رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل الخامس والسبعون 75بقلم سيلا وليد حصريه
رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل الخامس والسبعون 75بقلم سيلا وليد حصريه
_هتسميه إيه يا حبيبي؟.
مسح على وجهه يكاد يسحب أنفاسه بصعوبة:
_معرفش يا بابا، مفكَّرتش في اسمه، لمَّا مامته تقوم بالسلامة.
ربت على كتفه بهدوء:
_إن شاء الله هتقوم بالسلامة، الدكتورة طمِّنتنا..ادخل شوف ابنك، اطمِّن عليه.
اتَّجه بنظراته إلى خروج إلياس من المشفى وهو يتحدَّث بهاتفه:
_فيه إيه، إلياس مشي ليه قبل ما بنته تفوق؟.
_معرفش...أكيد حصل حاجة، اتِّصل بيه وشوف إيه اللي حصل.
رفع إسحاق هاتفه واتَّصل بأحدهم:
_إيه اللي حصل في حي الشافعي؟.
أجاب الآخر ببعض الكلمات، ليهبَّ من مكانه فزعًا:
_إزاي دا حصل، والبنت ماتت؟!.
جاري كتابة الفصل الجديد للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
الرواية كامله الجزء الثاني من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا


تعليقات
إرسال تعليق