سكريبت ترميم الفصل الثاني عشر 12بقلم حبيبه منصور حصريه
سكريبت ترميم الفصل الثاني عشر 12بقلم حبيبه منصور حصريهPart 12
حاسه ان انا مش قادره اتكلم ، سامعه دوشه ، بس مش عارفه انطق، شريط حياتي عدى قدامي فجأه
كل حاجه كانت بيننا طول السنين اللي فاتت ، كلامه ليا طول الوقت
« يا بت انتي مش لحد غيري»
« ده انا هجيبلك احلى وأغلى حاجه ف الدنيا »
« نفسي نتجمع ف بيت واحد»
« بحب أشوفك مبسوطه والابتسامه متفارقش وشك»
« هخليكي اسعد انسانه ف الدنيا »
جارتها بتحاول تفوق فيها .......
جارتها: قومي يا بنتي في ايه ، ايه اللي حصلك
ليلى بدون وعي: انا عايزه يوسف ، عايزه يوسف
جارتها: حد يجيبلها مايه طيب
جارتها رشت على وشها مايه لحد ما فاقت ، سندتها وقعدتها على الكرسي
عم سيد: ايه اللي حصلك يا بنتي ، انا لسه نازل وسايبك كويسه دلوقت
صاحب الشقه: انا بكلمها لقتها وقعت مره واحده في الأرض
جارتها طبطبت عليها: تلاقيها مكلتش كويس
ليلى : متقلقوش يا جماعه ، انا كويسه الحمد لله
جارتها: طيب يا حبيبتي انا جمبك هنا لو عوزتي اي حاجه نادي عليا
ليلى : ربنا يخليكي يا حجه
عم سيد: وانا هستئذن انا كمان يا بنتي, انا رجعت اما سمعت دوشه عندك
ليلى : تسلم يا عم سيد ربنا يكرمك يارب
خرج عن سيد و جارتها و صاحب الشقه لسه موجود ، مع توتر وخوف ليلى و صدمتها
ليلى خدت نفس : فهمني بقى يا حج ايه حوار الايجار ده
انا كل اللي اعرفه ان يوسف واخد الشقه دي ب مليون جنيه
و مضى معاك العقد
صاحب الشقه: والله يا بنتي ما حصل هو مضى معايا عقد سنتين من غير فلوس مقابل أنه هيشطبها و يجهزها
عدى سنه و رجع جدد العقد أنه يبقى ٦ شهور بس بدل سنه كمان ، بس مش هعرف اسيبها مده كمان عشان ابني هيتجوز
ليلى بتحاول تستوعب كلامه : سنه ايه بس يا حج , ده مكملناش ٣ شهور
صاحب الشقه: والله يا بنتي العقد معايا و مع جوزك بردو
ليلى بعياط : يا حج انت عارف انت بتتكلم ف ايه ؟
انت بتتكلم ف شقى عمري كله عشان اشطب الشقه دي واجيب الحاجه اللي فيه
انا بعت حاجات من جهازي تعبت اوي عما اشترتها عشان بس اكمل الشقه
صاحب الشقه: يا ست البنات كل ده بينك و بين جوزك
انا متفق مع راجل ، وقاعد سنه ببلاش فيها والشهر هنا ف الشقه ايجار ب ٥ الاف جنيه يعني شوفي بقى سنه و ٣ شهور
يعني ١٥ شهر في ٥ آلاف يعني ٧٥ الف جنيه ده غير الكهربا والغاز و المايه والاسانسير
ليلى بذهول : ثانيه واحده بس ، غاز ايه و ماية ايه يا حج انا بقولك انا هنا بشطب الشقه يعني لا استخدمت غاز ولا مايه ولا حاجه
وبعدين فين المليون اللي انت خدتها
صاحب الشقه: يا بنت الناس انا مخدتش فلوس والله العظيم ، وحياة عيالي مخدتش فلوس ولا حاجه
انا صبرت كل ده عشان الشقه تتشطب مش اكتر
ليلى خدت نفس: ماشي يا حج شقتك عندك اهي
خرجت ليلى من الشقه وهي مذهوله، مصدومه بتكلم نفسها بدموع و قهره
ليلى : معقول يوسف يعمل كل ده ، انا؟!!!
يعمل فيا انا كل ده ؟؟
طب ازاي ، ازاي يعمل فيا كده ، ده انا اللي حرمت نفسي عشانه ، طب بيخليني اشطب الشقه ليه
طب بيفرحني ليه بيها ، و الفلوس ؟؟
وداها فين الفلوس ، عمل ايه ب مليون جنيه
انا ...انا كنت حاسه ان فيه حاجه بس كنت بكدب نفسي
=====================================
في بيت صابرين
صابرين رابطه دماغها ، ساره و علي ييكملوا الخناقه عندها
ساره بعصبية: كل ما اجي آخد الريموت يجري عليه وياخده
مش بلحق امسكه ويقعد يتفرج ع الماتش وانا يبقى عايزه اتفرج على سندريلا
علي : طب شوفي العبط بقى يا حماتي ، يعني بزمتك فيه حد يقلب من ع الماتش عشان يتفرج على العبط اللي بتقول عليه ده
صابرين : انا تعبت منكم انتوا الاتنين ، ما دي مش خناقة متجوزين دي خناقة اطفال مش عارفه اعمل معاكوا ايه
علي بص ل ساره : يلا يا ساره يا حبيبتي استهدي بالله خلينا نروح
ساره: مش هروح انا ، انا هقعد هنا اتفرج براحتي ع الكارتون
علي بنفاذ صبر: لا اله الا الله، طب تعالي وانا هجيبلك شاشه صغيره اتفرجي عليها براحتك ع اللي انتي عايزاه
ساره : انت كداب ياض
علي : انت؟! ، فيه واحده محترمه تقول ل جوزها انت؟
اسمها حضرتك كداب
صابرين : روحوا رٓوٓحوا انتوا الاتنين بدل ما اقطع الشبشب على دماغكم
ساره قامت بسرعه : يلا يحبيبي؟؟؟
علي شدها من أيدها و جريوا: يلا ياحبيبتي
==================================
في بيت دينا
جت ماسدج ل يوسف
« تم تحويل مبلغ مليون جنيه الى دولار امريكي ف حسابك في البنك الأمريكي »
يوسف فتحها وهو بيتنطط
يوسف بفرحه: و اخيرااااا
دينا جريت عليه : فرحني ، ايه اللي حصل
يوسف : الفلوس اتحولت ف البنك خلاص و اخيرااا
كده فاضل التذكره و اطيير
دينا وقفت ب عوجه: اسمها نطير ، هو انت هتسافر لوحدك ولا ايه
يوسف ب استعباط: اه طبعا هو انا اقدر استغنى عنك
دينا : بحسب
يوسف : هنزل احجز التذكره
دينا : دلوقت ؟!
يوسف : اه صح النهارده الجمعه
دينا : استنى ل يوم الحد بقى
يوسف بفرحه : مش قادر استنى مبسوط اويييي
دينا: يارب دايما يا اخويا
======================================
في بيت هند
تمارا ف الاوضه بتذاكر ، هند قاعده بتطبق هدوم
علي و ساره عمالين بيخانقوا
ساره : شايفه ابنك يا ماما بيعاملني ازاي
علي : يا بت ده انا معيشك ملكه
ساره : انا مش بكلمك انت انا بكلم ماما
علي : دي امي انا يا بجحه
ساره : لا يحبيبي طالااما دخلت البيت ده تبقى امي انا كمان
ولا ايه يا ماما
هند : طبعا يا قلب امك وهو انا يجيلي اعز منك
علي : والله ؟, اتلميتوا على بعض خلاص !
« فتحت ليلى الباب ودخلت ، شكلها مرهق تعبان اوي ، عنيها ورامه من كتر العياط »
ليلى : مساء الخير يا جماعه
هند : مساء النور يا قلب امك
ساره جريت عليها
ساره : مالك يا ليلى ، ايه اللي حصل
ليلى : ايه اللي حصل!!
ساره : شكلك مش طبيعي، انتي اتخبطتي ولا ايه ، شكلك تعبان اوي
ليلى : مرهقه شويه بس من تجهيزات الشقه
ساره : طب يبقى نيجي انا و سي السيد نساعدك عشان متبقيش تعبانه كده
ليلى: حبيبتي يارب يخليكي ، انا هدخل ارتاح شويه
هند : استني كلي الاول
ليلى بتعب: مش قادره ، محتاجه انام
« دخلت ليلى الاوضه، فتحت فونها، مفيش ولا ماسدج من يوسف , فتحت الشات وبعتتله»
ليلى : يعني مسألتش عليا خالص
فضلت تقلب ف الفون وهي دماغها ف الشقه و الوصولات،والحاجات اللي باعتها من جهازها ، والدهب بتاعها اللي باعته عشانه
اتصلت ب صابر اللي كان مسلفها الفلوس
صابر: الو ، السلام عليكم
ليلى: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا عم صابر
صابر : الحمد لله يا ليلى يا بنتي
ليلى: معلش يا استاذ صابر عايزه اعرف المليون جنيه اللي احنا استلفناهم منك انا و يوسف انت حولتهم ل حساب مين
صابر : هما لسه واصلين ل يوسف النهارده بس بالدولار الامريكي
ليلى باستغراب: ازاي، مش حضرتك بعتهم تاني يوم
صابر : تاني يوم ايه بس يا بنتي ، ده مليون جنيه وهتتحول بالدولار اكيد الموضوع مش بالسهوله دي خالص كان فيه ورق وعقود وان المبلغ يبقى متوفر اصلا ف حساب يوسف الأمريكي كان لازم يكشفوا عنه
ليلى : امريكي؟!!
صابر : اه ، هو انتي مش عارفه ولا ايه
ليلى : تمام شكرا يا عم صابر
« قفلت معاه وهي دماغها عماله تودي و تجيب، حساب امريكي ليه؟؟ ، و ازاي مقالهاش »
قعدت افكر وتربط الخيوط ببعض، ولأول مره تحاول تفكر بعقلها مش بمشاعرها
كل همها دلوقت انها تعرف مكان يوسف
دخلت ع الانستا مره تانيه تشوفه رد ولا لا
لسه مردش ، فضلت تبعتله من كل الابلكيشن
فيسبوك، واتساب ، انستجرام، وهو مفيش رد
جالها نوتفكيشن ان دينا منزله ستوري
دخلت شافتها و بتقلب عادي ، منزله صوره من بلكونة بيتها ، لوكيشن الاسكندريه ، بصت بصدمه ورجعت تدقق ف الصوره تاني
ايه ده ؟؟؟
دي ساعة يوسف !!!!
و محفظته......!!!!!!!!!!!
يتبع .................
تكملة الرواية بعد قليل
الرواية الكاملة من هناااااااا

تعليقات
إرسال تعليق