سكريبت ترميم الفصل السادس عشر 16بقلم حبيبه منصور حصريه
سكريبت ترميم الفصل السادس عشر 16بقلم حبيبه منصور حصريهPart 16
فجأة قطعت النفس.....
زين اتخض.
زين: ليلى!!! ليلى!!!! فوقي، مالك؟ في إيه؟!
زين بص حواليه بلهفة.
زين: يا جماعة حد يلحقنا!
جريت ست عليهم.
الست: مالها؟ في إيه؟!
زين بخضة: مش عارف، هي كانت لسه بتتكلم وبتقول قلبها واجعها، وفجأة مبقتش قادرة تاخد نفسها!
الست: حد يجيب مايه يا جماعة!
ابتدت ترش على وشها مايه... مرة... اتنين... تلاتة...
لكن ليلى مفاقتش، مفيش أي استجابة خالص.
الست: أول ما القطر يقف انزل بيها بسرعة على أي مستشفى، البنت تعبانة جدًا!
زين ابتدى يحاول يفوقها تاني، شممها برفان ورش على وشها مايه، لكن من غير أي نتيجة.
فضل ماسك إيديها وبيحاول ينادي عليها.
زين: ليلى... ردي عليا، أرجوكي!
بعد دقايق وصل القطر محطة القاهرة.
زين شالها ونزل بيها من القطر، وفضل يجري في المحطة لحد ما وقف تاكسي.
زين: أقرب مستشفى بسرعة يا أسطى!
السواق: حاضر يا باشا.
زين: بسرعة بالله عليك
=================================
«في بيت ليلى
مراد: الساعة بقت ١١ والبت مكلمتناش من امبارح!
هند: أنا بردو ابتديت أقلق، تليفونها مقفول ومش عارفين نوصلها.
تمارا: صحابها قالولي إن مفيش حد فيهم تعبان خالص.
علي: لازم ننزل نسأل فعلاً، الموضوع بقى مقلق جدًا.
مراد: لا لا، أنا مش هصبر أكتر من كده. تليفونها مقفول ومختفية أهو يوم كامل من امبارح! هروح أدور في المستشفيات، ولو ملقتهاش هطلع أعمل محضر.
علي: وأنا كمان هنزل أدور.
سارة: إن شاء الله خير، وميبقاش فيه حاجة وحشة.
هند بقلق: يا رب يا بنتي، قلبي مش مطمن خالص.
مراد قام وجاب مفاتيحه.
مراد: يلا ، مش هنضيع وقت أكتر من كده.
==================================
«في المستشفى»
دخل زين المستشفى وهو شايل ليلى بسرعة.
زين: يا جماعة حد يلحقنا! البنت مش بتفوق!
الممرضين أخدوها منه ودخلوها الطوارئ.
بدأوا يفحصوها، قاسوا الضغط والسكر والنبض.
النبض كان ضعيف وبطيء، وضغطها واطي جدًا، ووشها كان متغير لونه
الممرضة: جهزوا المحلول والأكسجين بسرعة.
علّقوا لها محلول وبدأوا يتابعوا الضغط والنبض، والدكاترة دخلوا وخرجوا من الأوضة أكتر من مرة.
زين كان واقف بره، مش قادر يقعد من كتر القلق.
كل ما يشوف دكتور خارج يقرب منه بسرعة.
زين: معلش يا دكتور، طمني عليها، هي عاملة إيه؟
الدكتور: إحنا بنتابع حالتها، ادعيلها وإن شاء الله خير.
زين رجع وقف مكانه، وفضل باصص على باب الطوارئ.
فتح تليفون ليلى عشان يعرف يوصل لأي حد من أهلها، لقى مكالمات كتير جدًا من والدها ومامتها وأخوها وأختها ومرات أخوها.
التليفون رن تاني...
زين رد.
زين: ألو.
هند بعياط: ليلى يا بنتي، انتي فين يا حبيبتي؟ قلقتينا عليكي!
زين: حضرتك والدة ليلى؟
هند: أيوه يا ابني، إنت مين؟ وليلى فين؟!
زين: أنا زين يا طنط، ليلى في مستشفى التجمع، حضرتك تعالي على هناك.
هند بصويت: يلهوي! بنتي؟! إيه اللي حصلها؟!
زين: متقلقيش يا طنط، هي تعبانة بس والدكاترة معاها دلوقتي.
هند: طيب يا ابني بالله عليك متقفلش التليفون، أنا مش ناقصة وجع قلب! وانا مش هاخر مسافة السكه هكون عندها
زين: لا متخافيش، أنا معاها ومش هقفل التليفون. مستني حضرتك.
==================================
«في بيت ليلى»
هند رنت على مراد وهي بتصوت.
هند: الحق يا حج! البت أصلًا تعبانة وفي المستشفى! يلا نروحلها بسرعة!
سارة بخضة: إيه اللي حصل يا ماما؟!
هند بعياط: مش عارفة، يلا يا مراد مستني إيه؟ خلينا نروح!
مراد بقلق: مستشفى إيه؟!
هند: مستشفى التجمع!
مراد: طب يلا بسرعة انزلولي ، ربنا يسترها.
هند بصت لسارة.
هند: يلا يا سارة بسرعه ونادي تمارا
سارة: حاضر يا ماما
تمارا: ربنا يقومها بالسلامة يا رب.
هند : هات العواقب سليمة يا رب.
==================================
«في المستشفى»
وصل مراد وهند وسارة وعلي وتمارا المستشفى، وأول ما دخلوا فضلوا يدوروا على حد يسألوه عن ليلى.
هند بلهفة: لو سمحت يا ابني، بنتي ليلى حسن موجودة هنا؟
الممرض: أيوه يا فندم، في الطوارئ.
هند: طب هي فين؟ أروح لها إزاي
الممرض: استني حضرتك لحد ما الدكتور يخرج، هي في الأوضة اللي قدام الأستاذ ده.
وفجأة لمحوا زين واقف قدام باب الطوارئ.
هند جريت عليه.
هند بلهفة: إنت اللي كلمتني؟ ليلى فين؟ بنتي مالها؟!
زين: اهدي يا طنط، هي جوه مع الدكاترة.
مراد قرب منه بقلق.
مراد: إنت مين يا ابني؟ وإيه اللي حصل لبنتي؟!
زين: أنا زين يا عمي، كنت معاها في القطر، وفجأة تعبت ووقعت، فنزلت بيها على أقرب مستشفى.
هند بدموع: وقعت إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة!
زين: والله يا طنط أنا نفسي مش فاهم، كانت بتشتكي من وجع في قلبها، وفجأة مبقتش قادرة تاخد نفسها.
مراد باستغراب: طب وإنت تعرفها منين؟ وإيه اللي جابكم مع بعض؟ وقطر إيه؟!
زين: هفهم حضرتك بعدين يا عمي، المهم دلوقتي نطمن على ليلى
مراد بصله باستغراب، لكنه مردش.
سارة بدموع: أنا خايفة عليها أوي.
علي: إن شاء الله هتبقى كويسة، اهدي بس.
تمارا: هي مقالتش انها مسافرة، أنا مش فاهمة كانت رايحة فين ولا ليه!
هند: حتى أنا معرفش إنها سافرت! البنت دي كانت فين من امبارح؟!
مراد: مش وقته الكلام ده دلوقتي، المهم نطمن عليها الأول.
==================================
«في بيت دينا»
دينا عمالة تندب وتتكلم في يوسف بعصبية.
دينا: كل ده بسببك! إنت اللي وصلتنا للحالة دي!
يوسف: اسكتي يا دينا، إحنا في مصيبة ومش ناقصين كلامك
دينا: طب ما تفكرنا هنخرج من هنا إزاي الأول !
يوسف بص حواليه بضيق.
يوسف: أنا مش عارف، لو كنا عرفنا نتصرف من الأول كان زماننا خلصنا من هنا.
دينا: ما إنت اللي خليت ليلى تمشي وتسيبنا!
يوسف: أعمل إيه يعني؟! كنت هقولها استنيني أفك نفسي وأجيلك؟! انتي شيفاها مش طيقاني ازاي
دينا: كان لازم تتصرف! إحنا بقالنا قد إيه هنا؟!
يوسف: بطلي زن بقى، أنا دماغي هتنفجر!
دينا: طب هنعمل إيه دلوقتي؟!
يوسف: مش عارف، التليفون بعيد عن إيدي ومش قادر أوصله.
دينا: يعني مفيش أي حل؟!
يوسف: لو فضلتي تتكلمي مش هنلاقي حل فعلًا!
دينا سكتت شوية وبعدين قالت بقلق:
دينا: والشيكات؟!
يوسف بص لها.
يوسف: مالها؟!
دينا: ليلى أخدت الشيكات والوصولات يا يوسف! إنت فاهم ده معناه إيه؟!
يوسف اتنهد بضيق.
يوسف: عارف يا دينا، عارف!
دينا: طب لو راحت بيهم القسم ؟! إحنا كده انتهينا!
يوسف بعصبية: ما أنا عارف! مش محتاج تفكريني!
دينا: كل اللي حصل ده بسببك!
يوسف: وبسببك انتي كمان، متنسيش إنك كنتي موجودة وعارفة كل حاجة!
دينا بصتله وسكتت، وكل واحد فيهم فضل يبص للتاني بغضب وقلق.
==================================
«في المستشفى»
هند كانت قاعدة جنب مراد وبتعيط.
هند: يا رب تقوملي بالسلامة، يا رب متوجعش قلبي عليها.
مراد: اهدي يا هند، ربنا كبير، وإن شاء الله هتبقى كويسة.
سارة كانت واقفة جنب علي، وتمارا جنب هند، وزين واقف بعيد عنهم وعينه على باب الطوارئ.
سارة قربت منه.
سارة: هو حضرتك تعرف ليلى منين؟
زين: قابلتها بالصدفة، وحصلت معاها ظروف صعبة، فساعدتها.
سارة: ظروف صعبة إزاي؟!
زين سكت لحظة.
زين: معلش، مش وقته نتكلم في التفاصيل دي.
سارة: لا طبعًا، أنا مش قصدي أضايقك، بس إحنا مش فاهمين حاجة، وفجأة لقيناها في المستشفى وإنت معاها.
زين: أنا مقدر ده، ومن حقكم تعرفوا كل حاجة، بس خلينا نطمن عليها الأول.
سارة: ربنا يجازيك خير إنك وقفت جنبها.
زين: ده أقل واجب.
وفجأة خرج الدكتور من الطوارئ.
الدكتور: أهل المريضة ليلى حسن؟
كلهم وقفوا مرة واحدة.
مراد: أيوه يا دكتور، خير؟!
الدكتور: إحنا عملنا لها الفحوصات الأولية، ولسه بنتابع حالتها وبنحاول نحدد سبب اللي حصل.
هند بلهفة: يعني بنتي مالها يا دكتور؟ هتفوق إمتى؟!
الدكتور: لسه بدري نحكم، محتاجين نتابع المؤشرات الحيوية ونتأكد إن حالتها مستقرة.
مراد: طب نقدر ندخل
الدكتور: أول ما نطمن إنها مستقرة هنسمح لحد من أهلها يدخل يشوفها.
هند بدموع: يعني هي لسه تعبانة؟!
الدكتور: إحنا مش هنسيبها، وكل اللي محتاجينه منكم دلوقتي إنكم تفضلوا قريبين مننا، وندعيلها.
الدكتور مشي، وسابهم واقفين في قلق.
هند حطت إيديها على قلبها.
هند: يا رب، متوجعنيش فيها يا رب.
مراد قرب منها وحاول يهديها.
مراد: ربنا أحن عليها مننا يا هند، ادعيلها بس.
زين رجع بص لباب الطوارئ، وفضل ساكت
==================================
«في بيت دينا»
يوسف كان لسه بيحاول يحرك إيده، ودينا قاعدة جنبه متوترة.
دينا: يا يوسف، إحنا مش هنفضل كده كتير! لازم نلاقي حل!
يوسف: ما أنا بحاول، مش شايفة؟!
دينا: طب والتليفون؟ مش هتعرف توصله؟!
يوسف بص ناحية التليفون اللي واقع بعيد عنه، وحاول يقرب منه برجله، لكنه معرفش.
يوسف بضيق: مش قادر أوصله!
دينا: طب نعمل إيه؟!
يوسف: استني... أنا فاكر إن معايا مفتاح احتياطي للباب في درج الترابيزة.
دينا: طب ما تقول من بدري!
يوسف: وإحنا هنوصله إزاي يا عبقرية؟!
دينا: يا رب صبرني عليك!
فضلوا يحاولوا يتحركوا لحد ما سمعوا صوت خبط على الباب.
دينا بخضة: مين ده؟!
يوسف: معرفش... يمكن حد سمع صوتنا.
الصوت اتكرر.
يوسف بص ناحية الباب وبدأ ينادي.
يوسف: افتح الباب! إحنا جوه!
جارهم من بره: مين؟!
يوسف: ! افتح يا عم، احنا محبوسين جوا
بعد شوية الباب اتفتح، ودخل شاب بص لهم باستغراب.
جارهم: إيه اللي حصل لكم؟!
يوسف بعصبية: فكنا الأول وبعدين أبقى أحكيلك!
جارهم قرب وفك الرباط عن إيديهم.
دينا وهي بتحاول تقوم: أخيرًا! أنا كنت هموت من القعدة دي!
جارهم: طب إنتوا مين اللي عمل فيكم كده؟!
يوسف: مش وقته الكلام ده، المهم محدش يعرف إننا كنا هنا.
جارهم: طب وإنت كويس؟
يوسف: أنا كويس، يلا يا دينا.
دينا بصت ليوسف بغضب، لكنها سكتت
خرج يوسف ودينا من الشقة، وقبل ما يمشي بص لجارهم
يوسف: متتكلمش مع حد عن اللي حصل هنا ولو حد سأل قول أن محدش بييجي الشقه هنا اصلا وانها مقفوله بقالها كده
جارهم: حاضر.
يوسف خرج وهو متعصب، ودينا ماشية وراه.
دينا: وإحنا هنعمل إيه دلوقتي؟!
يوسف: مش عارف، بس لازم نتصرف قبل ما ليلى تعمل أي حاجة بالشيكات.
دينا: أنا مش مطمنة خالص.
يوسف: وأنا كمان.
==================================
«في المستشفى»
هند كانت قاعدة جنب مراد، وسارة وتمارا وعلي واقفين قريب منهم.
هند: يا رب يا بنتي، يا رب تقوميلنا بالسلامة.
سارة: ماما اهدي، إن شاء الله هتبقى كويسة.
مراد: الدكتور قال هيتابع حالتها، وربنا يقدم اللي فيه الخير.
بعد شوية خرج الدكتور من عند الطوارئ.
الدكتور: أهل ليلى حسن؟
مراد قام بسرعة.
مراد: أيوه يا دكتور، طمني عليها.
الدكتور: الحمد لله، حالتها بقت مستقرة نسبيًا، وتقدروا تدخلوا تطمنوا عليها، بس قبل ما تدخلوا محتاج أوضح لكم حاجة.
هند بقلق: خير يا دكتور؟!
الدكتور: واضح إنها اتعرضت لضغط نفسي وصدمة شديدة جدًا، وده ممكن يكون له تأثير كبير على الجسم، خصوصًا مع الأعراض اللي ظهرت عليها.
مراد: يعني إيه يا دكتور؟!
الدكتور: الصدمة والانفعال الشديد ممكن يأثروا على ضربات القلب والتنفس وضغط الدم، وده اللي بنحاول نفهم سببه ونتأكد منه بالفحوصات. هي ظهر عندها ضعف في استجابة الجسم، واضطراب في المؤشرات الحيوية، وعشان كده احتاجت متابعة دقيقة
هند بدموع: يعني قلبها فيه حاجة يا دكتور؟!
الدكتور: لسه مش هنقدر نقول تشخيص نهائي من غير نتائج الفحوصات، لكن المهم إن حالتها استقرت عن الأول، ولازم تبعد تمامًا عن أي ضغط أو انفعال الفترة دي.
مراد: طب نقدر ندخل نشوفها؟
الدكتور: أيوه، بس بهدوء، ومحدش يضغط عليها بأسئلة أو يخليها تتوتر.
هند: حاضر يا دكتور، حاضر.
الدكتور: اتفضلوا.
==================================
«داخل أوضة ليلى
ليلى كانت نايمة على السرير، ووشها مرهق، وفي إيديها المحلول.
أول ما هند شافتها، عينيها دمعت.
هند بصوت واطي: يا حبيبتي... يا بنتي.
قربت منها ومسكت إيديها.
مراد وقف جنب السرير، مش قادر يستوعب إن بنته اللي كانت من يومين بتضحك وتهزر بقت بالشكل ده.
سارة قربت منها.
سارة: ليلى... يا ليلى، حمد لله على سلامتك يا حبيبتي.
تمارا كانت واقفة ودموعها نازلة.
تمارا: خوفتينا عليكي أوي يا ليلى.
علي: ألف سلامة عليكي، قومي بالسلامة يا رب.
ليلى بدأت تفتح عينيها ببطء.
هند بلهفة: ليلى؟! حبيبتي سامعاني؟!
ليلى بصت حواليها بتعب، ولما شافت أهلها دموعها نزلت.
ليلى بصوت ضعيف: ماما...
هند: أيوه يا قلب ماما، أنا هنا، كلنا هنا يا حبيبتي.
ليلى: أنا... أنا فين؟
مراد: انتي في المستشفى يا بنتي، متخافيش، إحنا جنبك.
ليلى حاولت تتحرك، لكن هند منعتها بهدوء.
هند: لا يا حبيبتي، خليكي مرتاحة، الدكتور قال متجهديش نفسك.
سارة مسكت إيديها التانية.
سارة: انتي خوفتينا عليكي أوي، إيه اللي حصل؟ اختفيتي من امبارح ومحدش عارف يوصل لك!
ليلى سكتت، ودموعها فضلت تنزل.
مراد قرب منها.
مراد: يا بنتي، انتي كنتي فين؟ وإيه اللي جابك في القطر؟ وإيه حكاية الشاب اللي كان معاكي؟
ليلى غمضت عينيها، كأنها بتحاول تجمع كلامها.
ليلى: أنا... أنا آسفة
هند: آسفة على إيه يا حبيبتي؟ المهم إنك قدامنا وبخير.
ليلى بصوت متقطع: أنا مكنتش عايزة أقلقكم... بس حصلت حاجات كتير أوي.
سارة: حاجات إيه يا ليلى؟!
ليلى بصتلها، وبعدها بصت لمراد.
ليلى: يوسف...
مراد باستغراب: ماله يوسف؟!
ليلى نزلت دموعها أكتر.
ليلى: يوسف طلع مش الشخص اللي إحنا كنا فاكرينه...
كلهم بصوا لبعض بصدمه مش فاهمين تقصد ايه
ليلى غمضت عينيها، ونزلت دمعة من عينيها.
ليلى: خدعني يا بابا... خدعنا كلنا!
يتبع.......
تكملة الرواية بعد قليل
الرواية الكاملة من هناااااااا

تعليقات
إرسال تعليق