتأمل المشهد أمامها.


زين يجري خلف سالم في الحديقة ونادية جالسة على الأرجوحة تصفق بيديها الصغيرتين


تذكرت الأيام الصعبة الخوف والهروب والتهديدات تذكرت المرات التي ظنت فيها أنها ستموت أو تفقد زين 


لكن كل ذلك انتهى.


البارون حُكم عليه بالسجن خمسة وعشرين عاماً


وشركاؤه وزعوا على السجون 


زين أعاد بناء شركاته بشكل نظيف وشريف وأصبح من أكبر رجال الأعمال


 لكن هذه المرة بسمعة طيبة ومشاريع خيرية كثيرة.


شمس افتتحت مكتب تصميم ديكور خاص بها


وأصبحت من أشهر المصممين في المجال تعمل من البيت أغلب الوقت حتى تكون قريبة من أطفالها.


والدتها انتقلت للعيش في بيت صغير بجوار فيلتهم


تزورهم كل يوم وتلعب مع أحفادها وتطبخ لهم 


رشدي ترقى في  وأصبح ضابطاً كبيراً في مكافحة الفساد.


عزت عاد لحياته الهادئة في الصعيد لكنه يزورهم في الأعياد ويجلس مع زين ساعات يحكي له عن والده الحقيقي عاصم.


جاء زين ليجلس بجوارها على الكنبة يلهث قليلاً من اللعب مع الأطفال.


قالت شمس بسخرية

شكلك كبرت يا زين بيه.. العيال بيجروا أسرع منك


ضحك وقال

بيجروا أسرع مني؟


 لا ده أنا بسيبهم يكسبوا عشان ميزعلوش


ضحكت ووضعت رأسها على كتفه

كل سنة وإحنا مع بعض يا زين


قبّل شعرها وقال


كل سنة وأنتي معايا يا شمسى أنتي أحسن حاجة حصلتلي في حياتي.


نظرت له وقالت

فاكر لما قولتلك إنك طوفان مدمر؟


ابتسم

فاكر.. وكنتي صح.


هزت رأسها بالنفي 


لا.. كنت غلطانة.. أنت مكنتش طوفان مدمر.. أنت كنت طوفان بيدور على شط يرسي عليه.. وأنا كنت الشط ده.


ضمها إليه بقوة وقال


وأنتي كنتي الشمس اللي ذوبت الجليد اللي حوالين قلبي


 من غيرك كنت فضلت متجمد للأبد.


سمعوا صوت سالم ينادي من الحديقة


ماما بابا! تعالوا نلعب


نهض زين ومد يده لشمس


يلا يا ماما.. العيال بينادوا


أمسكت يده ونهضت

يلا يا بابا


ركضوا معاً نحو الحديقة حيث ينتظرهم طفلان صغيران ومستقبل مليء بالحب والسلام.


مع غروب الشمس جلست العائلة الصغيرة على الشاطئ أمام بيتهم


زين وشمس جالسان على الرمال سالم ونادية يلعبان أمامهم على حافة المياه.


الشمس تغرب والبحر يهدأ 


قالت شمس بهدوء

لو حد قالي من خمس سنين إني هكون هنا دلوقتي.. مكنتش صدقته.


رد زين


ولو حد قالي إني هبقى أب وزوج وإنسان طبيعي.. كنت ضحكت عليه.


نظرت له بحب

الحياة بتتغير يا زين.


أمسك يدها وقبّلها

الحياة بتتغير لما نلاقي الإنسان الصح.


صمتا ينظران للغروب والأطفال يضحكون أمامهم.


همست شمس

بحبك يا زين


رد بصوت دافئ

وأنا بحبك يا شمسي.. وهحبك للأبد.


انتهى الطوفان.


وبقيت الشمس تشرق كل يوم على عائلة صغيرة سعيدة


عائلة وُلدت من  الألم والخوف


ونمت في الحب والتسامح.


وأثمرت سعادة تستحق كل ما مروا به


 تمت بحمد الله


حبيت اعمل نهاية اجمل 

الرواية خلصت بنهاية سعيدة زي ما يستاهلوا زين وشمس ❤️

لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كامله من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات

التنقل السريع
    close