رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل السادس وخمسون 56بقلم سيلا وليد حصريه
رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل السادس وخمسون 56بقلم سيلا وليد حصريه
ابنك طلّق بنتي وسافر… باعها يا ميرال.
البنت اللي رفضتوه عشانها، واتحديتوا الدنيا علشان جوازهم… في الآخر هو اللي كسرها.
أنا مش مسامحاه… ولا هسامحه على كسرة بنتي.
ربنا يكسر قلبك يا يوسف… زي ما كسرت قلبها.
كانت كلماتها تتساقط كالسياط، لا تترك خلفها إلا وجعًا خامًا.
ظلت ترددها وهي تبتعد، خطواتها مثقلة بالغضب والانكسار، حتى وصلت إلى منزلها.
في تلك اللحظة، ترجل أرسلان من سيارته، يتابع المشهد بقلقٍ صامت…
بينما وقفت ميرال مكانها، وجهها شاحب، وعيناها زائغتان، كأنها فقدت القدرة حتى على البكاء.
الصدمة لم تكن في الكلمات فقط…
بل في حقيقتها.
جاري كتابة الفصل الجديد للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
الرواية كامله الجزء الثاني من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق