القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

سكريبت ترميم الفصل السابع عشر 17بقلم حبيبه منصور حصريه

 

سكريبت ترميم الفصل السابع عشر 17بقلم حبيبه منصور حصريه

سكريبت ترميم الفصل السابع عشر 17بقلم حبيبه منصور حصريه


Part 17

هند: إنتِ بتقولي إيه يا بنتي؟!
ليلى حاولت تتكلم، لكن صوتها بدأ يضعف.
ليلى: أنا اكتشفت إنه كان بيخدعني... وإن كل اللي عمله معايا كان...
سارة قربت منها.
سارة: خلاص يا ليلى، متتعبيش نفسك، احنا هنسمعك لما ترتاحي.
ليلى مسكت إيد سارة بقوة بسيطة.
ليلى: لا... لازم تعرفوا ..... انا غلطت اوي اما فضلت ساكته
مراد: هنعرف يا بنتي، بس صحتك أهم دلوقتي.
ليلى بصت لأبوها ودموعها بتنزل.
ليلى: أنا كنت بحبه يا بابا...
مراد سكت، ومقدرش يرد.
ليلى كملت بصوت مكسور:
ليلى: وكنت مستعدة أعمل عشانه أي حاجة... بس هو...
وفجأة صوتها اختفى، وبدأت تعيط من غير ما تعرف تكمل.
هند: خلاص يا حبيبتي، خلاص، متكمليش دلوقتي.
مراد بص لزين اللي كان  واقف على باب الأوضة، وبعدين رجع بص لبنته.
مراد: أنا عايز أفهم كل حاجة يا ليلى، بس لما تبقي أحسن.
لليلى بصت لأبوها وفضلت ساكتة شوية، وبعدها مسحت دموعها بإيدها.
ليلى بصوت ضعيف: أنا اكتشفت إنه كان بيكدب عليا في كل حاجة... حتى الفلوس اللي كنت بديهاله، مكنش بيستخدمها في اللي كان بيقوله.
سكتت لحظة، وبعدين كملت:
ليلى: كان بيقولي إنه بيجهز شقتنا، وإنه محتاج الفلوس عشان نبدأ حياتنا... وأنا صدقته، وفضلت أساعده من غير ما أفكر.
عينيها راحت ناحية هند، ورجعت بصت قدامها.
ليلى: بس مكنتش أعرف إن كل ده كان عشان واحدة تانية... اسمها دينا.
كل اللي في الأوضة فضلوا ساكتين، وملامحهم اتغيرت من الصدمة.
ليلى: أنا كنت شاكّة من فترة، بس كل ما أسأله كان يطلعلي حجة جديدة... لحد ما قررت أتأكد بنفسي.
خدت نفس قصير وكملت:
ليلى: قابلت زين بالصدفة، وقولتله اني عايزه اوصله ساعدني أوصل للّوكيشن اللي كان موجود فيه
طلع ف اسكندريه مع الزفته اللي اسمها دينا
زين كان واقف جنب الباب، ساكت، وعينه عليها.
ليلى: ولما وصلت... لقيته معاها في شقتها. مكنتش مستوعبة اللي شايفاه، فضلت واقفة ببص لهم ومش عارفة أتكلم.
دموعها نزلت تاني، لكنها كملت من غير ما توقف.
ليلى: وبعدها واجهته، وعرفت إنه كان مخطط ياخد فلوسي ويسافر معاها... كل حاجة كان بيقولهالي طلعت كدب.
الشقه اللي صرفت عليها دم قلبي ، والتشطيبات اللي .... اللي بيعت من جهازي عشان اخلصها ومفكراها ملكي طلعت ايجار ، وانا ....انا مضيت على وصولات ب مليون جنيه
مراد كان سامعها وعينه ثابتة عليها، وهند حاطة إيدها على بقها، وسارة ماسكة إيدها بهدوء.
ليلى: أخدت منه الشيكات والوصولات وخليته يمضي عليها... وكنت فاكرة إني لما أخلص كل ده همشي وأنا مرتاحة، بس...
صوتها بدأ يضعف.
ليلى: بس أنا مكنتش متخيلة إن الوجع هيكون بالشكل ده... أنا كنت بحبه بجد.
سكتت شوية، وبعدين كملت:
ليلى: رجعنا في القطر، وكنت بتكلم مع زين عادي... وفجأة حسيت بوجع في قلبي، وبعدها مبقتش حاسة بأي حاجة.
زين اتحرك خطوة لقدام واتكلم بهدوء.
زين: هي تعبت فجأة في القطر، وحاولت أفوقها، ولما وصلنا القاهرة نزلت بيها على أقرب مستشفى.
ليلى بصت لزين لحظة، وبعدها رجعت غمضت عينيها بتعب.
فضلوا كلهم ساكتين، مش عارفين يقولوا إيه بعد اللي سمعوه.
مراد نزل عينه للأرض، وهند قربت من ليلى وعدلت الغطا عليها، وسارة فضلت ماسكة إيدها.
ليلى همست بتعب:
ليلى: أنا تعبت يا ماما...
هند مسحت على إيدها بهدوء، وليلى غمضت عينيها تحاول ترتاح
صابرين دخلت هي ويونس بخضه
صابرين : يا حبيبتي ، مالك يا قلبي ، سلامتك الف سلامه
ليلى : انا كويسه يا امي متخافيش
صابرين باستها و طبطبت عليها : قلقت اوي عليكي يا نور عيني ، ربنا يطمنا عليكي يا حبيبتي
مراد : احنا محتاجين نقعد قعده يا حجه صابرين ، ويوسف لازم ييجي
علي بعصبيه : هو لو مظهرش خلال ٢٤ ساعه هروح اقلب عليه اسكندريه كلها ولو فيه راجل يشيله من تحت ايدي
ليلى بعياط : ممكن محدش يجيب سيرته قدامي بقى
انا خلاص مش طيقاه ولا طايقه اسمع سيرته
صابرين : هو فيه ايه ، ايه اللي حصل يا جماعه انا مش فاهمه حاجه
ساره : هفهمك بعدين يا ماما
دخلت الممرضه: بعد اذنكم يا جماعه اخرجوا وسيبوها ترتاح شويه لان ده غلط عليها جدا
خرجوا كلهم من الاوضه
زين : بعد اذنكم هقول ل ليلى على حاجه و هخرج على طول
......

«في الشارع»
يوسف خرج من العمارة بخطوات سريعة، ودينا خرجت وراه وهي متعصبة.
دينا: استنى يا يوسف! إنت رايح فين؟!
يوسف: رايح في أي حتة، المهم أبعد عن المكان ده!
دينا: طب وبعدين؟! هنفضل كده؟!
يوسف وقف وبصلها بضيق.
يوسف: هو أنا ناقص زن؟! مش كفاية اللي إحنا فيه؟!
دينا بعصبية: زن إيه؟! إنت شايف إننا وصلنا لكده بسبب مين؟!
يوسف: مش وقته الكلام ده يا دينا!
دينا: لا وقته ونص! إنت من أول ما عرفتك وإنت كل حاجة عندك بالعافية، ومفيش مرة فكرت في عواقب اللي بتعمله!
يوسف: وانتي كنتي فين من كل ده؟! مش كنتي موافقة وعارفة كل حاجة؟!
دينا: أيوه كنت عارفة، بس مكنتش متوقعة إنك تبقى غبي للدرجة دي وتسيب ليلى توصل لكل حاجة!
يوسف بص لها بغضب.
يوسف: احترمي نفسك وانتي بتتكلمي!
دينا: احترم نفسي؟! إنت آخر واحد تتكلم عن الاحترام! أنا اللي اتبهدلت بسببك، وقعدت محبوسة بالساعات بسبب غبائك!
يوسف: خلاص يا دينا! أنا مش فايقلك!
دينا: ولا أنا طايقة أبص في وشك أصلًا!
يوسف: طب اتفضلي، محدش ماسكك!
دينا بصتله باحتقار، وطلعت تليفونها من شنطتها.
دينا: ده اللي أنا هعمله فعلًا، أنا مش هفضل واقفة جنبك لحد ما توديني في داهية!
يوسف بسخرية: أهو أي حاجة تريحنا منك!
دينا: خليك فاكر إنك لوحدك اللي وصلت نفسك لكده، ومش هتشوف وشي تاني!
يوسف: يا رب!
دينا لفت ومشيت في الاتجاه التاني، وسابته واقف مكانه.
يوسف فضل باصص وراها لحظة، وبعدها طلع تليفونه وفتح الأسماء، وقف عند اسم سارة شوية، لكنه قفل الشاشة ورجع حطه في جيبه.
اتنهد بضيق، وبدأ يمشي وهو بيفكر هيقدر يتصرف إزاي قبل ما ليلى تتحرك بالشيكات.

في المستشفى
ليلى: مش قادرة أبطل تفكير يا زين... كل اللي حصل مش قادرة أستوعبه.
زين: عارف، بس صدقيني كل حاجة هتتحل، وانتي ليكي حق ومش هنسيبه يضيع. أنا هتابع الموضوع وهشوف هنعمل إيه، بس انتي دلوقتي محتاجة ترتاحي.
ليلى: خايفة كل تعبي يضيع.
زين: متخافيش، إن شاء الله خير. بس بلاش تشغلي نفسك دلوقتي، ولما تخرجي بالسلامة نبقى نفكر في كل حاجة واحدة واحدة.
ليلى: حاضر.
زين: كده أحسن... ارتاحي بقى، وأنا هخرج أطمنهم عليكي.
ليلى هزت راسها بهدوء، وزين خرج من الأوضة وسابها تحاول تهدى شوية.

خرج من الاوضه
زين :استئذن انا بقى يا جماعه  و هاجي الصبح ، ربنا يطمنكم عليها يارب و ان شاء الله خير
مراد : كتر خيرك يا ابني
بعد ما زين مشي، مراد بص لعلي.
مراد: علي، خد سارة وتمارا  وحماتك وروّحهم، وهات معاك فلوس من البيت، وخلي تمارا تاخد لبس لليلى معاها.
علي: حاضر يا بابا.
مراد: وأنا وهند هنفضل هنا، وتعالوا الصبح.
سارة: طب يا بابا، أنا ممكن أفضل مع ماما شوية؟
مراد: يا سارة، مفيش غير شخص واحد بس اللي هينفع يبات معاها، وهند هتفضل جنبها.
سارة: حاضر.
صابرين: يلا يا بنتي، عشان نسيبهم يرتاحوا شوية.
علي: يلا يا جماعه
مشيوا  ، ومراد رجع دخل الأوضة عند هند وليلى.

قدام البيت
سارة: استنى يا علي، أنا مش هرجع معاكم.
علي: ليه؟
سارة: هبات مع ماما النهارده.
صابرين: لا يا سارة، انتي روحي مع علي جوزك محتاجك
سارة: مش هسيبك يا ماما، وبعدين أنا عايزة أقعد معاكي شوية.
يونس: خلاص يا سارة، خليكي معاها، وإحنا هنروح البيت.
علي: طب ماشي، أوصلكم البيت الأول، وأنا وتمارا هنروح على بيتنا.
سارة: ماشي.
بعد شوية...
علي وصل صابرين ويونس وسارة لبيتهم، وقبل ما يمشي بص لسارة
علي: لو احتجتي أي حاجة كلميني.
سارة: حاضر، متقلقش.
علي: وتمارا هتجيب لبس ليلى الصبح ونروح المستشفى كلنا.
علي مشي مع تمارا، وسارة طلعت مع أمها ويونس الشقة.
جوا الشقة...
صابرين دخلت وقعدت على الكنبة، وكانت باين عليها حالة القلق والتعب.
صابرين: أنا مش مطمنة خالص... من ساعة ما شفت ليلى وهي تعبانة وأنا مش على بعضي.
يونس: ربنا يقومها بالسلامة، إن شاء الله بكرة تبقى أحسن.
سارة كانت واقفة ساكتة، ومش عارفة تبدأ كلامها إزاي.
صابرين: مالك يا سارة؟ انتي  ساكتة ليه من ساعة ما خرجنا من المستشفى؟
سارة قعدت قدامهم.
سارة: عشان في حاجة لازم تعرفوها... والموضوع مش سهل.
يونس: خير يا بنتي؟
سارة بصت لأمها.
سارة: ماما، انتي عارفة إن ليلى كانت فاكرة إن يوسف بيجهز شقتهم وبيظبطوا حياتهم عشان يتجوزوا؟
صابرين: أيوه، ما هو ده اللي يوسف كان قايله.
سارة: الشقة دي طلعت إيجار يا ماما... ويوسف كان مخبي ده عنها.
صابرين باستغراب: إيجار؟! إزاي يعني؟ طب والفلوس اللي ليلى دفعتها؟
سارة: راحت في تجهيز الشقة، وليلى باعت حاجات من جهازها عشان تكملها، وكانت فاكرة إنها بتجهز بيتها.
يونس: استني بس... هو يوسف كان عارف إنها إيجار من الأول؟
سارة: أيوه، وكان مخبي عنها كل حاجة.
صابرين هزت راسها بعدم تصديق.
صابرين: لا، استحالة... أكيد في سوء تفاهم.
سارة: يا ماما، ليلى راحت له بنفسها، ولقت عنده دينا، واكتشفت إن بينهم علاقة، وإنهم كانوا مخبيين عنها كل ده.
يونس اتعدل في قعدته.
يونس: دينا؟! يعني يوسف كان على علاقة بواحدة تانية وهو بيجهز للجواز من ليلى؟
سارة: أيوه، وده مش كل حاجة... ليلى واجهتهم، وخدت منه الشيكات والإيصالات اللي تثبت الفلوس، وخليته يمضي عليها.
صابرين حطت إيدها على صدرها بصدمة.
صابرين: يا نهار أبيض... طب وليه يعمل فيها كده؟ دي كانت بتعتبره كل حاجة!
سارة: وعشان كده تعبت يا ماما، كل اللي كانت مصدقاه انهار قدامها مرة واحدة.
يونس بغضب: أنا مش فاهم يوسف كان بيفكر إزاي! هو متخيل إن الموضوع ده ممكن يعدي عادي؟
صابرين بصوت مهزوز: أنا عايزة أكلمه... عايزة أسمع منه هو عمل كده ليه.
سارة: كلميه يا ماما، بس لازم تكوني عارفة إن ليلى مش هتقدر تنسى اللي حصل بسهولة.

في القسم
زين دخل القسم واتجه ناحية مكتب الاستقبال.
الظابط: أقدر أساعدك إزاي؟
زين: لو سمحت، أنا عايز أعمل محضر باسم يوسف الشريف صابر عواد.
الظابط: وإيه موضوع المحضر؟
زين: الموضوع متعلق بواقعة نصب واستيلاء على مبالغ مالية، وفيه شيكات وإيصالات تثبت المبالغ دي، وعايز أقدم الأوراق وأثبت الواقعة رسميًا.
الظابط: تمام، معاك الأوراق؟
زين: أيوه، معايا صور منها، والتفاصيل كاملة.
الظابط: طيب اتفضل معايا، وهنبدأ ناخد أقوالك ونراجع المستندات.
زين دخل معاه المكتب، وطلع الأوراق من الملف اللي معاه، وبدأ يشرحله تفاصيل اللي حصل
يتبع.........
تكملة الرواية بعد قليل 
الرواية الكاملة من هناااااااا



أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع