رواية شظايا الروح( الجزء الثاني ماساة حورية2 ) الفصل التاسع وعشرون 29بقلم فريدة احمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
كنز اتسمرت في مكانها لما سمعت صوت حسام من وراها وبعيون كلها ذعر ورعب لفت له،لقته واقف قدامها بكل هيبته، حاطط إيده في جيبه، وبينظر لها بنظرات غامضة، بلعت ريقها برعب ونطقت بتوتر:
- حـ حسام! إ... إنت.. إنت جيت إمتى؟ مش قولت إنك في مهمة و. وراجع الصبح؟!
رفع حاجبه بابتسامة ساخرة خالية من أي ملامح للدفء ورفع دقنها ونظر في عيونها نظرة طويلة خالية من أي تعبير،وقال:
– شغلي بيخلص في الوقت اللي أنا عايزه
..........
في المستشفي
كان زيدان واقف قدام قسم الطوارئ لحد ما خرج الدكتور
– طمني يا دكتور.. هي عاملة إيه؟
تنفس الدكتور بهدوء وقال:
– الحمد لله، حالتها مستقرة. الحاد، ثة كانت عنيفة، لكن ربنا ستر.
سأله زيدان بقلق:
– إيه اللي حصلها بالظبط ؟
– ارتجاج في المخ، وكسـ،ر في إيدها الشمال، بالإضافة لكدمات متفرقة في جسمها. هي حاليًا فاقدة الوعي، لكن تحت الملاحظة والإشراف الطبي. ان شاءالله تفوق وتقوم بالسلامه. عن اذنك
في اللحظة دي وصلو رحيم وياسمين وليلي
رحيم سأله
-ايه اللي حصل.. الدكتور قال ايه
زيدان قال بهدوء علي حالتها
وليلي قالت بحزن
- ياحبيبتي ياريهام ربنا يقومها بالسلامه
......
في امريكا
مساءا
حسام قاعد على حافة السرير وكنز واقفة بعيد شوية لابسة روب نوم وبتفرك في إيديها من التوتر.
– تعالي هنا
مشت خطوتين ووقفت بين رجليه. حسام مد إيده، مسك إيدها وجذبها. قعدها على رجله، لف إيده حوالين وسطها.
باس رقبتها ببطء لكن قبلته كانت باردة
قال
- مالك
- مفيش
بصلها شوية بغموض وضغط علي وسطها وقال
-إنتي عارفة إني مابحبش حد يخلف أوامري، خصوصًا لو كانت مراتي اللي طاعتها ليا مفهاش اختيار
غمضت عيونها بوجع من قبضته اللي لسه علي وسطها وقالت بصوت مكسور:
– أنا.. أنا عملت إيه؟ ما أنا جيت زي ما أمرتني
قرب وشّه أكتر لحد ما أنفاسه لسعت خدها، وهمس:
-مكنتيش عايزة تيجي.. ياتري ليه؟
بصتله بصدمه واتوترت اكتر لكن علي قد مقدرت حاولت تكون طبيعيه،قالت
-ابدا هو، هو بس كنت عايزة افضل جمب زينة يومين كمان عشان حالتها
بس حسام مكانش مصدقها، كان بيبصلها بشك. هو عارف علاقتها القديمة بيوسف وده اللي بيخليه يرفض وجودها عند اهلها عشان متكونش معاه في مكان واحد،
ورغم ان حياتهم مستقرة، حسام دايما بيشك في مشاعرها من ناحيته ف علطول عنده احساس ان يوسف لسه شاغل بالها وشكه زاد لما لاحظ حالتها من وقت مارجعت لكن كبريائه منعه انه يجيب سيرة يوسف لكنه سالها مرة تانية
-مالك
-عايزة اتطلق
كنز قالتها بتسرع بسبب خوفها وتوترها اما هو شكه زاد أكتر
-عايزة تطلقي ليه؟
وهو بيبصلها كان خلاص بقي متاكد انها بتطلب الطلاق عشان يوسف
لكن كنز علطول كانت استوعبت بعد ما حست انه شك فيها ورغم توترها اترمت في حضنه بحركة ذكية وبقت تبكي
اتخض عليها.. وهي كانت بتحضنه جامد وهي بتقول بدموع..
-عشان انت بتقسي عليا وانا بخاف منك
رفع وشها يبص في عنيها، كانت بتشهق ودموعها نازلة
بصلها شوية وقال
-عايزة تطلقي عشان كده
هزت راسها وقالت..
- ايوا انت بتخوفني ياحسام
-انا بخوفك؟
هزت راسها فضمها ليه وهو بيمرر ايده علي شعرها قال..
-انا بحبك.
- بس بتقسي عليا كتير و
وفضلت تبكي في حضنه بتمثيل بارع وهي بتداري توترها
.....
في المستشفى
ريهام نايمة في السرير راسها ملفوفة بشاش واديها متجبسة
فتحت عيونها ببطء وهي بتتوجع
زيدان كان قاعد قدامها اول مالاقاها فاقت، قال
- حمدالله علي السلامة
بصتله وهي بتستوعب هي فين.
- انا فين.. اي اللي حصل
-دي حاد، ثة بسيطة.. حاسة بإيه؟
-راسي
قالتها بألم وهي بتمسك راسها بايدها السليمة
قام وقال
-هشوف الدكتور يجي يشوفك
.......
زين رجع فتح الاوضة كانت زهرة لابسة وواضح انها خارجة
بصلها باستغراب
-علي فين
قالت وهي بتلبس الاكسسوار الاخير..
-شغل
-شغل ايه دلوقتي.. انتي مش راجعة من الشركة!!
-اه.. بس ده عشا عمل.
وبتاخد شنطتها ولسه هتمشي مسكها من دراعها وهو بيقول
-خارجة بردو مع ابن ال******* مش كده
تغاضت عن اللفظ اللي قاله وردت ببرود
-اها بالظبط..
عينه ولعت بغضب وقال..
-انا مش قايل مفيش تجمع معاه. لاخر مرة هقولك الشركة دي تنتهي.
لتقول ببرود
-انت تقول اللي انت عايزه، وانا اعمل اللي انا عايزاه لانك ببساطه ملكش حكم عليا
عيونه بقت بطلع نار جز علي سنانه ولسه هيتكلم قالت بنفس بردوها
-لو مش هتقدر تستحمل طلقني. انا قولتك من الاول وانت اللي رفضت
مسح علي وشه بتعب وبصلها
- أنتِ لسه مصممة تعاندي فيا يا زهرة
-انا مش بعاندك انا طلبت تطلقني بس انت طلبت نكمل الفترة دي.تمام وانا وافقت بس بشرط ملكش اي حكم عليا وبالذات شغلي،، الا شغلي يازين، شغلي خط احمر مش هسمحلك تدخل فيه. سامع. وعلي هيفضل شريكي واعلي مافي خيلك اركبه.. عن اذنك
ونزلت
في اللحظة دي كانو موسي وحورية راجعين من المستشفى من عند ريهام
وهما داخلين في نفس اللحظة قابلو زهرة نازلة السلم
- مساء الخير
حورية ردت من غير نفس
-مساء الخير
-ريهام حالتها عاملة ايه
سألت زهرة لترد حورية
-فاقت بس تعبانة. ربنا يقومها بالسلامه
-يارب
-علي فين
قالها موسي لتقول زهرة
- مشوار شغل ياعمي.. عن اذنكم
خرجت زهرة وبعدها لقو زين نازل كان شكله واضح انه غضبان لكن كان واضح اكتر انه مهموم
متكلمش وخرج علطول
-حورية بصت علي اثره وقالت
-هو فيه ايه
.....
تاني يوم في مزرعة موسي
موسي قاعد علي كنبة في مكان زي استراحة
وزين واقف مديه ظهره وهو بيقول
-مش عارف اعمل ايه. انا بقيت محتار
لف وبص لـ ابوه..
-مش عاوز اخسرها.
هز راسه
- مش هقدر اخسرها. وفي نفس الوقت مش قادر اتحمل
موسي كان حاسس بيه لكنه قال
- انا مش عاوزك تشك فيها. زهرة بتضايقك مش اكتر. بس اكيد انت عارف هي ايه
زين نفي بسرعة وقال..
– مش بشك.. بس رجولتي بتوجعني! مش قادر أتقبل إني أكون واقف قدامها عاجز. وانا شايفها بتتعمد دوس علي رجولتي
مسح وشه وهو بيتنهد بتقل.
-عن اذنك
واخد مافتيحه ولسه همشي
موسي وقفه لما قال
-انت عارف انها بتعاندك عشان مكـسورة منك. حاول تحتويها
-هي مش مدياني فرصة.
-اصبر عليها وهتلين
مسح زين علي وشه بتعب ومشي
قابل مين داخل؟ زين بطل جمعتهم الاقدار
-ازيك يازين
رد بهدوء
-ازيك ياعمي
وخد عربيته ومشي
زين دخل قعد قصاد موسي وهو بيقول
-ابنك ماله
موسي قال
- يا جدع انا كل ما احط وشي في وش الواد اتحسر اني سميته على اسمك.. الواد طلع واخد إسمك و بختك كمان
....
في المستشفى كانت ريهام حالتها استقرت والدكتور سمحلها بالخروج
زيدان خلص اجراءات المستشفى ورجعلها
كانت معاها ليلي صاحبتها
-يلا
قالها زيدان لتقول
-هنروح فين
-هنرجع البيت. في الصعيد
-مش هينفع. انا هرجع شقتي
-بحالتك دي إزاي.. مين هياخد بالو عليكي
بصت لليلي وقالت
- ليلي
ليلي قالت بسرعة وهي قاصدة
-نعم! هو انا فاضية ليكي. انا عندي شغل
بصتلها ريهام بغيظ ورجعت قالت لزيدان..
-انا تمام مش محتاجة حد ياخد بالو عليا
بس زيدان قال بهدوء..
-هنرجع البيت يلا
.........
في العربية بعد ما ليلي اخدت عربيتها و مشيت
زيدان لسه هيطلع ريهام قالت..
-انا مش هينفع ارجع معاك.. زيدان انا عايزة اتطلق
-اول ما تخفي هتطلقك.. انا كنت بفكر في ده
....
وقف زين بعربيته ونزل ليتفاجأ بـ بوسي اللي قربت عليه و
يتبع....
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق