رواية أنا لك ولكن الجزء الثاني الفصل التاسع 9بقلم سارة بركات حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية أنا لك ولكن الجزء الثاني الفصل التاسع 9بقلم سارة بركات حصريه في مدونة موسوعة القصص والروايات
رواية/ أنا لك ولكن ج٢.. بقلم/ سارة بركات
الفصل التاسع
وصل الفيلا بصعوبة ورن على الجرس...
منال بفزع وهى بتفتح الباب:"يا مصيبتى."
أمجد بتعب:"وطي صوتك عشان مازن بيه مايسمعكيش."
منال:"إيه إللى حصل؟"
أمجد بألم وهو بيدخل الفيلا:"هو فين مازن بيه الأول؟"
منال:"فى أوضته فوق."
أمجد بتنهيده:"تمام ، ممكن يا منال تجهزيلي شوية مسكنات عشان خارج."
منال:"طب فين مدام آية؟"
أمجد بتنهيدة:"مدام آية إتخطفت."
منال بشهقة:"يامصيبتى."
أمجد بغضب مكتوم:"قلتلك إهدي مش عاوزين نقلق مازن بيه، أنا هنزل أدور علي..."
قطع كلامهم جرس تليفون البيت....منال ردت على التليفون....
منال:"ألو."
يحيى بإستفسار:"هنا فيلا المدام آية المنياوى؟؟"
منال:"أيوه أنا الخدامة بتاعتها."
يحيى بتنهيدة:"مدام آية في المستشفى، حبيت أبلغكم عشان تبقوا عارفين."
منال:"طب حضرتك ممكن تديلي العنوان."
يحيى إدالها عنوان المستشفى وبعدها قفل..
منال لأمجد وهى بتديله ورقة:"المدام في المستشفى دى."
أمجد بتعب:"طب مين إللى كان بيتصل؟"
منال:"مالحقتش أعرف."
أمجد:"خلاص أنا هروحلها."
منال بقلق:"هتروح كده إزاى؟"
أمجد بضيق:"ده مش شغلك ، هاتى المسكنات بسرعة."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان ماشى رايح جاى قصاد غرفة العمليات ومستغرب هي اتأخرت كده ليه ..
أدهم بإستفسار:"هما إتأخروا ليه لحد دلوقتى؟"
يحيى:"إهدى يا أدهم، هتبقى كويسة."
أدهم بضيق وهو بيبصله:"مانا هادي أهوه،وبعدين أنا مش عارف جوز مين ده إللى يسيب مراته كده ده ماحصلش جوز أرانب حتى."
يحيى بقهقهة:"طب إهدى طيب."
وفي اللحظة دي دخلت أروى وبهاء وعمر...
أروى ببكاء وإستفسار:"طمنوني عليها."
سلمى وهي بتحضنها:"هتكون كويسة ماتقلقيش."
عمر كان طول الوقت بيبص على أدهم إللى كان واضح عليه القلق حتىلو هو بيحاول يداري ده ...خرج الدكتور من غرفة العمليات...
أدهم وهو بيجري عليه:"طمنى عليها."
الدكتور بعملية:"العمليه خلصت على خير، وهننقلها لأوضه ،عن إذنكم."
أدهم إتنهد بارتياح وعينيه جات فى عيون عمر إللى مبتسمله....
أدهم بإستفسار وهو رافع حاجبه:"فى حاجة؟"
عمر بإبتسامة:"لا مافيش."
أدهم لف وبص ليحيى:"أنا همشي أنا يا يحيى مش هتعوزوا حاجة مني؟"
يحيى:"إستنى يا أدهم لحد أما تفوق، وبعدها تقدر تمشي على الأقل تطمن عليها"
مقدرش يرفض لان في حاجة جواه كانت مسيطرة على فكرة إنه لازم يتطمن إنها عايشه وكويسة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخل المستشفى بسرعة وراح ناحية الغرفة إللي هي فيها لقاهم كلهم موجودين...
أمجد بقلق وهو بيحاول يداري وجعه:"هي كويسة؟"
أدهم باستفسار وهو معقد حواجبه:"أه كويسة، وإنت كنت فين؟، مش شغلك برده إنك تحميها؟."
أمجد بضيق:"وإنت مالك إنت، إنت مين أصلا؟"
يحيى وهو بيتدخل:"إهدوا يا جماعة، بلاش خناقات إحنا في المستشفى."
يحيى بهدوء وهو بيبص لأمجد:"هو إنت كنت فين؟"
أمجد حكى ليحيى كل إللي حصل....
أدهم بشك وهو بيبص لأمجد:"إنت مش شايف إن الموضوع متفبرك شوية، يعنى واحد يموت وواحد يعيش ، إنت متأكد إنك مش من رجالة أمير؟"
أمجد بغضب مكتوم:"لو أنا من رجالته كنت مشيت بعد كل إللي حصل ده وبعدين إنت..."
قطع كلامه خروج الممرضة من غرفة آية:"المريضة فاقت تقدروا تدخلوا."
أدهم اتنهد بارتياح ومشي من غير ماحتى يعرفهم انه هيمشى بس كان فى عيون متابعاه..عيون عمر إللى مستغرب منه .. وعيون أمجد إللي كلها غموض...
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كانت صاحية على السرير ومش مصدقة إللي الممرضة قالتهولها...
فلاش باك:
كانت بتفوق من المخدر والممرضة كانت معاها في الأوضه...
الممرضه بإبتسامة:"حمدالله على السلامه."
آية بتعب:"الله يسلمك."
الممرضة:"إنتي محظوظة جدا على فكرة."
آية بعدم فهم:"مش فاهمة؟"
الممرضه بسعادة:"جوزك كان قلقان عليكي طول الوقت، فضل واقف قدام أوضة العمليات متحركش من قدامها ولا رَيَح حتى، لا ده فصل ثابت واقف هناك، ده حتى إتبرع بدمه ليكى،شكله بيحبك جدا ربنا يخليكم لبعض."
آية بشك:"بس أنا جوزي مش هنا."
الممرضة:"أنا آسفة، أنا فكرته جوزك."
آيه بعدم فهم:"ولا يهمك، بس إللى إتبرعلى إسمه إيه؟"
الممرضة بإبتسامة:"إسمه أدهم الشرقاوى."
آيه بهدوء:"شكرا."
نهاية الفلاش باك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت سرحانة في اللي أدهم عمله عشانها وغمضت عينيها يتسأل نفسها أسئلة كتير أوي بس قطع شرودها دخولهم كلهم...
كلهم فى صوت واحد:"حمدالله على السلامه."
آية بإبتسامة هادية:"شكرا على وجودكم معايا."
أمجد وهو بيقرب ناحيتها وعينيه في الأرض:"أنا هستنى بره، لو حضرتك إحتاجتيني نادي عليا."
آية بإبتسامة:"حاضر."
كانت بتدور عليه بعينيها بس مالقتهوش موجود إتنهدت بحزن وحست بألم بسيط في جرحها بس بعدها عينيها جات فى عيون عمر إللي مركز معاها..حاولت إنها ماتبينش مشاعرها ناحية أدهم ...قعدوا كلهم يتكلموا معاها شوية ماعدا سلمى كانت بتبصلها بس فى الآخر قررت إنها تتكلم...
سلمى بإبتسامة هادية:"بما إنك بقيتى كويسة ،أنا حبيت أقولك إن عيد ميلاد ملك بنتنا أنا ويحيى بعد أسبوعين وأتمنى تكوني موجودة هفرح أوي، ودي أقل حاجة أقدمهالك بعد إللي عملتيه معايا."
آية بابتسامة هادية:"إيه ده! إنتوا جبتوا ملك ،إسمها جميل أوى هى هيكون عندها كام سنه؟"
سلمى بإبتسامة:"عندها خمس سنين."
آية بإبتسامة:"كل سنه وهي طيبة، على كده هي في المدرسة في أول سنة؟."
سلمى بإبتسامة:"أيوه."
آية بإبتسامة:"ربنا يخليهالكم."
سلمى:"تسلمي."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان واقف قصاد غرفتها والتعب ملحوظ عليه جدا، حط إيده على مكان الجرح إللى إتفتح عشان يحاول يمنع النزيف..كانت ماشية جمبه ومركزه في ملف كانت بتقرأ فيه بس وقفت لما لاحظت تعبه...
؟؟: "لو سمحت،حضرتك شكلك تعبان ممكن تكشف عشان ماينفعش تسيب نفسك أكتر من كده."
أمجد بضيق وهو بيبصلها:"ياريت تخليكي فى حالك يا بت إنتي."
؟؟ بضيق:"بت!!،إسمى الدكتورة سارة."
أمجد:"إمشي إلعبي بعيد يا شاطرة وسيبك مني."
سارة وقفت قدامه ولسه هترد عليه شافت الدم إللي موجود على إيده....
ساره بصدمة:"دم!، لازم حضرتك تروح قسم الجراحة بسرعة."
أمجد بغضب:"أنا كويس إمشى من وشى بقا."
ساره:"لا مش همشي دي مسئوليتي كدكتورة لو لقيت حد تعبان ماينفعش أسيبه وأمشي."
أمجد لسه جاي يرد لقى باب غرفة آية بيتفتح...
آية شاورت لأمجد وهي على السرير عشان يدخلها وسارة دخلت وراه...
آية بتعب:"فى إيه ، بتزعق ليه يا أمجد؟"
أمجد لسه جاي يرد قررت سارة تقطع الكلام...
سارة بتوضيح وهى بتبص لأمجد:" بصي حضرتك الشخص ده تقريبا فى جرح اتفتح فى صدره ولازم يتخيط عشان بينزف وكده خطر عليه."
آية وهى معقده حاجبها:"إنت إزاى تسيب نفسك كده، لازم تروح فورا تخيط الجرح ده."
أمجد وهو بيبصلها:"كان لازم أتطمن عليكي الأول..."
آيه وهى تقطع كلامه:"أنا كويسة روح إنت وطمني عليك."
أمجد بإبتسامه جميله:"حاضر."
خرج هو وسارة من الغرفة وآية انتبهت ليحيى إللى بيكلمها...
يحيى بإبتسامة:"إحنا لازم نمشي بقا وإرتاحىطي شوية وإبقي طمنينا عليكي."
آية بإبتسامة:"شكرا."
خرجوا كلهم،وبدأت تنام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان رايح ناحية غرفة الجراحة بس وقف ولف يبُصِلها...
أمجد بضيق:"إنتي ماشية ورايا ليه؟ مش عملتي إللي إنتي عاوزاه ، خلاص سيبيني فى حالي بقا."
ساره بقهقهة:"مش هسيبك."
أمجد بإستغراب:"إنتي مجنونة ولا إيه يابت إنتي؟"
سارة بتفكير:"مش عارفة الصراحة بس بيقولوا كده، يلا إدخل."
أمجد إتنهد بإستسلام ودخل أوضة الجراحة لقى مكتب موجود عليه إسم "الدكتورة/سارة عِتمان"...
أمجد بإستغراب وهو بيبصلها:"إنتى إللى هتخيطيلى الجرح!"
ساره بسخرية:"أمال خيالي، يلا إقعد على السرير ده عشان أبدأ."
أمجد مسك نفسه عشان مايتعصبش عليها وقعد على السرير إللي قصاد مكتبها وبدأ يقلع فى جاكت البدله وقميصه...قربت منه ولسه جايه تحط المخدر...
أمجد وهو بيمسك إيدها:"ماتعمليش حاجه أنا إللى هخيط لنفسى."
ساره:"لا أنا إللي هخيط الجرح ده ،وسيب إيدي عشان أنجز لإن ورايا مرضى كتير."
أمجد بضيق وهو بيسيب إيدها:"مادام وراكي مرضى كتير سيبينى."
سارة بعند:"وأنا قلت لا، وإسكت بقا عشان ماتوترنيش."
أمجد إتنهد بضيق وبعد عيونه السوداء عنها...
سارة وهى بتحطله المخدر:"بس هي جميلة جدا."
أمجد بإستفسار وهو بيبصلها:" هي مين؟"
سارة بإبتسامة هادية:"البنت إللي قالتلك تيجي هنا ، عينيك فاضحاك."
أمجد وهو معقد حاجبه بضيق:"إنتي بتقولي إيه؟"
سارة وهى بتخيطله الجرح:"يعنى لو بتحبها قولها، بسيطة يعني."
أمجد بضيق:"أنا مستحمل التخاريف إللي إنتي بتقوليها دي بالعافية، ياريت ماتتكلميش تاني."
سارة بإبتسامة:"إنت مجبر تسمعني، مابحبش أشتغل وأنا ساكته، المهم إنت بتشتغل إيه؟"
أمجد بضيق:"وإنتي مالك؟"
سارة:"مالي في جيبي، هو أنا سألتك سؤال عيب؟"
أمجد بضيق وهو رافع حاجبه:"ركزى في شغلك وماتتكلميش عشان ماتندميش."
فضلت إنها تسكت وكملت خياطة وبعدها بصتله بعينيها البنية...
سارة:"أنا كده خلصت تقدر تلبس القميص بتاعك، وياريت تيجي بكرة عشان أغيرلك على الجرح ده."
أمجد وهو رافع حاجبه:"لا."
ساره بتحدي:"هتجيلي، وأنا واثقة في كده."
كتم غضبه ولبس قميصه وخرج من غير مايرد عليها،إبتسمت وهي مستغربة طريقته بس رجعت ركزت في شغلها..
تكملة الرواية من هناااااااا
لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كاملةمن هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا


تعليقات
إرسال تعليق