القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

 حماتي حبستني



حماتي حبستني


حماتي حبستني في الحمام وأنا بولد يوم فرح بنتها  عشان "الطفل ما يسرقش الأضواء من العروسة".. بس السر اللي اعترفت بيه بعدين دمر كل حاجة.


"لو ولدتي النهاردة هتبوظي فرح بنتي." دي كانت آخر كلمة قالتها حماتي قبل ما تخطف الموبايل من إيدي وتقفل عليا باب الحمام بالمفتاح.

أنا اسمي مريم وعندي 29 سنة.. المفروض دلوقت أكون أسعد واحدة في الدنيا لاني لسه مخلفة بنتي "ليلى" من أسبوعين..


ومستمتعة بتفاصيل الأمومة والسهر وشعور إن فيه حتة مني ومن روحي جات للدنيا. لكن المشكلة إني كل ما أغمض عيني برجع للحمام ده.. ريحة السيراميك البارد.. فستاني اللي بقى مبلول مية.. والوجع اللي كان بيقطع في جسمي.. وصوت حماتي "وفاء" وهي بتقول لي إن ماليش حق أخطف الأنظار من بنتها.

جوزي "هاني" 30 سنة.. راجل طيب ومجتهد ومخلص.. من النوع اللي بيقدس العيلة وشايف إن رضا أمه أهم حاجة في الدنيا.. أمه هي اللي ربته هو وأخواته "شيرين" و"نهى" بعد ما أبوه سابهم.. 

عشان كدة هاني كان صبور معاها لدرجة تخنق. حماتي "وفاء" كانت ست متحكمة.. درامية أووي وبتحب تلعب دور الضحية عشان تمشي كلامها.. من ساعة ما اتجوزت هاني وهي مابقتش طايقاني ولا قبلاني في العيلة. أما "شيرين" أخت هاني كانت مختلفة خالص.. طيبة ودافية وبتحبني.. كانت بتجهز لفرحها في قاعة شيك في التجمع..


ولما طلبت مني أكون وصيفة ليها وافقت فوراً.. بس بعدها بشهور عرفت إني حامل واضطرت أعتذر عن المهام


الصعبة. شيرين حضنتني وقالت لي: 

"يا حبيبتي خلي بالك من نفسك.. فرحي مش أهم من بنت أخويا." حماتي مكنتش شايفة كدة أبداً.. من اللحظة دي وهي بتعامل حملي كأنه إهانة شخصية ليها وللبنت.

يوم الفرح روحت عشان خاطر شيرين.. كنت في التاسع وجسمي وارم وتعبانة وبنهج.. بس كان لازم أكون جنبها. قبل الزفة بشوية حسيت بوجع رهيب..

طلعت الحمام عشان أهدا وأخد نفسي.. وهناك مية الولادة نزلت. اتخنقت من الرعب ومسكت في الحوض.. ولقيت حماتي واقفة على الباب.. اديتها موبايلي بإيد بتترعش وقلت لها: "اتصلي بهاني بسرعة.. أنا بولد." بصت للمية اللي على الأرض وبصت لبطني وقالت ببرود:....يتبع

باقي الرواية  مشوقه ومثيرة تابعوها داخل الرابط بالتعليقات

👇👇🔥💙🔥♥🔥🤍👇👇بصّت حماتي على الأرض كأنها بتقيس الكارثة بعين باردة، وبعدين رفعت عينيها عليّا وقالت بهدوء مرعب:

"مش دلوقتي يا مريم… الفرح أهم."

سكتت ثانية، كأنها بتستمتع بالرعب اللي في عيني، وبعدين كملت: "لو خرجتي دلوقتي هتبوّظي الليلة كلها… وهاني عمره ما هيسامحك."

حسّيت إن رجليا مش شايلاني، والوجع كان بيقطع في جسمي كأنه بيزيد عقاب على اللي بيحصل. خبطت على الباب وأنا بصوت مكسور: "افتحي… أنا بولد… بالله عليكي…"

لكن بدل ما تفتح، سمعت صوت المفتاح بيلف تاني من برّه… واتقفل الباب بإحكام.

وقتها بس فهمت إن الموضوع مش مجرد عناد… دي كانت قرارات متعمّدة.

حاولت أفتح الموبايل بإيدي المرتعشة… كان بيقع


مني كل شوية، لحد ما أخيراً ضغطت على اسم هاني.

رنة… رنتين… تلاتة…

وفجأة… قطع الخط.

بصيت للسقف وأنا مش قادرة أتنفس، ودموعي نازلة غصب عني.

وفي اللحظة دي سمعت صوت جاي من برّه… صوت صراخ مكتوم، صوت ستات بتنده، وجرى في الممر.

بس اللي خلاني أتجمد أكتر… هو صوت هاني.

كان بيقول: "افتحوا الباب حالاً!"

خطواته قربت بسرعة، وبعدها خبط على الباب بعنف: "مريم! إنتِ جوا؟!"

حاولت أصرخ، بس صوتي طلع مبحوح: "هاني… أنا هنا… بولد… أمك… قفلت عليّا الباب…"

سكون لحظة… سكون غريب كأن الدنيا كلها وقفت.

وبعدين سمعت صوته وهو بيتكسر لأول مرة: "إنتِ بتقولي إيه؟!"

قبل ما أرد… الباب اتكسر بقوة.

النور دخل فجأة، ومعاه وش هاني… مشوش، مرعوب، ومش مصدق.

ولأول مرة… شفت حماتي واقفة وراه.

بس المرة دي مكنتش باردة زي الأول…

كانت بتترعش.

وهاني بص لها وقال بصوت واطي مخيف: "إنتِ عملتي كده ليه؟"

حماتي فتحت بوقها… وبعدين قالت جملة واحدة بس، قلبت كل اللي جاي:

"لأن الطفل ده… مش ابنك."

وسكتت.

بس الصدمة اللي في عيون هاني كانت كافية تفتح باب تاني… باب أخطر بكتير من الحمام اللي كنت محبوسة فيه…السكوت اللي وقع بعد جملة حماتي كان تقيل لدرجة إن حتى صوت أنفاسي اختفى.

هاني بص لها كأنه مش سامع صح، وقال ببطء: "إنتِ… بتقولي إيه؟"

حماتي مابصّتش له… عينيها كانت ثابتة علىّ أنا، كأنها بتدور على رد فعل معين.

وبعدين قالت تاني، بس المرة دي بصوت أوضح: "الطفل ده مش ابنك يا هاني…

مريم عارفة."

الدنيا دارت بيا.

حاولت أقف، بس جسمي وقع على الأرض من الوجع والتعب، وصرخت: "ده كذب! أنا بولد دلوقتي قدامكم!"

هاني نزل على ركبه جنبي، مسكني من إيدي وهو بيرتعش: "مريم… بصّيلي… قوليلي إن ده مش حقيقي."

دموعي نزلت أكتر، مش قادرة أتنفس: "أنا مش فاهمة هي بتقول إيه… أنا تعبانة… أنا بولد قدامك!"

ساعتها شيرين دخلت جري من ورا، وشها أبيض من الخوف: "إيه اللي بيحصل؟ صوت صريخ جوا الفرح كله وقف!"

لكن حماتي كانت أخطر ما يكون هدوءها مرعب… طلعت ظرف صغير من شنطتها، ورمته على الأرض قدام هاني.

الظرف اتفتح لوحده تقريبًا من السرعة… وطلع منه ورق.

تحاليل.

هاني بص للورق… مرة… واتنين…

وبعدين وقف فجأة كأنه اتكهرب.

"دي… دي إيه؟"

حماتي قالت بهدوء: "تحليل قبل الجواز… مريم كانت حامل قبل ما تتجوزك بشهرين."

السكوت المرة دي كان أبشع.

أنا صرخت بأعلى صوتي: "كذب! ده مش حقيقي! أنا عمري ما…"

بس صوتي اتكسر.

لأن فجأة… باب الحمام ورايا كان لسه مفتوح… والريحة… والوجع… وكل حاجة كانت بتأكد إني فعلاً بولد دلوقتي.

هاني بصلي، وعيونه اتغيرت… مش تصديق… ولا تكذيب…

خوف.

وبصوت مبحوح قال: "إنتِ… كنتِ مخبية إيه عني يا مريم؟"

وفي اللحظة دي…

سمعنا صوت بكاء البيبي لأول مرة.

بس الصوت ماكانش جاي منّي… ولا من اللي لسه هيتولد…

كان جاي من أوضة تانية في القاعة… من شنطة كانت واقفة جنب الكوشة…

وشيرين بصّت ناحية الصوت وصرخت: "دي شنطة مين؟!"

وكل العيون اتجهت لها…

قبل ما الحمّالة اللي في الكوشة تتفتح نص فتحة… ويبان سرّ لو ظهر…


 

هيقلب الفرح كله جحيمالكل اتجمد في مكانه.

صوت العياط كان أعلى من موسيقى الفرح اللي لسه شغالة بره القاعة بشكل غريب كأن محدش واخد باله إن في حاجة بتنهار جوه.

شيرين تقدمت خطوة: "دي شنطة مين؟! حد يرد!"

هاني مسك إيدي جامد كأنه بيحاول يثبتني في الواقع: "مريم… انتي سامعة العياط ده؟"

بس أنا كنت مش قادرة أركز… الألم كان أعلى من أي صوت، وجسمي بيقول إن اللحظة قربت بشكل مرعب.

حماتي فجأة قالت بهدوء مريب: "افتحوا الشنطة."

واحد من العمال اتردد، وبعدين قرب ببطء وفتح السحّاب…

وفي اللحظة دي…

الكل شهق.

جوه الشنطة كان فيه بيبي ملفوف في بطانية بيضا… بيعيط بصوت عالي.

لكن اللي جمّد الدم في عروقنا مش العياط…

إن الطفل كان لابس سوار مستشفى باسم مختلف تمامًا.

"ليلى… بنتي؟" هتفت بيها بصوت مكسور وأنا مش قادرة أصدق.

هاني بص للطفل، وبعدين بصلي… وبعدين رجع بص لحماته: "إنتِ بتلعبي بإيه بالظبط؟!"

حماتي ابتسمت لأول مرة… ابتسامة مش طبيعية: "أنا ما بلعبش… أنا بصلّح غلطة كانت هتدمّر العيلة."

قربت خطوة وقالت: "الطفلة دي اتبدلت في المستشفى… من أول لحظة وهي مش بنت مريم."

الصدمة وقفت الزمن.

أنا صرخت: "إنتِ بتقولي إيه! أنا شيلت بنتي! أنا رضعتها! أنا…"

لكن صوتي اتكسر لما هاني فجأة مسك الورق تاني، وبص فيه بتركيز جديد… وكأن فيه حاجة لسه ماخدش باله منها.

وبعد ثواني… وشه اتغير تمامًا.

"في حاجة هنا… مش مظبوطة."

رفع عينه ليّا وقال بصوت واطي: "اسم الأم في شهادة الميلاد… مش اسمك."

وقتها بس…

الأرض تحت رجلي اتشقت.

ومش بس الفرح اللي اتقلب…

ده حتى الحقيقة اللي كنت متأكدة منها طول حياتي… بدأت تتفك قطعة قطعة قدامي…الهدوء اللي وقع بعد كلام هاني كان

أخطر من أي صريخ.

أنا بصيت له وأنا مش قادرة أستوعب: "يعني إيه مش اسمي؟ دي بنتي أنا!"

حماتي اتقدمت خطوة تانية وقالت بنفس البرود: "بنتك؟ إنتِ حتى مش فاكرة ولادتها فين حصلت بالظبط… لأن الحقيقة أبسط من كده بكتير."

هاني بص لها بغضب: "كفاية لعب في دماغنا! لو عندك حاجة تقوليها قوليها مرة واحدة!"

سكتت لحظة… وبعدين قالت الجملة اللي كسرت كل اللي قبلها: "مريم مش أم الطفلة دي… مريم كانت مجرد بديل."

الدنيا دارت بيا تاني، ووقعت على الأرض وأنا بصرخ: "كفاااااااية! أنا فاكرة كل حاجة! أنا ولدت ليلى! أنا…"

لكن صوتي اتقطع لما الباب اتفتح فجأة من بره، ودخل دكتور مستشفى ومعاه ممرضة.

الدكتور أول ما شافني اتجمد: "أستاذة مريم… إنتِ خرجتي من المستشفى إزاي؟ لسه حالتك كانت حرجة بعد الولادة القيصرية!"

الصمت هنا كان أقسى من أي صدمة قبل كده.

هاني بصلي بذهول: "قيصرية؟ إنتِ ما قولتيليش إنك دخلتي عمليات!"

حماتي ابتسمت تاني وقالت: "طبعًا ما قالِتش… لأنها مش هي اللي ولدت الطفلة أصلاً."

الممرضة فتحت ملف صغير بإيدين بتترعش: "في سجل المستشفى… الأم الحقيقية للطفلة… متسجلة باسم تاني."

رفعت عينيها وقالت: "وشبه مريم… لكن مش هي."

هنا كل العيون اتجهت لحماتي.

هاني قرب منها وقال بصوت منخفض مرعب: "إنتِ عملتي إيه؟"

حماتي أخدت نفس عميق، وقالت الجملة الأخيرة اللي فتحت باب الحقيقة كله: "أنا أنقذت بنت ابني من أمها الحقيقية."

وسكتت…

بس قبل ما أي حد يستوعب…

الطفلة اللي في الشنطة بطلت عياط فجأة، وبصّت ناحيتي أنا بالذات… وكأنها عارفة حاجة محدش عارفها…

وفي اللحظة دي…

الممرضة همست بصوت مكسور: "في حاجة تانية في الملف… حاجة لو اتقالت… هتخلي الليلة دي

أسوأ من أي حد متخيل…"

هاني سأل بسرعة: "إيه هي؟!"

وبصّت ليّ… وقالت: "تحاليل مريم… بتأكد إنها عمرها ما كانت قادرة تحمل من الأساس."الكلمة نزلت عليّا كأنها طوبة اتحدفت على دماغي.

"مش قادرة تحمل؟" همست بيها وأنا ببص للدكتورة مش مصدقة.

هاني رجع خطوة لورا، كأنه لأول مرة بيشوفني: "إنتِ بتقولي إيه؟ إحنا كنا بنتابع الحمل كل شهر!"

الدكتورة فتحت الملف بإيدين بتترعش: "المفروض… مفيش أي سجل طبي لحمل طبيعي. كل التحاليل اللي هنا بتشير إن مفيش حمل أساسًا."

حماتي رفعت راسها ببطء، وكأنها كانت مستنية اللحظة دي من زمان: "عشان كده قلتلكوا… الطفلة دي مش بنت مريم."

أنا حسيت إن رجلي مش شايلاني، وصرخت: "ده كذب! أنا كنت حاسة بيها! كنت بشوفها بتتحرك جوايا!"

لكن هاني كان بيبص في الفراغ، كأنه بيحاول يربط كل حاجة ببعض: "إزاي ده يحصل؟ أنا كنت معاها في كل زيارة…"

الدكتورة قاطعته بصوت منخفض: "في حاجة مش مفهومة… أو… في حد كان بيزوركم مش نفس الحقيقة."

السكوت وقع تاني، بس المرة دي كان مختلف… فيه خوف حقيقي.

وفجأة…

الطفلة في الشنطة بدأت تعيط تاني، بس العياط كان أعلى… وأوضح… وكأنها بتنده على حد.

وبشكل غريب، عينيها كانت مثبتة عليّا أنا بس.

حماتي قالت بهدوء: "هي عارفاكي… أكتر مما إنتِ فاكرة."

هاني مسك دماغه: "إنتِ عايزة توصلي لإيه؟ قولي الحقيقة كاملة!"

حماتي أخدت نفس طويل، وبصت له وقالت: "الحقيقة إن مريم ماكنتش أم… مريم كانت جزء من خطة."

سكتت لحظة… وبعدين كملت الجملة اللي خلت القاعة كلها تنهار:

"خطة بدأت من يوم ما دخلت العيلة دي… عشان طفل واحد… كان لازم يتاخد من أمه الحقيقية بأي تمن."

وفي اللحظة دي…

الطفلة مدّت إيديها الصغيرة في الهوا…

ناحية حماتي تحديدًا…

وكأنها بتختار… أو بتتهم… أو بتعرف بالظبط مين اللي بدأ كل ده من الأول…الكل اتجمد للحظة طويلة… مفيش صوت غير عياط الطفلة اللي بدأ يهدى تدريجيًا، كأنه بيستسلم.

هاني كان واقف بين أمه ومريم، عينه بتتنقل بينهم بذهول، لحد ما قال بصوت مكسور: "أنا مش فاهم حاجة… بس كفاية كده… كفاية!"

اقترب من الطفلة بحذر، ورفعها من الشنطة. أول ما حضنها، سكتت فورًا.

حماتي قالت بهدوء غريب: "شايف؟ هي اختارتك… عشان إنت الوحيد اللي لسه قلبه سليم."

مريم بصتلها بدموع ووجع: "إنتِ دمرتي حياتي… ليه؟"

سكتت وفاء لحظة طويلة، وبعدين قالت أخيرًا: "لأن الأم الحقيقية للطفلة دي… كانت بنتي التانية… اللي ماتت وهي بتولدها."

الصمت كان قاتل.

هاني رفع عينه ببطء: "يعني إيه؟"

وفاء دموعها نزلت لأول مرة: "بنتي ماتت في المستشفى… والدكاترة قالوا مفيش أمل للطفلة… فقررت أبدّلها… وأخليها تعيش وسط عيلة تانية… عشان ما أخسرهاش زي ما خسرت بنتي."

مريم همست بصدمة: "وانا؟ كنتِ فين من كل ده؟"

ردت: "إنتي كنتِ مجرد غطاء… بس الأيام خلتك أمها فعلًا… وده اللي أنا ما كنتش عايزاه."

هاني وقع على الأرض وهو ماسك الطفلة: "يعني بنتي… بنتنا… كانت لعبة في إيدك؟"

وفاء بصت له بحزن: "كانت محاولة يائسة لإني ما أدفنش كل حاجة لوحدي."

سكون طويل…

وبعدين مريم قربت من الطفلة، ودموعها نازلة: "هي دلوقتي بنتي… مش مهم الورق… المهم القلب."

هاني رفع عينه ليها… ولفظ لأول مرة قرار صعب: "هنربيها مع بعض… بعيد عن أي حد كان سبب في الوجع ده."

وفاء رجعت خطوة لورا، وابتسمت ابتسامة حزينة: "يمكن… ده الصح من الأول."

وخرجت من القاعة بهدوء، تاركة وراءها فرح انتهى قبل ما يبدأ… وحقيقة غيرت كل شيء.

والطفلة في حضنهم كانت بتبص لهم بهدوء… كأنها أخيرًا لقت مكانها الحقيقي.

 

تعليقات

التنقل السريع
    close