القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية أنا لك ولكن الجزء الثاني الفصل الثاني عشر12بقلم سارة بركات حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات



رواية أنا لك ولكن الجزء الثاني الفصل الثاني عشر12بقلم سارة بركات حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات





رواية أنا لك ولكن الجزء الثاني الفصل الثاني عشر12بقلم سارة بركات حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات






رواية/ أنا لك ولكن  .. بقلم/ سارة بركات

الفصل الثاني عشر 

سكتت ومكانتش عارفه تقوله إيه..قطع تفكيرها صوته...


أدهم بهمس غاضب:"ردي عليا ، بتعملي إيه هنا؟،ومش هستحمل أي كذب منك لإنك من ساعة ماكنتي معايا فى الطيارة وإنتي بتكذبي عليا لحد دلوقتي."


آية بتوتر وهي بتبصله:"أنا جايه أنقذ نفسي."


أدهم بعدم فهم:"مش فاهم؟ تقصدى إيه؟"


آية بتنهيدة:"جالي مكالمة الصبح فى الفيلا إني مشتركة في صفقة أسلحة ولازم أجي بكرة على أساس أحضر التسليم، وأنا صدقني أنا معملتش أي حاجة ومادخلتش في أي حاجة، وأنا جيت هنا عشان أتصرف وأخرج نفسي من الموضوع ده بأي طريقة."


أدهم بسخرية:"وإنتي فاكراني هصدقك؟"


آية:"إنت مش مجبر تصدقني بس أنا محتاجة ألحق نفسي."


أدهم وهو رافع حاجبه :"إنتى عارفة أنا جاي هنا ليه؟"


آية بتوتر:"إنت قلتلي إنك جاي فى شغل."


أدهم بثقة:"هتفضلى طول عمرك غبيه، أنا جاي عشان أقبض عليكي إنتى وقدري والباقيين."


آية بخوف:"صدقني أنا معرفش أي حاجة في الموضوع ده، أنا ماليش دخل."


أدهم وهو رافع حاجبه:"إثبتي."


آية بعدم إستيعاب:"هاه؟!"


أدهم وهو مربع إيديه الاتنين على صدره وبتحدي:"إثبتيلى إنك مالكيش أي دخل،وأنا مش هسلمك للسفارة."


بصتله شوية وبعدها قررت إنها تثبتله...راحت ناحية قدري...


آية:"حضرتك السيد/قدرى؟"


قدرى بإبتسامة وهو بيبصلها من فوق لتحت برغبه:"أهلا بآية المنياوي، كنت واثق إنك هتجيلي بس ماكنتش متوقع إنك هتيجي النهاردة."


آية بتوتر من نظراته:"كنت جاية أتكلم معاك فى حوار صفقة الأسلحة ، أنا..."


قدري وهو بيقاطعها:"ماينفعش تتكلمي وإنتي واقفة ده عيب في حقي أنا، إتفضلي إقعدي."


قدري شاور للبنات إللي جمبه إنهم يمشوا ....أدهم كان متابعهم من بعيد وبيسمع المحادثة إللى بينهم عن طريق المكالمة إللى شغاله ينه وبين آية على الموبايل...


آية وهى بتقعد قدامه:"أنا جيت عشان أفهم إزاي إسمي دخل فى الصفقه."


قدرى بتنهيده وهو بيشرب السيجار بتاعه:"الصراحة أنا كنت عاوز يبقى في إسم كبير في الصفقة دي عشان يكون يدخل فيها عدد كبير من التجار."


آية بعدم إستيعاب:"بس إزاي، أنا مكنش عندي علم عشان أدخل صفقة بعقود وإتفاقات...."


قدري بابتسامة خبيثة وهو بيقاطعها:"لا إنتي وقعتي على الصفقة، بس من غير ماتاخدي بالك."


آية بصدمة:"إنت بتقول إيه؟"


قدرى بنظرة خبيثة:"لو تفتكري من كام أسبوع كده،كان في أرواق كتير كانت جيالك المكتب في الشركة عشان توقعيها وإنتي وقعتيهم بسرعة جدا ، وتشكري بجد على سرعتك دي لإنك وقعتي ورقة الصفقة من غير ماتقرأيها، وأنا يسعدني وليا الشرف إن آية بنت إبراهيم المنياوي الله يرحمه تبقى شريكتي."


آية مكانتش عارفة ترد تقول إيه كانت حاسة إنها تايهة ومش عارفة تتصرف...فاقت من إللي هى فيه لما قدري مسك ايديها..


قدرى وهو بيبصلها فى عيونها:"لو حاسة إنك إتدبستي ومش عارفة تخرجي من الصفقه دي أنا عندي ليكي حل."


آية  بعدم فهم وهي بتبصله:"حل إيه؟"


قدري بهمس:"ليله واحده معايا هتخرجك من كل....."


قطع كلامه لكمة قوية من أدهم ... فاقت من إللي هي فيه على إيد أدهم إللي بتشدها وراه....


أدهم لآية بغضب:"يلا إمشى قدامى."

قدرى بغضب للحرس بتوعه وهو بيفوق من ضربة أدهم:"إجروا وراهم يا أغبياء."


خرجوا من الكازينو وهما بيجروا لإنهم عارفين إن رجالة قدري وراهم.....كعب جزمتها إتقطم وهي بتجري ورجلها إتجزعت ووقعت في الأرض....


آية بصراخ:"آآآآه، رجلي."


أدهم بصلها وبص لرجالة قدري إللي بيجروا وراهم راح قرب منها وشالها...


آية بفزع:"إنت بتعمل إيه؟"


أدهم بعصبية وهو بيجري بيها:"إخرسي خالص مافيش وقت ، لازم نمشي من هنا وأخليكي في أمان."


فضل يجرى بيها لحد ماعرفوا يبعدوا عن رجالة قدرى...لما إتأكد إنهم بعدوا عنهم نزلها....


آية بامتنان وهي بتبصله:"شكرا يا أدهم."


أدهم ببرود وهو مش بيبصلها وبيتجاهل امتنانها:" عارفه تمشى على رجلك؟"


آية:"أه أنا بقيت كويسة."


أدهم بتنهيدة:"يلا نروح على الفندق."


آية:"بس أنا..."


قطع كلامها إيد أدهم وهو بيشدها جامد وراه،فضلوا كده لحد ماوصلوا للفندق وطلعوا أوضته.... 


آية بضيق وهي بتسحب إيديها:"فى إيه،ساحبني وراك كده ليه؟."


أدهم بغضب وهو بيبصلها:"إنتي مش شايفة كان بيقولك إيه ولا إنتي هتستعبطي عليا؟"


آيه بعصبية:"مش بستعبط عليك، بس أنا كنت بحاول أنقذ نفسي."


أدهم بغضب وهو بيقرب منها:"بصى بقا عشان أنا جبت آخرى منك، أنا إتعاملت معاكي كويس هنا فى الغربة عشان إحنا أولاد بلد واحدة، وساعدتك عشان ماينفعش أسيبك في موقف زي ده، لكن إنك تعلي صوتك عليا هتندمي على إللي ممكن أعمله."


آية بتحدى مع غضب:"هتعمل إيه يعنى وريني."


أدهم فضل باصصلها جامد وقرب منها وضمها لحضنه بقوة كإنه بيكسر ضلوعها .. حاولت تِبعِد عنه معرفتش لحد ماسكنت تماماً واتنهدت بارتياح وهي في حضنه بس اتفاجأت إن أدهم بِعِد عنها وبيبتسم بسخرية وهو بيلعب في شعرها:"عاوزة إيه مني؟"


آية بعدم فهم:"مش فاهمة،إنت بتقول إيه؟"


أدهم وهو رافع حاجبه وبيبصلها من فوق لتحت:"مش خلصتي مهمتك، ولا إنتي وراكي مهمة تانية وعاوزة تخلصيها هي كمان؟ أنا جاهز على فكرة زي المرة اللي فاتت."


آية إتصدمت لإنها فهمت هو بيتكلم عن إيه....


آية بعدم استيعاب:"إنت إزاى تتكلم معايا كده؟"


أدهم بغضب وهو بيبص في عينيها:"إنتي ناسية آخر مرة كنا قريبين فيها أوي كده إيه إللي حصل؟ فاكراني مسامحك ونسيت الموضوع ده لمجرد بس إنك أنقذتي أختي؟!!!، أنا سبق ووعدتك قبل كده إنك مش هتموتى غير على إيدي، وأديني بنفذ وعدي ليكى."


كانت بتبصله مذهولة ودموعها بدأت تنزل لإنه حسسها إنها رخيصة وكانت لسه هتنطق .. 


أدهم بغضب وهو بيمسكها من دراعها بقوة:"من غير ولا كلمة، قدامك خمس دقايق تلمي فيهم هدومك وتطلعي بره الفندق ده فورا، ومش عاوز أشوف وشك تاني، وماتقلقيش على نفسك معايا تسجيل الكلام بتاعك إنتى وقدرى وهتخرجى من القضيه دى."


لسه جاي يمشى منه قدامها...


أدهم بسخرية وهو بيرجعلها:"وأه إبقى إعملي إحترام لجوز الأرانب إللي إنتي على ذمته إللي مش عارف يحكمك فى غيابه."


خرج من الأوضة ورزع الباب وراه...كانت واقفة بتعيط بسبب كلامه بس فاقت لنفسها ولمت هدومها وخرجت من الفندق...كانت واقفه قصاد الفندق فى نص الليل ومستنية تاكسي ياخدها على المطار وبتفتكر كل حاجة فاتت.............


فلاش باك من سبع سنين:


وهما خارجين من المول....


آية لسلمى:"بقولك إيه خدي اللبس ده معاكي عشان هروح لأدهم مش عايزة أتبهدل بيه، خليني أحسن أمشي إيدي فاضية عشان أعرف أتحرك وابقي هاتيه معاكي في الحنة بكرة."

سلمى بعدم فهم:"مانتي يابنتي كده كده أدهم هيوصلك لماما."

آية بتنهيدة:"مش عايزة أتبهدل بيهم حتى وأنا رايحة لأدهم."


سلمى بغمزة:"حاضر ، أيوه بقا عندك ميعاد مهم مع دومي."


آية بإحراج:"بس بقا خلاص، بلاش تحرجيني."

سلمى بحب:" ربنا يخليكم لبعض يا آية."

آية بتنهيدة:"آمين."


أروى بحب:"يابختك ده حتى بهاء معمليش مفاجأة قبل كده وقالي تعالي أنا مستنيكي."


آية بإحراج شديد:"خلاص بقا ياجماعة ، بتكسف يخربيت كده."


سلمى بقهقهة:"أمال لو يحيى كان قالي أدهم عاملك مفاجأة إيه بالظبط كنتي عملتى إيه."


آية وشها إحمر من كتر الكسوف...


آيه:"يوه بقا ، أنا همشي يلا سلام."


سلمى وأروى بضحك وبصوت واحد:"سلام."


وقفت تاكسي وركبته وإتحركت وبعد فترة بسيطة التاكسي وقف فجأة.....


آية بإستفسار للسواق:"فى إيه حض..."


قطع كلامها باب التاكسي وهو بيتفتح........


آية بصدمه:"بابا!"


إبراهيم شدها من دراعها ونزلها من التاكسى بعنف.......


إبراهيم بغضب وهو وراه رجالته:"أنا ساكت كل ده ومابتكلمش قلت هتعقل وترجع تانى، لكن إللى فاجئنى إن فرحك على البنى آدم ده بعد يومين،إنتي فاكراني هوافق وهسيبك تتجوزيه!! إنتي تنسي خالص."


آية بدموع:"يابابا أنا بحبه."


إبراهيم بغضب شديد:"مافيش حاجة إسمها أنا بحبه ، هتسمعي كلامي فورا وتيجي معايا وإلا..."


إبراهيم شاور لواحد من رجالته وجابله لاب توب عليه شاشات كتير لقصر المحجوب وبيت أدهم...


إبراهيم بتهديد:"أنا القناصين بتوعي كلهم محاوطين الأماكن دي ومستنيين إشارة واحدة مني، يا إما تيجي معايا يا إما كلهم هيموتوا، وحتى لو ماخترتيش تيجي معايا هيموتوا كلهم وهاخدك معايا برده."


آية بدموع:"ليه كده؟!"


إبراهيم بغضب وهو بيبصلها:"إنتي بنت إبراهيم المنياوي يعنى إللي هيقربلك هنسفه."


آية ببكاء:"بس يابابا أنا...."


إبراهيم بغضب وهو بيقاطعها وبيكملها كلامها:" بتحبيه...مافيش حاجة عندى إسمها حب ،هتتجوزي على مزاجى وهتعيشي على مزاجى، يلا إمشي قدامي."


آية برجاء وبدموع:"طب أرجوك يابابا سيبلي فرصة أنهي كل حاجة بهدوء ، عشان خاطري أرجوك."


إبراهيم وهو بيشدها:"لا ، يلا إمشي."


آية بقهر:"أنا إخترت إني آجي معاك في مقابل إني أحميهم، أرجوك سيبلي فرصة أنهي كل حاجة بهدوء وصدقني هرجعلك، أدهم لو لقاني إختفيت فجأه مش هيسيب مكان غير لما يدور عليا فيه عشان ياخدني تاني، أرجوك."


إبراهيم فكر فى كلامها شوية....


إبراهيم بتنهيده:"هسيبك تنهي كل حاجة بس بشرط."


آية بأمل:"إيه هو؟"


إبراهيم بشر:"من غير هدوء."


آية بعدم فهم:"مش فاهمه!"


إبراهيم بإبتسامة:"هتنهي كل حاجة بس من غير هدوء، يعنى هتقتلي أدهم الشرقاوي، ولو معملتيش كده كلهم هيموتوا برده حتى هو."


آية ببكاء ورفض تام:"إزاى!! أنا ماقدرش أعمل كده، لا ماينفعش، أدهم لا."


إبراهيم:"لا هتعملي كده وهتقتليه، أنا واثق فيكى إنتي مش أي واحدة إنتي بنتي أنا ،قدامك لحد بكره الصبح لو معملتيش المهمة دي كلهم هيموتوا،إنتي وإختيارك."


إبراهيم سابها وإتحرك برجالته..مكانتش عارفة تعمل إيه فجأة إنهارت من العياط وفضلت تصرخ فى الشارع من قهرها...قامت من مكانها وأخدتها مشي لبيت أدهم....


نهاية الفلاش باك


دخلت الطياره وقعدت في مكانها...مكانتش قادرة تبطل بكاء على إللي عمله فيها رجعت تفتكر تاني فى إللى حصل.........


فلاش باك من سبع سنين:


صحت من النوم لقته حاضنها جامد...فضلت فى حضنه وقعدت تتأمل فى ملامحه وهو نايم...كانت بتبكي من غير صوت عشان ماتصحيهوش...وبعد فتره بسيطه خرجت من حضنه وإتسحبت لحد ما خرجت من الأوضة، نزلت تحت وقعدت فى الصالة وبتفكر تعمل إيه لحد ماقررت....


راحت على المطبخ وأخدت سكينة حامية ووقفت قدام لوح الإزاز الكبير المطل على جنينة البيت بتاعة أدهم...كانت بتدور بعينيها على القناص إللي بيراقب البيت لحد ماعينيها جات فى عينيه..


فضلت بصاله بتحدي ورفعت السكينة بإيديها الإتنين ولسه جاية تطعن نفسها سمعت صوت باب أوضة أدهم وهو بيتقفل...


غمضت عيونها ونزلت السكينه...


وقالت لنفسها ببكاء:"صعبتها عليا يا أدهم."


مسحت دموعها وحاولت تتصرف بشكل طبيعي وبصت للقناص إللي بقى فى وضع الإستعداد لإطلاق النار...قطع تركيزها مع القناص صوته... أدهم وقف وراها وبيضمها


أدهم بنعاس وهمس:"الجميل بتاعي سرحان في إيه؟."


آيه بصتله بإبتسامه مخبيه وراها حزنها:"سرحانة فى مهمتى."


أدهم بإستفسار:"مش فاهم."


آية وهى بتلف ليه وبتبصله:"سرحانة فى مهمتي إللي خلصت."


أدهم بإستغراب:"إنتي بتقولى إ....."


قطع كلامه طعنة سكينة فى بطنه بص للسكينة بصدمة وبعدها بصلها...


أدهم بصوت متقطع وبألم:"ليه؟"


آية وهى بتلف السكينه وبتغرزها أكتر عشان تثبت للقناص إنه هيموت...


آية بإبتسامة مرتعشة مخبيه وراها قهرتها:"بسيطة دي كانت مهمتي من الأول."


أدهم بألم زائد عن حده:"أنا عملتلك إيه؟"


آية بندم:"إنت معملتش حاجة إنت بس جيت فى طريقي بالغلط."


أدهم بصلها بإستغراب وهو فى أشد ألمه وهي مازالت بتلف السكينه فى بطنه...


آية:"طبعا إنت مستغرب، هحكيلك كل حاجة..."


وقفت بعيد عنه وسابت السكينه جوه بطنه...وبصت للقناص من لوح الإزاز وفى نفس الوقت عشان تبعد نظراتها عن أدهم عشان مايكشفش كذبها....


آية بصوت مكتوم من العياط وهى بتتصنع البرود:"بص ياسيدى أنا والدي إللي هو إبراهيم المنياوي كان باعتني هنا عشان أنتقم ومنكرش إن هدفي فى الأول كان يحيى محجوب، لكن شاءت الأقدار إني أتصادف معاك إنت وإنت زي الأهبل إتخدعت ببرائتي و حبتني وإتعلقت بيا عاوزة اقولك بجد إني أمثل دور الغلبانة ده كان أصعب دور مثلته فى كل مهامى*سكتت شوية لما لقت دموعها نزلت إتحكمت في نفسها وبعدها كملت* ، المهم قلت مش مشكلة أهي دي أكبر نقطة ضعف ليحيى هو صاحبه أدهم الشرقاوى، وبس ياسيدى حصل كل ده ، إنشغلت فى مشاكلك ومشاكل أهلك بس مانستش هدفى الأساسي وهو إني أدمر يحيى بأي طريقة عشان هو العائق الكبير لوالدى، وبالنسبة لسامح فهو غبي جدا ويستاهل إللي جراله لإنه مكنش يعرف إني متفقة مع والدي من الأول ، كان كل إللى همه المكان المهم إللي فى حياة الأعمال بتاعة والدي بس هو ماستخدمش ده *بتشاور على العقل* ، اه وبالنسبة لحوار يوم الحادثة لما سامح ضربك بالنار، أنا معملتش كل إللى عملته ده عشان بحبك، لا أنا عملت ده عشان ماينفعش حد يقتلك غيري، صح يا حبيبي، وأنا نفذت كلامك ليا إللي هو لو أنا بعدت عنك هقتلك وأنا الصراحة حبيت أعملها عملي مش معنوي، أنا ليا فى العملي أكتر."


لما لقت إن القناص مقرب على بيت أدهم قربت منه ونزلت فى نفس مستواه وبصتله وهو بياخد نفسه بالعافية وعينه بتزغلل..


آية بهمس:"أنا مهمتي خلصت إمبارح ، بس إللي حصل بينا ده صدقني ده شيء جميل ، وقصادها إديتلك الهدية دى" *لفت السكينة أكتر*


أدهم بصراخ من الألم:"إنتي مريضة."


آية بحزن:"بس!! ، وأنا إللي فكرتك هتقول أكتر من كده !! ياراجل بقا."


قامت ومشت حوالين البيت وكانت بتحاول تداري دموعها إللي بدأت تفضحها أكتر وبتحاول تتكلم فى أي حاجة عشان يصدق كلامها..


آية بإعجاب مخبيه وراه حزنها وقهرتها:" ممممممممممممم،بس تعرف إنت كلفت نفسك كتير أوي، حلو المكان عجبني، بس أنا آسفة مش هخليك تلحق تتهنى بالديكور التحفة ده*سكتت شويه لإنها خلاص مباقتش قادرة تستحمل لحد ماقررت إنها تمشي*، يلا بقا أنا همشي والدي مستنيني في المطار عشان متأخرة على الطيارة."


إدتله ضهرها وراحت نحية الباب عشان تخرج من البيت...مكانتش قادرة تستوعب إنها عملت فيه كده... وقفها صوته...


أدهم بهمس من التعب:"آيه!!."


مسكت نفسها بالعافيه عشان ماتجريش عليه...


آية بهمس مع بكاء:"أنا آسفة يا أدهم ده لمصلحتك."


وبعدها خرجت من البيت.....


نهاية الفلاش باك

 تكملة الرواية من هناااااااا

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا




تعليقات

التنقل السريع
    close