رواية منتهى العشق الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم نرمين
رواية منتهى العشق الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم نرمين
الفصل الثالث والرابع عشر
فى فيلا المنصورى كانت فريده تحاول ان تجعل غرام تأكل ولكن جميع محاولتها قد باءت بالفشل فغرام لم تكن تفكر سوي بليث وانه تركها وارجعها من حيث اخذها وتخلى عنها ومن امس بالصباح كانت اخر مرة سمعت صوته بها واخر مرة رأته واليوم لم يحاول حتى الاتصال بها
فريده:يا حببتى كلى عشان اللى ف بطنك ع الاقل بلاش تمرمطيه معاكى
غرام بخفوت:يا ماما انا مش عاوزة اكل لما اجوع هقوم والله
همت فريده بالكلام عندما قاطعها صوت محمد وهو يدلف من باب الغرفه وهو يقول
محمد:فريده بعد اذنك سبينى معاها شويه
كانت فريده سوف تتركهم بمفردهم ولكنها عندما نظرت الى غرام رأتها تتوسلها بنظراتها حتى لا تتركها وحدها فوالدها اسوء شئ فيه هو هدوءه فى غضبه تماما كلارا الذى من خلاله لا يمكن لاحد ان يتوقع ما يدور بباله
فريده:محمد براحه غرام عرفت غل..
محمد يمقاطعه:فريده لو سمحتى نفذي اللى قولتلك عليه
نفذت فريده كلام محمد هذه المرة دون الالتفات لغرام ففى النهايه هو والدها ولن يؤذيها بعد خروج فريده جلس محمد على المقعد المقابل للفراش الذي تجلس عليه غرام
محمد بهدوء:عملتى كده ليه يا غرام؟
غرام بدموع:يا بابا انا عرفت غلطى والله و...
محمد بحده:غرام ردى على سؤالى ومتنرفزنيش طالما انتى مش عاوزة عيال بتخليه ييجي جنبك ليه او مواظبتيش على مانع الحمل ليه بدل ما تاخدى وزر كبير زى قتل روح وانتى كان ف ايدك انك متحمليش فيها اصلا
انتظر غرام حتى ترد عليه ولكنها لم ترد وكانت تبكي بحرقه على تصرفها الغبي
محمد بحنان وهو يتجه نحوها ويربت على ظهرها: كفايه عياط يا غرام انا اللى ضايقنى ان انتى اول مرة تجيني بخناقه مع جوزك من ساعه ما اتجوزتوا ولما تتخانقوا تعملى حاجه بشعه كده
غرام ببكاء:يا بابا والله العظيم انا قولتله انى مش عاوزة عيال تانى بعد لارا انا قولتله بس هو مرديش
محمد بهدوء:وطالما مرديش تعمليها من وراه يا غرام وتاخدى مانع حمل ولما تحملى تنزليه من غير ما ترجعيله حتى طالما هو مكانش راضي يبقي كنتوا شوفتوا حل وسط بينكوا لكن هو يرفض وانتى تتصرفي من دماغك ده غلط وبعدين تعالى هنا انتى مش كنتى علطول تقول ان العيال دول نعمه ايه اللى اتغير دلوقتى
غرام:يابابا سليم وسما بسببهم مكنتش عارفه اتنفس عشان جم ورا بعض ووراهم حملت ف لارا وكنت ف بلد تانيه يعنى مش هنا حتى عشان ماما تساعدنى وليث كمان دايما يتفه من اسبابي اللى ببقي معترضه بيها عالخلفه
محمد بتنهيده:خلاص يا غرام اللى فات محدش هيعرف يرجعه ..خلينا ف دلوقتى اهتمى بحملك الضعيف ده وخليه يكمل
غرام بفزع:وليث يا بابا هو سابني كده يعنى
محمد مهدئا اياها:ومين قال بس انه سابك بس ليث عاوز الحمل ده وانا عارف اول حاجه هتخليه يلتفتلك بيها ده واهتمامك بيه وبعدها تصرفاتك لازم تتصرفي على انكوا متجوزين وتاخدى رأيه ف اى قرار هتاخديه ده جوزك وانك تاخدي رأيه ده مش معناه انه خانقك او بيتحكم فيكي لا ده مشاركه مشاركه ف كل حاجه واكيد انتى كبيرة كفايه عشان تعرفي تفرقي بين التحكم والمشاركه
غرام وهى تحتضن والدها:انا بحبك اوى يا بابا
محمد بابتسامه وهو يحتضنها:وانا كمان بحبك يا لولو ..يلا بقا قومى خدى شاور وانزلى كلى وافتحى الستاير ديه وروحى اقعدى مع عيالك
غرام:حاضر يا بابا
*********************************
على طاوله الافطار فى فيلا السعدى اصر حازم ان تتناول لارا الافطار معهم ولم تعارض فحازم لن يلتفت لرغبتها لذلك فضلت عدم المجادله وان تنفذ ما يأمرها به فى صمت كانت نايا لاتزال على موقفها من حازم كما ان سلوى مازالت غير راضيه عن الحجاب الذي ترتديه وسوف تذهب به الى مدرستها ولم يكن حال يوسف بأفضل منهم فهو لم يجلس على بعضه بسبب الموضوع الذي يريد ان يحدث فيه حازم اما هناء كانت تنقل انظارها بينهم جميعا الى ان فلتت منها ضحكه لم تستطع السيطرة عليها مما جعلهم بنظرون اليها بتساؤل عن سبب ضحكتها
حازم بتساؤل:مالك يا ماما فيه ايه
هناء بضحك:اصل شكلكوا فظيع اوى نايا زى ما تكون روبوت وقاعده معانا غصب عنها كده وسلوى بوزها شبرين عشان الحجاب ولارا زى ما تكون مضروبه ميت جزمه ويوسف مش قاعد على بعضه وشكله عاوز يقولك حاجه ومش عارف يبدأ منين
حازم:نايا ولارا ليهم حل ان شاء الله متقلقيش وسلوى ف اكيد هى عارفه ان انا استحاله اغير رأيي عشان لوت بوزها ولا عشان اى حاجه اساسا اما يوسف بقا ف شوقتيني اعرف هو عاوز يقول ايه ..ايوه انا مستنيك تقول
يوسف:احم ...انا كنت عاوز اخطب
هناء بفرح:بجد مبروك يا حبيبي مين هى بقا نعرفها ولا لسه منقتش
يوسف:الله يبارك فيكي يا ماما ..لا موجوده يا ماما وعرفينها
حازم بلهجه لا تقبل النقاش:لاء
هناء:ليه يا ابنى؟
حازم وهو ينظر ليوسف الذي تظاهر بالاكل وهو يعلم تماما بأن اخيه معه حق :عشان مبليش بنت الناس بيه ويدعى عليا
هناء بشهقه خفيفه:ليه يا ابني بس بعد الشر دعا ايه
حازم :الاستاذ انسان مستهتر لا مهتم بشغل ولا بمواعيد البيت اللى عايش فيه عايش من غير هدف كده حتى الشغل انا اللى اصريت انه ينزل يشتغل
يوسف بتوسل:طب بص جربني شهر بس ولو منفعتش مش هجيب سيرة الجواز تانى
هناء وهى تدعمه:اه يا حازم شهر بس من النهارده وبعدها نروح نخطبله
حازم:عشان خاطرك بس يا امى بس عارف لو يوم بس ف الشهر معجبتنيش هيبقي زيه زى الشهر كله
يوسف بلهفه:وانا موافق
حازم:طيب اما نشوف...لارا
لارا بخضه:نعم
حازم:كلى عدل انا مشوفتكيش اكلتى حاجه من ساعه ما قعدتى
لارا بخفوت:حاضر
بعد انتهاء الافطار ذهب حازم ويوسف الى الشركه ونايا الى عملها وسلوى الى مدرستها كما ذهبت هناء حتى تري مازن فهى من ربته وكانت منذ زواجه تجلب له الطعام ومنعت فريده من جلب الطعام للارا او لورين واستسلمت فريده لرغبتها وبقيت لارا بمفردها فى المنزل مع الخادمات كانت لارا لا تملك الشجاعه الكافيه حتى تحدث حازم بموضوع العمل ولكن بعد ان ذهب الجميع وتركوها بمفردها قررت ان تحدثه وليحدث ما يحدث قامت لارا بمناداه سهر الخادمه
لارا:سهر يا سهر
سهر وهى تأتى الى لارا:ايوه يا هانم محتاجه حاجه
لارا:حببتى انا من ساعه ما جيت وانا بقولك انا مش هانم انا لارا لارا وبس قدام اى حد انا لارا
سهر:العفو يا هانم ازاى بس ده انا شغاله عندكوا
لارا بلطف:حببتى انا لسه قايلالك هانم لا وطالما هتفضلى مصره على هانم ديه ف الاحسن مطلبش منك حاجه
سهر:لا لا خلاص يا ها..قصدى يا لارا
لارا بابتسامه:اهو سهل الاسم اهو من غير الطربوش ..المهم عاوزة الوان واسكتش رسم ممكن
سهر بضحك :عاوزة ايه يا لارا
لارا باستغراب:ايه يا سوسو مالك عاوزه الوان واسكتش رسم عشان هرسم انا خريجه فنون يا بنتى يعنى بحب الرسم فهمتى
سهر:اسفه يا لارا مش قصدى حاضر هجبلك
لارا:ولا اسف ولا حاجه يلا روحى هاتيلي الحاجه وانا هقعد ف الجنينه
سهر:حاضر حالا والحاجه تكون عندك
بعد قليل جلبت سهر اسكتش الرسم والالوان للارا بالحديقه وظلت لارا جالسه ترسم
*********************
فى الصباح تململت فى فراشها وكانت تشعر بأنها تضع رأسها على شئ دافئ وعندما نظرت وجدته مازن وتذكرت ما حدث بينهما فى الامس فابتسمت بخجل وكانت تريد ان تذهب الى المرحاض عندما قبض حازم على يدها وجذبها اليه لتصتدم بصدره
لورين بشهقه:ايه يا مازن مش هتبطل بقا تعمل الحركه ديه فيا هقطع الخلف ف مرة والله
مازن :لا تقطعى خلف ايه ده انا لسه داخل دنيا مبقاليش شهر
لورين :طب يبقي بطل بقا عشان تدخلها
مازن:طب ايه هتقومى عشان ننزل
لورين بارتباك:حاضر هقوم بس قوم انت الاول
مازن وهو يقطب جبينه:اشمعنى يعنى يلا يا لورى قومى يا حببتى يلا
لورين باصرار:لا يا مازن مش هقوم غير لما انت الاول تقوم
مازن:حببتى انتى لسه بتكسفي منى
لورين بخجل:بس بقا يا مازن خلاص
لم يرد مازن احراجها اكثر من ذلك فقام بارتداء ملابسه:اهو يا لورى قومت يا حببتى هخش الحمام تكونى انتى قومتى ماشي
لورين بابتسامه:ماشي
بعد ان خرج مازن من المرحاض دلفت لورين اليه وعندما خرجت
مازن:لورى يا حببتى البسي يلا عشان ماما تحت
لورين:ماما ديه امى انا
مازن:لا ماما هناء امى انا
لورين:حاضر يا حبيبي ثوانى وهننزل
ارتدت لورين ملابسها وهبطت الى الاسفل فأقدمت عليها هناء وهى تحتضنها
هناء:حببتى عامله ايه
لورين بابتسامه:الحمد لله يا طنط حضرتك اخبارك ايه ولارا عامله ايه
هناء:انا الحمد لله يا حببتى ولارا الحمد لله كويسه...انا جبتلكوا الاكل بتاع النهارده كمان عشان عارفه انكوا هتسافروا بكرة بدل ما لوري تتعب ف المطبخ وتسافر هلكانه
لورين بامتنان:ربنا يخليكى يا طنط تعبتى نفسك ليه بس
هناء بابتسامه:ولا تعب ولا حاجه يا حببتى مازن ابنى اللى مخلفتوش وانتى زيك زى نايا وسلوى..يلا بقا اسبكوا انا عشان اللى قاعده ف البيت لوحدها ديه
مازن:ايه يا ماما هتمشي من غير ما تفطرى معانا
هناء بضحكه:فطار فطار ايه يا ابو فطار بص ع الساعه احنا فطرنا من بدري ورشوان كمان فطر من زمان وبغمزه:انتوا بس اللى نموسيتكوا كحلى
مازن بضحك:ماشي ماشي روحي للارا بدل ماهى قاعده لوحدها وبدل ما تموتى اللى جنبي ديه
هناء:حاضر حاضر رايحه اهو سلام عليكوا
الجميع:وعليكم السلام
********************************
في مكتب مازن بالشركه كان يجلس مع اسلام ليريه ما فعله فى غيابه ففى غيابه تولى رشوان اداره الشركه وساعده فى ذلك اسلام الذي رشحه حازم له لثقته به وكان اسلام يريه ما حدث فى الشركه اثناء غيابه عندما دق هاتفه
حازم وهو يرد على الهاتف:ازيك يا عريس عاش من شافك
مازن:مش عريس هشوف خلقتك اعمل بيها ايه يعنى
حازم:اغلط اغلط ما خلاص رشوان اخدلك الاجازة هتعوز منى ايه ف تطيح بقا....لا استنى انا عاوزك متمشيش
مازن باستغراب: ممشيش منين يا حازم انا ف التليفون سلامه عقلك
حازم :مش انت يا زفت
مازن:اه بحسب انا قولت معقوله غيابي اثر عليك بالشكل ده
حازم بتهكم:غيابك انت ليه ان شاء الله ده انت بتجبلي المرض اساسا بوجودك
مازن:بجبلك المرض طب مش هتشوفنى لمده شهر عشان الامراض بقا
حازم بغضب:ولا اتعدل كدا هما اسبوعين وانا مديك من عندى اسبوع يوم زياده هتلاقيني ناططلك هناك وجايبك من قفاك
مازن:خلاص خلاص قلبك ابيض اعوذ بالله هما التلت اسابيع مفيش يوم زياده خلاص
حازم بانتصار:ايوه كده اتعدل ويلا غور مش فاضيلك عندى شغل سلام
مازن بضحك:سلام يا شق
بعد ان اغلق حازم الهاتف مع مازن التفت الى اسلام المتجهم
حازم بتساؤل:مالك يا اسلام
اسلام:مفيش يا استاذ حازم
حازم باستغراب:وانت من امتى بتقولى استاذ حازم كده انت بتأكدلى ان فيه حاجه واعمل حسابك انك مش هتخرج من هنا الا لما تقولى فيه ايه
اسلام :ابدا انا ومريم هننفصل
حازم بدون وعى :تمام ايه المشك...نعم هتعملوا ايه
اسلام:هننفصل
حازم:ليه بعد كل ده تنفصلوا بعد سنه وكام شهر جواز ايه اللى حصل ومينفعش يتصلح يعنى
اسلام:حضرتك اول ما مراتك تشوفك قليل الارتباط بينتهى لوحده ومبتفرقش كلمه انتى طالق ف حاجه اساسا لانه كده كده منتهى
حازم:مريم شايفاك قليل استحاله طبعا مريم بتعشقك مش بتحبك بس
سرد اسلام ما حدث بينه وبين مريم لحازم
حازم وهو يقطب جبينه:انت مقولتلهاش على المكتب ولا ايه؟
اسلام بمرارة:اليوم اللى كنت رايح اقولها فيه وافهمها ليه كنت منشفها اوى كده علينا كان يوم ظهور نتيجه التحاليل ولما شوفتها مقولتلهاش حاجه ومفكرتش اصلا اتلجمت من اللى دكتورة التحاليل قالته
حازم وهو يربت على كتفه:مريم مش هتستحمل تبعد عنها صدقنى ديه من ساعه ما جيت الصبح وهى مبهدله نفسها عياط اهدى بس كده وشيل الانفصال ده من دماغك وهى هتصالحك انا عارف
اسلام:اتمنى ده يحصل لان الراجل اى حاجه تهون عليه الا انه يشوف نفسه قليل ف عين مراته
حازم:عندك حق يا اسلام..يلا على شغلك بقا اتكلمنا كتير
اسلام بابتسامه:عندك حق وشكرا يا حازم انك سمعتنى انا فعلا كنت محتاج اتكلم مع حد
حازم:يلا يا يلا بتشكرنى على ايه على شغلك يلا
ذهب اسلام حيث عمله وبعد قليل دلفت مريم حازم
مريم:حازم ممكن تديني رقم لارا؟
حازم باستغراب:لارا اشمعنى
مريم:عاوزاها يا حازم ورقمها ضاع من عندى
حازم:لارا مش معاها تليفون كلميها على تليفون البيت
مريم :تمام شكرا
حازم:العفو
************************
كانت لا تزال تجلس بحديقه المنزل ولكن مع هناء التى ما ان جاءت من عند لورين حتى ذهبت اليها لتجلس معها بعد قليل جاءت سهر
سهر:لارا فى تليفون عشانك
لارا باستغراب:عشانى انا
سهر :اه عشانك واحده بتقول ان اسمها مريم
لارا بفرح:اه مريم حاضر يا سهر انا جايه اهو بعد اذنك يا طنط
هناء:اتفضلى يا حببتى
ذهبت لارا الى الهاتف وردت على مريم
لارا:ايه يا روما عامله ايه وحشتيني اوى يا حببتى
مريم بدموع:لارا انا محتاجه اتكلم معاكى
لارا:ايه يا حببتى بتعيطى ليه
مريم:انا واسلام هنطلق يا لارا
لارا:يا ساتر يارب ليه كده بس
سردت مريم للارا ماحدث معها ومع اسلام
لارا بعتاب:مش عاوزة تخلفي عشان الظروف يا مريم حببتى ماما دايما كانت تقولى البيبي سواء اهله فقرا او اغنيه بيتولد ورزقه معاه وبعدين انتى واسلام حالتكوا مش زفت خالص يعنى و انتى ازاى تعملى كده من وراه اساسا مش من حقك تعملى كده
مريم ببكاء:مكانش قصدى يزعل انا قولت انه مش هيمانع
لارا:حببتى متقرريش عنه ...خلاص بقا اهدى كده وروحى صالحيه
مريم:حاضر يا لولو هصالحه انا مقدرش اعيش من غيره اصلا
لارا بضحك:ايوة كده يلا بقا وبطلى كأبه..سلام يا قلبي
مريم:سلام يا لولو
************************
بعد خروجها من الجيم بلاميس صديقتها وجدت سيارتها لا تعمل مر امامها مراد بالصدفه على حسب اعتقادها ولكن الحقيقه انه كان يريد معرفه مكان الجيم الخاص بها حتى تتاح له الفرصه للتعرف عليها فطلب العنوان من اخته لورين ولكن الصدفه هو عطل سيارتها صف مازن سيارته ونزل حتى يذهب اليها
مراد:السلام عليكم
لاميس/نايا:وعليكم السلام
مراد:في حاجه يا انسه نايا
نايا:ابدا العربيه بس عملتها وعطلت عاوزه طرمبه بنزين عشان ديه اتقطعت
مراد:طيب معاكى واحده اركبها
نايا:مع الاسف لا ف هستى بقي اى تاكسي
مراد باستغراب:وليه متتصليش بحازم او يوسف
نايا:ف الشغل دلوقتى
لاميس بهمس لنايا:نايا انا حاسه انى هولد ف الحر اللى احنا فيه ده انا عاوزة اروح ومصطفي هينفخنى
نايا:ما تتهدى انتى كمان الله ما لما ييجي تاكسي
مراد:احم..اتفضلوا معايا طيب انا ممكن اوصلكوا
لاميس بسرعه:اه والنبي ينوبك ثواب بدل ما اولد وانا واقفه كده
مراد بضحك:طيب اتفضلى حضرتك
لاميس:ماشي..يلا يا نايا
نايا بوجوم :حاضر يا لاميس
لاميس بلؤم:ايه مالك زعلتى كده ليه عشان تعرفى بس ان اللى انا بقوله صح
نايا بحده:لاميس بس اسكتى ويلا خلينا نروح ف اليوم اللى مش باينله اخر ده
لاميس محاوله كتم ضحكتها:حاضر خلاص هسكت اهو
وذهبوا الى حيث سياره مراد وركبوا بها وقام مراد بايصال لاميس الى بيتها مع عبارات الشكر له وتوجه الى بيت نايا فقد كان ذاهبا الى بيتهم حتى يري لارا فقد اشتاق لها نزلت نايا من السياره بدون كلمه شكر واحده وكأنها تقول له ان هذا واجبه اصلا نظر لها مراد باستغراب ولكن سرعان ما عاد الى طبيعته وذهب الى الباب ليطرقه وبعد قليل فتحت لهم الخادمه وطلبت منها نايا نداء لارا لأخيها وصعدت الى غرفتها
لارا بروتينيه:السلام عليكم
مراد:وعليكم السلام...عامله ايه يا لولو ؟
لارا:كويسه...سهر قالتلى انك عاوزنى فيه حاجه معينه
مراد:ما تطرديني احسن
لارا:مش بيتى عشان ادخلك فيه او اطردك منه
مراد بمفاجأه:يعنى لو بيتك كنتى طردتيني
لارا:لما يبقي عندى بيت معتقدش انكوا هتعرفوا مكانه او مكانى
مراد بلطف:لارا مقاطعتك لينا ديه غلط احنا يهمنا مصلحتك اللى انتى مشلتيهوش من قلبك ده ميستاهلكيش وزمانه اتجوز دلوقتى ونسيكي وانتى اللى موقفه حياتك
لارا بجمود:انا مش مقاطعاكوا يا مراد انا شلتكوا من حياتى بكل بساطه واللى ف قلبي ومش انا على وجه الخصوص اى حد ف قلبه شخص معين مش هيقدر يشيله ف يومين بسهوله زى ما انت متخيل
مراد بصبر:حببتى مهما قولتى احنا اهلك برضوا ودول مش يومين يا لارا دول سنتين
لارا :سنتين وفى المقابل اربع سنين لو عاوزنى انسي اربع سنين ف سنتين يبقي تخلونى افقد الذاكره اسهل وع الاقل تشكلونى على كيفكوا
مراد وهو يقبل رأسها:حببتى انتى لو اديتي لحازم ولنفسك فرصه هتعرفي ان اللى حصل ده لمصلحتك وهتندمى ع كل كلمه قولتيها
لارا:انا ندمت يا مراد ندمت فعلا..بس ندمت على انى قولت موافقه لانى بالكلمه ديه شاركت ف جزء كبير اوى م اللى انا فيه
مراد وهو يهم بالخروج:بكره تعرفي ان احنا كان معانا حق انا مش هضغط عليكي اكتر من كده ..سلام يا لارا
لارا:وعليكم السلام
وصعدت الى غرفتها تنتظر قدوم حازم لتفاتحه فى موضوع عملها عندما جاء حازم من عمله توترت قليلا ولكنها عقدت العزم على ان تفاتحه فى موضوع عملها
حازم:السلام عليكم
لارا بخفوت:وعليكم السلام
كان حازم متجها لغرفه الملابس ولكنه تسمر مكانه عندما هتفت لارا باسمه:حازم
حازم وما زال يعطيها ظهره لايردها ان تشاهد اضطرابه من مجرد سماع اسمه منها رد عليها بصوت مبحوح:نعم
لارا وهى تفرك يدها بتوتر:انا انا كنت عاوزة اكلمك ف موضوع
حازم وهو يلتفت لها:سامعك
لارا بتوتر:انا نا يعنى كنت...
حازم بهدوء:لارا قولى انتى عاوزه ايه مش هعضك متقلقيش
لارا بسرعه:انا كنت عاوزة ارجع الشغل
الفصل الرابع عشر
حازم باستغراب:طب ما تشتغلي ايه المشكله مش فاهم
لارا بدهشه:يعنى انت موافق؟
حازم بتأكيد:اه موافق ايه المشكله انتى اصلا لما متكلمتيش ف موضوع الشغل فكرتك انتى مش عاوزة تشتغلى وانا مقدرش اجبرك
لارا:يعنى ممكن انزل الشغل من بكره؟
حازم:اه عادى زى ما تحبي انا اصلا كنت هكلمك النهارده ف موضوع الشغل ده عشان كنت هبدأ ادور من بكره على مهندسه لو كنتى رفضتى
لارا بسرعه:لا لا مدورش انا هرجع اشتغل تانى
حازم:طيب بس هتبدأى من بكره بقي
لارا بابتسامه:ماشي
بعد قليل خرج حازم من المرحاض وقد ابدل ملابسه بأخرى مريحه وجلس على المقعد وفتح اللاب توب الخاص به عندما اتجهت اليه لارا متناسيه خوفها منه او اجبارها عليه فى سبيل عملها فهى تعشقه
لارا:هو انت بتعمل ايه؟
حازم وهو بنظر للاب:ابدا بعدل ف تصميمات مهندس عندى عملها ومعجبتش الكلاينت ف بعدها على حسب ما هو عاوزها
لارا بتردد:طب ممكن أأجرب
حازم وهو بنظر اليها باستغراب:تجربي ايه؟
لارا باحباط:ولا حاجه خلاص
وهمت بالذهاب عندما قبض حازم على يدها وهو يقول بهدوء:لارا انا مفهمتش تجربي ايه اصلا عشان تمشي بالاحباط ده فهميني الاول تجربي ايه؟
لارا بخفوت:كنت عاوزة اجرب اعدل ف التصميمات بس
حازم وهو يمد يده لها باللاب:بس كده اهو يا ستى اتفضلى فى فولدر عندك فيه التصميمات وطلبات العميل وعايز البيت يبقي ازاى عدليه وهستلمه منك بعد اسبوع من النهارده عشان اسلمه تمام
لارا بفرحه:تمام ماشي
حازم وهو يبتسم لها:فرحانه اوى كده عشان هتشتغلى
لارا بفرح:اه انا بحب شغلى جدا مش كليه وبس انا اصلا كنت رافضه الشغل وانا ف الجامعه عشان اتفرغلها وكنت مقررة انى اشتغل بس بعد اللى ح...
حازم:ايوه كملى
لارا بغصه:لا لا مفيش حاجه
هم حازم بالكلام ولكنه توقف عندما استمع لصوت عالى يأتى من الخارج فاتجه الى الباب ولم تنتبه لارا له فقد انشغلت بما كادت ان تقوله وحمدت ربها انها لم تتفوه به
***********************************
فى غرفه سلوى كانت خائفه من احمد فهى لم تمس الكتب حتى ظل احمد يسألها وهى تجاوب بتلعثم فلم يكترث وانسب ذلك لأنها لا تستطيع ان تجاوب شفوى ولكنه الى الان سألها حوالى خمسه اسئله ولم تتفوه بكلمه واحده تدل على انها فى ثانويه عامه اساسا
احمد بغضب:لا لا كده كتير انتى فعلا مينفعلكيش الا حازم انتى بتدلعى
سلوى بخوف:لا لا حازم لا
احمد:لا هو مفيش الا حازم اللى ينفعلك ايه الزفت ده ديه مذاكره ديه ده زفت على راسك ده انتى تسقطى من قبل ما تخشي الامتحان اصلا....انا هتصل بحازم
"انا موجود اهو مش محتاج تتصل"قال هذه الجمله حازم عندما استمع للصوت يأتى من غرفه سلوى المخصصه للدروس
احمد:الحمد لله اختك طلعت عيني بقالى شهر ذاكرى يا سلوى ذاكرى عدل ذاكرى هقول لحازم بردو مفيش قولت فيه زفت امتحان يمكن تذاكر بس بردوا تاخد الكلام من هنا وتخرجه من الناحيه التانيه
حازم بهدوء:اقعد كمل امتحانك يا احمد وخلصه وامشي وشوف وراك ايه
سلوى بخوف ودموع:كده يا احمد قولتله ارتحت يعنى
حازم بهدوء:سلوى اعتذري بسرعه عن اللى انتى قولتيه ده...اعتذري
احمد محاولا تهداته:يا حازم اهدى خلاص هى بتتكلم معايا كده وانا قابل
حازم باصرار وهدوء:سلوى اعتذري ولأخر مرة بقولهالك المرة الجايه هقولها بإيدى
سلوى بدموع:انا اسفه
حازم:تمام ...اقعد يا احمد كمل امتحانك عادى جدا
احمد:بلاش النهارده يا حازم خلاص المرة الجايه هجيلها وتكون ذاكرت ان شاء الله ..مش كده يا سلوى
سلوى بسرعه:اه اه والله المرة الجايه هتلاقيني مذاكره كله
حازم:احمد اقعد كمل امتحانك مش هقولها كتير ....وهات سيجاره
بعد طلب حازم للسيجارة كادت سلوى ان تموت رعبا فحازم ليس مدخن بالاصل وطلبه للسيجارة يدل على انه بضع ثوانى فقط ولن يستطيع السيطرة على نفسه حتى ان احمد نفسه قلق على سلوى منه فقرر ان يحاول معه مرة اخر
احمد:حازم معلش طب هجيلها بكره طيب
حازم:اقعد يا احمد مش هقولها تانى هسألها انا
احمد بسرعه:لا لا انت لا انا هسألها حاضر
كان احمد يحاول مساعده سلوى بكل الطرق عن طريق سؤالها اسئله سهله ولكن جميع محاولاته لمساعدتها باءت بالفشل فسلوى لم تكن تعرف اى شئ سوى بضع اشياء تعد على اصابع اليد بعد قليل نظر حازم فى ساعته وجد ان موعد الحصه قد انتهى
حازم وهو يقف:الحصه خلصت يا احمد
احمد بمماطله:بس انا لسه مخلصتش
حازم:طيب ..انا بحاول احافظلها على شويه كرامه تعرف تبص ف وشك بيهم واوعى تكون مفكر ان وجودك هيحوشنى عنها هجبها من شعرها دلوقتى
احمد:حازم انت عمرك ما مديت ايدك على حد من اخواتك وخصوصا سلوى هتعملها دلوقتى
حازم بهدوء:هعملها يا احمد هتطلع ولا اتصرف وانت واقف عادى شوف اللى يريحك وقولهولي؟
احمد بتردد :حازم أأ..
حازم وهو بفتح له باب الغرفه:جميل اتفضل اخرج يا احمد
وقام بدفعه خارج الحجرة واغلق الباب بالمفتاح والتفت لها رغم شحوب وجهها واصفراره ورعبها الا انه لم يلتفت لها فقد فقد السيطرة على اعصابه تماما جذبها حازم من شعرها وهو يهمس بجانب اذنها:قولتلك كام مرة ذاكرى يا سلوى
سلوى بألم من قبضه حازم على شعرها وبدموع:قو..قولتلي كتير
حازم وهو مازال يقبض على شعرها:وانتى عملتى ايه؟
سلوى ببكاء:مكنتش بذاكر
حازم :تمام يا سلوى يبقي تستاهلى اللى هيحصلك
ولم يمهلها الفرصه وقام بصفعها وتوالت عليها الضربات من حازم مع طرق احمد على الباب حتى يدلف اليه لم يكن فى المنزل غير لارا وحازم فقد ذهبت والدته لتقضي مشوار قريب واخذت نايا معها
***********************************
كانت تجلس فى الغرفه وتعمل على تعديل التصميمات عندما استمعت لصوت خبط عنيف على الباب
لارا:ايوه مين اللى بيخبط كده
فتحت الباب وتفاجأت بأحمد فهى لم تكن تعرفه
احمد بسرعه:الحقى حضرتك حازم مع سلوى ف الاوضه وقافل عليهم الباب وبيضربها
لارا بخضه:ايه بيضربها
وذهبت ركضا الى غرفه سلوى
لارا وهى تدق الباب:يا حازم افتح مينفعش كده
سمعت صوت سلوى :يا لارا الحقيني والنبي
حازم:وهو انتى مفكرة ان فيه حد هشيلك من تحت ايدى يعنى
ركضت لارا حتى تأخذ مفتاح غرفتها فهو نفس المقبض ونفس المفتاح بالتأكيد حاولت فتح الباب ولكنها م تستطع بسبب ارتجاف يدها من صوت سلوى فأخذ منها احمد المفتاح حتى يفتح الباب
يوسف:ايه ده انتوا بتعملوا ايه ومين اللى بيصرخ كده
لارا بسرعه:يوسف امسك حازم معاه اول ما يفتح حازم بيضرب سلوى جوه
يوسف بخضه:ايه بيضربها ليه؟
احمد بانفعال:مش وقته الله يخليك انا هفتح وانت تمسكه معايا بسرعه
يوسف بسرعه:حاضر حاضر
بمجرد فتح احمد للباب حتى اندفعوا ليخلصوا سلوى منه وبصعوبه حتى استطاعوا تخليصها
حازم بصوت عالى:اعملى حسابك ان لسه فيه واحده زى ديه كمان انا هسأل عليكي المدرسين كلهم بقا عشان تبقي كلها مرة واحده
جلست لارا مع سلوى حتى تهدأها وبعد كثير من الوقت استطاعت ان تجعلها تهدأ وتنام وطلبت سلوى من لارا ان تظل معها ولا تتركها فنفذت لها لارا ما تريد واذا كانت تخاف من حازم قيراط فهي الان تموت رعبا منه24قيراط
********************************
استطاع احمد ويوسف اخذ حازم الى غرفه خاله
احمد بغضب:اوعى تمد ايدك عليها تانى يا حازم انت سامع اوعى وملكش دعوه بيها خالص ولا بمذاكرتها ولا بالمدرسين حتى وانا كمان مش هعرفك حاجه عنها خلاص كده
وذهب وترك يوسف وحازم مذهولين من تصرفه دلفت اليه هناء وهى تقول بتساؤل
هناء:ايه اللى حصل يا حازم احمد كان طالع متعصب ومأخدش باله منى هى سلوى جننته تانى ولا يه
حازم بهدوء:لا يا امي انا ضربت سلوى وهو مشي متعصب عشان كده
هناء بخضه:ضربت مين سلوى يا حازم وهى تستحمل ضربه من ايدك بردوا وبعدين ازاى تمد ايدك عليها بتمد ايدك على بنتك يا حازم
حازم وهو يدارى احساسه بالندم:اهو اللى حصل بقا هى كانت محتجاها من بدرى
هناء بصوت عالى:لا يا حازم انت عمرك ما مديت ايدك على حد فيهم جاى تعملها دلوقتى واوعى لسانك يخاطب لسانى تانى الا لما تراضي اختك انا طالعه اشوفها
صعدت هناء حيث حجرة سلوى فلم تجدها فذهبت الى حجره الدروس وجدتها تنام على الاريكه وبجانبها لارا تأخذها بحضنها وعندما اقتربت وجدت اصابع حازم ظاهرة على وجه سلوى بكت هناء على منظر ابنتها واقسمت انها لن تتحدث الى حازم نهائيا حتى يراضيها
بعد فترة ليست بقصيره استيقظت لارا على حركه سلوى بجانبها وهى تإن بألم
لارا بلهفه:ايه يا حببتى عاوزة حاجه
سلوى بصوت مبحوح:عاوزة اروح اخد شاور بس واقعد اذاكر
لارا:حاضر يا حببتى هاخدك تروحى تاخدى شاور بس المذاكرة استنى شويه
سلوى برفض:لا مش هينفع عندى امتحان عربي بكرة وعاوزة اذاكر بس تعرفي تذاكريلي نحو بس
لارا:اه يا حببتى متقلقيش انا ممكن اذاكرلك اى حاجه انتى عاوزاها
سلوى بلهفه:بجد يعنى تعرفى تذاكريلي كيميا
لارا بمرح قليلا:اه طبعا ده الكيميا ديه لعبتى قومى بس خدى شاور وهنزل اجب لنا اكل واذكرلك عربي وبعدين نشوف موضوع الكيميا ده ماشي
سلوى:ماشي
********************************
دلفت لارا الى المطبخ ووجدت هناء تجلس على المقعد وبجانبها نايا
نايا:يا ماما اهدى بقا ما هو بيعمل فيها اكتر من كده ومبتشتكيش هيصالحها وهيبقي ملوش لازمه اللى انتى بتعمليه ده
هناء بدموع:عارفه يا نايا كل اللى انتى بتقوليه ده بس انا قلبي اتقطع عليها لما لقيت صوابعه معلمه على وشها
نايا:معلش يا حببتي هى مش هتهون عليه والله..هى فين دلوقتى
لارا:هى فوق صحيت وراحت تاخد شاور بس وانا هجبلها اكل وهتاكل وهتقعد تذاكر
نايا وهى تقف:انا هطلعلها
ذهبت نايا الى سلوى وجلست لارا مع هناء لتهدأها وحتى تترك لهم حريه التحدث براحه
دلفت نايا الى حجرة سلوى وجدتها تخرج من المرحاض وهى ترتدى المنشفه فقط ورأت علامات اصابع حازم وجهها كا انها موجوده على زراعها
نايا بدموع حاولت السيطرة عليها:تعالى يا حببتى
ذهبت سلوى الى نايا واحتضنتها وهى تبكي وتقول من بين شهقاتها:ضربنى قدامه يا نايا هبص ف وشه ازاى انا دلوقتى
نايا:يا حببتى هو ده المهم دلوقتى مش شايفه اللى علم على جسمك ده
سلوى بدموع:هيروح يا نايا هيروح وحازم هيراضيني بأى طريقه وانا وانتى عارفين كويس انه مبيقدرش يزعلنى وان انا اللى نرفزته وهو حذرنى انه هيمد ايده المرة الجايه بس انا اللى مسمعتش كلامه يبقي استاهل اللى يجرالى بس هو يا نايا مش هينسي
نايا :يا حببتى هينسي والله صدقينى مش هيفضل فاكرها علطول يعنى اهدى انتى بس وبطلى عياط
سلوى ببكاء:حاضر يا نايا هبطل حاضر
دلفت لارا اليهم وهى تحمل صينيه الطعام وتقول وهى مبتسمه:قومى البسي يا سولى لا حد معدى كده ولا كده يفهمنا غلط
لم تستطع نايا السيطرة على ضحكتها:الله يحرقك يا شيخه ايه اللى انتى بتقوليه ده
لارا بضحك:يلا يلا قومى البسي وانتى روحى غيري وتعالوا عشان ناكل مع بعض وع الارض كمان
نايا:حمامه واكون عندك
سلوى:وانا كمان هقوم البس اهو
لارا:انا كمان هجيب هدوم تانيه بما انى مطوله عندك هنا
بعد قليل كانت لارا ونايا قد ابدلوا ملابسهم وارتدت سلوى ملابسها وجلسوا حتى يتناولوا الطعام بعد الانتهاء من تناول الطعام تركتهم نايا حتى يذاكروا براحه وذهبت هى حتى ترد على لاميس التى لا تكف عن الاتصال
لارا:ها يا ستى عاوزه ايه ف النحو بقا
سلوى:انا همتحن ف اللى انا اخدته كله يعنى حوالي ست او سبع دروس
لارا:تمام يا سولى قوليلي اساميهم وهنبدأ
سلوى :تمام
وجلسوا حتى تذاكر لارا لسلوى ما تريده على اتفاق بأنها سوف تذاكر لها جميع المواد
*****************************
فى غرفه نايا
نايا بضجر:يوه بقا ما خلاص انتى هتذلينى انا غلطانه عشان قولتلك انى معجبه بيه
لاميس:لالا ازلك ايه بس ده انا هعمل فرح
نايا باحباط :وده هيفيد بايه يعنى يا لاميس ما اكيد هيطلع زيه زى رامز
لاميس:حببتى صوابعك مش زى بعضها
نايا:مش هقدر اتعلق بحد تانى وبعدين يسبنى المرة دي هموت بجد
لاميس:بعد الشر عليكي وبعدين مراد محترم وباين عليه انه بيحبك كمان
نايا بتنهيده:ربنا يسهل يا لاميس
***************************************
بعد مرور اسبوع كان الوضع كما هو عليه
هناء لا تتحدث الى حازم نهائيا وحازم لا يري سلوى حتى يراضيها وقد اتخذت قرارها بشأن احمد نايا تذهب للجيم وتعود لتجلس مع لارا وسلوى وهى تذاكر لها يوسف مازال يعمل بجد حتى يوافق حازم على خطبته من مروة كان احمد لايزال غاضبا مما فعله حازم بسلوى محمد وفريده وغرام ومراد كانوا حزانى على اصرار لارا بألا تخاطبهم كانت غرام تهتم بحملها كما نصحها والدها وكان ليث لا يكف عن الاتصال بمراد حتى يطمئن عليها بدون علمها قامت مريم بمصالحه اسلام قبل معرفتها بشأن مكتب المحاسبه بمساعده نايا التى طلبتها حتى تساعدها فى تزيين البيت قبل قدوم اسلام اما مازن ولورين كانو قد سافروا الى شهر العسل بشرم الشيخ فقد اصرت لورين الا تسافر الى الخارج لم تدخل لارا غرفتها من اسبوع فكانت تمكث مع سلوى وتذاكر لها ما تريده كما كانت تتجنب حازم نهائيا بسبب خوفها الذى تضاعف منه كانت تقسم وقتها بين المذاكرة لسلوى وتعديل التصميمات التى اعطاها لها حازم
تكملة الرواية من هنااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا
تعليقات
إرسال تعليق