القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية حين خانتني عينى وضاع عمرى الفصل الرابع والخامس بقلم وفاء الدرع حصريه

 


رواية حين خانتني عينى وضاع عمرى الفصل الرابع والخامس بقلم وفاء الدرع حصريه




رواية حين خانتني عينى وضاع عمرى الفصل الرابع والخامس بقلم وفاء الدرع حصريه






✨ الــجــزء الــرابــع – 

🔥 حِــيــن خــانَــتــنــي عَــيــنِــي… وضــاعَ عُــمــرِي 🔥


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

كانت عَــــزّة راجعة البيت، وقلبها مليان دوشة… صوت أمجد شغال في ودنها، وكلامه عن “العيشة الملوكي” و"السفر" و"الحياة اللي فوق الخيال" كان بيهز عقلها هز…

لكن كل ما تبص لصور أولادها على الحيطة… كانت الدموع تتحرك في عينيها…

كإنها واقفة بين طريقين:

طريق بيتها وولادها… وطريق المال والبريق والمستقبل المذهّب.


لكن للأسف… عقَلها اختار… وقلبها اتعمى.


وفي ليلة سودة، أخدت قرارها… ودخلت على إسلام زوجها، وقالت له ببرود كأنها مش عاشت معاه يوم:

— “طـــلّــقــنــي.”


إسلام اتصدم…

— “ليه يا عَزّة؟ على الأقل عشان الأولاد… إحنا ما بيناش نعرف نعيش من غيرك.”

لكنها كانت قاسية… أصعب من اللي يتخيّله عقل.


أسبوع كامل من النكد والزعيق والخصام… لحد ما إسلام تعب وقال:

— “لو ده اللي هيريّحك… خلاص.”


ووقّع على الطلاق…

لكنها ما خرجتش بس من البيت… خرجت من حياتهم كلّها.

لأنها تنازلت عن كل حاجة… حتى عن أولادها.


خرجت من البيت وهي فاكرة إنها كسبت…

لكن الحقيقة كانت لسه ما بدأتش.


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━


🚪 عند باب بيت أهلها…

كانت علياء واقفة، وشها كله خوف:

— “مالك يا عَزّة؟ بتعيطي ليه؟!”


وقعت عَزّة في حضن أختها، وهي مرعوبة ومتلخبطة…

— “طــلّــقــنــي… أنا خلاص اتطلقت…”


الأم طلعت تجري من المطبخ، أول ما سمعت الجملة صرخت:

— “طــــلاق؟! من غير ما تكلميني؟! من غير ما تكلمي أبوكي؟!”


لكن قبل ما حد يرد…

اتفتح الباب، ودخل عبداللطيف أبوهم…

وقف يشوف بنته بتعيط ووشها منهار.


— “إيه اللي حصل؟ حد يفهّمني؟”

الأم: “بنتك اطلقت يا عبداللطيف!”


قعدوا… وبص الأب في وش بنته وقال:

— “اتكلمي يا عَزّة… إيه السبب؟”


بدأت تكذب… تكذب بدون ما ترمش:

— “من زمان وهو متغيّر… بيزعق… بخيل… العيشة معاه مستحيلة.”


لكن الأب كان فاهمها… فاهم كل حاجة.

— “كــــــــــدّابة.”


والكلمة وقعت زي حجر تقيل.

— “إســلام إنــســان مــحــتــرم… وكلّمــنــي وقالي إنتي اللي جبّرتيه… إنتي اللي تنازلتي… وإنتي اللي عايزة الطلاق.”


ورفع إيده… و قلمها قلم يقسم الطوب.

علياء صرخت:

— “يا بابا! ليه كده؟!”


لكن الأب كان غضبان غضب عمره ما غضبه:

— “بعــتــي أولادك يا عَــزّة… أولادك!”


الأم وقّفت قصاده…

— “إنتي فعلاً اتنازلتي عن ولادك؟!”

سكتت عَزّة… وده كان الاعتراف.


علياء قربت منها ودموعها بتقع:

— “قولي الحق… قولي يا بنتي… في حد تاني؟”


والدنيا كلها توقفت…

والأب واقف جاهز يصرّخ…

والأم إيديها مرتعشة…


وعَزّة… بصت في الأرض…

ودموعها نزلت ببطء…

وقالت بصوت مكسور رغم غرورها:


🌪️ “آه… فــي حـــد تــانــي.” 🌪️


والأب انفجر:

— “يا زانية! يا قليلة الأصل! دا أنتي…”

والأم مسكته:

— “كفايــــــة! هتقتل البنت!”


لكن الصدمة الأكبر…

كانت إن علياء لأول مرة في حياتها تبص لأختها وهي مش قادرة تعرفها…

أختها اللي كانت بتعلّمها القناعة…

أختها اللي كانت تقول إن الحب مش بيتباع…


أصبحت تبيع بيت… وزوج… وولاد… عشان رجل غريب!


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━


هل ستدفع عَزّة ثمن خيانتها؟

ولا هتكتشف إن الطريق اللي اختارته… كان نهايته ظلام مش ذهب؟


✨ سؤال مشوق للنشر:

❓ هل المال فعلاً قادر يعوض خيانة، ودمر بيت، وكسر قلوب أطفال؟ ولا هي بداية جحيم عَزّة اللي ما تعرفش عنه شيء؟


يتبع 😍 🔥

✍️وفاء الدرع


✨🔥 الــجــزء الــخــامــس – 🔥✨

💔 حِــيــن خــانَــتْــنــي يــا عَــيــنــي… و ضــاعَ عُــمــري 💔

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

كانت عَـــــزّة قاعدة قدّام أهلها، ودموع الندم مش بتقع… لأ، دموع عناد وغرور… دموع واحدة لسه مش فاهمة إنها ضيّعت كل شيء.

وبصوت متماسك رغم انهيارها من جواها، قالت:

— “أه… اتفقت معه على الجواز.”


الكلمة نزلت على البيت كله زي قنبلة.

الأم قعدت مكانها… وشها إسود فجأة…

وعلياء شبكت إيديها ببعض وهي مش مصدقة اللي بتسمعه…

لكن الأب… الأب كان بركان.


وقف قدامها وقال بصوت هزّ الشقة كلها:

— “أنا ربيتكم بالحلال… وعمر بيتي ما دخل قرش حرام! لكن لو كنتي بنت حرام… ما كنتيش هتعملي كده! تبعي عيالك؟! ده اللي أبوكي يبقى ربيه؟!”


وكمّل وهو بيخبط بيده على الترابيزة:

— “من النهارده… مــا فيــش خرووووج! تفهمي؟! هتفضلي في البيت لحد ما عدتك تخلص… وأمجد ده؟! سبع البرومبة اللي فاكرة إنه هيشيلك عالهوا؟! هتدوقي طعم اللي اخترتيه بنفسك!”


كلامه كان نار…

والبيت كله كان حزين…

محدش شايف إلا إن عَزّة غرقت نفسها في مستنقع بإيديها.


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

📱 وبعد أسبوع… أثناء ما العدّة قربت تخلص…


رن تليفون عبداللطيف.

بصّ للشاشة… واتفاجئ إن اللي بيتصل هو: إســــلام.


رد الأب:

— “أهلاً يا إسلام… عامل إيه؟ وازاي الأولاد؟”

— “الحمد لله يا عم… كلنا بخير. أنا بس عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع مهم.”

— “قول يا ابني…”

— “ماينفعش بالتليفون… عايز أجي وأتكلم مع حضرتك وجها لوجه.”

— “تعالى يا ابني… البيت بيتك. تيجي امتى ما تحب.”

— “أنا هاجي بعد صلاة العشاء النهارده.”


وقفل الخط.


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

🏠 رجع عبداللطيف البيت… وعيونه شايلة تعب سنين.


قال لزوجته على مكالمة إسلام…

فردت الزوجة والقلق مالي صوتها:

— “يمكن عايز يرجع لعَزّة؟”


نادوا عليها:

— “يا عَزّة… تعالي.”

— “نعم يا بابا؟”

— “إسلام اتصل… وهيرجع يكلمنا النهارده.”


وقفت بثقة مزيفة وقالت:

— “أنا مستحيييل أرجع ليه. سببك عارفه كويس.”

وبعدها دخلت غرفتها، كأن الموضوع ما يخصهاش.


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

🌙 جــاء اللــيــل… وصــوت الأذان خــفــت… وتــحــولت البيت لِهَدُوْء مُرعِب.


دقّ الباب…

فتح عبداللطيف…

لقى إسلام واقف بوقار وهدوء… شكله اتغير من يوم الطلاق…

بقى راجل شايل مسئولية أبو وأم في نفس الوقت.


دخل الصالون… وقعد قدام عبداللطيف.


— “اتفضل يا ابني… اتكلم.”

إسلام تنفّس بعمق…

— “حضرتك عارف إن الولاد محتاجين أم… حد يخاف عليهم… حد يحتويهم.”


الأم مسحت دمعتها وقالت:

— “ربنا يعينك عليهم يا ابني… دول ضنايا.”


إسلام كمل:

— “وجالي بعثة للخليج… وسفري بعد 10 أيام. ومش عايز أتجوز غريبة… ولا أجيب لهم زوجة أب يمكن تظلمهم.”

— “طيب يا ابني… قول اللي عندك.”


وهنا قالها إسلام بمنتهى الوضوح:

💥 “أنا عايــــــز أتجــوّز عليــــاء.” 💥


البيت كله اتجمّد.

علياء اتسمرت مكانها…

الأم شهقت…

والأب وقف مذهول.


— “إزاي يا ابني؟! دي أخت طليقتك!”

— “عارف يا عمي… لكن علياء الوحيدة اللي هتحميهم… الوحيدة اللي بتحبهم… الوحيدة اللي عمري ما أخاف أسيب أطفالي معاها.”


عبداللطيف قال بصوت مخنوق:

— “بس… الكلام ده صعب أوي.”


إسلام قال:

— “فاضل 10 أيام على سفري… وعايز أرد على حضرتك في خلال يومين. لو وافقت… عايزها بشنطة هدومها بس. ونكتب الكتاب… وتسافر معنا.”


وقف… وقبّل يد والد عَزّة بكل احترام…

وخرج.


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━


🛑 بعدها… قعد عبداللطيف على السفرة… البيت كله حواليه.

قالت زوجته:

— “قلت له إيه؟ أنا خايفة يا راجل.”

— “لسه ما قلتش حاجة… لكن الولد ده مظلوم. وجاي مش علشان عزة… علشان علياء.”


الأم بصوت خايف:

— “طب وجهاز البنت؟!”

— “قال بشنطة هدومها… ده راجل أصيل وعايز يسترها.”


وقتها…

طال silence…

والكل بص على عليــــاء اللي كانت قاعدة متربطة.


وفجأة…

رفعت راسها… والدمع واقف في عينيها…

وقالت بصوت ثابت لأول مرة من سنين:


🌹 “أنا… مـــوافـــقـــــــة.” 🌹


━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

🔥💥 يتــبــع… أحداث أعنف… ومواجهة نارية بين عزة وأختها! 💥🔥


هل هتقف عَزّة تتفرج؟

ولا هتولع نار الغيرة والندم؟

يتبع 😍🔥 

✍️وفاء الدرع


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملة من هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا



تعليقات

التنقل السريع
    close