القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية متى ينتهى عذابى الفصل الأول والثاني بقلم إيه المهدى حصريه

 رواية متى ينتهى عذابى الفصل الأول والثاني بقلم إيه المهدى حصريه 





رواية متى ينتهى عذابى الفصل الأول والثاني بقلم إيه المهدى حصريه 




البارت 1


تشرق الشمس وتظهر يوما جديدا على الجميع في أحد أنحاء القاهرة المتوسطة نرى بيت جميل وبسيط للغاية ومريح للعين


الجدة سلوى : يا فجر يا شمس اصحوا يا بنات يلا


فجر بتعب بسيط : صحينا اهو يا تيتا


شمس بكسل : يا تيتا لسه بدري الساعة لسه 6


الجدة سلوى : يا حبايبي لازم تتعودوا على الصحيان بدري بلاش الكسل ده


فجر بحب : حاضر يا تيتا شمس قومي صلي يلا انا مش عارفة مش بتقومي تصلي معانا الفجر بتبقى غيبوبة نايمة


شمس بخجل : انا اسفة هحاول اصحا معاكوا بعد كده


فجر بحنان : خلاص يا روحي ولا يهمك انا هابقي اظبطلك المنبه علشان تتعودي تقومي معانا


الجدة : يلا يا حبايبي علشان متتآخروش


شمس بخجل من شقيقتها: فجر ممكن اطلب منك طلب


فجر : طبعا يا حبيبتي قولي


شمس: كنت محتاجة فلوس للجامعة


الجدة: محتاجة كام يا حبيبتي انا هاديكي 


فجر بجدية : لا يا تيتا انا موجودة وانتوا الاتنين ملزومين مني خلي الفلوس معاكي 


الجدة :  لا انا اللي المفروض اديكوا فلوس انتي هتكبري عليا يا ست فجر 


فجر : ابدا يا تيتا بس 


الجدة : يبقى بس خلاص من غير ولا كلمة شمس حبيبتي محتاجة كام 


شمس بخجل : محتاجة 800 جنيه عايزة اشتري شوية حاجات 


الجدة بحنان : طيب يا حبيبتي روحي يلا صلي وجهزي نفسك عقبال ما احضر الفطار وهاجهزلك الفلوس ذهبت فجر باتجاه جدتها وقبلت راسها بحنان 


فجر بحزن : ربنا يباركلنا فيكي يا تيتا وذهبت الفتيات لتجهيز نفسها 


الجدة بهمس : ويباركلي فيكوا انا مش عارفة من غيركوا كنت هاعمل ايه ربنا يسامحك يا كامليا يا بنتي انا شكلي غلط في تربيتك لما سمحتلك تتمادى لو كان مصطفى عايش كان خجل انك بنته بس الحمد لله بناتك محدش منهم خد طبعك 


في مكان آخر نجد إحدى القصور الجميلة المصممة بتصميم بسيط وتحف بسيطة ورائعة للغاية 

نجد رجل يترأس طاولة الطعام وحوله أولاده واحفاده 


ضياء بهدوء: اخبار الشغل ايه يا عز الدين 


عز الدين : لا رد 


سالم بهمس : عز عز 


عز الدين بانتباه: نعم بتقول حاجة 


ضياء : مالك يا ابني انا بكلمك 


عز الدين : معلشي يا بابا تعبان شوية 


محمد بقلق : مالك نطلبلك دكتور 


ليلى بقلق : طب تعال ارتاح فوق 


معاذ ابن عز الدين الأكبر : اه يا بابا اطلع ارتاح واحنا هنكمل الشغل انهاردة مافيش مشكلة 


عز الدين : طيب تمام عن اذنكوا ذهب وذهبت ليلى ورائه بخوف وقلق 


ضياء: اخوك مش عاجبني يا سالم في ايه 


سالم باستغراب: والله ما عارف يا بابا يمكن إرهاق شغل 


ضياء : اما نشوف 


مروة زوجة محمد : امال مروان جاي أمته يا صفية 


صفية باشتياق: مش قالي يا مروة ده واحشني قوي ربنا يرجعه بالسلامة


باسم الابن الثاني لسالم : وانا يا حجة مش واحشتك ولا مروان اللي على الحجر 


صفية : ما انت في وشي ليل ونهار وبعدين حد يتكلم على اخوه الكبير كده هقول ايه ما انا معرفتش اربي 


آية ابنة سالم الصغري: متزعليش يا ماما باسم بيحب يهزر


ضياء : كملوا اكل يا ولاد علشان واحد يشوف شغله وجامعته


الجميع : حاضر يا جدو


على الناحية الأخرى 


في احد المناطق في مصر 


نجد فيلا جميلة وخلابة لمن يراها 


بالداخل نجد سيدة رشيقة وجذابة رغم تقدم علامات السن تركض هنا وهنا تحضر الإفطار لاولادها بمساعدة إحدى العاملات


سمية باستعجال: يلا يا هند قبل ما عبدالله وريم يصدعونا


هند بابتسامة: ايوة دول بيعملوا قلق لو ملاقوش الفطار وفجأة استمعت سمية صوت بكاء الطفلة وذهبت لها سريعا بقلق ودخلت لتنظر للدادة التي تحاول اسكاتها


سمية : مالها يا دادة 


الدادة : معرفش يا بنتي مش عايزة تسكت وخدت الرضعة وكمان سميرة مغيرة ليها ومشيت وراحت لبيتها وجوزها


سمية بحزن : طب هاتيها يا دادة ارتاحي انتي 

اخذتها سمية بين احضانها وهي تبكي على حال الطفلة وتنظر لها فهي تأخد عيون والدتها فقط وملامح والدها سيف وظلت تبكي وهي تتذكر ليليان هذه الفتاة الجميلة التي دخلت حياتهم فهي اعتبرتها ابنتها واكتر 


سمية بهمس : ربنا يرحمك يا ليليان ويهدي سيف ويقتنع انه لازم ام لبنته وذهبت سمية للاسفل  وهي تلاعب الطفلة 


عبدالله بحب شديد : صباح الخير يا ماما 


سمية : صباح النور يا حبيبي 


عبدالله : اميرتي الجميلة تعالي واخذها من والدته وهو يقبلها بحب حاولت ريم أخذها ولكن رفض ان يعطيها لاحد فهو يعشق ابنة أخيه كثيرا ونزل بطلنا للاسفل وهو يرتدي حليه باللون الأسود ومصفف شعره بعناية 


ريم : كده هتتحسد يا ابيه 


عبدالله بهزار: ليه يعني توم كروز هو طب ده انا احلى منه بكتير واخذ يشاكس شقيقته


ريم بغيظ : متاخدش مقلب في نفسك قوي كده الحلو مش بيقول على نفسه حلو 


سيف : بس خلاص وانت يا عبدالله هات البنت 


عبدالله برفض : لا خليها معايا شوية 


سيف : عبدالله هات البنت بقولك أخذها سيف واحتضنها بحب وكانه ليليان زوجته وحبيبته بجانبه وظل ينظر لها وهي تبتسم ببرأة حزن كثيرا لحاله وحال ابنته فهو خسر زوجته وحبيبته وابنته حرمت من والدتها وحنانها 


سميه بحزن : سيف ادعيلها بالرحمة يا حبيبي 


سيف : الله يرحمها ويقدرني واقدر احافظ على بنتنا زي ما وعدتها


سمية بتردد : طب ما تفكر في العرض اللي عرضته عليك ليليان بقالها 10 شهور متوفية فكر يا ابني بنتك محتاجة ام 


سيف بنتهيد : يا أمي ارجوكي انا مش عايز كلام في الموضوع ده 


عبدالله بجدية : ليه يا سيف عايز تفضل كده انت لسه صغير وبنتك كمان محتاجة أم وكل لما تكبر مش هتخلص من الأسئلة بنتك من حقها يبقى عندها أم تحبها وتهتم بيها فكر علشانها طيب 


سيف بزهق : انا خارج واعطي الطفلة لوالدته وذهب سريعا للخارج فهو لا يريد أن يغضب امام عائلته وذهب لمكان ما بسيارته


يا تري عز الدين مخبي ايه؟؟؟؟؟ 


وفجر وشمس حياتهم حصل فيها ايه؟؟؟؟ 


وسيف هيوافق ولا لا؟؟؟؟


البارت 2

ظل سيف بالخارج ولا يدري اين يذهب فوالدته كلما رأته تتحدث معه نفس الكلام


سيف بتنهيدة: يا رب انت العالم بحالي وظل بضعة دقائق ينظر للبحر بشرود وحزن وسحب هاتفه ومفاتيح سيارته ورحل فقد تأخر الوقت كثيرا 


على الناحية الأخرى في منزل فجر 


وصلت فجر للمنزل بتخفي ولكن قابلت جدتها في وجهها


سلوى بغضب : كل مرة كده يا فجر يا بنتي انا خايفة عليكي سيبي اللي بتعمليه ده طب فكري في شمس شوية يا حبيبتي انا مش دايمة ليكوا 


فجر بخضة : تيتا ارجوكي قولتلك مليون مرة بلاش الكلام ده واحتضنتها بخوف فهي لا تعترض على ارادة الله ولكن تخاف الفراق فجدتها هي من ربتهم هي والدتهم ولا تريد أن تتركها


سلوى : خلاص يا حبيبتي متخافيش انا معاكوا اهو بس دي الحياة يا بنتي لازم تتقبليها طب فكري فينا لو جرالك حاجة انا هنعمل ايه علشان خاطري سيبي اللي بتعمليه ده انا كل مرة بحس انه قلبي هيخرج من مكانه من القلق عليكي 


فجر بهدوء : تيتا متخافيش انتي مربية بنت بميه راجل ثقي فيا ارجوكي 


سلوى بقلة حيلة : مافيش فايدة فيكي قومي يلا علشان تنامي عندك شغل بدري اكيد 


فجر : تصدقي يا تيتا هموت وانام وبكرة لازم اكون بدري في الشركة عندي شغل كتير والمدير رخم جدا 


سلوى بضحك : طيب يلا روحي وذهبت فجر لغرفتها وظلت سلوى تتابعها بحب وخوف من القادم 


سلوى بهمس : ربنا يهديكي يا فجر يا بنتي ويعوضك خير عن كل اللي شوفتيه ربنا يسامحك يا كامليا انتي وعز 


في القصر حان موعد رجوع الغائب


فاليوم رجوع مروان لأهله 


صفية : يلا يا بنات استعجلوا مروان زمانه على وصول 


ليلى : اهدي يا صفية انتي كل مرة كده كانه مروان اول مرة يغيب 


صفية باشتياق : واحشني قوي يا ليلي


مروة بطيبة: ان شاء الله يرجعلك بالسلامة ويقعد معانا هنا على طول 


صفية : يا رب يا مروة يسمع منك 


في إحدى الغرف كان عز الدين يقف أمام والده ضياء


ضياء : مالك يا عز انت مضايق من ايه يا ابني بقالك بقالك كام يوم 


عز بحزن : بصراحة يا بابا انا مخبي عنكوا سر كبير بس مش قادر اخبي من كتر ما انا حاسس بالذنب


ضياءبقلق : مالك يا ابني حصل ايه 


عز :........................ 


ضياء بصدمة: انت بتتكلم جد 


عز بحزن : عارف اني غلطان واستاهل اللي بيحصل فيا 


ضياء: غلطان انت بتسمي ده غلط عادي يا خسارة تربيتي فيك يا عز مكنتش اتوقع منك كده 


عز : يا بابا انا 


ضياء برفض : متكملش يا عز اتفضل اخرج برة وسيبني لوحدي ومتخافش مش هقول لحد حاجة

خرج عز وهو حزين على ما فعله في نفسه وفي الجميع وذهب لغرفته وهو شارد


مرت ايام كثيرة على جميع ابطالنا ولم يحدث شئ جديد كما هو الحال معهم


ونذهب لمكان اخر جامعة الطب 


كانت شمس تتحدث مع زملائها في المدرج حتى دخل الدكتور وسكت الجميع 


الدكتور : اعرفكم بنفسي انا الدكتور سيف هدرسلكوا مادة الجراحة اعتبروني زي اخوكم الكبير واي حاجة مش فاهمينها انا معاكوا فيها تمام 


الجميع : تمام يا دكتور وبدأ سيف بالشرح والجميع مندمج للغاية وشمس تدون بعض الشرح ورائه وانتهت المحاضرة للجميع وخرجت شمس من المدرج هي وصديقتها وكانوا يتحدثون على الدكتور سيف وكم هو شرحه رائع للغاية ومهذب مع الجميع فاعترض طريقهم شاب ما كان ينظر لشمس بخبث


الشاب : اخبارك ايه يا قمر واحشتيني والله 


شمس بقرف: عايز ايه يا ياسر 


ياسر بخبث: مالك بس يا جميل ده انا قصدي خير وعايزك تحني عليا اكتر من كده 


شمس : الهي ربنا ياخدك يا بعيد انت ايه يا ابني مبتحرمش بتحب تتهزأ كده على طول 


ياسر : بس ننول الرضا بس بعد ده كله 


شمس بعصبية : روح يابابا شوفلك واحدة نفس عينتك وابقى بص على قدك انا مش ارضا ابص لواحد زيك وغير كده يوم ما اختار هختار راجل تلون وجه ياسر بالغضب والاحراج فكان الجميع حولهم وهناك من يضحك على فعلته به شمس والبعض الآخر ينظر بسخرية وشماته


ياسر: بقي بنت زيك تكلمني انا كده طيب وحاول ياسر مسك يديها بقوة وهي تحاول الافلات منه بغضب وكادت تبكي فالجميع يرى ما يحدث ولم يتدخل احد وصديقتها تحاول ابعاده عنها لم تقدر 

وأثناء هذا الحدث كان سيف يتجه لسيارته رأي تجمع الطلاب حول شئ ما 


سيف باستغراب: هو في ايه متجمعين ليه كده وذهب ليري ما يحدث رأي شاب وهو يمسك الفتاة بقوة وعصبية والفتاة تحاول الافلات منه وهي تبكي فتدخل سريعا 


سيف : انت بتعمل ايه يا بني آدم انت سيبها 


ياسر : انت مين انت علشان تدخل 


سيف بنفاذ صبر : قولتلك سيبها احسن ليك لم يستمع لحديثه فلكمه سيف بشدة حتى وقع على الأرض وامسك بيه وهو يتحدث بعصيبة 


سيف : ده علشان تفتكر انه مينفعش تعمل كده مع بنات الناس لأنهم مش لعبة عندك ولو شوفتك قربت منها او من اي بنت هيبقى ليا تصرف تاني معاك اومآ له ياسر بخوف ورحل سريعا والتفت سيف لشمس رأها تبكي بشدة 


سيف : خلاص يا انسة هو مش هيقرب منك تاني 


شمس ببكاء: انا متشكرة جدا لحضرتك يا دكتور َمش عارفة اقولك ايه 


سيف : ولا يهمك يا آنسة... 


شمس : شمس اسمي شمس يا دكتور


سيف : اهلا بيكي اتفضلي بقا علشان اوصلك 


شمس : لا يا دكتور هروح لوحدي ومكة صاحبتي معايا 


سيف : لا ابدا انا هوصلك والله مافيهاش كلام 


شمس : طيب تمام بس ممكن مكة تركب معايا 


سيف بابتسامة لخوفها: تمام مافيش مشكلة يلا بينا وذهبوا باتجاه سيارة سيف واوصل سيف مكة اولا وشمس ثانيا مكة وشمس نفس المنطقة بس بينهم شارعين 


شمس : اتفضل يا دكتور معانا 


سيف : شكرا يا شمس مرة تانية 


شمس بالحاح : لا اتفضل حضرتك مينفعش 


سيف : تمام ماشي وذهب. معها لمنزلهم 


دقت شمس جرس المنزل وبعد ثواني فتحت لها فجر وهي تتحدث بغضب 


فجر : انتي يا بت انتي مش قولتلك قبل كده خدي معاكي المفتاح خدامتك انا كل شوية افتح الباب وظلت تحادثها بغضب ولم تلاحظ هذا الواقف ينظر لها بذهول من غضبها المفاجئ 


شمس باحراج: فجر خلاص اسكتي ارجوكي الدكتور واقف معايا 


نظرت فجر بصدمة لهذا الواقف خلف شقيقتها وظلت تنظر باحراج فمن المؤكد انه يقول من هذه المجنونة 


فجر : انا اسفة حضرتك مخدتش بالي بس خير حضرتك شمس عملت حاجة 


سيف بجدية : لا ابدا الآنسة شمس معملتش حاجة بس حصلت مشكلة صغيرة كده وانا وصلتها هي وصاحبتها للبيت 


فجر بقلق : مشكلة ايه يا شمس انتي كويسة 


شمس : هنتكلم على الباب يعني اتفضل يا دكتور 


فجر بلخبطة: معلشي نسيت اتفضل حضرتك 


سيف : لا شكرا انا اتاخرت حاليا ولازم امشي دلوقتي مرة تانية وشمس لو احتجتي اي حاجة انا موجود وزي اخوكي الكبير 


شمس بشكر: متشكرة جدا يا دكتور واكيد يسعدني انه حضرتك تبقى اخويا 


ذهب سيف بعد ما ودعهم واستقل سيارته واتجه للمنزل فهو اشتاق لابنته كثيرا 


نكمل البارت الجاي...... 


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى  الرواية  زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملة  من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا








تعليقات

التنقل السريع
    close