رواية غناء الروح الفصل الثاني والأربعون 42بقلم زيزي محمد ( حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات)
رواية غناء الروح الفصل الثاني والأربعون 42بقلم زيزي محمد ( حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات)
-أصلاً لو يعرف كان زمانه واقف مستنيها من الصبح! سبحان مغير الأحوال بجد! مين يصدق إن ده يزن اللي كان مغصوب على خطوبتها…وقالب الدنيا حريقة عشان ميخطبهاش؟!
ارتجفت أنفاس سيرا وهي تقف صامتة كتمثالٍ حجري، كان وقع كلمات مليكة أثقل من خطواتها نفسها؛ كل حرفٍ منها نغز قلبها بمرارةٍ دفينة، كأنها لأول مرة تسمع حقيقةً لم تكن تجرؤ على التفكير فيها…
هل حقًا كان يزن مغصوبًا على خطوبتها؟!
هل كل ما ظنته إعجابًا بها كان مجرد سرابًا؟
اختلطت أنفاسها بحزنٍ مكتوم، وشعرت بأن الجدران من حولها تقترب أكثر فأكثر حتى كادت تخنقها.
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااا
تعليقات
إرسال تعليق