القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت ترميم الفصل الثامن 8 بقلم حبيبه منصور حصريه

 



سكريبت ترميم الفصل الثامن 8 بقلم حبيبه منصور حصريه

سكريبت ترميم الفصل الثامن 8بقلم حبيبه منصور حصريه

Part 8 🎀

يوسف بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا دينا؟ حامل إزاي؟!
دينا ببرود: حامل يا يوسف، حامل! هو أنا بكلم نفسي؟!
يوسف بتوتر: طب وإيه اللي هنعمله دلوقتي؟!
دينا: هنعمل إيه يعني؟! أنا هسافر إسكندرية بكرة، وإنت هتيجي ورايا بعد يومين، وهتقعد معايا هناك تسع شهور لحد ما أولد
يوسف بصدمة: ٩شهور؟! إنتي اتجننتي؟! أنا هقول لأهلي إيه؟! وليلى هقولها إيه؟!
دينا بضحكة ساخرة: دي مشكلتك بقى، شوف هتتصرف إزاي. أنا مش هقعد لوحدي طول فترة الحمل وإنت عايش حياتك عادي.
يوسف بعصبية: يا دينا افهمي، الموضوع مش بالسهولة دي!
دينا: وأنا مالي؟! يا تيجي وتقعد معايا، يا إما أروح أقول لأمك كل حاجة، وأعرفها إن ابنها متجوزني من وراها!
يوسف سكت شوية، وحاول يستوعب المصيبة اللي وقع فيها، وبعدين قالها:
يوسف: أنا هكلمك بعدين.
دينا: مستنياك يا حبيبي، ومتنساش إن الوقت مش في صالحك.
وقفل معاها، وفضل واقف مكانه مش عارف يعمل إيه، ولا إزاي هيقدر يخرج من الورطة اللي حط نفسه فيها.
==============================
في مكان تاني...
كانت ليلى قاعدة مع علي وسارة، وعلي كالعادة مش سايب سارة في حالها.
علي: طب يا ستي، فكري براحتك، بس متنسيش إن في واحد هنا مستني ردك 
سارة: يا بني إنت مش بتزهق؟!
علي: أزهق إيه بس؟! ده أنا بقيت بفكر فيكي أكتر ما بفكر في مستقبلي!
ليلى بضحك: مستقبل إيه يا خويا؟! هو إنت عندك مستقبل أصلًا؟!
علي: الله! هو أنا ناقصك إنتي كمان؟! ما تسيبوني في حالي يا جماعة!
سارة ضحكت، وليلى بصتلها بخبث.
ليلى: أهو ضحكت أهي! خلاص يا علي، ضحكت يعني قلبها مال
ساره : مال ايه بس !!
ليلى: يا بنتي أنا ويوسف في الأول كنا مش طايقين بعض، وأهو بقينا مخطوبين، فإنتي وعلي متقلقوش، هتتجوزوا في الآخر برضه.
علي بفرحة مصطنعة: سمعتي يا سارة؟! حتى ليلى بتشهدلي!
سارة: ربنا يصبرني عليكم!
ضحكوا كلهم، وفي اللحظة دي يوسف ظهر قدامهم، بس كان واضح عليه إنه متضايق جدًا.
ليلى أول ما شافته قامتله بسرعة.

ليلى بقلق: يوسف! مالك يا حبيبي؟! إنت وشك مخطوف كده ليه؟!

يوسف حط إيده على صدره وقال بتعب: قلبي واجعني.

ليلى بخضة: قلبك؟! طب إنت كويس؟! نروح لدكتور؟!

يوسف بسرعة: لا لا، أنا كويس، متقلقيش.

ليلى: أومال مالك؟! في حاجة حصلت؟!

يوسف: مفيش يا حبيبتي، بس شوية ضغط وتعب.

ليلى فضلت باصة له بقلق، لكنه حاول يبتسم عشان يطمنها.

يوسف: يلا بينا، الوقت اتأخر.

علي: يلا يا جماعة، بدل ما نقف هنا لحد الصبح.

ومشيوا كلهم مع بعض، وكل واحد فيهم كان بيتكلم في موضوع مختلف، ما عدا يوسف اللي كان ساكت طول الطريق، وليلى كل شوية تبصله وتحاول تعرف إيه اللي مضايقه.

ولما وصلوا عند بيت ليلى، وقف يوسف معاها شوية.

ليلى: طب قولي بقى، إيه اللي حصل؟ أنا مش مصدقاك لما بتقول مفيش حاجة.

يوسف تنهد وقال: يا ليلى، أنا بس مضايق عشان هسافر وأسيبك تسع شهور.

ليلى اتغيرت ملامحها أول ما سمعت الكلام ده.

ليلى: تسع شهور يا يوسف؟! يعني هنفضل كل ده بعيد عن بعض؟!

يوسف بحزن مصطنع: أعمل إيه بس يا حبيبتي؟! دي فرصة شغل كويسة، وهقدر أجمع فلوس الشقة ونبدأ حياتنا من غير ما نحتاج لحد.، ولو عرفت اكيد هنزلك اجازه انا مقدرش اقعد بعيد عنك كل ده 

ليلى: طب ماشي، بس إنت كنت بتقول إنك محتاج فلوس للتذكرة، صح؟

يوسف هز راسه: أيوه، محتاج حوالي تلاتين ألف جنيه.

ليلى سكتت لحظة، وبعدين قالت بحماس:

ليلى: خلاص، أنا هبيع الشبكة بتاعتي والسلسلة اللي عندي.

يوسف بص لها بتمثيل الصدمة.

يوسف: إيه؟! لا يا ليلى، إنتي بتقولي إيه؟! أنا مستحيل أوافق على الكلام ده!

ليلى: يا يوسف، اسمعني بس. أنا مش هسيبك محتاج لفلوس وأنا أقدر أساعدك.

يوسف: بس دي شبكتك يا ليلى! دي المفروض تفرحي بيها وتلبسيها، مش تبيعيها!

ليلى ابتسمت له: يا حبيبي، ما إحنا هنبدأ حياتنا سوا، يعني فلوسي فلوسك، ودهبي دهبنا. وبعدين لما ربنا يكرمك، هتجيبيلي أحسن منه.

يوسف بص لها شوية، وبعدين قال بصوت واطي:

يوسف: أنا مش عارف أقولك إيه، بجد. إنتي بتعملي عشاني حاجات أنا نفسي مش عارف أستاهلها ولا لأ.

ليلى مسكت إيده وقالت: إنت تستاهل كل خير يا يوسف، وأنا واثقة فيك.

يوسف ابتسم، وقرب منها شوية.

يوسف: بحبك يا ليلى.

ليلى بابتسامة: وأنا بحبك أكتر.

يوسف: طب بس أوعي تقولي لحد من أهلك إنك بعتي الدهب عشاني، مش عايز أحس إني قليل قدامهم.

ليلى: متقلقش، مش هقول لحد. هنقول لبابا إنك مسافر شغل، وإنك عايز تجمع فلوس عشان الشقة.

يوسف: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.

ليلى: ويخليك ليا يا رب.

ودعته ليلى ودخلت بيتها، بينما يوسف مشي وهو بيفكر في الفلوس اللي هي هتديهاله، وفي المصيبة اللي مستنياه لو دينا نفذت تهديدها.

==============================

في نفس الوقت...

علي كان واقف مع سارة قبل ما يمشي.

علي: طب يا سارة، إنتي فكرتي في الموضوع اللي كلمتك فيه؟

سارة: يا علي، أنا قلتلك إني محتاجة أفكر.

علي: وأنا مش بضغط عليكي، والله. بس أنا مش داخل ألعب، أنا عايز أتقدم لك رسمي، وأدخل البيت من بابه.

سارة بصت له بجدية: أنا عارفة يا علي، وعشان كده مش عايزة أديك رد وأنا مش متأكدة من مشاعري.

علي هز راسه: خدي وقتك، وأنا هستنى ردك.

سارة ابتسمت ابتسامة بسيطة، وعلي استأذن ومشي، وهو بيحاول يقنع نفسه إن لسه في أمل.

==============================

أما تمارا، فكانت واقفة مع يونس، وقررت تتكلم معاه بصراحة.

تمارا: يونس، ممكن نتكلم شوية؟

يونس ببرود: اتفضلي.

تمارا اتضايقت من طريقته، لكنها كملت.

تمارا: أنا عارفة إني زعلتك، وعارفة إنك مش مضطر تسامحني، بس أنا مكنتش عايزة أوجعك.

يونس: خلاص يا تمارا، الموضوع انتهى.

تمارا: بالنسبة لك يمكن انتهى، بس أنا مش عايزة أفضل بالشكل ده معاك.

يونس بص لها وقال: وإنتي عايزة إيه مني دلوقتي؟!

تمارا اترددت، وبعدين قالت:

تمارا: عايزة نرجع نتعامل زي الأول، من غير زعل ولا مشاكل.

يونس ضحك ضحكة صغيرة من غير فرحة.

يونس: زي الأول؟! هو إنتي فاكرة إن الموضوع سهل كده؟!

تمارا: أنا مش بقول إنه سهل، بس بحاول أصلح اللي حصل.

يونس سكت شوية، وبعدين قال:

يونس: بصي يا تمارا، أنا كنت بحبك، وكنت شايفك حاجة كبيرة أوي في حياتي، بس دلوقتي أنا مش عايز أرجع لنفس الدوامة دي تاني.

تمارا: يعني خلاص؟!

يونس: أنا مش شايل منك، ومش عايز أضايقك، بس كل واحد فينا يشوف حياته.

تمارا هزت راسها بحزن.

تمارا: أنا عمري ما كان عندي مشاعر ناحية يوسف، ومكنتش ممكن أوجع أختي بالشكل ده.

يونس: خلاص يا تمارا، أنا سمعتك.

وبعد لحظة صمت، قال:

يونس: ربنا يسهل الحال.

ومشي، وسابها واقفة مكانها، مش عارفة هل كلامه ده معناه إن في أمل، ولا إنه قرر يبعد عنها فعلًا.

==============================

بالليل...

كانت ليلى قاعدة في أوضتها، وفتحت العلبة اللي فيها الشبكة بتاعتها.

طلعت الدهب واحدة واحدة، وفضلت تتأمله بابتسامة صغيرة.

ليلى لنفسها: سبحان الله، لسه ملبستهمش حتى، وهبيعهم.

مسكت الشبكة في إيدها وهي مبسوطه 

عينيها دمعت شوية، لكنها مسحت دموعها بسرعة.

ليلى: معلش يا ليلى، دي كلها فترة وهتعدي. إنتي بتساعدي جوزك، ولما يرجع بالسلامة هيعوضك عن كل حاجة، وهيجيبلك أحسن منهم كمان.

قفلت العلبة، وحطتها جنبها، وهي بتحاول تقنع نفسها إن كل حاجة هتبقى كويسة، وإن تضحيّتها دي هتكون سبب في إنهم يبدأوا حياتهم مع بعض من غير مشاكل مادية.

لكنها مكنتش تعرف إن الدهب اللي بتستعد تبيعه، مش هيكون آخر حاجة هتخسرها عشان يوسف.

==============================

تاني يوم الصبح...

يوسف كان واقف في أوضته بيتكلم في التليفون مع دينا.

دينا: إنت هتيجي إمتى بقى؟!

يوسف بضيق: يا دينا، أنا قلتلك هتصرف، متفضليش ترني عليا كل شوية!

دينا: أتصرف إيه؟! أنا مسافرة النهارده، وإنت لازم تكون عندي بعد يومين بالكتير.

يوسف: طب حاضر، حاضر!

دينا: وبعدين، الفلوس اللي هتاخدها من ليلى دي، هتديني منها نصيبي ولا هتخليها كلها لنفسك؟

يوسف اتعصب: إنتي مالك بالفلوس؟! أنا هتصرف فيها زي ما أنا عايز!

دينا بضحكة ساخرة: براحتك يا يوسف، بس متنساش إنك لولايا كنت هتفضل طول عمرك بتحلم إنك تبقى حاجة كبيرة.

يوسف: دينا، اقفلي دلوقتي، أنا مش ناقصك!

وقفل المكالمة بعصبية، وبعدها بلحظات وصله ماسدج من ليلى.

ليلى: صباح الخير يا حبيبي 
عامل إيه النهارده؟ يا رب تكون أحسن.
أنا نازلة دلوقتي، عشان نروح نبيع الدهب ونخلص موضوع التذكرة.

يوسف فضل باصص للموبايل شوية، وبعدين رد عليها.

يوسف: صباح النور يا روحي، أنا بقيت أحسن الحمد لله. مستنيكي تحت.

لبس بسرعة ونزل، ولما شافها واقفة مستنياه ابتسم لها.

يوسف: صباح الخير يا أجمل واحدة في الدنيا.

ليلى بابتسامة: صباح النور يا حبيبي. يلا بينا، عشان نخلص موضوع الدهب، وبعدها نفطر في الشغل عشان منأخرش 

يوسف: ماشي يا ستي، اللي تؤمري بيه.

ليلى: وبالمناسبة، هتقول لمامتك إيه عن السفر؟

يوسف: هقولها إني رايح فرع تاني للشركه ف دمياط أو اسيوط وإن الشغل هناك أحسن والمرتب أكبر، عشان متقلقش عليا.

ليلى: تمام، بس طمنها عليك كل شوية، ومتخليهاش تقلق.

يوسف ابتسم: حاضر يا حبيبتي.

ومشيوا سوا لحد ما وصلوا محل الدهب.

==============================

جوه محل الدهب...

ليلى طلعت العلبة من شنطتها، وحطتها قدام الراجل.

ليلى: لو سمحت يا أستاذ، أنا عايزة أبيع الدهب ده.

الراجل فتح العلبة، وبص للدهب، وبعدها رفع عينه وبص لليلى باستغراب.

الراجل: مش دي أنا بعتهالك امبارح؟!

ليلى اتلخبطت وبصت ليوسف بسرعة، وبعدها رجعت بصت للراجل.

ليلى: أحم، آه، بس هما بصراحة معجبونيش، فهبيعهم عشان في حاجة أغلى عجباني، وهشتريها بعدين.

الراجل استغرب كلامها، لكنه مردش وبدأ يشوف الدهب.

الراجل: بصي يا بنتي، الدهب ده كويس، ونصيحة مني ليكي، احتفظي بيه، أصل الدهب سعره بيزيد، وممكن بعدين تندمي إنك بعتيه.

ليلى ابتسمت ابتسامة متوترة.

ليلى: متشكرة جدًا على نصيحتك، بس أنا محتاجة أبيعه دلوقتي.

الراجل هز راسه، وبدأ يحسب لها المبلغ، وبعد شوية قالها السعر.

ليلى وافقت، وخدت الفلوس وهي بتحاول تبان طبيعية.

يوسف كان واقف جنبها، وباصص للدهب اللي بقى على الترابيزة، وحاسس بوخزة في قلبه، مش عارف إذا كانت بسبب اللي بيعمله فيها، ولا بسبب خوفه من اللي جاي.

يوسف بص لليلى وقال بصوت واطي:

يوسف: مش مصدق إنك بتعملي كده عشاني.

ليلى ابتسمت له: يا حبيبي، متقولش كده. ده إحنا لبعض، وإنت لما ترجع بالسلامة هتعوضني عن كل ده.

يوسف نزل عينه، ومد إيده ياخد الفلوس منها.

يوسف: أنا آسف يا ليلى.

ليلى: على إيه بس؟! متقولش كده تاني.

وخرجوا من المحل، وليلى كانت بتحاول تخبي حزنها على الدهب اللي باعته، بينما يوسف كان ماسك الفلوس بإيده، وبيفكر هيعمل بيها إيه.

وفجأة، سمعوا صوت من وراهم.

صابرين بصوت عالي: إنتوا كنتوا بتعملوا إيه هنا؟!!!!!

يوسف وليلى اتجمدوا مكانهم، وبصوا لبعض بصدمة.

يتبع...
تكملة الرواية بعد قليل 
الرواية الكاملة من هناااااااا


أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع