رواية الاخطبوط الفصل السادس عشر 16بقلم الكاتبه امانى سيد حصريه.
رواية الاخطبوط الفصل السادس عشر 16بقلم الكاتبه امانى سيد حصريه.
وافق سعيد إنه يمضى على الشيك ويرد لعزه كل حقوقها ويقفل صفحتها وفعلا مضى الشيك وبعدها عمار اتصل بيه وبلغه سعيد إنه وافق لكن عمار طلب منه الفلوس كاش وانه تانى يوم يروح يسحبهم بنفسه ويحطهم فى شنطه ويسيب الشنطه قدام البنك اللى هيسحب منه الفلوس
ونفذ سعيد طلب عمار وسحب الفلوس وحطها فى شنطه وسابها فى المكان اللى عمار قاله عليها
اخد عمار شنطه الفلوس وراح الدار عند حنان واداها شنطه الفلوس
حنان فتحت الشنطة وهي مش مصدقة، عينها اتسعت بذهول وهي بتبص لِرُزم الفلوس اللي مرصوصة فوق بعضها. قلبها دق بسرعة، وبصت لعمار برهبة وخوف.. الفلوس دي كتير أوي! بس بسرعة حاولت تلم نفسها، بلعت ريقها وبصت لعمار وقالت له بنبرة حاسمة وفيها رجاء:
– "استنى هنا يا عمار.. أوعى تِمشي."
سابت الشنطة على التربيزة ودخلت بسرعة نادت على عزة. عزة خرجت وراها وهي مستغربة من لهفتها وخضتها، وأول ما دخلت الأوضة وشافت الشنطة المفتوحة وعمار واقف بكل برود وثقة، رجليها شالتها بالعافية من الصدمة.
حنان قربت من عزة، وحطت إيدها على كتفها وقالت وصوتها مخنوق بدموع الفرحة والتأثر:
– "حقك رجع يا عزة.. سعيد خلاص مضى الشيك ورجعلك كل مليم. الكاش ده كله بتاعك، حقك اللي كان سعيد واكله .. والراجل اللي واقف قدامك ده، عمار، هو اللي جابلك حقك ده لِحد عندك ونصرنا عليه."
عزة فضلت مسمرة مكانها، عينيها رايحة جاية بين شنطة الفلوس وبين وش عمار الصامت. الصدمة في الأول لجمت لسانها، بس عقلها اللي بيفكر في كل صغيرة وكبيرة بدأ يشتغل فوراً.. بصت لعمار بنظرة كلها شك وتساؤل: يا ترى إيه المقابل؟ وإزاي عمار قدر يلوي دراع سعيد بالسهولة دي؟
الصدمة في الأول لجمت لسانها، لكن عقلها بدأ يجمع الأحداث بسرعة.. قربت خطوتين من عمار وبصت له بنظرة فاحصة كلها ذهول وشك، وقالت له بنبرة حادة ومتوترة:
– "إنت عملت إيه يا عمار؟ سعيد ده أنا أكتر واحدة عارفاها، ده ياكل مال النبي ولا يفرط في قرش واحد بالسهولة دي! إنت إزاي خليته يجيب الفلوس دي كلها كاش وفي يوم وليلة؟"
عمار ملامحه ماتغيرتش، فضل واقف بكل برود وثبات، حط إيده في جيبه وبص لها وقال بكلمات موزونة وهادية:
– "المهم إن حقك رجع يا عزة.. سعيد صفحته اتقفلت خلاص، والفلوس دي مأمنة وجاية من البنك لِحد عندك. مش مهم الطريقة، المهم إن حقك معاكي دلوقتي."
عزة ضيقت عينيها وبصت له وهي مش مرتاحة للهدوء والثقة اللي بيتكلم بيهم، وقالت له وعينها في عينه:
– "مفيش حاجة في الدنيا دي بتيجي بلاش يا عمار.. وإنت مش هتعمل كل ده وتلوي دراع سعيد عشان سواد عيونا. إيه المقابل؟"
عمار بصلها بثقة وهدوء غريب، ملامحه ما اتهزتش من كلامها، بل بالعكس.. الابتسامة الباردة ظهرت على وشّه وهو بيبص في عينيها مباشرة، وقال لها بنبرة هادية بس بتوجع:
– "مش كل الناس بيبصوا لمصلحتهم بس يا عزة.. ومش كل الناس سعيد. لو كل الناس زيه، مكنتيش هتلاقي واحدة على ذِمّة جوزها."
الكلمات نزلت على عزة زي المايه الساقعة، ملامحها اتغيرت والدم هرب من وشها. الجملة لمست جرح قديم وحقيقة هي عارفاها كويس عن سعيد وعن اللي كانت عايشة فيه.
عمار ماداهاش فرصة ترد، عدّل جاكيت بدليته وبص لشنطة الفلوس وقال:
– "الفلوس دي حقك، خديها وأمني بيها نفسك.. عن إذنك."
بعد ما عمار مشي وقفل الباب وراه، ساد السكون في الأوضة. عزة فضلت واقفة مكانها وعينيها مثبتة على شنطة الفلوس، بس مكنتش شايفاها.. كانت سامعة صدى صوت عمار وهو بيقول: "مكنتيش هتلاقي واحدة على ذِمّة جوزها".
قربت من التربيزة بخطوات بطيئة، ومدت إيدها ولمست رزم الفلوس. دموعها المحبوسة بدأت تنزل في صمت. الفلوس دي اللي كانت هتموت عشانها، دلوقتي حاسة إنها مابقتش فارقة أوي قدام السنين اللي ضاعت من عمرها.
قعدت على أقرب كرسي وبدأت تراجع نفسها وتفتكر كل اللي فات.. حست فجأة بوجع في قلبها وهي بتكتشف إنها ظلمت نفسها أكتر ما سعيد ظلمها. ضغطت على إيدها وقالت لنفسها بمرارة: "أنا اللي جيت على نفسي.. أنا اللي كنت بحاول أرضي الكل على حساب صحتي ونفسي وكرامتي، وفي الآخر طلعت أنا الخسرانة الوحيدة".
مسحت دموعها بسرعة بقسوة، وملامح وشها بدأت تتغير من الانكسار للقوة. بصت للشنطة تاني، بس المرة دي بنظرة مختلفة تماماً.. نظرة للمستقبل. الفلوس دي مش هتقعد تصرف منها لحد ما تخلص، الفلوس دي هتكون خطوتها الأولى عشان تقف على رجلها بجد.
عزة أخدت قرار في اللحظة دي؛ مش هتعيش في ضل حد تاني، ولا هتستني حد يحن عليها بقرش أو بكلمة. شالت الشنطة وقامِت وهي بتفكر في حاجة واحدة بس: "أنا لازم أدور على شغل.. لازم يكون ليا كيان وشغل بتاعي أنا، ومحدش يكسر عيني تاني".
مسحت عزة دموعها، وشالت شنطة الفلوس وخرجت راحت لماما حنان. حطت الشنطة قدامها وقالت لها بنبرة صادقة وكالها احترام:
– "خدي يا ماما حنان.. الفلوس دي شيليها معاكي، وأنا عايزة أتبرع بجزء منها للدار، الدار وأطفالها أولى بأي قرش يدخل."
ماما حنان بصت للشنطة، وبعدين بصت في عين عزة وابتسمت بحنان كبير، هزت راسها بالرفض وقالت لها بطيبة:
– "لأ يا عزة.. الفلوس دي بتاعتك إنتي وتعبك وشقاكي، حطيها في عينك وأمني بيها مستقبلك. والدار الحمد لله ربنا ساترها وفيها اللي يكفيها بزيادة ومصلحتها ماشية. بكره الصبح هاخدك من إيدك ونروح البنك، وتفتحي حساب باسمك وتحطي حاجتك فيه، عشان تبقي مطمنة."
عزة حست بأمان وراحة لأول مرة من فترة طويلة، وهزت راسها بالموافقة وهي بتفكر في خطوتها الجاية. وقبل ما تنام بالليل، بصت لماما حنان وقالت لها:
– "ماما حنان.. هاتي كدة رقم عمار من عندك."
ماما حنان استغربت بس أدتهولها من غير ما تسأل، وعزة سيفت الرقم عندها وهي بتخطط هتقول له إيه.
تاني يوم الصبح، نفذوا كلامهم وراحت عزة مع ماما حنان البنك، وفتحت الحساب وحطت الفلوس كلها. أول ما خرجت من البنك وركبت المواصلات، طلعت موبايلها وبصت للرقم المكتوب باسم "عمار".. أخدت نفس عميق، ودست على زرار الاتصال وضبطت الموبايل على ودنها وهي مستنية رده بقلب بيدق
التليفون بدأ يرن.. نغمة والتانية، وعزة حاطة الموبايل على ودنها ونبضات قلبها بتسرع مع كل رنة. كانت لسه مترددة تقفل ولا تستنى، وفجأة الرن وقف وجه صوت عمار الجاف والرسمي:
– "ألو.. السلام عليكم."
عزة اتخضت ثانية والكلمات طارت من دماغها، حست بخجل غريب ومابقتش عارفة تبدأ كلامها منين ولا تقول إيه. فضلت ساكتة للحظات وهي بتحاول تجمع شتات نفسها، وبلعت ريقها بتوتر.
عمار لما لقى السكوت طول، كرر كلامه بنفس النبرة الهادية والرسمية:
– "ألو.. مين معايا؟"
عزة أخدت نفس عميق وبأصابع مرتعشة ضغطت على الموبايل وقالت بصوت واطي ومردد وفيه خجل واضح:
– "أنا.. أنا عزة يا عمار."
أول ما عمار سمع صوتها، ملامحه الجافة اتمحت تماماً وتلقائياً ظهرت على وشه ابتسامة هادية ودافية، ونبرة صوته اتغيرت وبقت كلها ترحيب واهتمام:
– "أهلاً يا عزة.. أهلاً بيكي، عاملة إيه؟"
ترحيبه المفاجئ ده خلاها تتوتر أكتر وخجلها يزيد، فركت إيدها بتوتر وقالت بصوت واطي ومتردد:
– "الحمد لله.. أنا.. أنا آسفة لو كنت كلمتك في وقت مش مناسب أو أزعجتك.."
عمار قاطعها بسرعة وبنبرة مريحة قال لها:
– "لأ طبعاً مفيش إزعاج ولا حاجة، تحت أمرك يا عزة.. في حاجة حصلت؟"
عزة أخدت نفس عميق عشان تطرد الخجل والتردد اللي جواها، وقررت تدخل في الموضوع بوضوح، فقالت وهي بتحاول تخلي صوتها ثابت:
– "لأ كله تمام الحمد لله.. أنا بس كنت بتصل عشان.. عشان كنت عايزة أطلب منك طلب لو ينفع.. أنا قررت إني لازم أعتمد على نفسي وأبدأ من جديد، وكنت عايزة أدور على شغل.. فكنت حابة لو تقدر تساعدني وتشوف لي أي فرصة شغل مناسبة."
عمار سكت لحظة، وفهم من نبرة صوتها ومن طلبها إن الكلمة اللي قالها لها امبارح علّمت معاها، وإنها بدأت تفوق لنفسها بجد وعايزة تتغير. ابتسم بتقدير وقال لها بنبرة تشجيع:
– "أكيد طبعاً يا عزة أقدر أساعدك.. وبصي، إنتي كلمتيني في وقتك بالظبط. المزرعة الكبيرة خلاص قربت تشتغل، وهنكون محتاجين هناك ناس للإدارة ومدخلين بيانات، وأنا شايف إن الشغلانة دي هتكون مناسبة ليكي جداً، وأول ما المزرعة تبدأ شغل أنا هكلمك فوراً."
عزة حست بلمعة أمل، بس سألته بتوجس وهي خايفة الخطوة دي تتأخر:
– "بس المزرعة دي قدامها كتير على ما تشتغل؟"
عمار رد عليها بثقة ويقين:
– "لأ مش كتير خالص، شهر ونص بالكتير والكل هيستلم مكانه.. وبعدين خليني أقول لك على حاجة تفرحك وتطمنك إنتي وماما حنان؛ إحنا خلاص مش هنِهد مبنى الملجأ القديم بالكامل زي ما كنا مخططين في الأول.. إحنا هنبقي عليه وهنجدده بالكامل، وهنخليه هو المبنى الإداري للمشروع."
عزة سمعت كلامه وقلبها دق بفرحة وراحة مكنتش متخيلاها، فرحة لإنقاذ المكان اللي عاشوا فيه، وفرحة بإنها لقت طريق جديد ومحترم تبدأ منه حياتها.
ابتسمت عزة لأول مرة من قلبها وهي لسه ماسكة الموبايل، وحست إن جبل كان كاتم على نفسها وانزاح. نبرة صوتها اتغيرت خالص وبقت مليانة امتنان وراحة وهي بتقول له:
– "أنا مش عارفة أقولك إيه يا أستاذ عمار.. بجد شكراً ليك. إنت مش عارف الخبر ده هيفرح ماما حنان قد إيه، موضوع الهد ده كان كاسر قلبها."
عمار رد بصوته الهادي اللي فيه دفء حقيقي:
– "مفيش داعي للشكر يا عزة، ده حقكم والمكان ده يستاهل يفضل موجود. جهزي نفسك بس، والشهر ونص دول هيعدوا في ثانية، وأول ما نكون جاهزين للتعيينات هتلاقيني بكلمك."
قفلت عزة الخط وهي حاسة إنها طايرة من الفرحة. نزلت من المواصلات وجريت على الدار بكل سرعتها، أول ما فتحت الباب ودخلت، كانت بتنهج ووشها منور من الفرحة، نادت بأعلى صوتها:
– "ماما حنان! يا ماما حنان.. تعالي بسرعة عايزة أقولك على حاجة!"
ماما حنان خرجت من أوضتها مستغربة من لهفة عزة، وبصت لها بقلق:
– "خير يا بنتي في إيه؟ خضيتيني! عملتوا إيه في البنك؟"
عزة قربت منها ومسكت إيديها الاتنين وهي بتضحك ودموع الفرحة في عينيها:
– "البنك تمام والفلوس في الحفظ والصون.. بس مش ده الموضوع! أنا كلمت أستاذ عمار، وقال لي خبر بمليون جنيه.. الدار مش هتِتهد يا ماما حنان! مش هيهدوها بالكامل، هيمشوا المشروع وهيجددوا المبنى القديم ويخلوه هو المبنى الإداري للمزرعة الكبيرة!"
ماما حنان حطت إيدها على صدرها وقعدت على أقرب كرسي، وعينيها اتملت دموع، ورفعت راسها للسما وقالت بنبرة هزت الأوضة من كتر الصدق:
– "الحمد لله.. يا ألف حمد وألف شكر ليك يا رب.. كنت عارفة إنك مش هتضيعنا ولا هتكسر بخاطر الغلابة دول."
عزة قعدت على ركبها قدامها وكملت بحماس:
– "ومش بس كده يا ماما.. أستاذ عمار كمان قالي إنهم محتاجين موظفين إداريين ومدخلين بيانات للمزرعة، ووعدني إن أول ما الشغل يبدأ كمان شهر ونص، هاكون أنا أول واحدة معاهم.. أنا هاشتغل يا ماما حنان، هاشتغل وأعتمد على نفسي بجد!"
ماما حنان أخدتها في حضنها وطبطبت عليها بحنان وفخر:
– "مبروك يا قلب ماما، ربنا يفتحها عليكي ويسعدك.. عمار ده ابن حلال ومعدنه أصيل، وعارف الأصول."
في نفس الوقت، الأجواء في الدار كانت مقلوبة حركة ونشاط. الصناديق الكرتون مرصوصة في الصالة، والشنط مربوطة، والكل شغال على قدم وساق؛ خلاص بيجهزوا ينقلوا عفش زينب لشقتها الجديدة في القاهرة عشان يبدأوا يفرشوها.
وسط الزحمة والكركبة دي، تليفون ماما حنان رن، ولقيت السواق اللي تبع رحيم بيكلمها ويقول لها إنه بره. خرجت ماما حنان ومعاها زينب وعزة وبصوا من بوابه الدار، لقوا ميكروباص مكيف وجديد واقف مستنيهم، والسواق قرب من ماما حنان بكل أدب واحترام وقال لها:
– "يا مدام حنان، رحيم بيه أمرني إن الميكروباص ده يكون تحت امرك هاخدكم من هنا اوديكم الشقة في القاهرة، وأجيبهم كل يوم لِحد ما يخلصوا فرش الشقة على أقل من مهلهم، ومحدش يشيل هم مواصلات ولا سفر خالص."
زينب عينيها لمعت بالفرحة والانبهار من كرم رحيم واهتمامه بأصغر التفاصيل، وحست إنها أخيراً هتعيش العيشة اللي كانت بتحلم بيها، وبصت لعزة وفرحتها مش سيعاها.
ومرت الساعات، ووصلوا الشقة في القاهرة، وبدأوا ينزلوا الحاجه وهم هلكانين من التعب والمشوار. وقبل ما يفكروا حتى هيطبخوا إيه أو يشتروا أكل منين في الغربة دي، الباب خبط.. ولقوا دليفري جاي من أكبر وأفخم مطاعم القاهرة، وشايل وجبات غدا كاملة ومجهزة من كل ما طاب ولذ، ترحيباً بيهم في القاهرة.
مع الأكل كان فيه كارت صغير مكتوب فيه بخط شيك:
"خطوة عزيزة.. منورين القاهرة، والف مبروك الغدا على حسابى انهارده انا عارف انكم لسه ماتعرفوش حاجه فى البلد هنا
زينب قعدت وهي مبهورة وبصت للكل وقالت بنبرة كلها فرحة ودعاء:
بينما الكل كان شغال والنار قايدة في الشقة؛ شيل وحط وترتيب، عايدة سحبت كرسي مريح وقعدت عليه في الصالة، ربعت رجليها وبصت حواليها بنظرة رضا وفخر. أول ما الوجبات الفخمة بتاعة رحيم وصلت، كانت هي أول واحدة تمد إيدها وتفتح علب الأكل، وقعدت تتغدى بمزاج عالي وتدوق من كل الأصناف والكل حواليها غرقان في عرق الشغل والفرش.
وطول القعدة، مكانتش بتقدم أي مساعدة، بل بالعكس، لو عازت تشرب أو حبت أي حاجة تانية تتعمل، كانت بتنادي ببرستيج وتطلب من البنات اللي جايين من الدار يساعدوا زينب: "يا بت يا هدى هاتيلي بوق ماية.. يا ندى شيلي الكرتونة دي من قدامي". والبنات بطيبتهم وأدبهم كانوا بينفذوا لها طلباتها فوراً من غير كلام.
– "أنا قعدت يا جماعة وما رضيتش أحط إيدي في حاجة عشان أسيب العيال براحتهم خالص في شقتهم وماتتكسفوش مني وهما بيفرشوا حاجتهم على ذوقهم.. الفرش ده ذوق وأسرار يا حبيبتي، وأنا مش حابة أدخل في خصوصياتهم، قولت أسيب البنات يساعدوا زينب براحتهم ومن غير ما يتقيدوا بوجودي!"
ماما حنان ابتسمت هديت الموقف وهزت راسها وسكتت وهي فاهمة دماغ عايدة كويس وإنها بتدور على راحتها وتعمل لنفسها برستيج الحماة، وزينب كملت فرش مع البنات
مرت الايام وانتهوا من الفرش والتوضيب وكان تخطيط عايده من جواها ازاى تكسر زينب من أول يوم
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق