القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 حقى تالت ومتلت بقلم الكاتبه امانى سيد



حقى تالت ومتلت بقلم الكاتبه امانى سيد


صعبانه عليا يا حرام كل يوم بس,مع صوتك وجوزك بيديكى العلقه التمام وانتى مش بتقدرى تفتحى عينك فيه

عارفه مرتبك اللى جوزك بياخده منك كل شهر ده بيروح فين وبيخليكى تمدى ايدك وتشحتى من اهلك

بياخده عشان يجبلى دى ودى وورتلها   خاتم وسلسله كامله على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد

عارفه علقه امبارح اللى اخدتيها سببها ايه

سببها انى لما قولتلك خدى كيس الزباله بتاعى وانتى نازله رفضتى

حست وفاء بصد,,مه من كلام عزه ومكنتش قادرة تصدق كلامها

لا انتى كدابه كدابه ناصر بيقولى إن امه محتاجه الفلوس دى عشان الادويه بتاعتها

انتى مصدقه نفسك يا فوفه انتى كل حاجه بتحصل بينك وبين جوزك انا اللى بقولها وانا اللى بقوله يعمل ايه وايه لأ

“بقولك إيه يا ناصور، الثلاجة عندي فضيت خالص وأنا ماليش خلق أنزل السوق في الحر ده.. عايزة بطتين حلوين كدة، وكيلو بفتيك، وجوز حمام محشي عشان العشا.. وتعدي تجيب لي معاك فاكهة مشكلة وأنت جاي.” جروبى الكاتبه امانى سيد

ناصر رد من غير تردد وصوته فيه لهفة غريبة:

“من عيوني يا ست الستات، ساعة زمن وكل اللي طلبتيه هيكون عندك.. الحمام واللحمة والفاكهة، وأي حاجة تانية تشاوري عليها بس.”

عزة بدلع زايد:

“تسلم لي عيونك يا حبيبي.. بس ماتتأخرش عشان أنا جعت أوي.”

ناصر:

“مسافة الطريق يا روحي، هقفل دلوقتي وأعدي على الجزار والفرارجي أجيب لك أنضف حاجة.. تأمري بأي حاجة تانية؟”

عزة:

“لا يا حبيبي، كفاية عليا ذوقك.. مستنياك.”

قفلت عزة الموبايل وبصت لوفاء اللي كانت حاسة إن روحها بتتسحب منها. وفاء افتكرت لما طلبت منه من يومين بس يجيب نص كيلو لحمة للبيت، ورد عليها وزعق وقالها: “إنتي فاكرة الفلوس بنلاقيها في الشارع؟ كلي إنتي والعيال أي حاجة مقضية، مفيش ميزانية للحمة الشهر ده!”.

عزة كملت كيدها وهي بتحط الموبايل في شنطتها بكل ثقة:

“س,معتي يا فوفو؟ ‘أمرك’ و’من عيوني’.. الطلبات اللي بيستخسرها في عياله، بيجيبها لي وأنا حاطة رجل على رجل.. ومش بس كدة، ده هيجيبها بفلوس “مرتبك” اللي إنتي فاكرة إنه رايح للغلابة أهله.”

وفاء في اللحظة دي حست إن القهر مش بس وجع في قلبها، ده بقى خناجر بتقطع في كرامتها وسنين عمرها اللي ضاعت مع واحد بايعها بالرخيص. بصت لعزة وقالت بصوت ميت من كتر الوجع:

“يعني أنا بشقى وأتذل عشان إنتي تاكلي وتشبعي بفلوسي يا عزة؟”

عزة ببرود وهي بتفتح باب شقتها عشان تدخل:

“بالظبط كدة.. وإيه يعني؟ ما إنتي اللي “خايبة” ومسلماله رقبتك.. ياللا بقى يا شاطرة، روحي كملي عياط جوه عقبال ما ناصر يجي بالطلبات ونتعشى سوا.. أصل الحمام المحشي بيبقى ريحته بتقلب العمارة!”

وفاء مسحت د,,موعها بسرعة، وحست ببرودة أعصاب غريبة مكنتش تعرف إنها عندها. بصت لـ عزة اللي لسه واقفة تراقبها بخـ .ـث، وقررت إن عزة النهاردة مكنتش بتهد بيتها، دي كانت بتديها “المفتاح” اللي هتسجـ .ـنبيه ناصر.

وفاء دخلت شقتها قبل ما ناصر يوصل للدور، وقفلت الباب وراها وهي بتنهج، بس مش من الخ، ده من التفكير. فتحت الدولاب وطلعت “شنطة الأوراق” اللي هي شايلاها ومخبياها، وبدأت تدور على عقود البيت والأرض اللي ناصر اشتراها بمرتبها وكتبها باس,مه “عشان يضمن مستقبل العيال” زي ما كان بيقول.

وفاء في سرها:

“بقى أنا أشقى وأتذل عشان تلبس عزة الدهب يا ناصر؟ طيب والله لخليك تمضي على كل اللي حيلتك، ومن غير ما تحس كمان.”

س,معت صوت مفاتيح ناصر في الباب. حطت الأوراق بسرعة تحت المفرش، ورس,مت على وشها علامات التعب والكسرة المعتادة. دخل ناصر وهو بيمثل الهم، وحط كيس “العيش والجبنة” على السفرة وقال بتمثيل:

“قومي يا وفاء، كلي لقمة.. أنا عارف إنك شايلة الهم، بس كله يهون عشان خاطر علاج أمي.”

وفاء بصت له بهدوء مخيف وقالتله:

“معاك حق يا ناصر.. وعشان كدة أنا فكرت. إنت شلت عني كتير،


وفاء دخلت المطبخ وجهزت كوبايتين شاي، وحطت قدام ناصر “الجبنة القريش” والعيش وهي بتمثل الهدوء التام. قعدت جنبه وقالت له بنبرة عادية خالص كأنها بتفتكر حاجة:

“صحيح يا ناصر.. المدير عندي في الشغل طالب مننا (تحديث بيانات) عشان المنحة اللي بتنزل كل سنة، وطلبوا مني قسيمه زواج وشهادات ميلاد الاطفال يعمى منحه لكل اسره وكل ما العدد ذاد المنحه ذادت والمنح دي بنفسها عشان ميتخصمش منها ضرايب تأمينات.. إنت عارف الحكومة والروتين بتاعها.”

ناصر وهو بياكل وبقه مليان:

“منحة إيه دي يا وفاء؟ وكبيرة يعني؟”

وفاء بذكاء:

“بيقولوا هتبقى مبلغ محترم الشهر ده، بس لازم تمضي لي على الورقة دي للمكافأة، وكمان تمضي لي على ورقة تانية (إخلاء طرف) من جمعية الإسكان اللي إنت كنت بتقد,,م فيها، عشان يضموا اس,مي معاك في التأمين الصحي الشامل.”

طلعت وفاء الورق، وكانت مطبقة الأوراق بـ احترافية، مخلية بس “مكان الإمضاء” هو اللي باين، وحاطة ورق المكافأة (الحقيقي) فوق، وتحته “عقود البيع والتنازل” عن الشقة والأرض.

ناصر بص للورق بكسل، وبص لوفاء وقال لها بسخرية:

“إنتي هتوجعي د,,ماغي بالورق؟ هاتي يا ستي أما نمضي، المهم المكافأة دي تيجي ونخلص.. دي أمي محتاجة علاج بالشيء الفلاني.”

مسك ناصر القلم، ومضى على أول ورقة (المكافأة)، وفاء قلبت الورقة بسرعة البرق وهي بتداري الكلام بإيدها وقالتله:

“وهنا كمان يا ناصر.. دي بتاعة التأمين الصحي عشان العيال وعشاني.. إمضي بسرعة عشان ألحق أوديها الصبح.”

ناصر مضى بـ استهتار وهو مش داري إنه بيمضي على “عقد بيع نهائي وخالص الثمن” لكل أملاكه لوفاء. مضى على الورقة الثانية والثالثة وهو بيدندن، ووفاء قلبها بيدق لدرجة إنها خافت يس,مع دقاته.

أول ما خلص، وفاء سحبت الورق بهدوء، وطبقته وحطته في جيب جلبابها وقالت له بابتسامة غامضة:

“تسلم إيدك يا ناصر.. بجد ريحتني. قوم بقى ارتاح إنت، وأنا هلم الليلة دي كلها.”

ناصر قام وهو بيمط جس,مه وقال لها:

“ماشي.. أنا داخل أنام شوية، ولما المكافأة تطلع يا وفاء، إياكي تخبي عليا قرش.. فاهمة؟”

وفاء بصت لضهره وهو داخل الأوضة وقالت في سرها بصوت واطي:

“المكافأة طلعت خلاص يا ناصر.. وبكرة الصبح هتعرف إنك بعت كل حاجة بـ شخطة قلم، عشان توفر تمن حمامتين لـ عزة!”

ناصر دخل في نوم عميق، ووفاء فضلت صاحية، عينيها مش بيغمض لها جفن. استنت لما شخيره ملأ الأوضة، واتسحبت زي القطة ناحية بنطلونه اللي راميه على الكرسي. بصباعين مرتعشين، طلعت المحفظة وسحبت منها “البطاقة الشخصية”، وحطتها في ص.درها كأنها لقت كنز.

الصبح بدري..

نزلت وفاء والشمس لسه بتشقشق، وقفت قدام باب الشهر العقاري قبل ما الموظفين يوصلوا. كانت مجهزة كل حاجة؛ العقود اللي ناصر مضى عليها، وصور البطاقات، والقهر اللي جواها كان هو المحرك اللي مديها طاقة مش طبيعية.

دخلت للموظف، وبدأت الإجراءات بد,,م بارد. الموظف بص في البطاقة وبص لها:

“تمام يا مدام.. التوقيعات مطابقة، والتوكيل اللي معاكي يخليكي تنقلي الملكية فوراً.”

وفاء كانت بتس,مع الكلمات دي وكأنها موسيقى. دفعت الرسوم من الفلوس اللي كانت مخبياها من ورا ناصر “لليوم الأسود”، وبالفعل اليوم الأسود جه.. بس عليه هو.

ساعة ورا ساعة، والأوراق بتختم بختم النسر. “تم البيع”، “تم التنازل”، “المالك الجديد: وفاء…”.

رجعت وفاء البيت، كان ناصر لسه صاحي وبيتمطع، وبص لها بغيظ وقالها:

“كنتي فين يا هانم من النجمة؟ وفين الفطار؟”

تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات 

 وفاء بصت له بنظرة غريبة، نظرة فيها راحة غريبة، وحطت البطاقة بتاعته على السفرة بمنتهى الهدوء وقالتله:

“كنت بخلص ورقة المنحة اللي قولتلك عليها يا ناصر.. وادي بطاقتك اهي، كانت واقعة من المحفظة وشلتها لك.”

ناصر مسك البطاقة وحطها في جيبه وهو مش دريان إن “البطاقة” دي لسه راجعة من رحلة نقلت ملكية كل شبر عايش فيه لمراته اللي كان بيضـ .ـربها إمبارح.

في اللحظة دي، موبايله رن.. كانت عزة.

عزة بصوت عالي وواضح (عشان وفاء تس,مع):

“إيه يا ناصور؟ الحمام واللحمة فين؟ أنا مستنياك على الغدا يا حبيبي، ولا “البرنسيسة” وفاء منعتك؟”

ناصر ارتبك وبص لوفاء اللي كانت واقفة مربعة إيدها وبتبتس,م له ببرود مرعب، وقال في الموبايل:

“ساعة يا ماما وأكون عندك بكل اللي طلبتيه.. متقلقيش.”

قفل مع عزة وبص لوفاء بزعيق:

“إنتي هتفضلي تبصي لي كدة؟ غوري هاتي لي ميتين جنيه أجيب بيهم طلبات للبيت ولأمي الغلبانة.”

ناصر كان لسه هيزعق، بس وفاء قربت منه بابتسامة ناعمة ومرسومة بدقة، وقالتله بنبرة كلها عشم:

“جرى إيه يا ناصر؟ إنت هتقفش عليا والرزق جاي على وصول؟ أنا كنت لسه هقولك إن المكافأة بكرة هتس,مع في الحساب، والمبلغ طلع أكبر مما كنا نتخيل.. ده أنا قولت النهاردة لازم نحتفل بيك وبخيرك علينا، وناكل أكلة رمّ عضم من بره، تليق بيك وبالمنصب اللي إنت فيه.”

ناصر عينه لمعت، والطمع خلاه ينسى عزة وطلباتها في ثانية، وقال بلعاب يسيل:

“بجد يا وفاء؟ المكافأة كبيرة؟ طيب ومستنية إيه، قوليلي عايزة تاكلي إيه وأنا أنزل أجيبلك أنضف أكل جاهز، ده إنتي ست البيت برضه وتستاهلي.”

وفاء بدلع:

“عايزين بقى مشويات مشكلة، وكفتة، وسلطات.. دلعنا يا ناصر، ما هو كله من خيرك، وبكرة المكافأة تعوضك وزيادة.. إنت عارف مكافأة الإدارة بتعمل كام.”

ناصر نزل وهو بيحسبها في د,,ماغه: “أصرفلي دلوقتي 400-500 جنيه عشا، وبكرة أهبش منها الـ 5-6 آلاف المكافأة.. دي بيعة لقطة!”. نسي عزة تماماً وراح جاب الأكل ورجع، وقعدوا أكلوا، ووفاء كانت بتتفرج عليه وهو بياكل ببرود، وهي عارفة إن دي “لقمة الوداع”.

مر شهر، وناصر عايش في وهمه، مستني “المكافأة” اللي وفاء كل يوم تألف له حجة لشكل في تأخيرها، مرة السيستم واقع ومرة المدير مسافر. وفي يوم، جرس الباب رن، ناصر فتح بكسل لقى محضر المحكمة قدامه:

“الأستاذ ناصر عبد الحميد؟ اتفضل استلم.. إعلان دعوى طلاق للضرر.”

ناصر وقف مكانه والورقة في إيده بتترعش، مكنش مصدق، “وفاء؟ الهبلة اللي بتضـ .ـرب وتنام مكسورة تعمل فيا أنا كدة؟”. دخل الشقة زي الثور الهايج، لقى وفاء قاعدة في الصالة بكل هدوء، وبرود أعصابها جننه زيادة.

رمى الورقة في وشها وزعق بصوت هز الحيطان:

“إيه ده يا روح أمك؟ إنتي اتجننتي؟ طلاق إيه اللي طالباه يا شحاتة؟”

وفاء مردتش، بصت له نظرة خلت الد,,م يغلي في عروقه. ناصر فقد السيطرة وهجم عليها، نزل فيها ضـ .ـرب بـ غل وقهر وهو بيصرخ: “أنا هربيكي من أول وجديد، أنا هكسر عضمك ده!”. وفاء المرة دي مقاومتش، سابت جس,مها للضـ .ـرب وهي بتعد كل قلم وكل خبطة، كأنها بتجمع “أدلة” مش بتستلم وجع.

أول ما سابها وهو بيلهث، وفاء قامت ببطء، وبصت له والد,,م نازل من شفتها، وقالت له بابتسامة مرعبة:

“شكراً يا ناصر.. دي كانت آخر خد,,مة بتقد,,مها لي.”

وراحت المشتفى وجابت تقرير طبى وعملت محضر وضافتهم فى ملف القضيه

بعدها بكام يوم، ناصر لقى نفسه قدام القاضي، وفاء كانت واقفة ومعاها محامي شاطر، ومجهزة ملف “أسود” زي عيشة ناصر.

تقرير طبي: بكل الكد,,مات والوجع اللي ناصر عمله في المشهد الأخير.

محضر عد,,م تعرض: يمنعه يقرب من “شقتها” (اللي هي بقت شقتها فعلاً). تابعوا صفحة محمد السبكي للقصص والروايات الحصريه 

الأدلة الصاد,,مة: وفاء طلعت “فلاشة” عليها تسجيلات ناصر مع عزة، وصور الدهب اللي اشتراه بفلوسها، وفواتير اللحم والحمام اللي كان بيجيبه لعزة وشقته محرومة منه.

القاضي بص لناصر بقرف، ونطق بالحكم: “تطليق وفاء… للضرر، مع إلزامه بكافة حقوقها الشرعية.”


ناصر رجع من المحكمة وشياطين الدنيا بتنطط قدام عينه، لسه مش مستوعب إن “وفاء” ضحكت عليه. طلع السلم جري، وبدأ يخبط على الباب بهستيريا وهو بيصرخ:

“افتحي يا فاجرة! افتحي الورق ده مزور.. الشقة دي شقتي، والأرض دي أرضي.. افتحي بدل ما أهد الباب على د,,ماغك!”

الباب اتفتح ببطء، ووفاء وقفت وراه، بس المرة دي كانت لابسة “عباية” استقبال شيك، وحاطة رجل على رجل في الصالة، ومعاها اتنين رجالة من قرايبها واقفين وراها زي الحيطة. ناصر اتصد,,م، صوته هدي فجأة لما شافهم، وبص لوفاء بغل:

“إيه ده؟ جايبة لي رجالة في بيتي يا وفاء؟”

وفاء ردت ببرود يقـ .ـتل:

“بيتك؟ إنت لسه مصدق الكذبة دي؟ لا يا ناصر.. إنت ضيف تقيل والزيارة خلصت. الورق اللي استلمته في المحكمة ده صورة من “عقد البيع النهائي” اللي إنت مضيت عليه بإيدك.. الشقة دي باس,مي، والعفش ده من شقايا، وحتى الهدوم اللي في الدولاب دي أنا اللي دافعة تمنها.”

ناصر حاول يهجم عليها تانى، بس قرايبها وقفوا له، ووفاء كملت وهي بتطلع ورقة تانية من شنطتها:

“وده بقى (محضر عد,,م تعرض) برقم بلاغ رس,مي.. يعني لو خطوتك عتبة البيت ده تاني، أو حتى وقفت تحت البلكونة، هتبيت في التخشيبة يا ناصر. إنت بقيت (غريب) عني وعن البيت ده.”

ناصر وقف مشلول، بص يمين وشمال لقى شنطة “هدومه” مرمية جنب الباب، وفاء شاورت له بصباعها بـ منتهى الاحتقار:

“خد شنطتك، وياللا يا شاطر.. روح لـ عزة، يمكن ترضى تسكنك عندها في كيس الزبالة اللي كنت بتضـ .ـربني عشانه.”

ناصر وطى شال الشنطة بـ ذل، عينه مكسورة، وحاسس إن جبل اتهد فوقه. نزل السلم وخطواته تقيلة، وكل خطوة كانت بتفره وفاء إنها خدت حقها تالت ومتلت.

ناصر راح لـ عزة، خبط عليها وهو منهار وبطلبلها تفتح له عشان “فلس” و “اطرد”. عزة فتحت الباب نص فتحة، بصت لشنطة الهدوم وبصت لوشه المكسور، وقالت له ببرود:

“إيه ده يا ناصر؟ إنت جيت وإيدك فاضية؟ فين الدهب؟ فين الحمام؟ فين اللحمة؟”

ناصر بضعف: “وفاء خدت كل حاجة يا عزة.. اطلقت وخدت الشقة والأرض.. ماليش غيرك.”

عزة ضحكت بـ لؤم وقفلت الباب في وشه وهي بتقول:

“لا يا حبيبي، إنت غلطان.. أنا كنت بحب (ناصر البرنس) اللي جيبه عمران، مش ناصر الشحات اللي مطرود من بيته.. روح دور لك على (حصالة) تانية تشيل قرفك، أنا هنا للـ بيدفع وبس!”

ناصر وقف في نص الممر، وحيد، منبوذ، ومعهوش غير شنطة هدوم قديمة، ووفاء قفلت بابها وبدأت حياة جديدة، صاحبة ملك، وراسها مرفوعة للس,ما.

وقادره تربى اولادها تربيه سويه

تمت 

تعليقات

التنقل السريع
    close