القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية مديري مستر فرعون الفصل العشرون 20بقلم الكاتبه رحاب إبراهيم حسن حصريه


رواية مديري مستر فرعون الفصل العشرون 20بقلم الكاتبه رحاب إبراهيم حسن حصريه







رواية مديري مستر فرعون الفصل العشرون 20بقلم الكاتبه رحاب إبراهيم حسن حصريه




رواية مديري مستر فرعون الفصل العشرون 20بقلم الكاتبه رحاب إبراهيم حسن حصريه


#الفصل_العشرون 


انقضت بعض الساعات في تجوّل " ليلة العيد" بين مختلف أشجار الفاكهة والنخيل، حتى بدأت تشعر بالجوع، وكان يقف "هاكان" على بُعد مترات قليلة يراقبها في صمت ونظرات غاضبة مغتاظة، وحينما وقفت"ليلة" عند شجرة التوت قالت بلهفة وعينيها على الثمار الناضج:

_ الله ... توت أحمر، من زمان مكلتهوش. 


ورفعت نظرها للشجرة العالية التي بالتأكيد لن تستطيع التسلق عليها بسهولة، خصيصا مع هذا الرداء الفضفاض الطويل، ترددت  قبل أن تخبر حارسها الشخصي أن يأتي لها بالتوت الأحمر، لأنه سيعتبر أنها تهينه بالفعل وتحط من شأنه .. وهذا بحقيقة الأمر آخر شيء تريده ليلة أن تفعله. 


فتوجهت خطوة للشجرة المثمرة وهي تبحث عن حيلة لتقطف التوت من جذوره، فاقترب منها "هاكان" وبنبرته انفعال واضح :

_ أنتي رايحة فين ؟! ... اوعي تكوني بتفكري تطلعي على الشجرة دي!!. 


ورغم أنها لم تكن ستفعل ذلك تمامًا، ولكنها قالت بثقة وتأكيد:

_ وإيه يعني؟!  .. ما أنا لو قولتلك اطلع وهاتلي توت هتعتبرني بذلك ومشغلاك عندي خدام!..  


ضيق "هاكان" عيناه بغرابة وسألها بتعجب :

_ اومال أنتي جيباني هنا ليه؟! .. مش عشان تعملي كده وتردهالي؟! 


نفخت "ليلة" بضيق، ثم قالت بعصبية وهي تبتعد عن الشجرة :

_ خلاص مش عايزة توت .. نفسي اتسدت!. 


راقبها "هاكان" بحيرة وهي تبتعد بخطوات منفعلة، واعتبر أنها قد تهربت من الإجابة التي حتما كانت ستؤكد ظنونه فيها، وبينما كانت تبتعد عن الحقول وتقترب من شاطئ البحر القريب .. جلست "ليلة" على الرمال بعصبية وتجاهلته تمامًا وهي تتمتم بغيظ:

_ حتى هنا خانقني ومستفزني.. 


وظلت تتمتم لبعض الدقائق وقد ظنت أنه تجاهلها مثلما فعلت هي، ولكنه أتى إليها بعد قليل ويده مملؤة بالتوت الأحمر!. 

وبسط "هاكان" يده قربها، فاستدارت ليلة وكادت أن تتحدث بعصبية، ولكنها دهشت من نظرته الثابته وهو يشير لها بالتوت في يده قائلًا:

_ مش كان نفسك فيه .. جبتهولك. 


نظرت ليلة بشهية عالية للتوت الأحمر ورائحته اللذيذة التي جعلت ريقها يجري بلهفة لتذوقه، ولكنها ابعدت عينيها بالكاد وتظاهرت بالضيق قائلة:

_ شكرا .. مش عايزة. 


وأضافت بتنهيدة وقالت باعتراف:

_ كنت بفكر في طريقة اجيب بيها شوية لأن نفسي فيه من زمان، ومحبتش أقولك عشان ما تفهمنيش غلط .. لكن برضه فهمتني غلط!، طب اعملك ايه تاني؟!. 


ارتسم الضيق على وجهها جليًا، فجلس "هاكان" على الرمال قربها وبدأ يتذوق التوت بتلذذ وهو يقول باستفزاز:

_ الله .. طعمه حلو حلو أوي. 


اغتاظت ليلة اكثر واستدارت له لتعنفه، ولكنها تفاجئت بابتسامته الواسعة .. الذي تلاها قوله الهادئ:

_ وأنا طلعت الشجرة مخصوص عشان عارف أن نفسك فيه، مش عشان خايف من العقاب يا سيادة الأميرة. 


وضحك وهو يبتلع التوت ويقول:

_ في أميرة اسمها ليلة العيد!. 


ومن شدة ضحكته التي لأول مرة تراها هكذا تسمرت ليلة لوهلة، ثم تظاهرت بالثبات مرةً أخرى وقالت :

_ جدتي اللي صممت على الاسم ده، وبابا الله يرحمه مرضيش يزعلها، رغم أن الاسم في حد ذاته مش وحش، بس كرهته من كتر التنمر اللي اتعرضتله بسببه.. 


أعطاها "هاكان" بعض من التوت وتذوقته ليلة وهي تتحدث وعينيها تنظر بشرود لمياه البحر أمامها:

_ مش عارفة ليه دايما حياتي كل فترة بتتقلب رأسا على عقب. 


سألها "هاكان" باهتمام حقيقي :

_ أزاي يعني؟.


أجابت ليلة ولا زالت على شرودها:

_ من يوم ولادتي لحد ما بقى عندي ١٠ سنين كنت حاسة أني فعلا أميرة .. بابا ربنا كان فاتحها عليه أوي، بالذات بعد جوازه من أمي .. حتى أننا كان عندنا في البيت شغالة وأتنين. 


هاكان باهتمام أشد وهو يراقب تعابير وجهها التي تنحدر للحزن :

_ وبعدين؟.


ابتلعت ليلة ريقها وقالت بدموع التمعت بعينيها :

_ كل ده راح في لحظة .. بابا وماما اتعرضوا لحادثة ماتوا فيها، وعمي ومراته اللي هي خالتي استولوا على كل حاجة، وبعد ما كنت أميرة، بقيت خدامة، خدامة ليهم ولطلباتهم، ولو اعترضت يتلموا عليا يضربوني، ولما فكرت أخد موقف اكتشف انه سرق كل ورثي .. يعني لو اتكلمت هترمي في الشارع.. 


دهش "هاكان" للحظة ثم سألها بشيء من العصبية :

_ تقصدي أن كل ورثك بقا باسمه ؟!!


اومأت ليلة رأسها بألم شديد:

_ ومش بس كده .. خالتي لما لقتني متفوقة في دراستي اكتر من بناتها منعتني اكمل دراستي، حاولت بكل الطرق لكن مقدرتش أقف قصادهم كلهم .. 


تحدث "هاكان" بنبرة كشفت تعاطفه معها :

_ عشان كده كنتي عايزة تكملي دراستك وأنتي بتشتغلي؟. 


ابتسمت ليلة بمرارة وأجابت :

_ أيوة .. كان حلم عمري أشتغل في السياحة بشهادتي .. حاسة أني هبقى مرشدة سياحية شاطرة أوي .. حاولت ولسه بحاول. 


وحينما شعرت أنها ستبك نهضت ليلة وابتعدت خطوات أمامه ومسحت دموعها الهاربة على خديها .. ونهض خلفها هاكان وشعر بشيء من العاطفة يتسلل لقلبه .. فربط على كتفها برقة قائلًا :

_ وأنتي بتحاولي هتلاقيني جانبك. 


اتسعت عينان ليلة على آخرهما، ثم نظرت ليده التي تربط على كتفها بذهول، ودون ان تشعر دفعته بعيدًا عنها، ثم صفعته على وجهه بعصبية هاتفة:

_ عملتها مرة في شركتك وخدت مني قلم فضلت تعاقبني عليه طول فترة شغلي معاك، وبرضه دلوقتي بتكررها !!  بأي حق تحط ايدك على كتفي!، ولا فاكرني واحدة من اللي بيحوموا حواليك ومستنين نظرة من شهريار زمانه!. 


تحسس "هاكان" موضع الصفعة بنظرة شرسة من الغضب، ونعت نفسه بكل كلمات التوبيخ على اللحظات الذي شعر بالتعاطف حيالها .. وصاح بوجهها:

_ يا رتني كنت شهريار فعلا .. لأن اول حاجة كنت هعملها أني هخلص منك وادفنك أنتي وأمثالك .. أنا غلطان أني اتنازلت ونزلت من مكانتي وأشفقت على انسانة غبية زيك .. 


والقى بوجهها حبات التوت التي كانت بيده، فشهقت ليلة بدهشة، مسحت وجهها الملطخ بصبغة التوت، ثم قالت بصوت صارم كأنها تلقي فرمان ملكي:

_ ما تنساش نفسك .. أنت هنا الحارس الشخصي بتاعي، البودي جارد يعني، وطولة لسانك دي هعرف أعاقبك عليها كويس أوي. 


استدار ونظر لها بغضب قائلا:

_ هتعمليلي ايه يعني ؟! .. 


قالت وهي تكتم ضحكتها وتتظاهر بالثبات:

_ هخليهم يحبسوك .. ويجلدوك. 


اسرع بخطواته صوبها، فابتلعت ريقها بارتباك شديد، حتى قال بعصبية:

_ أي حاجة بعيدة عن خلقتك عمرها ما هتبقى عقاب .. العقاب الحقيقي أني أبقى قريب من واحدة زيك .. مسيرنا نرجع وهعرفك العقاب يبقى أزاي!. 


ابتعدت ليلة عنه مسافة أمان وقالت بسخرية بعد ذلك:

_ ومين اللي قالك أننا حتى لو رجعنا هرضى ارجع لشركتك تاني .. أنت بتحلم!. 


ابتسم "هاكان" بنظرة ثعبانية ماكرة وقال :

_ أنتي اللي مين فهمك أني مستني انك ترجعي لشركتي عشان انتقم منك!! .. أنتي هتلاقيني في طريقك في أي مكان هتروحيله!..


نظرت ليلة له بتعجب من هذا التصميم، وظهر بعض الاضطراب بعينان هاكان من هذا التصريح الذي يواري خلفه اهتمام شديد بها، ثم ابتعد عنها وتركها تقف حائرة من تصريحه هذا!!. 


____________________________________


وبعد مدة ليست بالقصيرة وصل "سقر. اط" للبلاط الملكي، حيث همس لأحد الرجال المرافقين له:

_ متأخذنيش يعني في السؤال .. هو أنا هدخل لجدي من بوابة قصر الملك؟.  


رد عليه الحارس الفرعوني بفصاحة:

_ لا .. سندخل من باب آخر قريب من المطبخ الملكي ..


لم يكترث سقر. اط كثيرا ، فبجميع الأحوال أتى ليلتقي بجده طاهي الملك، وفي خلال دقائق أخذه الرجلان سيرا بممر طويل حجري للمطبخ الملكي الذي لم يكن سقر. اط يتخيل أنه بتلك المساحة الشاسعة، ومليء بأواني من الفخار المطلي والمحفور بدقة مبهرة .. نظر سقر. اط للرجل السمين اصلع الرأس والذي يحمل ملامح قريبة الشبه بسقر. اط:

_ أنت جدي تلقيمة صح ؟!


ابتسم الطاهي تلقيمة ابتسامة واسعة وهتف بترحاب :

_ تقدم واقترب يا سقروط .. أنا جدك الطاهي الكبير تلقيمة. 


فرد سقر ااط ذراعيه ، ثم ادمعت عينيه بتأثر وقال:

_ خش في لحمك ياجدي يا تلقيمة خش .. ده أنت حتى شبهي!. 


واسرع سقر ااط نحو جده بضمة قوية وهو يقول بدموع :

_ ريحتك لحمة ضاني يا جدي .. ده أنا شكلي هحبك حب يا جدع، ده أنا سيبت العز اللي كنت عايش فيه وجيتلك، أنا راشق معاك هنا .. والله ما أنا طالع. 


ضحك الجد وقال وهو يربط على رأسه وقال :

_ أعرف أعرف .. اجلس هنا وسآتي لك بقطع اللحم حتى تنتفخ معدتك، من الآن وحتى رحيلك من هنا ستكون بضيافتي .. أو بالاصح بضيافة الملك، فقد أخذت الأذن منه. 


قفز سقراط فرحا وتراقص وهو يدندن :

_ اديك لعبت يا زهر، واتبدلت الاحوال ..


وراقبه الجد بضحكات رنانة تشع بهجةً وسرور. 


_______________________________________


انتهت "شقاوة" من ارتداء الزي الحريري الجذاب، وأخذت نفسًا عميق قبل أن تقرر الخروج من هذه الغرفة التي وكأنها قبو .. حتى وقعت عينيها على سلسلة عريضة من المعدن "جنزير" مُلقاة بإهمال أرضًا، فطافت بأفكارها فكرةً ما جعلتها تبتسم بمكر .. ثم انحنت والتقفت السلسلة المعدن التي كانت ثقيلة جدًا بعض الشيء، وبعدها خرجت من الغرفة!. 


وبداخل غرفة واسعة كان معد موائد طعام فضية يتجمع حولها الجواري استعدادًا لمجيء سيدهم. 

دخلت "شقاوة" وهي تحمل السلسلة المعدن بسلاسة، ونظرت للجواري بنظرات عدائية كأنها تذكرهنّ بـ "علقة الموت" الذي لم يمر عليها سوى ساعات قليلة. 

توجسن منها الفتيات خصيصا وهي آتية وبعينيها توعد شرس لهنّ، ويترنح من بين يدها "جنزير معدني" . 

واقتربت منها المرأة المسؤولة عن الجواري وقصر "سركن" الحصين ككل وقالت لها ببعض الحدة:

_ لن اسمح لكِ بتكرار فعلتك التي روعت جواري الحرملك مرة ً أخرى!، سيدي سيأتي بعد قليل ولابد أن تذهبي من هنا. 


نظرت لها "شقاوة" وشهقت بإعتراض، ثم صاحت بوجهها في عصبية:

_ شوف شوف الولية وهي بتهددني وخلتني قشعرت من الخوف !، مين دي يا حلاوتهم اللي تمشي !! .. طب لو مغورتيش أنتيِ من قدامي بالجنزير ده وعلى نفوخك، ولو شاكة في كلامي هخليكي تجربي بنفسك!. 


شعرت السيدة بخطورة تنفيذها لمَ تهدد به رغم سوقية الفاظها، فزفرت بغيظ وتمتمت وهي تغادر:

_ لا أعرف علمَ يبقيكِ هنا!!، أنت فتاة سليطة اللسان بدرجة لا تطاق!. 


رمتها "شقاوة" بنظرة ساخرة، ثم عادت ناظرةً للجواري وأشارت لهن بتوعد:

_ اللي هشوفها واقفة ولا بتتحرك قدام سركن هخلي الجنزير يسلم على وشها. 


نظر الجواري لبعضهن بنظرات دهشة، والقليل منها سخط وتمرد، ولكن ما ردعهن شراسة شقاوة وتهديدها الأكيد بالعقاب، حتى تابعت :

_ أنا بس اللي هرقص هنا .. وأنتوا هتطبلوا وتغنوا .


سألتها فتاة بغرابة:

_ نغني ؟!


أكدت "شقاوة" ببعض السخرية، ثم قالت :

_ آه يا ختي تغني!، هتغنوا وسيبولي أنا الباقي. 


وضربت شقاوة الجنزير بالأرض ليصدر صوتً شديد جعل الفتيات يرتعدن منها وأتين بالدفوف بعجالة من أمرهن، حيث بدأت هي تدربهن سريعا وتخبرهن بالمطلوب تمامًا. 

وبعد مرور بعض الوقت دخل "سركن" للغرفة وقد تهيأ لقضاء وقت الإستراحة. 


وحالما جلس بمقعده المخصص، نظر مأخوذا بها وبردائها الأنثوي الجذاب الذي جعله يبتسم لعينيها بمكر .. قضمت "شقاوة" قطعة من ثمرة التفاح بنظرة بتحد، ثم ابتلعتها بشهية وهي تلقي بالسلسلة المعدنية جانبًا وتتوجه لمنتصف الغرفة المفروشة بجلد أحد الحيوانات الناعم .. ثم أشارات للفتيات بإشارة من يدها للبدء مثلما علمتهن منذ قليل ... وساعدها بذلك التمرد أن ما من رجل بالغرفة سوى "سركن" زوجها بالأساس وبعض الجواري .. وتحركت بتمايل كالثعبان وهي تدندن المقطوعة مستخدمة كافة خبرتها بالرقص الشرقي الذي أعتزلته .. واندمجت وهي تتمايل أمامه بابتسامة متحدية كأنها تخبره أن ما من امرأة مثلها قط!. 


ارتشف "سركن" مشروب التوت الأحمر وعينيه تلتمع بالعشق لتلك المرأة الوحيدة التي نالت من قلبه بسيف عينيها البتار .. 

وغاصت زرقة عينيه في أنوثتها الطاغية، التي فرضت سطوتها بوجود الفاتنات.. حتى هتف :

_ كفى.


توقف "شقاوة" عن التمايل والجواري عن ضرب الدفوف، فأشار سركن لهن بالإنصراف، ونظرت له "شقاوة" بارتباك، حتى توجهت للخروج بخطوات سريعة، حتى تجمدت عندما قبضت على معصمها قوية وجذبتها للداخل مجددًا وأغلق الباب  .. وقال بابتسامته الماكرة:

_ ابعدت الجميع لأجل واحدة .. واحدة سرقت من القلب هدوء سلامه. 


ارتجفت "شقاوة" وقالت بتوتر وهي تتملص من قبضته:

_ سيبني أمشي يا سركن. 


اقترب هامسا باشتياق مجنون:

_ أنتِ من أشعلتي النيران بقلبي وعليك تحمل النتيجة!. 


دفعته "شقاوة" بكل قوتها وهتفت بحدة:

_ عشان بحبك وبغير عليك، بس مع ده كله مابقتش فاهمة جوازنا ده ينفع ولا لأ ؟ .. أنت القائد سركن مش غريب ! .. زمنك غير زمني .. حكايتنا متلخبطة ومش عارفة اصدقها، ولا قادرة أكملها!. 


فهم سركن مقصدها، فهزها من ذراعيها غاضبا وهتف :

_ أنا القائد المسلم سركن در مون الذي غير اسمه لاسم يناسب عصرك ويستطيع أن يتعامل به مع الجميع، وأنتِ زوجتي على سنة الله ورسوله وأمام الجميع .. ما الخطأ إذن؟!. 


طفرت دموع من عينيها وقالت بخوف:

_ مش عارفة .. بس حاسة أن في حاجة غلط ، أنا مش هعرف أفضل هنا .. وأنت هترفض تيجي معايا، جوازنا محكوم عليه بالفشل .. يبقى طلقني وسيبني أمشي .. أنا مجتش هنا برغبتي، ورغم كده بعترف أني كنت عايزة انتقم منك .. لكن أنا بحبك وعمري ما هقدر ااذيك أبدًا ... طلقني ورجعني لزماني لو كنت بتحبني. 


دهش "سركن" من ما قالته، وهو من كان يظن أنها ستقبل المكوث بجواره وترفض العودة .. وهذا جعله واقفا متيبس الحركة للحظات أمامها، ثم امتلأت عينيه بالغضب وهو يجذبها اليه أكثر ويهتف :

_ لو كنت احبتتني يومٍ ما تقبلتي أبدًا الفراق بهذا الثبات!! ..  رباه ! .. كيف تتقبلين الفراق بهذا الجبروت؟! .. مخادعة وكاذبة والذنب ذنبي .. وثقت براقصة وسلمتها قلبي!. 


اتسعت عينيها بصدمة، ثم قالت بغضب والالم يصرخ بعينيها:

_ الرقاصة دي مش عارف تطولها حتى وهي على ذمتك !. 


التهبت عينيه بنظرات شرسة، ودفعها سركن حتى سقطت على الأرض وما بعينيه لا ينبأ بالخير .. ثم 


# مديري_مستر_فرعون 

تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






تعليقات

التنقل السريع
    close