سكريبت ترميم الفصل العاشر 10بقلم حبيبه منصور حصريه
سكريبت ترميم الفصل العاشر 10بقلم حبيبه منصور حصريهPart 10
ليلى بتردد: يوسف
يوسف تفكيره كله في الفلوس ، وهيهرب ازاي مع دينا و ياخد الشركه منها
ليلى. : يا يوسف
يوسف : اممم
ليلى: بكلمك وانت ولا هنا
يوسف : معلش مخدتش بالي،
ليلى بتوتر : انا خايفه يا يوسف
يوسف : خايفه من ايه يا قلب يا يوسف
ليلى : خايف يحصل ظرف متعرفش تسد الفلوس ، ساعتها الراجل ممكن يحبسني بالمبلغ ده ، المبلغ مش صغير
يوسف : انا بقولك اطمني ، انا مستحيل اخلي حد ياخدك مني ، انتي ازاي مش مستوعبه
ليلى : غصب عني لازم اخاف يا يوسف ، دي خطوه مش صغيره ، والمبلغ كبير اوي ، حاسه اني اتسرعت
يوسف : اتسرعتي!!
كمل وهو بيحاول يحسسها بالذنب : يعني حاسه انك اتسرعتي عشان بتساعديني ؟! ، خلاص ممكن ارجع الشيك للراجل واقطع الوصل ، ونستنى بقى سنتين تلاته ،اربعه
زي ما ربنا يفرجها
ليلى.: طب ممكن تهدى
يوسف : اصلك محسساني اني بجبرك ، وانا بصراحه مش حابب اشوف خوفك ولا عايزك تحسسيني انك مجبره
ليلى : انا مش هعمل حاجه وانا مجبره ، انا بعمل كده عشان بحبك مش اكتر ، ومش عايزه نفضل طول عمرنا ف خطوبه او قراية فاتحه, نفسي يبقى معايا مفتاح الشقه كده ف ايدي و هي جاهزه ونخلص يوم فرحنا على خير
انا مش بطلب غير حقوقي، مش حاجه تانيه ومش اكتر من حقي
يوسف : فاهم و مقدر كل ده طبعا بس انتي موتره نفسك ع الفاضي
تنهد وقال : متخافيش يا ليلى , مش عارف ازاي خايفه وانا معاكي
ليلى : غصب عني يا يوسف ، بجد غصب عني ، حاسه قلبي هيقف والله من التوتر ، انت مش عارف هقول ايه ل اهلي لو عرفوا أن انا استلفت المبلغ ده
انا قولت ل ماما انك هتستلف عشان الشقه وهي اتبسطت انك عملت خطوه
يوسف :طب حلو ايه المشكله بردو دلوقت
ليلى: المشكله انها خافت اما عرفت انك هتستلف مبلغ شقه ، و أنه دين كبير اوي ، بس انا طمنتها وقولتلها انك مسافر زي ما قولتلتي وهتسد الفلوس بسرعه ، وانا هفرش الشقه عما انت تنزل من السفر ونتجوز ونسد باقي المبلغ بالراحه وانه مش هيكون كبير, لانك هتسد مبلغ كبير طول الشهور دي من الشغل اللي قولت عليه
يوسف: اوعي تخافي من اي حاجه ولا تشيلي هم اي حاجه
انا ف ظرف الكام شهر دول هلاقيني سديت اكتر من نص المبلغ ، ان مكنش فاضل حاجات بسيطه يعني
وهتلاقي الأمور ماشيه كويس
وانا قولتلك اني هشتغل شغلانتين ف اليوم الواحده مرتبها لوحده يكفي اني اعرف اسد منو ، هاجي على نفسي حتى لو مش هاكل و هبعت كل الفلوس للراجل اسدها واول ما انزل هاخد منو الوصولات وهقطعها
ليلى: يارب الدنيا تمشي سهله زي ما بتقول كده
=====================================
في بيت يوسف »
صابرين قاعده بتطبق هدوم ، وساره بتقطع سلطه
صابرين : الا قوليلي يا روح قلب امك انتي
ساره باستغراب: روح قلب امك؟,
سابت الاكل وجريت عليها: امي انتي تعبانه؟!!
ساره بتمثيل اوڤر : بالله عليكي قوليلي أو تعبااااااانههع
ساره ( بصوت محمد رمضان ): يا امااااااا
صابرين حدفت الشبشب عليها: يا بنت الجزمه اسكتي
ساره : مانتي قلقتيني عليكي يا ست الكل
صابرين : انا غلطانه اني بدلعك يا مقصوفة
ساره بابتسامه: طب قولي يا حجوجه، عايزه ايه
صابرين : ايه عايزه ايه دي يا قليلة الادب
ساره : اقصد يعني عايزه تعرفي معلومات عن مين
صابرين : أبداً ده انا كنت هتكلم معاكي عادي ، انتي عرفاني مبحبش اجيب سيرة حد ولا عندي فضول اني اعرف حاجه عن حد
ساره بصت لها: يا سلام ، طيب خير يا ست الكل
صابرين قالتلها ب اغراء :لو خليتك النهارده مغسلتيش مواعين ولا غسيل ولا تعملي أيتها حاجه ف الشقه
تعملي ايه ل ماما حبيبتك
ساره بفرحه : يا سلام !!! ، ده انا ممكن اشيلك كده من ع الأرض شيل.
صابرين : لأ ده انا عايزه طلب صغننون قد كده , مش طلب اوي يعني هي معلومه بما انك معاكي تاريخ البيت كله
ساره : تحت امرك يا ست الكل
صابرين : هو يوسف بيعمل حاجه من ورا ليلى ؟ ، او هو وليلى بيعملوا حاجه من ورانا
ساره : اقولك ومتقوليش لحد
صابرين : عيب عليكي هو انا عمري بقول حاجه غير ليوسف و يونس بس
ساره : طيب كده انا اتطمنت ، بصي يا ست الكل
انا كنت ماشيه كده مع حالي في الشقه عادي, بالصدفه عديت من قدام اوضة يوسف ،كان في اوكره كده يعني موسخه بلمعها، انتي طبعا عارفه نضافتي عامله ازاي
صابرين : طبعا عارفه ، بتسيبي التراب اللي ع السجاده و تروحي تلمعي الاوكره الاستالس!!
ساره : انتي كده متعرفيش اضرار الاتاسلس لو ترب أو حصل حاجه ، ده ممكن يعمل فيروسات ف البيت
صابرين : سيبك من الهري ده وهاتي المفيد
ساره : ما انا جيالك ف الكلام اهو
كملت : وسمعت يوسف بقى وهو بيتكلم ف التليفون , أنه هيستلف فلوس يجيب بيها شقه
صابرين ب استغراب : غريبه مقالش يعني
ساره : مانا سمعته بيقول أنه مش هيقول عنها هنا غير اما يسد حقها ، عشان محدش يتكلم معاه ويقوله انت بتستلف ليه عشان الشقه , عشان عايز يتجوز ليلى ف اقرب وقت
صابرين : كنتي بتلمعي الاوكره كل ده ؟
ساره : بصراحه لا هو اللي قالي ، انا سمعت اول كلمتين بس وهو فتح الباب وشافني
راح مسكني بقى ، بس عارفه ايه الغريب ؟
صابرين : ايه
ساره : أنه مضربنيش ، واتكلم معايا بالراحه وهو اللي فهمني اصلا كده ، بس بجد يا ماما متقوليش اني قولتلك
صابرين : لا بجد المره دي مش هقول ، لحد ما اشوف هيعمل ايه
ساره : شاطره يا ماما
صابرين : قومي يلا اعملي المواعين
ساره : لااا مفيش منو الكلام ده ، لو قومت هاخد حق المعلومه ، معلش الشغل شغل
======================================
في بيت ليلى »
هند : اهي ليلى جت اهي
ليلى دخلت و رمت الشنطه و رمت نفسها على الكنبه
ليلى ب فرهده : يحرق الشغل ع اللي بيشتغل
تمارا: انتي تتجوزي يوسف بتاعك ده ومتشتغليش
ليلى ب تنهد : اه مانا هعمل كده
هند: تعالي يا ليلى عايزاكي
ليلى بتعب : مش قادره اقوم من على الكنبه يا ماما والله
هند : يا بت خلصي
تمارا: طب ما تتكلموا هنا
هند : لا عايزه اختك ف حاجه
تعالي يا ليلى ورايا على الأوضه وخلصي
هند وهي بتدخل الأوضة وبتقفل الباب وراها:
هند:- اقعدي يا ليلى، عايزة أتكلم معاكي.
ليلى وهي بترمي نفسها على السرير:
- يا ماما حرام عليكي، أنا مش قادرة أتكلم ولا أسمع ولا حتى أفكر.
هند: خمس دقايق بس يا حبيبتي، وبعدها اعملي اللي انتي عايزاه.
ليلى اعتدلت في قعدتها وبصتلها باستسلام:
- اتفضلي يا ست الكل، سامعاكي.
هند قعدت جنبها، وفضلت باصة لها شوية قبل ما تتكلم.
هند: انتي مالك يا ليلى؟
ليلى باستغراب:
- مالي إيه يا ماما؟ أنا كويسة أهو.
هند:
- لا، مش كويسة. أنا أمك يا بنتي، وعارفاكي من نظرة عينك. انتي بقالك فترة مش على بعضك، وكل ما أكلمك تقوليلي تعبانة أو مشغولة أو عندي شغل.
ليلى حاولت تبتسم:
- ما أنا فعلًا عندي شغل يا ماما، انتي عايزاني أعمل إيه يعني؟ أسيب الشغل وأقعد في البيت؟
هند:- يا بنتي أنا مش ضد شغلك، ولا ضد إنك تتعبي علشان مستقبلك. أنا بس خايفة عليكي.
ليلى بصتلها وسكتت.
هند كملت:
- خايفة تكوني شايلة فوق طاقتك، وخايفة تكوني بتعملي حاجات علشان ترضي اللي قدامك على حساب نفسك.
ليلى اتوترت للحظة، لكنها حاولت تداري ده:
- تقصدي إيه يا ماما؟
هند: أقصد يوسف يا ليلى.
ليلى اتنهدت:
- يا ماما هو ماله يوسف بقى؟ هو أنا لو اتنفست نفس زيادة هتقولوا يوسف؟
هند:- أنا ما قولتش إن فيه حاجة غلط، بس عايزاكي تفهمي إن الحب مش معناه إنك تشيلي الدنيا كلها لوحدك. انتي ليكي حق عليه زي ما هو ليه حق عليكي، والجواز مش سباق مين يضحي أكتر.ليلى نزلت عينيها، والكلام لمس حاجة جواها كانت بتحاول تتجاهلها.
ليلى بهدوء:
- أنا عارفة يا ماما.
هند: - عارفة بجد؟ ولا بتقولي عارفة علشان تقفلّي الكلام؟
ليلى: - يا ماما أنا بحب يوسف، ونفسي نتجوز ونعيش في بيتنا زي أي اتنين. نفسي أرجع من الشغل ألاقي بيتي، وأعمل أكل لجوزي، وأقعد معاه آخر اليوم من غير ما أفضل أحسب هنشوف بعض إمتى وهنحدد الفرح إمتى.
هند ابتسمت بحنان:- يا حبيبتي، وأنا نفسي أشوفك مبسوطة أكتر منك. بس مش عايزاكي تستعجلي على حساب راحتك.
ليلى قربت منها وسندت راسها على كتفها:
- أنا تعبت يا ماما. تعبت من الانتظار، ومن إني كل ما أحس إننا قربنا نخلص، ألاقي لسه فيه حاجات كتير. بس أنا واثقة في يوسف.
هند باستغراب بسيط:- واثقة فيه قد إيه؟
ليلى رفعت راسها وبصتلها: قد ما أنا واثقة في نفسي يا ماما.
هند سكتت، وبعدها باست راسها.
هند: ربنا يفرح قلبك يا بنتي، ويكتبلك الخير. بس أوعي في يوم تخافي تحكيلي حاجة علشان فاكرة إني هزعلك. مهما حصل، أنا أمك قبل أي حاجة.
ليلى حضنتها وحست للحظة إنها عايزة تحكيلها كل حاجة، لكنها افتكرت وعود يوسف، وسكتت.
ليلى: ربنا يخليكي ليا يا ماما.
هند وهي بتمسح على شعرها:ويخليكي ليا يا روح قلبي. يلا بقى قومي اغسلي وشك وتعالي كلي، بدل ما انتي عاملة زي اللي راجعة من حرب.
ليلى ضحكت:- حرب إيه يا ماما؟ ده أنا لو دخلت حرب هاجي فيا صحه عن كده
هند ضربتها بخفة على كتفها:
- يا بت يا رخمة، قومي يلا.
ليلى قامت من مكانها، لكن قبل ما تخرج هند نادتها.
هند: ليلى!
ليلى:نعم يا ماما؟
هند:لو فيه حاجة مضايقاكي، ما تستنيش لحد ما تكبر علشان تحكيلي.
ليلى ابتسمت ابتسامة صغيرة:- حاضر يا ماما.
خرجت ليلى من الأوضة، وهند فضلت باصة للباب بشرود، كأن قلبها بيقولها إن بنتها مخبية عنها حاجة
====================================
في بيت يوسف..
صابرين كانت قاعدة في الصالة بتقشر بطاطس، وسارة جنبها بتاكل من طبق الخيار اللي المفروض يتحط في السلطة.
صابرين بصتلها بضيق:
- يا بت انتي مش هتبطلي أكل؟ ما تسيبي حاجة للسلطة!
سارة وهي بتمضغ:
- يا ماما أنا بعمل اختبار جودة، لازم أتأكد إن الخضار صالح ل
صابرين: طب اختبري نفسك كده وشوفي انتي صالحة ولا لا
سارة بصدمه: - الله! هو أنا كل ما أساعد في البيت ألاقي الإهانة دي؟ أنا كده هسيبلكم البيت وأمشي.
صابرين - يا رب يا بنتي، بس اقفلي الباب وراكي!
سارة: طب والله ما أنا قاعدة!
يوسف خرج من أوضته وهو بيتكلم في التليفون، وبعد ما خلص المكالمة قعد معاهم.
يوسف: إيه يا جماعة، عاملين إيه؟
سارة: - الحمد لله، بنحاول نتعايش مع التنمر الأسري.
يوسف - ما انتي تستاهلي.
سارة:- شكرًا يا أخويا، ربنا يخليك ليا.
يوسف ضحك، وبعدها بص لأمه بجدية شوية.
يوسف: آه يا أمي، كنت عايز أقولك على حاجة.
صابرين رفعت عينيها - خير يا حبيبي؟
يوسف: - أنا غالبًا هسافر دمياط بعد يومين.
صابرين باستغراب : - دمياط؟ ليه يا حبيبي؟
يوسف: - تبع الشغل يا أمي. انتي عارفة إني بقالي فترة شغال على موضوع الترقية، والمدير كلمني وقال إن فيه فرصة إني أمسك إدارة الفرع هناك
صابرين سابت البطاطس وبصتله باهتمام:
- بجد يا يوسف؟ يعني هتبقى مدير فرع؟
يوسف ابتسم:
- إن شاء الله يا أمي، بس الموضوع محتاج إني أكون موجود هناك وأتابع الشغل بنفسي. يعني ممكن أقعد كام شهر لحد ما الدنيا تستقر.
صابرين ابتسمت بفرحة:
- يا حبيبي يا ابني! ربنا يكرمك ويعوضك عن كل تعبك. طب ما شاء الله، ما قولتليش ليه من بدري؟
يوسف:
- يا أمي أنا لسه مش عايز أفرح بحاجة قبل ما تتم، وبعدين انتي عارفاني، بحب أخلص الحاجة الأول وبعدها أتكلم.
صابرين: - عندك حق يا حبيبي، ربنا يتمملك على خير. بس كام شهر دول كتير أوي يا يوسف!
يوسف:
- معلش يا أمي، دي فرصة مش هتتعوض. ولما أبقى مدير الفرع مرتبي هيزيد، وساعتها هقدر أظبط حاجات كتير كنت مأجلها.
سارة اللي كانت ساكتة وبتسمع الكلام، رفعت راسها فجأة:
- استنى بس يا يوسف، يعني إنت هتبقى مدير فرع بجد؟
يوسف - أيوه يا ستي، عندك اعتراض؟
سارة:- لا والله، ده أنا من دلوقتي هبدأ أحترمك وأعملك ألف حساب.
يوسف ضحك: يا سلام! أمال كنتي بتعملي إيه قبل كده؟
سارة: - كنت بستثمر فيك عاطفيًا لحد ما توصل للمنصب المناسب.
يوسف:- يا شيخة اتلهي!
سارة
- طب بما إنك هتبقى مدير فرع، ينفع تشغلني معاكي؟
يوسف بص لها باستغراب: أشغلك في إيه؟!
سارة:
- أي حاجة، سكرتيرة مثلًا.
يوسف- انتي سكرتيرة؟! ده انتي لو مسكتي التليفون هتردي على الناس: ألو، مين معايا؟ آه فلان، معلش المدير نايم، كلمنا بكرة.
سارة حدفت عليه فوطة المطبخ:
- والله لأوريك يا يوسف!
صابرين ضحكت، وبعدها بصت لابنها بحنان:
- ربنا يفتحها في وشك يا حبيبي، بس خلي بالك من نفسك. كام شهر بعيد عننا مش قليلين.
يوسف:
- متقلقيش يا أمي، هبقى أكلمكم كل يوم، وأول ما أقدر أنزل إجازة هاجي أشوفكم.
صابرين: وليلى يا حبيبي؟ هتقولها إمتى؟
يوسف اتردد لحظة، لكنه رد بهدوء:
- كلمتها وفهمتها ،زعلت في الأول، بس هي عارفة إن ده مستقبلي ومستقبلنا إحنا الاتنين.
صابرين:
- ربنا يوفقكم يا ابني، ويتمملك على خير.
يوسف قام من مكانه:
- آمين يا رب. طب أنا هدخل أكمل شوية حاجات ورايا.
دخل يوسف أوضته، وسارة بصت لأمها وهي بتاكل آخر حتة خيار.
سارة:
- بس يا ماما، هو لو بقى مدير فرع، كده المفروض مرتبه هيبقى كبير؟
صابرين: - أيوه يا بنتي، إن شاء الله ربنا يكرمه.
سارة فكرت لحظة، وبعدها قامت بسرعة.
صابرين: رايحة فين يا بت؟
سارة: رايحة أغلي سعر الخبر
==================================
قبل سفر يوسف ب يومين »
بعد يومين، يوسف يكون بيجهز شنطته، وليلى بتكلمه في التليفون.
ليلى: يعني إنت مسافر بكرة الصبح؟
يوسف: أيوه يا حبيبتي، ما احنا اتفقنا
ليلى: طب أجيلك أوصلك المطار.
يوسف اتوتر للحظة، لكنه رد بسرعة:
- لا يا ليلى، مفيش داعي تتعبي نفسك. أنا هتحرك بدري جدًا، وانتي عندك شغل.
ليلى: عادي يا يوسف، آخد إذن وأجيلك. يعني هو أنا كل يوم هسافر معاك؟
يوسف بنبرة حاسمة شوية:
- يا ليلى، قولتلك مفيش داعي. أنا مش بحب دوشة المطار، وهبقى مستعجل. خلينا نتكلم لما أوصل أحسن.
ليلى : براحتك يا يوسف
يوسف غير نبرة صوته : حقك عليا
ليلى : انا كنت عايزه اشوفك قبل ما تمشي ، انت هتغيب عني كتير
يوسف : وأنا كمان يا حبيبتي، بس هنشوف بعض أول ما أرجع. وبعدين هي كام يوم وهتعدي.
ليلى: ماشي. خد بالك من نفسك، وكل كويس، ومتنساش تكلمني أول ما توصل.
يوسف:
- حاضر يا ستي. يلا بقى علشان ورايا حاجات أخلصها.
قفل معاها، وليلى فضلت باصة للموبايل شوية.
كانت متضايقة إنها مش هتشوفه قبل السفر، لكنها أقنعت نفسها إنه فعلًا مستعجل وعنده شغل.
====================================
في اسكندريه، في شقة دينا
دينا كانت قاعدة في الصالة بتقلب في موبايلها، وكل شوية تبص في الساعة بضيق.
دينا: هو اتأخر ليه بس؟ ما قال إنه جاي من بدري!
وفجأة سمعت جرس الباب، قامت بسرعة وفتحت، لقت يوسف واقف قدامها وبيبتسم.
يوسف ( بصوت محمد رمضان ): ازيك يا زينات، مفيش welcome ، مفيش can I help you ؟؟
عديني يا وليه
دينا بفرحة: تعالى ادخل
دينا: إنت اتأخرت أوي!
يوسف وهو بيدخل: الطريق كان طويل ، وبعدين إيه يا بنتي، أنا لسه واصل أهو.
دينا: وحشتني.
يوسف ابتسم وبصلها: وانتي كمان وحشتيني.
دينا: بجد؟
يوسف: لا يا شيخة، أنا جاي أزورك عشان أراجع معاكي
حساباتنا سوا
دينا ضحكت: دمك تقيل على فكرة.
يوسف: بس بتحبيني بدمّي التقيل ده.
دينا: ماشي يا يوسف، متستغلش إنك عارف إني بحبك.
يوسف قعد على الكنبة وقال: طب يلا، اعمليلي قهوة الأول، وبعدها نتكلم.
دينا: قهوة إيه بس؟ إنت لسه جاي من السفر؟
يوسف: أيوه، وعشان كده محتاج قهوة، ولا انتي عايزاني أنام وأنا بكلمك؟
دينا: لا طبعًا، هعملهالك.
دخلت دينا المطبخ، ويوسف طلع موبايله وبص على رسائل ليلى اللي كانت باعتاله من شوية، لكنه قفل الشاشة من غير ما يرد.
جابت دينا القهوه وادتهاله
يوسف بغمزه : بس ايه الحلاوه دي يا وتكه
دينا بتعدل شعرها : ايه رايك
يوسف: جامده اوي
دينا بدلع : طب خد اشرب القهوه عشان كده انا اتاكدت انك مش فايق
دينا: طب احكيلي، عملت إيه هناك؟ وليلى عرفت إنك مسافر؟
يوسف: أيوه، قولتلها إني مسافر شغل، وإن الموضوع ممكن
يطول شوية.
دينا: وهي صدقت؟
يوسف: طبعًا، وليه متصدقش؟ أنا أصلًا كنت قايلها إن فيه فرصة ترقية مستنيها.
دينا: بس إنت قولتلها إنك مسافر فين؟
يوسف: الإمارات.
دينا رفعت حاجبها: الإمارات؟ مش كنت قايل لمامتك دمياط؟
يوسف: يا بنتي ما أنا مش هقول لكل واحد في حياتي نفس الكلام! المهم إن كل واحد مصدق الحكاية اللي تريحه.
دينا هزت راسها وهي بتضحك: إنت بني آدم متعب على فكرة.
يوسف: ومع ذلك وحشتك.
دينا: أهو إنت مش سايبلي فرصة أندم إني قلتلك!
يوسف ضحك، وبعدها ملامحه اتغيرت شوية وهو بيقول:
يوسف: بصي بقى، إحنا لازم نركز في اللي جاي. الشهرين دول مهمين جدًا.
دينا: طب وإحنا يا يوسف؟
يوسف بص لها: مالنا؟
دينا: يعني إحنا بقالنا فترة بنخطط لكل ده مع بعض، وأنا
مستحملة حاجات كتير عشانك. عايزة أعرف أنا إيه بالنسبة لك، مش كل ما أسألك تقولي الشركة الأول.
يوسف تنهد وقال: يا دينا، أنا مش بنكر إنك مهمة عندي، بس إحنا دلوقتي قدامنا فرصة لو ضاعت مش هنعرف نعوضها. خلينا نخلص اللي في إيدينا، وبعدها نتكلم براحتنا.
دينا: إنت دايمًا بتقول بعدها.
يوسف قرب منها في الكلام وقال بهدوء: عشان عايز لما أقولك حاجة أبقى قد كلامي. استحملي معايا الشهرين دول، وبعدها كل حاجة هتبقى أوضح.
دينا بصت له شوية، وبعدها هزت راسها.
دينا: ماشي يا يوسف، بس متخلينيش أندم إني صدقتك.
يوسف ابتسم: مش هتندمي.
قالها وهو بيرجع يبص في موبايله، وفتح محادثة ليلى، وبدأ يكتب لها رسالة يطمنها فيها إنه وصل وإن كل حاجة تمام.
أما دينا، ففضلت باصة له، بتحاول تصدق إن الشهرين دول فعلًا هيغيروا كل حاجة بينهم، وانها تفضل معاه ومتاخدش منو الفلوس وتسيبه
=================================
بعد شهرين..د
في بيت ليلى..
ليلى كانت قاعدة على سريرها، فتحت الإنستجرام ولقت
يوسف أونلاين، فبعتتله.
ليلى: يوسف.
يوسف: قلب يوسف.
ليلى: وحشتني أوي والله.
يوسف: وانتي أكتر يا حبيبتي، عاملة إيه؟
ليلى عيطت وهي بتكتب : الحمد لله، بس الوقت مش راضي يعدي خالص، حاسة إنك مسافر من سنة مش شهرين.
يوسف: معلش يا حبيبتي، استحملي شوية كمان، وإن شاء الله أرجع قريب.
ليلى: نفسي بس ترجع، نفسي نتجوز بقى وأخلص من البُعد ده، وأشوفك كل يوم بدل ما أنا قاعدة أكلمك من ورا الشاشة.
يوسف: والله يا ليلى ما حد مستعجل على اليوم ده قدي، بس عايز أرجع وأنا مطمن إن كل حاجة بقت كويسة.
ليلى: ربنا يكرمك يا حبيبي، خلي بالك من نفسك بس، ومتتعبش نفسك في الشغل أوي.
يوسف: حاضر يا ستي، انتي بس متشيليش هم حاجة، أنا كويس والله.
ليلى: طب ماشي، هسيبك تكمل شغلك، بحبك.
يوسف: وأنا بحبك يا قلب يوسف.
ليلى قفلت الشات، وفضلت شوية بتقلب في الإنستجرام، لحد ما دخلت على حساب يوسف ، شافت اللوكيشن بتاعه
لقت مكتوب Alexandria, Egypt
ليلى عقدت حواجبها باستغراب.
ليلى: إسكندرية؟! هو مش يوسف في الإمارات؟
قربت الموبايل منها وبصت للوكيشن تاني
فضلت تفكر شوية، وبعدها رجعت فتحت الشات وبعتتله:
ليلى بشك : يوسف ........
يتبع
تكملة الرواية بعد قليل
الرواية الكاملة من هناااااااا

تعليقات
إرسال تعليق