رواية شظايا الروح( الجزء الثاني ماساة حورية2 ) الفصل الثلاثون 30بقلم فريدة احمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية شظايا الروح( الجزء الثاني ماساة حورية2 ) الفصل الثلاثون 30بقلم فريدة احمد حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
وقف زين بعربيته قدام القسم نزل ولسه بيدخل، تفاجأ بـ بوسي بتقرب عليه بلهفة واللي كانت واقفة مستنياه من وقت كبير
– زين! أخيرًا لقيتك..
بصلها لتقول بعد ما قربت عليه جامد
–بقالي كتير مستنياك
–عايزة إيه
قالها بضيق لتقول بسرعة
–محتاجة مساعدة منك. ممكن
–مساعدة ازاي يعني!
بلعت ريقها وبانت عليها نظرة انكسار مصطنعة، وقالت بصوت مكسور:
–إنت عارف اني كنت عايشة في لندن طول عمري ومعرفش حاجة هنا..فمحتاجة اشتغل هنا وبدور علي شغل هنا ومش عارفة و
قاطعها لما قال
–خلاص إرجعي لندن تاني
بصتله بغيظ لكن قالت بحيرة وحزن مصطنع
–انا سيبت شغلي هناك وحياتي كلها حتي البيت ماما باعته قبل ماننزل مصر
اتنهدت ورجعت تبصله تاني برجا
– زين محتجاك تساعدني بجد .انا معرفش حد هنا غيرك ومش عارفة أعمل إيه ولا أعرف حد أثق فيه غيرك.. لو تقدر تشوف لي شغل، أي حاجة أعيش منها وأعتمد فيها على نفسي، أرجوك ما تردنيش!
رغم حالة الغضب والهم اللي كانت مالية قلبه بسبب زهرة، إلا إن شهامته منعته يردها بقسوة. بص لها ثواني بجمود وقال باقتضاب:
– تمام.. هشوف لك موضوع الشغل ده وأبقى أبلغك.
وشها نور بفرحة عارمة ولمعت عيونها بانتصار وقالت بابتسامة واسعة وهي بتشكره بحرارة:
– بجد يا زين؟! مش عارفة أقولك إيه.. شكراً جداً ليك!
وقبل ما تمشي، بصت له بتمعن وقالت بقلق حقيقي ظهر في نبرتها:
– هو انت كويس؟ حساك شكلك مش تمام خالص
– لا، أنا تمام أوي.. متقلقيش عليا.
وسابها واقفة مكانها ودار بضهره ودخل القسم
وقفت مكانها وبصت على أثره وهي متغاظة جداً من طريقته الجافة والباردة، لكن في نفس الوقت كانت مبسوطة انها قدرت تتقرب منه تاني
.......
وصل زيدان بريهام قدام شقة خاصة بيه بعد ما رفضت ترجع الصعيد، ريهام من آخر حوار حصل بينهم كانت محرجة جدا منه وفي نفس الوقت كانت كرامتها واجعاها إنها تكمل مع واحد شايفها خا،طية، اما زيدان رغم انه كمان نفسه كانت قافله منها وكان مقرر يطلقها قبل المدة اللي متفقين عليها الا ان بعد الحا، دثة اللي تعرضت ليها تراجع.. ف رجولته ماسمحتلوش انه يسيبها في التوقيت ده وهي في ظروفها دي خصوصا إن ريهام من بعد ابوها ما توفي ملهاش حد
زيدان فتح الباب، ريهام دخلت وهو دخل وراها
وهو بيقول
– هبعتلك ممرضة تراعيكي وتاخد بالها عليكي الفترة دي لحد ما تشدي حيلك.. لو احتاجتي حاجة كلميني
–انا متشكرة اوي
–علي ايه
قالت وهي بتقرب منه
–علي كل حاجة... انت مكانش مفروض عليك تعمل كل ده.. مكانش المفروض عليك تتجوزني من الاساس..
نزلت وشها بحرج وقالت..
–زيدان انا اسفة علي اللي حصل يومها..رغم اني مغلطش بس اسفه
رجعت رفعت عيونها وبصتله وقالت بغيرة وهي مش حاسة
–بس انت كمان بتعمل اللي نفسك فيه
– بعمل ايه
– انا عارفة ان ليك علاقات. علي فكرة ببقي متضايقة و
–ليا أو ماليش ياريهام ميخصكيش.
حست بالاحراج مجددا وهو قال..
–ادخلي ارتاحي وزي ما قولتلك لو احاجتي اي حاجة كلميني وبردو هبقي كل يوم اعدي اطمن عليكي
.........
دخلت حوريه على زهره اللي بصت لها بهدوء وقالت
–اتفضلي يا طنط
لكن حوريه وقفت على الباب وبصت لها بحده وقالت
–قولي لي يا زهره انتي عاوزه تكملي مع زين ولا لا
لترد زهره بهدوء بعد لحظات
–انا بحب زين علي فكرة.. قلبي محبش غيره
فقالت حوريه
–حلو ولما انتي بتحبي زين ايه العمايل السودا اللي بتعمليها دي.. قولي لي يا زهره انتي عاوزه ايه بالظبط عشان انا اللي بقول لك دلوقتي اللي بيستحملوا ابني ما فيش واحد يستحمله.. لو عاوزه تطلقي قولي لي وانا هقنعه يطلقك لكن الحال اللي انتي ماشيه عليه ده ما يرضيش حد
لترد زهرة وتقول بغضب مكبوت
–وهو اللي عمله ابنك ده اللي يرضي حد..شوفتي بعينك رخصني قدامكو إزاي .
ابتسمت بسخرية
– بس طبعا حضرتك هتقولي ايه ما هو ابنك لازم تبقى ف صفه
–انت تعرفي عني كده؟ انا اكتر واحده كنت معاكي وحاسة بيكي بس عمايلك دلوقتي زادت عن حدها.. غلط اه غلط وخد علي دماغه.. عايزة ايه تاني.. عاوزاه يعملك ايه.. زين بيحبك اه بس مش هيستحمل كتير.. ما فيش راجل يستحمل اللي انت بتعمليه ده أصلا..إنتي بتعملي اكتر حاجة بتوجع اي راجل..عارفة ان الزفت علي ده بيحبك ومصممة توجعي جوزك بيه
لترد زهرة ببرود وتقول
–ليه هو انا كنت خو،نته معاه.. ده مجرد شريكي في شغلي انا مبعملش حاجة غلط
–لا غلط.. انك تبقي معاه معظم الوقت ده غلط وميصحش.. وانتي عارفة كده كويس.. قوليلي نظراته ليكي بتبقي عاملة ازاي؟
اتوترت زهرة لتقول حورية
– عارفة يعني ايه تبقي متواجدة مع واحد معظم وقتك وانتي عارفة هو بيبصلك ازاي!!. وجوزك عارف!!.. عارفة يعني ايه زين يبقي عارف انك قاعدة مع اللي بيحبك متخيله احساسه؟
ابتسمت بسخرية وكملت...
–انا بسالك ليه ما انتي عارفة ومدركة.. لا دي المصيبة بتعملي كده عن قصد عشان توجعيه .. ليه كل ده.. عشان غلطة!..
– مش مجرد غلطة ياطنط.. لو عمي اللي كان قال كده
كنتي هتسامحيه؟ مفتكرش
–مين قالك كده.. حصل بينا كتير وسامحته
–مجرحكيش ياطنط.. عمره ماجرحك.. لكن انا.. انا اتجرحت وانكسر. ت.. إبنك كسر'ني ياطنط
للحظة تأثرت حورية لكن رد فعل زهرة واللي بتعمله مكانش مبرر بالنسبالها، لتقول
–واعتذر وندم وحاول معاكي كتير ولسه بيحاول.. نبطل عند وكفاية بقا. عاوزاه يعملك ايه تاني
– مش عاوزة حاجة ياطنط..هقضي الفترة دي وكل واحد يروح لحاله انا وزين مبقناش ننفع لبعض مش هينفع نكمل
ممكن يكون زي ما بتقولي ندم.. بس طبعه مش هيتغير.. انا مضمنوش.. تخيلي انه هددني بابني
لتقول حورية بنبرة اهدي
–انتي عارفة كويس انه بيحاول يضغط عليكي عشان مش عاوز يخسرك.. زهرة انتي عارفه زين بيحبك وبيضعف قدامك يوم ما هتنسي اللي حصل وتبدأي معاه من جديد مش هتلاقي احن منه.. سامحيه ياحبيبتي
–مش قادره.. مش هعرف اسامحه
سكتت حورية بتبصلها وهي مش مصدقة جفائها
–يعني مفيش فايدة.. طب ابنك اللي في بطنك ده.. مش بتفكري فيه؟
– هيتربي احسن تربية احنا مش اول اتنين هننفصل
.....
– انتي جرا لـ مخك ايه يابت.. اتجننتي مقابر ايه اللي عايزة تروحيها دلوقتي.. عارفة الساعة كام
حاولت ليلي تهديه وهي بتقول
- اهدي يارحيم
وبصت لزينة اللي كانت نازلة لابسة ومصممة تخرج تزور قبر غالب
- زينة ياروحي.. احنا بالليل مينفعش تروحي المقابر دلوقتي ابدا.. نامي ياقلبي والصبح روحي براحتك
لكن زينة كانت مصممة
– انا لازم اروح لغالب دلوقتي واتكلم معاه. مروحتش ليه النهاردة ومتكلمتش معاه .. وبعدين انا مبخافش متقلقوش عليا
وراحت تخرج وقفها صوت ابوها الحاد
–لو خطيتي خطوة واحدة برا الباب هكسرلك رجلك
دموعها نزلت ولفت له، وقالت بصوت مكسور:
– يا بابا أرجوك ما تمنعنيش.. أنا مش هبقى مرتاحة غير لما أروح له، سيبني أروح أرجوك!
ليقول بحدة وغضب:
– إنتي سمعتي أنا قولت إيه؟! اطلعي على أوضتك حالا!
– يا بابا عشان خاطري
هنا اتدخل زيدان وقال بهدوء:
– خلاص يا بابا.. هروح أوديها.
وأخد زينة وخرجوا، ورحيم طلع على فوق بغضب
وهما قاعدين دخلت تمارا بلهفة بعد ما كانت في اوضتها وبالصدفة شافت عربية زيدان من الشباك نزلت بسرعة وراحت علي بيت رحيم وهي كلها لهفة تشوفه ف بقالها يومين مشافتوش بسبب حادثة ريهام ووجوده معاها ف مصدقت يرجع البيت
تمارا وهي بتتلفت عليه..
–زيدان فين ياطنط
ليلي قالت.. تعالي ياتوتا
تمارا قربت عليها
–زيدان فين انا شوفت عربيته برا دلوقتي
ردت ياسمين وقالت..
اه ياحبيبتي.. كان هنا بس مشي..
في اللحظة دي جواد كان نازل السلم وسمعها وشاف لهفتها علي اخوه كان بيتحرق من جواه لكنه اتجاهل الامر وخرج
..........
في امريكا
كنز واقفة في الشرفة بشرود حسام من وراها
– بتفكري في مين؟
كنز اتخضت ولفت له:
– في مين؟ ت تقصد ايه
حسام وهو بينفث دخان سيجارته في الهواء قال..
– الماضي مثلا..
وبصلها
دموعها نزلت فورًا بدون ماتحس او تتحكم في نفسها. هي عارفة ومتاكدة انه شاكك فيها. دا غير ان احساسها بالخيانة بيموتها، غير خوفها منه لو عرف. هي عارفة حسام كويس.. اقل حاجة هيقـتلها من غير ما يرمش انتبهت ليه لما مسحلها دموعها بإصبعه وقال ببرود:
– لو عرفت إنك فكرتي فيه وأنتِ معايا... هخليكي تندمي
......
في آخر الليل
ليلي دخلت قربت علي رحيم اللي كان واقف قصاد الشباك بيدخن بشرود
– الشاي يارحيم
انتبه ليها واخده منها
–تسلم ايدك
بصلها كان واضح انها مهمومة ودماغها مشغوله
–مالك ياليلي
اتنهدت وقالت..
–بفكر في الولاد.. مفيش حد فيهم حالو عاجبني .. زينة مش عارفة امتا هتخرج من حالة الحزن اللي غرقانة فيها ..وجواد يبان انه كويس ومش فارق معاه اي حاجة وهو ياحبيبي مش كويس خالص حاسة بالنار اللي جواه.. وكنز..
وسكتت بحزن ثم قالت بأسي
– دي اكتر واحدة واجعة قلبي
–مالها كنز
قالها بقلق لتقول بغصة في صوتها
–البنت مش مبسوطة يارحيم.. لما كانت هنا كانت ساكته ومش بتتكلم كتير.. انا حاسة ببنتي.. البنت من وقت ما جبرتها تتجوز الجوازة دي عشان تبعدها عن يوسف وهي تعيسة.. بنتك مش سعيدة في حياتها وبسببك يارحيم
بصلها رحيم وهو مصدوم مش مصدق إنها واقفة قدامه وبتتهمه بس هي كملت بلا هوادة وقالت
–ايوا بنتك مش سعيدة في حياتها وانت السبب... كان فيها ايه لو جوزتها يوسف.. ليه حرمتها من الانسان اللي بتحبه. دي بنتك
–بنتي انا اكتر واحد ادري بمصلحتها..
–وهو يوسف كان ماله..
–مالوش.. يوسف عندي زيه زي زيدان وجواد..بس اصغر منها. وانا بنتي مجوزهاش واحد اصغر منها..
– بس تظلمها!!
نهرها بحدة
–في ايه ياليلي.. الموضوع ده اتقفل من زمان. بتتكلمي فيه تاني ليه
بلعت ريقها لكن قالت
–عشان بنتك مش كويسة .. انت ظالم يارحيم ظلمت ولادك
ظلمت كنز وظلمت زيدان لما اجبرته هو كمان علي جوازة هو مش عايزها..
ارتفع صوته وهو ينهي النقاش:
– ليليي المواضيع دي اتقفلت خلاص متفتحيهاش تاني. سامعة
– مش سامعة يارحيم..عشان المواضيع دي اتقفلت عندك إنت إنما عند ولادك لسه مفتوحه.مش عارفة ازاي ولادك هانو عليك تعمل فيهم كده وتقسي عليهم بالشكل ده وتظلمهم
– يعني شايفاني ظالم ياليلي
–مش شايفاك انت فعلا ظالم يارحيم
– تشكري ياست
وطفي سيجارته واخد مفاتيحه وسابلها الاوضة وخرج
وقفت بغيظ وهي بتقول
–اه اعملها حجة واتلكك عشان تروحلها
يتبع...
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق