رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل الثالث والسبعون 73بقلم سيلا وليد حصريه
رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل الثالث والسبعون 73بقلم سيلا وليد حصريه
تحرَّك يبحث بعينينِ متوتِّرتين، يزداد اضطرابه مع كلِّ ثانية تمرُّ بلا أثر..كان البحر من حوله هادئًا على نحوٍ مخيف، كأنما يخفي سرَّه ببرودٍ قاسٍ.
حاول أن يقنع نفسه أنَّها لم تبتعد، أنَّها تختبئ خلف صخرةٍ قريبة، أو تنشغل بتأمُّل شيءٍ ما، لكنها ليست متهوِّرة... ليست إلى هذا الحد.
ازداد خفقان قلبه، وصار النفس داخل الأسطوانة أثقل، كأنَّ الأكسجين نفسه يتآمر عليه..راح يدور أسرع، يمدُّ ضوءه في كلِّ زاوية، يتتبَّع أي حركة، أي ظل، أي خيال قد يكون لها.
لحظات فقط...كيف يمكن للحظاتٍ عابرة أن تبتلع إنسانًا كاملًا؟
شعور بارد تسلَّل إلى أطرافه، ليس من ماء البحر، بل من خوفٍ بدأ يتشكَّل ببطءٍ مرعب:
ماذا لو لم تكن قريبة؟
ماذا لو حدث لها شيء...وهو كان منشغلًا بصورة؟
جاري كتابة الفصل الجديد للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
الرواية كامله الجزء الثاني من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق