القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية ابن قلبى ( الجزء الثاني)الفصل الخامس والسادس والسابع بقلم علياء

 


رواية ابن قلبى ( الجزء الثاني)الفصل الخامس والسادس والسابع بقلم علياء 







رواية ابن قلبى ( الجزء الثاني)الفصل الخامس والسادس والسابع بقلم علياء 





الحلقـه الخامسه والسادس والسابع"ابن قلبي2"

-----

مسح يوسف علي رأسه بتوتر ثم جلس علي أحد المقاعد المجاوره للبنايه وهو يتابع...

يوسف بسعاده: طبعاً..احب اسمعك.

ورد بتوتر:طيب تحب نتقابل فين!!.

في تلك اللحظه قفزت فكره في ذهن يوسف،،وبتلقائيه عرض عليها شيئاً ما رغبتاً في إبعادها عن جو الإكتئاب الذي تمر به...

يوسف بحسم:النهاردا عيد ميلاد أختي..أيه رأيك تنورينا!!.

ورد بتفكير:بس اكيد الحفله عائليه وانا مش حابه أضايقكم.

يوسف بهدوء:إنتِ ضيفتي والاهم ان وجودك مش هيضايقهم أبداً،،هستناكي علي العنوان دا (....).

ورد بهدوء:تمام..سلام مؤقت.

أغلق يوسف الهاتف معها والسعاده تعتري جميع خلجات وجهه فـ أخيراً استطاع أن يقربها خطوه واحده منه،،فهو لا يعلم عنها شيئاً سوي انها تلك الطالبه دائمه الشرود،،ذات الملامح الطفوليه الكئيبه،،فكُل ما اراده أن يرسم البسمه علي ملامحها،وها هو قد تيقن الآن أن الدعـاء والإلحاح فيه قادراً علي جلب ما تمنته النفس يوماً،،وإن لم يأتي فإنه لم يكُن خيراً أبداً..ولكنها آتت،،ومعها أملاً يغدقه.

-----

-خلصت تقدر تفتح عينك...ها أيه رأيك!!

أردفت حياء بتلك الكلمات بسعاده بالغه وهي تنظر إلي فستانها المُختار من قبل زوجها والحجاب الذي يزين وجهها،،أزاح مالك يده عن وجهه ثم تابع ...

مالك بهيام:اللهم صلي علي النبي..أنا من رأيي نعيد يوم الفرح تاني.

أطلقت حياء ضحكه هادئه في حين أمسك هو بأحد ذراعيها ثم قامت بالإلفاف بجسدها أمامه في رقه...

مالك بعشق وهو يطبع قُبله علي جبينها:كل سنه وانتي وردتي الحلوه.

حياء وهي تحتضنه:كل سنه وانت ابن قلبي وسندي ونعم الاختيار.

مالك بمرح:احم احم..طيب يلا بينا علي البيت بقا.

حياء بتساؤل:ايه دا!..إنت ملبسني فستان علشان نروح البيت!!

مالك بضحك:هنقضي السهره مع البنات.

حياء بحب:يلا بينا

------

وقفت أمامه المرآه تهندم ملابسها في هدوء وهي تستنشق الهواء ثم تخرجه ببطء،،إستعداداً لتلك المقابله...

ورد بهدوء:هو انا ليه متوتره كدا!!..يمكن علشان هو الدكتور بتاعي،،فكره إني افضفض معاه دي صح ولا غلط!!..انا قلقانه بس هو اكيد مستنيني.

إلتفـت بجسدها ناحيه الفراش ثم إلتقط حقيبتها الخاصه متجهه خارج غرفتها...

هبطـت ورد الدرج في شرود لتجد الهره الخاصه بها "قطتها" تقف أمامها مباشره..وهنا قامت ورد بإلتقاطها...

ورد بحب:وحشتيني..انا عارفه إني مقصره معاكي الفتره دي ..بس أوعدك لما أرجع هحكيلك كل اللي حصل معايا.

خالد مقاطعاً بصوتاً مزمجراً:علي فين إن شاء الله!!

ورد ببرود:خالد أبعد عن طريقي لو سمحت!!

قام خالد بالإقتراب منها ولوي ذراعها في عنف:ماتنسيش نفسك..انا اخوكي الكبير وكل خطوه بتعمليها لازم اعرفها.

ورد بأعيناً لامعه:خارجه مع صاحبتي أبعد عني بقا.

في تلك اللحظه دلف حمدي داخل الفيلا وهو يحول نظره بينهما ثم هتف...

حمدي بضيق:خالد..قلتلك مليون مره ،،متحاولش تضايق أختك طول ما انا عايش..كلمتي انا بس اللي تمشي في البيت دا.

خالد تاركاً إياها وبعصبيه:حاضر يا جدي.

حمدي بثبات:ما تنساش ان سعد قبل ما يموت ،كانت ورد هي كل حاجه في حياته.

ورد بحزن:الله يرحمه..ويهديكم يا جدو..ما حدش السبب في موت بابا غيركم..انتوا اللي حرضتوه علي معاداه الناس لحد ما اتقتل من البوليس،وعمره كان خلص لحد هنا..انتوا ليه مش عاوزين تنسوا..انا نفسي الاقي عيله حوليا ونعيش في سلام،مش قتل ودم..انا تعبت يا جدو.

أنهت ورد حديثها والدموع تسقط منها بغزاره ثم إتجهت مباشره خارج باب الفيلا....

------

دلـف مالك بصحبه زوجته داخل البنايه ،،ثم صعدا الدرج حتي وصلا أمام شقه والدتها...

حياء بإستغراب:هم ناموا بدري كدا!!!.

قام مالك بفتح باب المنزل في هدوء،،ثم تابع...

مالك بثبات:مش عارف.

دلفت حياء داخل المنزل ثم تبعها مالك وهنا أشعل يوسف الضوء ومن ثم هتف الجميع بسعاده شديده..

-Happy birthday to you .

جحظت عينا حياء في دهشه ثم وضعت يدها علي فمها في سعاده وهي تنظر إلي زوجها...

حياء بحب:مالك إنت كنت عارف انهم هيعملوا كدا!!

مالك وهو يغمز لها:أكييييد.

إتجهت ناحيته علي الفور ثم قامت بإحتضانه في عشق بينما أقبل الجميع ناحيتها وقاموا بتهنئتها...

تسنيم بحب:كل سنه وانتي صاحبه عمري.

حياء بسعاده وهي تطبع قُبله علي جبينها:وإنتِ طيبه يا قلبي.

أحمد مقاطعاً وهو يمد يده لها بشيئاً ما: كل سنه وانتي بخير يا حياء ..ودي هديتي انا وتسنيم.

إلين مقاطعه:مين جاب لمامي شيكولاته،،علشان أخدها.

حياء وتعقد حاجبيها:لا دي شيكولاتاتي انا..خلي باباكي يجيبلك.

تاليـا بغيظ:مامي لو مأخدناش شيكولاته ،،مش هوريكي الهديه.

حياء بضحك:اممم جبتيلي ايه بقا!!

عبد السلام بضحك:لازم تغمضي عينك الاول.

قامت تاليـا بإغماض عين والدتها بينما قام والدها بتقريب صندوقاً أمامها قائلاً...

عبد السلام بمرح:فتحي.

حياء رافعه حاجبيها:أيه الصندوق دا!!

إقتربت منه علي الفور ثم قامت بإزاحه الغطاء عنه،،لتجد مجموعه متنوعه من علب السريلاك بإختلاف نكهاته...

حياء بسعاده:وووااااوووو..سريلاك.

تاليـا ببراءه:مامي انا اللي اشتريته مع جدو وتيتا..هتخليني اكل معاكي منه صح!!

حياء بضحك وهي تقبل وجنتها:صح طبعاً.

في تلك اللحظه قام مالك بمحاوطه خصرها امام الجميع ثم تابع ..

مالك بثبات:طبعاً مستنيه هديتي.

حياء بمرح طفولي وهي توميء برأسها:بالظبط.

مالك وهو يغمز لابنتيه ،،اللواتي أسرعتا بالدلوف خارج المنزل...

مالك مكملاً:طيب يلا المُفاجأه مستنياكي.

حياء بإستفهام:هنروح فين!!

لم يجب مالك علي سؤالها بل أخذها واتجها سوياً خارج البنايه وتبعهما الجميع،،وما أن دلفوا خارج البنايه حتي وجدت حياء مجموعه هائله من البالونات الحمراء تسقط عليها...

في تلك اللحظه نظرت هي بعيناها للأعلي لتجد ابنتيها يقفان علي سطح البنايه بصحبه يوسف ويقوموا بإلقاء هذه البلالين...

إلين بفرحه:البلالين شكلهم جنان أوي يا خالو.

يوسف بمرح:عقبالي يارب.

تاليـا ببراءه: هو انت مش عندك عيد ميلاد يا خالو

يوسف بضحك:لا عقبالي لما اتجوز.

إلين بخبث:انت عندك مزه يا خالو!!.

تاليـا بصريخ من اعلي البنايه:هيييييه خالو عندو مزه وهيتجوز

إتجه يوسف ناحيتها علي الفور ثم قام بوضع يده علي فمها...

يوسف بصدمـه:الله يحرقك هتودينا في داهيه.

إلين بضحك:توتا..عيب دا سر ولازم نحافظ عليه.

أومأت تاليا برأسها إيجاباً مردده:حاضر يا لي لي مش هقول لحد.

يوسف بضحك:ريا وسكينه يا خواتي..طب وربنا ما متطمنلكوا..بس هحاول اصدق..يلا بينا قبل ما يخلصوا الجاتو.

"علي الجانب الأخر"

إتجه الجميع إلي الحديقه المُغطاه المقابله للبنايه مباشره،،حيث قام افراد العائله بوضع قالب الجاتوه بها ومجموعه من الطاولات والمقاعد،،بجانب الأضواء بإختلاف الوانها ،،وتتوسط الحديقه شاشـه عرض كبيره...

وهنـا أمسك مالك الريموت كنترول الخاص بشاشـه العرض ثم ضغط ذرار البـدء لتنظر هي في دهشه...

"عرض لذكريات سابقه بينهما مُنذ الولاده الثانيه لها"

#Flash_back

"أثناء ولاده تاليـا"

قام مالك بحملها بين ذراعيه ثم أتجها داخل أحد العيادات القريب من المنزل،،وسط صرخاتها المدويه،،ليتابع مالك حديثه لشقيقها الذي يحمل الكاميرا الخاصه بـمالك...

مالك بمرح:صور يا بني اللحظات الحلوه دي.

يوسف بضحك:يا ولاد المجانين..أقسم بالله لتتحول لدراكولا دلوقتي وتاكلنا.

حياء بصريخ:ماشي يا مالك..والله العظيم لما افوق لاقتلك.

يوسف يكتم ضحكته: الحمدلله ما جابتش سيرتي.

حياء بصريخ اكثر من الألم:لا واخده بالي يا كلب الكلاليب انت كمان..عاااااااا

أطلق يوسف ضحكه مرحه في حين قام مالك بوضعها علي الشازلونج المُتحرك لينتقل بها الأطباء داخل غرفه العمليات...

"عقب انتهاء العمليه وبمرور الوقت"

استعادت حياء وعيها ثم دلف الجميع داخل الغرفه ،وهنا تابع...

مالك وهو يقترب من صغيرته:بنت ولا ولد يا دكتور!!

الطبيب بهدوء:بنت.

يوسف وهو يقترب بكاميرته ناحيه وجه الصغيره:جميله جداً

مالك وهو ينظر لزوجته في غيظ: ودي كمان بنت!!

حياء بحزن:هي دي حمدالله علي السلامه!!

مالك عاقداً حاجبيه:ويا تري عندها غمازات ولا زي إلين!!

حياء بأعيناً لامعه وهي تعقد ذراعيها امام صدرها:معرفش.

إرتسمت إبتسامه شديده علي وجه مالك ثم إقترب من زوجته وقام بطبع قُبله علي جبينها قائلاً...

مالك بحب:بهزر يا بنوتي..بس انا كُنت عاوز غمازات.

حياء بضحك:المره الجايه

وهنـا قام مالك بإلتقاط الصغيره وجلس بجانب زوجته،،ومن ثم دلفت إلين داخل الغرفه وجلست بجانبه علي الفراش ثم...

مالك بحب:بقا عندي بدل المزه تلاته (سنوحي وحاتي وتي تيشري).

إلين ببراءه:مين سنوحي دا يا بابي!!

مالك ضاحكاً:امك.

قامت حياء بضربه علي كتفه في حنو ،،بينما قام هو بطبع قُبله علي وجنتها قائلاً...

مالك بعشق: يديمك في حياتي نعمه.

#cut

"أُغلقت شاشه العرض مباشره"

وسط ضحكات الجميع والسعاده التي سيطرت علي الأجـواء في حين تابعت ...

حياء بحب:انت مجنون بجد.

مالك غامزاً:مجنون بيكي.

في تلك اللحظه قام بجذب ذراعها حتي أصطدمت به ثم أشار بيده ناحيه شيئا ما ليقوم أحمد بإزاحه هذا الغطاء عن السياره الواقفه في احد الزوايا "سياره من اللون الابيض يتوسطه شرائط حمراء ويعلو الزجاج اللوجو الخاص بفريقها المفضل...

مالك بحب:ودي بقا هديتي.

أسرعت حياء الخطي ناحيه تلك السياره ثم نظرت لها بسعاده غامره...

حياء بطفوله:عربيه زملكاويه!!

مالك ضاحكاً:أيه رأيك!.

حياء وهي تدلف داخلها:جنااااااان.

مالك رافعاً حاجبيه:بتعملي ايه يا مجنونه!!

حياء ببلاهه:هسوقها.

قام مالك بجذبها خارج السياره بمرح:مش لما اعلمك السواقه الأول.

أطالـت حياء النظر له لبعض الوقت ثم قامت بإحتضانه بشغف قائلـه..

حياء بسعاده:بحبــك.

مالك هامساً في أذنها:بعشقـك..احم إحنا قدام الناس.

حياء بضحكه هادئه:وفيها أيه ،،بحضن جوزي..غريبه دي.

وأثناء حديثهما سمعا صوتاً يصدُر من داخل السياره ومن ثم قام مالك بفتح الباب الخلفي في هـدوء...

مالك بدهشه:توتا!!..بتعملي أيه هنا!!.

حياء بضحك:ايه اللي بتعمليه دا!!

تاليـا ببراءه وقد حاوطت فمها بالشوكولاته:باكل تشوكليت يا مامي.

تسنيم بضحك:إنتِ مش واكله تشوكليت ،،لا إنتِ مستحميه فيها.

ضحـك الجميع علي حديث تسنيم بينما اتجهوا جميعاً ناحيه قالب الجاتوه وبدأوا في الاحتفال...

رن هـاتف يوسف وأخيراً بعد طول انتظار لسماع صوتها...

يوسف بثبات:الو..آنسه ورد فينـك!!

ورد بهدوء:موجوده قدام باب الحديقه.

يوسف بتفهم:تمام لحظه وهكون عندك.

-----

قام بصفع الباب بقبضته القويه،،ليُفتح علي مصرعيه ثم تابع بصوتاً جهورياً...

خالد بعنف: ممكن افهم مش عاوزني أنفذ اللي اتفقنا عليه ليه!!

رفع حمدي وجهه من امام الأوراق ثم زفر في ضيق...

حمدي بثبات:علشان الامور مش بتتاخد قفش كدا..لازم نرتب ونخطط للي هنعمله..علشان ما نسيبش ورانا غلطه.

خالد بنفاذ صبر:بس انا أخدت قراري..وما تقلقش مش هسيب غلطات ورايا!!

حمدي بنبرآت ثائـره:إنت أكيد أتجننت..ما ينفعش تعمل حاجه بدون علمي.

خالد بغضب:بس أبويا مش هيرتاح في قبره غير لما أخد حقه ،وانت متفق معايا اننا هننفذ النهاردا.

حمدي بغضب عارم: أنسي انك تاخد قرار من نفسك..او تعمل حاجه بدون علمي.

----

-أتفضلي يا مدام حياء ..كل سنه وانتي طيبه.

أردفت ورد بتلك الكلمات وهي تقدم هديه لحياء في حين إلتقطتها حياء مردده..

حياء بحنو:ميرسي يا دودو..وياريت تقوليلي حياء بس..إحنا خلاص بقينا اصحاب.

ورد بسعاده: تمام.

مي وهي تقدم قطعه جاتو لها...

مي بهدوء:أتفضلي يا قمري..ونورتينا.

ورد بفرحه:ميرسي..تعبتك معايا.

ظلت الفتيات يتجاذبن أطراف الحديث في حين وقف مالك بصحبه أحمد ويوسف..

مالك بخبث:ها السناره غمزت!!.

احمد بخبث:ومش اي سمكه.

يوسف بغيظ:ما تهمدوا بقا..لاقول للحكومه.

مالك بضحك:وربنا ما عاكست.

احمد ضاحكاً:انا عاكست..بس امسحها فيا المرادي لتسنيم تنيمني من غير عشا.

يوسف بضحك:دا انتوا مشكله.

مالك بجديه:اخلص يابني..أيه بقا!!

يوسف بشرود: مش عارف.

حسام منضماً لهم:مين الصاروخ!!

يوسف بغيظ:كنت ناقصك انت كمان..وبعدين الحكومه عندك ما بتتفاهمش (قوات خاصه).

وأثنـاء حديثهم سمعوا طلقات ناريه تصدر من خارج الحديقه،،وأخذت الصرخات تعلو...

مالك بصريخ:حيااااء انزلي في الأرض.

بدأ الجميع يتلافي الطلقات الناريه في حاله صدمه،،بينما أتجه يوسف ناحيه ورد ...

يوسف بقلق:إنتِ كويسه!!

في تلك اللحظه وجـدها مُسلطه أنظارها للخارج والدموع تنساب علي وجنتيها مُـردده...

ورد بصدمه:خالد!!!الحلقـه السادسه"ابن قلبي2"

------

إمتعـق وجه ورد غضباً فقد رأت ملامحه العدائيه المحفوره في ذاكرتها جيداً،،وأطالت النظر له والدموع تنساب دون سابق انذار ،،ثم تهتف...

ورد بصوتاً مبحوحاً:خالد!!

يوسف بإستغراب وهو يضيق عينيه: خالد مين!!.

لم تجب ورد علي سؤاله الفضولي ولكنها أبعدته بذراعها ثم إتجهت خارج الحديقه وسط نظرته المصدومه لها قائلاً..

يوسف بخضه:ورد إنتِ رايحه فين!!.

هـرولت ورد خارج الحديقه ولم تتوقف دموعها لوهلـه ولكنها لم تستطع اللحاق به ،فقط إنطلق بسيارته علي الفور بينما جلست هي أرضاً..

ورد ببكاء هيستيري:خالد عاوز يقتل اهل يوسف!!..طيب ليه!! وأزاي!!.

وأثناء جلوسها في منتصف الطريق،،هرول يوسف ناحيتها ثم...

يوسف بقلق:ورد ..أيه اللي مقعدك كدا!!..ممكن تفهميني أيه اللي بيحصل!!.

وأخيـراً نهضت ورد بطريقه متثاقله ثم أمسكت حقيبتها وهي تتابع...

ورد بخفوت:ياريتني أفهم اللي بيحصل وكنت هقولك..سلام.

إندهش يوسف بشده من رده فعلها،،بينما تابعت هي سيرها بعيداً عنه...

"علي الجانب الأخر"

قـام مالك بالاطمئنان علي الجميع وإنهاء هذه الأجواء الإحتفاليه بسرعه شديده ثم إتجه بصحبه زوجته والباقيه إلي منزله...

مالك بضيق:وبعدين!!..هنفضل في الخوف دا كتير!..انا متأكده ان الراجل دا هو اللي ورا كل حاجه بتحصل.

احمد بشرود:طيب ودا نتعامل معاه أزاي!

حياء مقاطعه بغضب:ممكن افهم مين دا وعاوز منكم أيه!

مالك زافراً بضيق:حياء اهدي حصل خير.

أحمد ناهضاً من مجلسه:طيب نستأذن إحنا بقا ولينا كلام مع بعض في الشركه.

مالك بتفهم:خير خير.

في تلك اللحظه إلتفت مالك ناحيه يوسف ثم تابع بحسم وهو يسلم له مفتاح السياره...

مالك بهدوء:يوسف لو سمحت اركن عربيه حياء تحت العماره،لأن انا فاصل بجد.

يوسف بتفهم:حاضر.

وبالفعل إنصاع يوسف لحديث مالك بينما إصطحب مالك زوجته وبناته إلي شقتهم.. 

------

-جدوووووو..إنت فين؟!.

أطلقت ورد تلك الكلمات بطريقه صارخه تجمع علي أثرها جميع من بالمنزل من خادمات في حين نهض حمدي من مكتبه علي الفور ثم وقف أعلي الدرج مردداً...

حمدي بتساؤل:ورد!!!..في أيه يا بنتي!.

رمقتـهُ ورد بضيق ثم هرولت ناحيته وهي تهتف...

ورد بهيستيريه:عاوزين أيه من يوسف وأهله يا جدو!!!...رد عليا!.

رمقها حمدي بجمود ثم قام بإصطحابها ناحيه غرفه مكتبه،،وما أن دلفوا داخلها حتي تابع...

حمدي بغيظ:تقصدي ايه بالكلام دا!!

ورد ببكاء:خالد يا جدو..شوفته بيضرب نار علي اهل يوسف..دكتور في الجامعه عندي.

حمدي بذهول:خالد عمل كدا!!!

ورد بتهكم:دا علي أساس انك مش عارف!.

حمدي بجمود:لا طبعاً مش عارف..وبعدين أيه علاقتك بدكتور الجامعه بتاعك وتتقابلي معاه ليه!.

ورد بنفاذ صبر:وفيها أيه!!..انا طلبت منه حاجه ووافق..دا مش موضوعنا..انا لازم أفهم خالد عاوز يقتلهم ليه!!.

حمدي بثبات:هم دول السبب في قتل سعد يا ورد..ابني مات بسببهم.

في تلك اللحظه هـوت ورد علي أقرب مقعد ثم تابعت..

ورد بألم:هم دول اللي انتوا عاوزين تنتقمـوا منهم!!..ويوسف كان السبب في قتل بابا.

حمدي مؤكدا ً:كلهم طينه واحده..أوعي تفكري تقابليه تاني يا ورد..لأني لو عرفت هعاقبك أشد عقاب.

أنهـي حمدي حديثه ثم دلف داخل غرفته علي الفور وما أن جلس إلي فراشه حتي زفر في ضيق شارداً..

حمدي بتذكر لما حدث قبل بضع ساعات:

#Flash_back

-ايوه يابني راقبتها وعرفت قابلت مين!!

أردف حمدي بتلك الكلمات في ترقُب،،بينما تابع أحد رجاله قائلاً...

الرجل بتأكيد:أيوه يا حمدي باشا..الهانم قابلت شاب في شارع (....) وعماره (...)،،وكلموا بعض شويه وبعدها دخلوا في الحديقه اللي قدام العماره.

حمدي بصدمـه:انت متأكد من كلامك دا!!

الرجل: -طبعاً يا باشا متأكد.

حمدي بضيق:طيب خليك وراها لحد ما ترجع البيت.

الرجل بتفهم:حاضر يا باشا.

أغلق حمدي الهاتف حينذاك ثم وضع رأسه بين يده وهو يتابع بقلق...

حمدي بإختناق:دا العنوان اللي عايش فيه مالك..يا تري مين الشاب اللي قابلته دا!!..لازم الغي العمليه النهاردا..يعني كان لازم تروحي لمكان العمليه يا ورد!!..وياتري ايه علاقتك بالمكان دا!!.

"عوده الوقت الحالي"

حمدي بضيق:يوسف اخو حياء يا ورد!!..للدرجادي الدنيا صغيره..ويا تري حبيتيه..أكيد مش معقول..مستحيل تحب واحد من العيله اللي قتلت ابوها..انا هبعدها عنه أكيد.

------

جلس أحمد إلي فراشـه ومازال يتذكر ما حدث في الحديقه وهذا الوجه الذي استطاع حفظ ملامحـه جيداً ،،وهنا تابع...

احمد بهدوء:تسنيم هاتيلي شاحن اللاب من دولابي.

تسنيم بهدوء: حاضر يا قلبي.

إتجهت تسنيم ناحيه الخزانه ثم رفعت يدها عالياً للوصول إلي الضلفه المتواجد بها وصله الحاسوب ولكنها لم تنجح في الوصول لها،،في تلك الاثناء حاولت جاهده الإمساك بتلك الوصله وهي تقف علي أطراف أصابعها،،بينما نظر لها احمد بإعجاب...

احمد بضحك:اه صحيح..نسيت أنك اوزعه.

تسنيم واضعه يدها حول خصرها:لا والله ،إنت بتتريق يعني.

نهض أحمد عن فراشه ثم إتجه إليهـا وما أن أصبح مواجها ً لها حتي قام بحملها بين ذراعيه في حب مردداً ..

احمد بحب:يلا هاتيه.

تسنيم بضحك:تصدق مسكتها يا طويل.

في تلك اللحظه قام أحمد بالدوار بها داخل الغرفه وهو يتابع في حب..

-بحبك يا أوزعتي.

تسنيم بعشق:وانا بحبك يا طويل..يلا نزلني بقا.

أحمد بخبث:موافق بس بشرط.

ضيقت تسنيم عينيها ثم قامت بإلفاف ذراعيها حول عُنقه...

تسنيم بتساؤل:ايه بقا الشرط دا!!

احمد بخبث:كان في فستان طويل أوي ومحتشم..اشترتهولك في عيد ميلادك ولسه ما شوفتكيش وانتِ لابساه..وليا مزاج أشوفك لابساه ناو.

تسنيم وقد جحظت عينيها:محتشم وطويل!..إنت احول يا حبيبي.

احمد بضحك:خلاص خليكي متشعلقه كدا.

تسنيم رافعه حاجبها:إنت بتفتري عليا علشان طويل.

وهنـا قام أحمد بوضعها في الفراش،ثم تابع بنبرآت ماكره ...

احمد بخبث:بتلذذ جداً في إنك قصيره.

تسنيم وهي تضع يدها حول خصرها:علشان انت سادي.

أحمد بضحك أكثر: سادي ولا بالقشطه.

في تلك اللحظه إقترب أحمد منها أكثـر ثم تابع بنبرآت...

أحمد بعشق وهو يقبل وجنتيها:بعشقك امك يا اوزعه.

----

-حياء لو سمحتي نايمي البنات وتعالى بسرعه.

أردف مالك بتلك الكلمات في هدوء في حين تابعت هي بوجهاً مُكفهراً وهي لم تتناسي قط واقعه ما حد قبل ساعات معدوده...

حياء بضيق:انا هنام مع البنات.

مالك بحُزن:اللي يريحك يا حياء.

وبالفعـل قام مالك بالدلوف داخل الحجره وإغلاق الباب بهدوء شديد،،ثم إتجـه ناحيه فراشه وأرجع ظهره للوراء في ألـم وهو يُغمغم ببعض الكلمات غير المفهومه،،ومـا هي إلا بضع دقائق حتي دلفت هي داخل الغرفه بخُطي مُتباطئه...

مالك بإبتسامه خافته:كنت عارف أنك هتيجي.

حياء بتوتر:لا مش حقيقي..انا بس مش بعرف انام غير في اوضتي.

مالك بهدوء:الكذب مش لايق عليكي يا أم البنات.

أخفضـت حياء عينيها أرضاً ثم جلست إلي طرف الفراش وقد لمعت الدموع في مُقلتيها مردده..

حياء بنبرآت أشبه للبُكـاء:مين دول يا مالك وعاوزين مننا أيه!!

في تلك اللحظه أمسك مالك بأطراف أصابعها ثم قربها إليـه في حب حتي أصبحت مُسجاه كُلياً علي صدره وهنا تنهـد طويلاً قبل أن يتابع...

مالك بضحكه هادئه: طبعاً إنتِ مش هيغمضلك عين غير لما تعرفي كُل حاجه.

لكزتـه حياء في كتفه بمرونه ثم تابعت...

حياء بغيظ:قول يا مالك يلا!!

مالك بثبات:دا يا ستي تقريباً والد سعد.. وطبعاً معتقده الجبري اننا اللي قتلنا ابنه..يعني إحنا الضحايا والقاتلين في نفس الوقت.

شهقـت حياء في صدمه ثم تابعت بنبرآت...

حياء ببكاء:يعني عاوز ايه مننا يا مالك!!،،تقصد انه راجع ينتقم مننا!..ودا في قانون مين!..وهيروح من ربنا فين..انا خايفه اوي يا مالك.

أحاطهـا مالك في تلك الأثناء بكلتا ذراعيه ثم ربت علي شعرها في حنـو قائلاً...

مالك بثبات:أهدي يا حياء..أنا جنبك،،وربنا واقف معانا ،هو بسعه رحمته هيحمينا.

إزداد بكاء حياء أكثر حتي وجدت صعوبه في إنتظام تنفسهـا بينما قبل هو جبينها في حُزن وهنا تابعت...

حياء بألم:أقرألـي قرآن،،أنت عارف أنه علاجي الوحيد.. حاسه إني مش بخير.

نظـر إليها مالك في حُب ثم إعتدل في جلسته قليلاً ومازالت بين أحضانه في حين تابـع هو بنبرآت عـذبه تريح القلب....

- " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5)"

-صدق الله العظيم.

إنهي مالك تلاوه آيات القرآن المُحببه لقلبه بصوته الرخيم،،لينظـر إلي وجهها ليجدها قد غفت في سباتاً عميقاً ،،وهنـا أطال هو النظر إلي ملامحها البريئـه والهادئه ثم تابع بنبرآت...

مالك بخفوت:لو الحُزن كان بني آدم،،كنت دمرته نهائياً لمجرد أنه فكر يلتهم حصتك من سعاده الدنيا..السعاده اللي ربنا كاتبهالك يا حياء..وزي ما ربنا سخرك فرحه ليا من يوم ما قابلتـك،،بقيتي أمانه منه ليا علشان أصونـك واقف حارس علي باب قلبـك..وأوعـدك مش هسمح لحد يخبط عليه غير لـو كان معاه تصريح من ربنا ونيـه لإسعادك..اه هكون غيران لأن حد تاني غيري رسم الضحكه علي وشـك..بس تغور الغيره ،لمـا إبداع ربنا يظهر في جمال غمازاتك وكأنهم بئـر كبير ومبسوط وانا بغرق فيه..يمكن خوفتي النهاردا..بس نسيتي إن أنا جنبك..نسيتي علشان خوفك ما كانش علي نفسك،،إنتِ خوفتي ليكسروكي بيا،،زي ما كنتي بتقولي دايماً.

------

أغلـق باب الحجره الخاصه بها بقوه شـديده وسط نظراتها المرتعده والمصدومـه،،في حين هتف هو..

خالد بصوتاً أجهش:كنتِ في المكان دا ،،ليه!!..وعلشان مين!.

إبتلعت ورد ريقها بصعـوبه ثم هبت واقفه عن فراشها..وهي تتراجع للخلف إلي أن أصطدمت بالحائط هاتفه...

ورد بقلق ومكابره:إنت أزاي تدخل الأوضه من غير ما تخبط!!..وأوعي تفكر تقرب مني وتمد إيدك..إنت فاهم!!

أطلق خالد ضحكه يشوبها الكثير من التهكم ثم إتجه ناحيتها بسرعها شديده ،،ليُمسكها من خُصلات شعرها بقوه...

خالد بصرامه:إنطقي لأقتلك.

ورد ببكاء:إقتلني بقا وريحني من العيشا دي..حرام عليك بقا إنت مستحيل تكون أخ..اللي اعرفه أن الاخ سند وقت السقوط..لكن انت مفتري بس.

في تلك اللحظه قام خالد بلكمها في وجهها بقوه حتي بدأت تنزف بشده،،في حين أكمل هو..

خالد بغيظ: إنتِ لسه شوفتي جبروت..دا انا هخليكي تتمني الموت..أنطقي كنتي بتعملي ايه مع قتلت ابوكي.

ورد بصريخ:مكنتش اعرف..والله ما كنت اعرف...ألحقووووووني.

وهنـا قام خالد بإزاحتها بذراعه حتي إرتطمت بالفراش ،،ومن ثم تابع بصوتاً ثائراً...

-كُل الحقيقه هتظهر ولو كنتي كدابه،،مش هيكفيني فيكـي موتك.

ورد ببكاءاً مـريراً:يارب خدني منهم بقا يارب.

-----

-سـت الكُل انا تعبان أوي دلوقتي وهنام،،فـ لو سمحتي صحيني لصلاه الفجر.

أردف يوسف بتلك الكلمات وهو يقبل يد والدته في حُب،،في حين أومأت هي بتفهم شديد قائلـه...

السيده هدي بحُب:حاضر يا حبيبي..يلا إرتاح إنت.

دلـف يوسف داخل غرفته علي الفور ثم إتجه ناحيه نافذتـه وظل ينظُر مطولاً ناحيه السماء...

يوسف بضيق:يارب هون علينا مصايبنا..انا عارف يارب أنك بتختبر صبرنا،،الحمدلله علي كُل حال.

ظـل يوسف يناجي ربه لبعض الوقت ومن ثم دثر نفسه داخل الفراش متذكراً لشيئاً ما...

يوسف بحزن:يا تري أيه اللي غيرها فجأه كدا!!.وليه مشيت من غير ما تتكلم وكانت بتعيط..مخي مش قادر يقف عن التفكير..وكمان فونها مقفول..إن شاء الله أشوفها في الجامعه بكرا وألاقي أجوبه علي كل اسألتي دي.

------

"تقـاربت عقارب الساعه نحو الرابعـه صباحاً،،والهدوء هو سيد الموقف،،لتستيقظ تلك الصغيره ثم تتجـه ناحيه غرفه والديها علي الفور...

دلفت تاليـا داخل الحجره ثم إقتربت من والدتها وهمست لها...

تاليا بنعاس:مامي..يا مامي!!

فتحـت حياء عينيها بتثاقل ثم نظـرت إلي طفلتها في خضه وقامت بإحتضانها مردده.. 

حياء بتساؤل:توتا حبيبتي...مالك!!

تاليـا ببراءه:مفيش يا مامي..بس كنت عاوزه اكلم ربنا علشان نفسي في حاجه.

حياء وهي تعقد حاجبيها:نفسك في أيه ياقلبي!!

تاليا بهدوء:انا وإنتِ وبابي ولي لي ..نروح مكان فيه بحر.

حياء بحب:بس كدا!!

تاليا:اه يا مامي.

طبعـت حياء قُبله علي وجنتي طفلتها ثم رددت...

حياء بثبات:طيب أيه رأيك نصحي بابي ولي لي ونصلي كُلنا سوا..وندعي ربنا بالحاجات اللي نفسنا فيها.

تاليا بطفوله:يعني أنا لو قلت لربنا الحاجات اللي بحبها..هلاقيها موجوده عندي.

حياء توميء برأسها: طبعاً ربنا بيحب كُل عباده..و كل ما بتشكري ربنا علي النعـم اللي في حياتك بيزيدك أكتر..بس دايماً أدعي وصلي كل الفروض.

تاليا بضحكه:اه علشان احنا مسلمين..لازم نصلي خمس مرات.

حياء بحب:برافو يا توتا..يلا بينا نصحي بابي.

إنصاعـت تاليا لحديث والدتها ثم قامت بتقبيل والدها بطريقه أستفذته وذلك بأمراً من والدتها،،وهنا فتح مالك عينيه بضيق...

مالك بغيظ:تاليا أيه اللي جايبك هنا..يلا علي أوضتك.

تاليا بإصرار:لا يا بابي يلا قوم علشان نصلي كُلنا ونكلم ربنا..علشان يوافق اننا نروح مكان فيه بحر.

مالك بتساؤل: بحر!!

تاليا وهي تجذب ذراع والدها:يلا علشان ربنا ما يزعلش منك.

حياء بسعاده:يلا كُلنا نتوضي.

وبالفعـل دلفت حياء إلي غرفه إلين وإستطاعت إيقاظها بالكاد ثم توضأوا وشـرعوا في أداء فريضه الصلاه وما أن انتهوا من صلاتهم حتي هـرولت تاليا ناحيه الشرفه الخاصه بالمنزل ورفعت يدها للسماء...

تاليا بسعاده:انا صليت كتير يارب..وبحبك وعاوز ه أروح للبحر،،ممكن!!

إقتربت منها حياء ثم قبلت جبينها في عشق قائلـه...

حياء بحنو: تاليـا يلا يا قلبي علشان تنامـي..وربنا سمع امنيتك وإن شاء الله هيحققهالك.

تاليا بسعاده:يارب

------

"في صباح اليوم التالـي"

"داخل الشركه"

وصـلت حياء بصحبه زوجها داخل الشركـه وقبل أن تتجـه إلي مكتبها تابعت...

حياء بفرحه:بجد يا مالك..يعني هتاخدنا للبحر!!

مالك بحب وهو يرفع يدها ناحيه ثغره ويُقبلها: طبعاً بجد..بس نهايه الاسبوع دا.

حياء بتفهم: تمام،،يلا علي مكتبك بقا.

مالك بحب:لا لازم أوصلك لمكتبك الاول.

حياء بضحك:مجنون حقيقي.

وبالفعـل أوصلها مالك إلي باب مكتبها ومن ثم قامت حياء بفتح باب الحجره لتجحظ عيناها في صدمه،،في حين هتف مالك...

مالك بتساؤل عنيف:إنت بتعمل ايه هنا!!!

يتبع

الحلقه السابعه "ابن قلبي2".

-------

وما أن فُتح الباب حتي وقفت هي مشدوهه مما رأت بينما تابع مالك بتساؤل ومازال مُمسكاً بمقبض الباب..

مالك بجمود:إنت مين وبتعمل ايه هنا؟!

تنحنح الرجل بهدوء ثم خطـي بضع خُطوات ناحيه مالك مادداً يده...

فهـد بثبات:انا فهـد ،المترجم المسؤل عن تدريب مـدام حياء في الشغل.

بادره مالك السلام ثم تابع متسائلاً...

مالك بإستكمال:ومين طلب منك تدريبها!

فهد مكملاً:عبد العزيز بيه..والتدريب لفتره مؤقتـه،لحين تأهلها للشغل.

حــك مالك ذقنه بأصابعه الأربع وبعدها إلتفت لزوجته التي تابعت ما يحدث في صمت وهنا إلتفت لفهد مُجدداً وبنبره مُتسائلـه...

مالك بجديه:والمفروض التدريب هيبدأ من امتي؟!

فهـد مؤكداً بثبات:من دلوقتي يا مالك بيه.

-تعالي اقعدي هنا.

اردف مالك مُردداً هذه الجمله بنبره إستسلام حيث إنصاعت زوجته لحديثه وسط نظرات فهد المُستغربه...

جلست حياء إلي المقعـد الجلدي المقابل للمكتب ومن ثم جلس مالك الي المقعد المقابل لها ثم إستكمل حديثه ببروده شديده...

-تقدر تبدأ التـدريب.

فهد بإستغراب:هو حضرتك مش عندك شغل؟!

مالك بنفاذ صبر:شغلي هو مـراتي..لما تخلصوا الكورس ،هنمشي وبكدا اقدر اشوف شغل الشركه.

حياء فاغـره فاهها وبدأت تفرك كلتا يداها في قلق من تغيُر ملامح زوجها للحنق الشديد ،بينما تابع فهد بإستسلام...

-اللي حضرتك تشوفه.

------

-انا عاوز افهم حاجه واحده بس..هم دول ولادي وانا معرفش،،امتي هتتقبلوا إني بقيت مهندس قد الدنيا لا و معيد في الجامعه كمان،مش الداده بتاعه البيت.

اردف يوسف بتلك الكلمات في غيظ وهو يُمسك أيدي الفتيات مُتجهاً ناحيه باب المنزل ،بينما تابعت الصغيره تاليـا بمرح..

-بالراحه علي نفسك يا داده علشان صحتك.

يوسف قاطباً حاجبيه وبنبره مُغتاظه:نعم ياختي!!!

إلين بتأفف:يا خالو ليه محسسني ،انك بتوصلنا لحد باب المدرسه،،إنت بس بتوصلنـا لحد الباص (bus).

يوسف رافعاً احد حاجبيه:بس يا أم لسان إنتِ وهي..قدري ونصيبي اعمل ايه.

تاليـا بنبره خبيثه:واحد بانيه.

يوسف وهو يُمسكها من ياقه قميصها:ما دي اخره اللي لسانه اطول منه يا شبر ونص.

هدي بضحك:معلش يا حبيبي..عيال اختك زي عيالك وبعدين هم بيحبوك مش كدا ولا ايه يا بنات.

إلين بحب:طبعاً دا احلي خالو في الدُنيا.

تاليا بطفوله:ايوه خالو حلو..بس المُزه اللي بيحبها احلي منه.

هدي بعدم فهم:هـــا؟!

في تلك اللحظـه اسرع يوسف بحمل تاليا بين ذراعيه وهو يهتف بتوتر...

-يلا بينا يا لي لي الاتوبيس وصل وهنروح في داهيه دلوقتي.

-------

-صباح الورد يا زيزو.

اردف أحمـد بتلك الكلمات وهو يُحادث والده بعد ان دلف داخل المكتب بينمـا تابع عبد العزيز بإبتسامه مـرحــه...

-ما لسـه بدري يا باشـا..كُل دا نوم.

احمد بتنهيده قويـه وهو يجلس:هو انا عرفت انام طول الليل.

عبد العزيز بهدوء:ومن فينـا نام يابني..دايماً الشخص اللي في حاله،البلاوي دايماً فكراه بتيجي برجليها لحد عنده..بس ربنا المُعين وهو وحده عالم بكُل حاجه بنمر بيها.

احمد بإبتسامه هادئه وهو يوميء برأسه مؤكـداً علي كلام والده:ونعـم بالله..بس لازم تفهم يا بابا...إن عدونا ما بيخافش ربنا..لازم ناخد بالاسباب ونبقي عارفين نقاط القوه والضعف فيه.

عبد العزيز بثبات:انا مُتفهـم لكُل دا يابني..السكرتيره بتاعتنا ،اللي بتشتغل معاهم هناك ،بتبلغنـا بكُل حاجه اول بأول.

نهض أحمد من مجلسـه بتثاقل شديد ثم خطي خطواته الواسعـه نحو النافذه الزجاجيه واضعاً يديه في جيب بنطاله وبعدها هتف بضيق...

احمد بإختناق:الجديد واللي ما تعرفهوش يا بابا...إن تخطيطهم مش في آذيتنا،،لا في أذيه حريمنـا...عرفت بقي إن العـدو مش شريف،،وما ينفعش نتعامل بإنسانيه في المواقف اللي زي دي!!

إلتفتت عبد العزيز بوجهه ناحيه ابنـه حيث عقد كلا حاجبيه في حيره مُردداً...

-تقصد ايه بكلامك دا!!

اراح احمد ظهـره مُستنداً إلي النافـذه وذهب بتفكيره بعيداً إلي المـدي المحدود ،ليُفتش في ذكرياته عن كُل ما يُثير شكـه حيث تابع قائلاً بعد ان اخرج نفساً طويلاً...

-حمدي هـدد مالك ،،بمراته وبناتـه...قالهاله صريحـه ..قاله خلي بالك من مراتك وبناتك...ومش بعيد يكون بيراقب تسنيم والولاد...اللي خانقني بجد..إن إحنا برا إنتقاماتهم ومُصرين يضمونا لدايره الإنتقام وكُل حاجه بشـك فيها ،مش عارف اتأكد منها للاسف..بس وقسماً بالله لو وقعوا في إيدي ما هرحمهم.

عبد العزيز بشرود:بس دا مش وقت رد التهديد..إحنا لازم نفكر بهدوء أكتر.

احمد بتساؤل:هو مالك جه!!!

عبد العزيز وقد ظهرت علي وجهه إبتسامه خفيفـه مُجدداً عندما تذكر حديث السكرتيره بشأن رفضـه الحضور إلي مكتب السيد عبد العزيز حين إستدعاه،حيث تابع مُجيباً عليها بنبرآت ثابته:بلغي عمـي..إني كُنت محتاج كورس في الترجمه ،وبستفيد مع حياء.

وأخيراً تابع عبد العزيز بتفهم:بيتدرب مع حياء وفهد في كورس الترجمه.

احمد قاطباً حاجبيه في إستنكار:مالك والترجمه..ودا ايه دخله في شغل الترجمه.

عبد العزيز ضاحكاً:الغيـره القاتله.

احمد بضحك:غيرته دي هتوديه في داهيه.

عبد العزيز بهدوء:ربنا يخليهم لبعض..بس بالطريقه دي مش هيركز مع شغله خالص.

احمد مُكملاً:سيبهولي انا هتعامل معاه.

-------

-رايحه فين!!!

اردف خالد بتلك الكلمات في جفاء بينما زفرت هي في ضيق وبدأت نبرآت صوتها تعلو تدريجياً قائله...

-للمره المليون اقولك ما تفتحش باب الاوضه من غير ما تخبط.

خالد بعصبيه:بقول رايحه فين؟!

ورد بغيظ:رايحه الجامعه.

بضحكه تهكم تابع خالد قائلاً:هو الدكتور وحشك ولا ايه؟!!!

ورد وهي تبتلع ريقها بقلق:قصدك ايه!!!

خالد مُكملاً بجمود:هحولك من الجامعه دي خالص،،ولو عرفت إنك قابلتيه تاني هشرب من دمه...فاهمه ولا لا.

أحست بدوار يأخـذها من مكانها ويُلقي بها في بئر عميق المـدي وهنا بدأت تصرخ ،صرخات متواليه دون وعياً منها مُردده...

-إنت مش بني آدم...ارواح الناس مش بالساهل،،ومش لعبه في إيدك..ابعد عنه بقولك ،،وانا مش هنقل من جامعتــي...مشكلتك مش معاه افهم بقي.

خالد بحده مُمسكاً بخصلات شعرها:وهقتلك وراه لو فكرتي لحظه انك تعلي صوتك عليا.

أنهـي خالد حديثه ثم إنطلق لتوه خارج باب الحجره بينما جلست هي القرفصاء أرضاً مُردده...

-يارب خدني بقا...مش عاوزه اكون مع الناس دي..نفوسهم كلها شر...خُدني يارب.

--------

-انتِ لسه جايه ولا ايه يا حياء.. دا دوامنا قرب ينتهي!!!

أردفت تسنيم بتلك الكلمات وهي تجلس الي مكتبها ،بينمـا تابعت حياء بإنهاك...

-لا كُنت بفهم شويه حاجات خاصه بالشغل مع استاذ فهد.

تسنيم بتفهم:اممم ،،اصلك ما قولتيش انك جيتي...فـ قلقت عليكِ.

حياء بهدوء:هو مالك سايبلي فرصه اتنفس،لدرجه انه قعد معانا واحنا بنتكلم في الشغل.

تسنيم بذهول وما ان تداركت الموقف حتي أطلقت ضحكه مرحه...

-ليكون قتل الراجل؟!

حياء بضحكه هادئه:لا لسه علي قيد الحياه.

تسنيم بتركيز:وبعدين؟!!!

حياء وهي تتنهد بحراره:ولا قبلين...قالب وشه عليا وبيقولي هيقابل عمـي عبد العزيز وهنرجع البيت.

تسنيم بحنو:وإنتِ زعلانه ليه دلوقتي!!!

حياء بنبرآت اشبه للبُكاء:مش بحب احس ان مالك مُجبر علي حاجه علشان بس يسعدني.

تسنيم بتساؤل:وهو مُجبر علي ايه بقا!!!

حياء مُكمله:إنتِ عارفه انه مش بيقبل كلامي ولا وجودي مع اي حد..بس مش حابب يزعل عمي عبد العزيز..دا غير انه هيطلع عيني في البيت.

"علي الجانب الاخر"

بس إنت يا عمي ما فهمتنيش دا من الاول...ازاي مـراتي تقعد مع واحد غريب في مكتب ولوحدهم.

اردف مالك بتلك الكلمات وهو يُضيق عينيه بنفاذ صبر في حين تابع عبد العزيز بتفهـم...

-يابني دي حاجه مؤقته،ماهياش دايمه..لازم مراتك تكون مؤهله تماماً للشغل في الشركه ودا اللي احنا بنعمله.

مالك بثبات:والتدريب دا هياخد وقت قد ايه.

احمد مقاطعاً:يوم ما حياء تقول ،،خلاص انا بقيت فاهمه الشغل هيمشي أزاي.

إبتسم مالك بهدوء شديد في تلك اللحظه،ثم إلتفت الي السيد عبد العزيز مُردداً في خُبث...

-ولحد ما الهانم تفهم الشغل ماشي ازاي...انا هكون معاهم في التـدريب واهو منها اعمل مراجعه علي قامــوس اللغات بتاعي.

احمد بضحك: مجنون رسمي.

مالك بتهكم وهو يرفع احد حاجبيه:والنبي ما تتكلمش إنت عن العقلانيه خالص.

عبد العزيز مُقاطعاً:إنتوا الاتنين اجن من بعض...بتفكروني بفتره شبابي.

مالك بتذكُر:صحيح يا عمي انا كُنت عاوز منك طلب.

عبد العزيز بترقُب:اتفضل يابني!!!!

مالك مُكملاً: انا قلقان علي مراتي وبناتي وفي حاله توتر مسيطره علي البيت...فـ بعد إذنك عاوز كام يوم اجازه ،هنسافر فيهم،،علشان نغير جــو!

عبد العزيز وهو يوميء براسه مُتفهماً:مفيش مشاكل يابني...من بكرا تقدروا تسافروا.

مالك بشكر:شكراً يا عمي.

-----------

"حل الليل سريعــاً"

هـرول كـريم ناحيه والده وما ان وصل الي الاريكه التي يجلس عليها احمد في شرود حتي تابع بصوتاً خفيض...

-بابا...عاوز اقولك حاجه؟!!!

احمد بإنتباه:قول يا باشــا.

إقترب كريم من اذنه،ثم تابع بنشـاذ هاديء:مامي بتحرق المطبخ.

احمد جاحظاً عينيه:هـــا!!!

كريم بطفوله:تعالي شوف كمان.

سـار احمد بخُطوات سـريعه بصحبه ابنه،،مـروراً بالكوريدور المُلحق بالغرف ومن ثم هبطـوا الدرج حتي دلف احمد داخل المطبخ...

احمد بصدمه:تسنيم،إنتِ بتعملي ايه؟!

إلتفتت له تسنيم ثم تابعت وهي تفرُك كلتا يداها في سعاده...

-بعمل بيتـزا ،،نفسي فيها اوووووي.

احمد مُضيقاً عينيه:وما خليتيش الداده ،تعملهالك ليه.

تسنيم بثقه:علشان انا بعملها احلي من كُل الناس...وبعدين إنت ايه اللي جــابك ،انا كُنت هعملهالك مُفاجأه.

احمد ضاحكاً:ابنك قالي،المطبخ بيولـع.

إلتفتت تسنيم ببصرها ناحيه ابنها القابع خلف والده ثم رددت وهي تجز علي اسنانها...

-كدا يا كريم...مش قولتلك ،ما تقولش لبابا!!!

كريم وهو يحتمي بوالده:خوفت عليكِ يا مُزه ،علشان إنتِ بليده ومش بتعرفي تعملي اكل.

تسنيم بغيظ:عاااااااا...ابنك شبهك في كُل حاجه..لا وكمان نفس الإحباط.

احمد ضاحكاً:من حُبك فيا..الولاد شبهي.

-----------

-ممكن افهم..قالب وشك عليا ليه!!

أردفت حياء بتلك الكلمات وهي تضع يديها حول خصرها وقد عقـدت حاجبيها بضيق اثناء وقوفها امام التلفــاز لتحجُب عنه الرؤيه، بينما تابع هو بنبرآت مُغتاظـه...

-إبعـدي يا حياء عن التليفزيون خلينـي اشوف الماتش.

إلين بحزن:بليز يا مامي بلاش خناقه في وقت ماتش برشلونه.

مالك مؤيداً:بالظبط...اهي جابتلك من الاخر.

حياء بنفاذ صبر:مالك!!

مالك بجمود:ايه مالك دي؟!

حياء بغيظ:امال اقولك ايه يعني.

تاليا مُقاطعه:قوليله يا محاميحــو.

إلين بضحك:ههههههههههههه حلو الاسم اوي.

حياء فاغره فاهها:مـ ايه؟!

تاليا مُكرره الجمله بشيء من الميوعـه والدلال:محاميحـو يا ماما...مش بابي مُحامي بردو.

مالك وهو يجذبها إليه:عرفتيها منين دي يا ام لسان.

إليـن بخوف مُصطنع:اخترعتها...علشان انا هطلع مُخترعه كبيره.

مالك ضاحكاً: عالمه يعني.

حياء بـخُبث:مُخترعه..ومن كام يوم كُنت عاوزه تطلعي عالمه بردو...اقوله يا ام لسان واخليه يمدك ع رجلك.

إلين بذهول:سوري يا مامي مش هدلعه تاني..ومش هقولك علي اسراري تاتي أبداً ،علشان إنتِ لما بتغيري او حد بيديكي شوكليت،بتفتنـي بكل الاسرار.

------

-ما بتاكلش ليه يابني!!

اردفت السيده هدي بتلك الكلمات في تساؤل بينما إنتبه يوسف لحديثها ثم ردد بنبرآت هادئه...

-الحمدلله رب العالميـن،تسلم إيدك يا ست الكل.

عبد السلام بتساؤل:هتبدأ في بيت اختك من امتي.

يوسف مُكملاً: بكرا إن شاء الله يا حج.

عبد السلام بتفهم:علي خير إن شاء الله.

في تلك الاثنـاء نهض يوسف من مجلسه بإنهاء شديد..لم يقتصر ذاك الانهاك علي الجانب الجسدي فقط بل إستنفذ قدرته علي التفكير بها وتغيُبها عن الجامعه هذا اليوم وهنا ردد موجهاً حديثه لوالدتها...

-امي انا هنام ،ياريت تصحينـي بعد ساعتين علشان اشتغل شويه.

هدي بحنو:حاضر يابني.

دلـف يوسف داخل الغرفه علي الفور ومن ثم القي بجسده علي الفراش واضعاً كفه علي غُره رأسه في ألم مُردداً...

-تعبت من التفكير..انا هرن عليها واللي يحصل يحصل!!

وهنــا امسك بهاتفه مُجدداً وبعدها إنتظـر ردها علي الهاتف ،،وبالفعل سمعها تُجيب بصوتاً قتله البُكاء...

-ايوه!!

يوسف بقلق:ازيك يا ورد...إنتِ كويسه!!!

ورد وبدأت مسيره بُكائها المريـره:مش كويسه أبداً يا يوسف...انا محتاجه اتكلم معاك في حاجه مُهمه جداً ،،بس اخويا منعني من الخروج وعاوز يحولـي من الكليه.

يوسف بصدمه وصوتاً مُختنقاً:ودا ليه!

عضـت ورد علي شفتيها ،وبنبره متوتره تابعت...

-مش هينفع الكلام علي الفون..وللاسف صعب اوي اخرج من البيت.

هـدوء لدقائق،،تفكير منـه ،وحيره من ناحيتها أتُخبره ام لا تجعله يتوخ الحذر مما سيقابله لاحقاً أم تلتزم الصمت...ولكن قطع تفكيرها سؤاله الذي إندهشت من سماعه...

-ورد عندك شباك في اوضتك ،بيطل علي الجنينه!!!!!!

يتبع

تكملة الرواية من هناااااااا 

تعليقات

التنقل السريع
    close