القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية مديري مستر فرعون الفصل الرابع وعشرون 24بقلم الكاتبه رحاب إبراهيم حسن حصريه

 

رواية مديري مستر فرعون الفصل الرابع وعشرون 24بقلم الكاتبه رحاب إبراهيم حسن حصريه





رواية مديري مستر فرعون الفصل الرابع وعشرون 24بقلم الكاتبه رحاب إبراهيم حسن حصريه


مديرى مستر فرعون 

#الفصل_الرابع_والعشرون 


وبعد ساعات ...


انطلقت "ليلة العيد " نحو كهف البساتين وهي تبك بحرقة ، فقد تم بالفعل ارسال هاكان لزمن بعيد تمامًا ..  

ظلت تركض بين الاشجار والزهور بقلب منفطر وبكاء شديد .. وظلت هكذا لبعض الوقت ... حتى انتبهت لصوت جعلها تلتفت بصدمة :

_ ليلة ؟


التفتت "ليلة العيد" بسرعة لهذا الصوت العميق الذي لم تتوقع ظهور صاحِبه الآن، كفكفت دموعها وهي تحاول أن تستجمع قوتها المبعثرة، فاقترب لها "حات حوت" بنظرة محبة أبوية وقال بلطف :

_ أتيت إليكِ خصيصاً يا أبنتي عندما أخبروني أنكِ غادرت لهنا. 


ابتلعت ليلة غصة مريرة متكورة بحلقها ، ثم ردت والحزن قد أطفأ وهج عينيها :

_ كنت حاسة أني مخنوقة جيت أشم شوية هوا .. أنا أسفة لو كنت أزعجت حضرتك. 


ابتسم" حات "بحنان ثم قال :

_ أبنتي تفعل ما تشاء بقصر أبيها .. خصيصا قبل أن تغادره. 


تسمرت ليلة إثر سماعها تلك الجملة ، وقالت بصدمة :

_ أغادر! .. بس أنا طلبت أني أفضل هنا!. 


اتسعت ابتسامة " حات حوت" ثم قال :

_ هنا سيظل دائمًا مسكنك وملجأك، ولكن منزل الزوجية ينتظرك على مصراعيه .. فقد أخذت القرار عنك ووافقت بعرض الزواج .. هناك رجل يحبك بصدق. 


تجمدت ليلة من الصدمة ثم قالت برفض وعصبية :

_ لا طبعا مستحيل ، أزاي يعني أتجوز هنا!. 


التمع المكر بعين "حات" وأشار إليها لتذهب معه:

_ فلنعود للقصر أولًا ثم نتناقش. 


ابتلعت ليلة الكثير من الحديث عندما أشار لها بالمغادرة معه، أو بالأحرى قد أمرها بهدوء ، واحتدت ملامحها بالغضب الصامت وهي تعود معه للقصر .. بينما حات كان يرمقها بابتسامة ماكرة وفضول شديد لرؤية ردة فعلها .. 

ونزفت الدموع من عينيها وشعور بالندم أنها سجنت نفسها هنا .. 

بينما حات تذكر الساعات الماضية وما حدث فيها ..


__________________________ 


فلاش باك لعدة ساعات ماضية ..


وقبل ثوانً من توجيه الأشعة الغامضة التي تفتح بسرية أحدى البوابات الزمنية هتف "هاكان" بصوتٍ مرتفع احتجاجا وقال :

_ قبل ما أمشي عايز أطلب طلب أخير من الوزير الاول حات. 


نظر الجنود من الزمن القديم لبعضهما البعض في استشارة صامتة ، وسأله احدهم :

_ ما هو هذا الطلب ؟


رد "هاكان " قائلًا بتصميم :

_ شيء مهم جدًا ماينفعش فيه أي تأجيل ، ولو سفرتني من غير ما يعرفه ممكن تتتعاقب لأني اكيد هعرف أتواصل معاه تاني، مش عايز غير بس فرصة واحدة اتكلم معاه. 


صمت الرجال لثوانً ، ثم قال أحدهم لأقرانه قبل أن يغادر مؤقتا:

_ أنتظروا قليلًا حتى أعود.


أختفى الرجل لبعض الوقت ، وحينها همس سقراط لرشاد :

_ يارب ما نرجع دلوقتي ، أنا مخدتش سر الوصفة من جدي وهتمردغ من الصاوي. 


تنفس رشاد بغيظ وقال :

_ ولا أنا عايز أرجع ، البت سبسب هتفتكرني خلعت منها وهتقعد تعيط، والبت دي دموعها بتشوك قلبي !، زعلها بينفخ هوف لراحتي .. أنا مش قادر أموڤ أون بس من سمارها ، سمارها هد حيل قلبي يا صاحبي .. البت دخلت قلبي كركبت ونضفت ورتبت مشاعري على مزاجها وقفلت الباب بخمسين قفل مصدي مفتاحه ضايع، وحلفت بالله ما حد داخل .. بت الجاحدة. 


نظر له سقراط بعدم فهم وسأله بنظرة ضيقة يخاول فيها الاستيعاب :

_ الكلام ده عميق عماقة يا جدع ، حاسس أني متخلف وأنا بسمعه .. بس كمل كمل .. أهو اللي هلقطه هفهمه وأهي ماشية. 


تنهد رشاد وقال بعينان شاردة :

_ هموت وأرجع للخدود العنابي .. مكنتش ناوي أحب والله، بس سمارها أستقوى على قلبي وأفترى .. دي بس لما بتتكلم مشاعري بتديني بالقلم وتقولي شوفت يا حيوان الحب الحقيقي جميل أزاي؟ .. 


قال سقراط بقلق له :

_ بس دي لو فكرت تخونها هتحنطك!، أنا متوغوش عليك أوي، أنت أقرع ولو منقورع شافك مش هيحلك. 


تجاهل رشاد تعليق سقراط الساخر وظل يتذكر حبيبته، بينما كان ينتظر "هاكان" ظهور حات بفارغ الصبر حتى يمنع حدوث كارثة كادت أن تحدث بمغادرته من هنا للأبد ..


وبعد مرور بعض الوقت عاد الرجل القديم الذي غادر منذ قليل ، ولكن كان معه الوزير الأول "حات" .. نظر حات لهاكان باستفسار عن الأسباب التي جعلته يرفض الرحيل وسأله :

_ ما هذا الطلب العاجل الذي تريده قبل الرحيل ؟


اقترب "هاكان " لحات بضع خطوات وقال له باعتراف :

_ ممكن نتكلم على انفراد شوية لو سمحت؟


نظر له حات لثوان، ثم أجاب بموافقة :

_ بالتأكيد .. تعالى معي. 


أخذه حات للخارج وسار بممر طويل وخطوات هادئة وقال :

_ تستطيع قول ما تريد الآن. 


تحدث هاكان وقال بجدية :

_ أنا عارف أن ليلة بتعتبرك أنت وزوجتك أهلها .. عشان كده أنا طالب ايدها منك.


ابتسم حات بقبولا وهو يسير بجواره في بطء الخطوات، حتى تابع هاكان :

_ بصراحة أنا مقدرتش أسيبها وأمشي ، حسيت أن في حتة مني هسيبها هنا ومش هشوفها تاني ، مكنتش فاهم مشاعري كفاية ، أو يعني بالأصح كنت فاهم بس مش متأكد لو كانت حقيقية ولا مجرد أعجاب وقتي .. لكن النهاردة اتأكدت أني فعلا بحبها وعايز أكمل حياتي معاها .. عشان كده أنا بطلب ايدها منك. 


اتسعت ابتسامة حات ، ووضع ذراعه على كتف هاكان بألفة ، ثم قال بمحبة صادقة له :

_ لو ما كنت فعلت ذلك كنت ستندم الباقي من عمرك ، نستطيع أن نحب كثيرا ، لكن الحب الحقيقي لا يأت الا مرةً واحدة بالعمر .. ولكنّي لن استطيع القبول أو الرفض الا بعد موافقتها. 


ابتسم هاكان له وقال بسعادة :

_ يعني هنفضل هنا ؟ 


اومأ حات له بالموافقة :

_ نعم .. ستبقون هنا لبعض الوقت ، وأن وافقت ليلة سنقيم لكما زفافا يليق بأبنتي .. سيكون الأمر به بعض المخالفات القانونية بالنسبة دي ، ولكن هذه ستكون المرة الوحيدة الذي سأحتفل فيها بزفاف أبنةً لي .. فلن أحرم نفسي أنا وزوجتي من ذلك الشعور ويحدث ما يحدث. 


دهش هاكان من الأمر ، ولكنه ابتسم بسعادة غامرة وهو يعانق حات ويقول له :

_ بشكرك جدًا جدًا ..


ربت حات على كتفه بود حقيقي وقال :

_ أعتني بها أرجوك .. فأني أحببتها بصدق مثل أبنتي ، ولوتس زوجتي سيجن جنونها لو ضايق ليلة مخلوق .. فأحذر يا رجل. 


وضحك حات بمرح، فقال هاكان بابتسامة واسعة :

_ أوعدك هحافظ عليها وأصونها ... أنا بشكر كل الظروف اللي جابتني هنا. 


ربت حات على كتفه مجددا بمزاح، ثم عاد معه للغرفة السرية مرةً أخرى ، وأعلن حات لرجاله :

_ عودوا بهم للقصر مرةً أخرى، لقد تم تأجيل المهمة لبعض الوقت. 


صرخ سقراط بسعادة :

_ تلقيـــــمة يا جدي ، جـــدي يا تلقيـــمة، راجعلك من ضفاف النيل يا جـــــــدي وهشرب الشربــــــة وركبي هتكسر الاسفلت ، الخوف عليك يا صاوي من اللي جاي، دعواتك جابت يمه، دعواتك جابت يمه. 


______________________________


عودة مرةً أخرى ...


عادت "ليلة العيد" مع حات في العربة الخشبية للقصر ، وكان وجهها غارق بالدموع الخاشعة للصمت الطويل طوال الطريق ، وحينما نزلا من العربة أخذها حات بنفسه لغرفة واسعة رحبة مخصصة أيضا للجلوس .. 

ودخلت ليلة وعينيها تسرد حزنّ عميق ، وحينها ابتسم لها حات بمحبة أبوية صادقة وقال :

_ ربما لم نرزق أنا وزوجتي لوتس بالأولاد ، ولكن أتيت أنتِ وجعلتني أبا في لحظة ، وعليه أيضا أن يسلّم أبنته العزيزة لزوجها .. أبقِ هنا لبعض الوقت قبل أي جدال وستفهمين كل شيء .  


فُتح الباب على مصراعيه ، ودخل "هاكان" بعينان يكتسحهما الشوق لعينيها ، كادت ليلة أن تعترض، ولكن انفرجت عينيها بذهول عندما رأت هاكان يدخل الغرفة بابتسامة ونظرة دافئة تلتمع بجنون .. التفت حات له وقال بابتسامة ماكرة لهاكان :

_ سأترككما لبعض الوقت .. 


وغادر حات بالفعل من الغرفة التي اغلق بابها عقب خروجه ، ونظرت ليلة له بصدمة ثم تمتمت قائلة بذهول :

_ أنت هنا بجد .. ومسافرتش ؟!


اقترب منها "هاكان" بنظرة عاشقة وقال :

_ ولا يمكن كنت أسافر وأسيبك هنا .. عارفة ليه ؟


سقطت دموعها بابتسامة وهي ترتجف وتسأله بقلب يدق بعنف:

_ ليـه ؟


واعترف "هاكان" بشيء لأول مرة يشعر به :

_ عشان بحبك يا ليلة .. يا ليلة العيد ، كان استغراب في البداية ، وأتحول بقا أعجاب مش قادر أفهمه ، ودلوقتي حب حقيقي لا يمكن أتخلى عنه .. أنا هاخدك معايا ، بس هاخدك على طول .. ليا لوحدي، تبقي معايا للنهاية. 


غرق وجه ليلة العيد بالدموع والابتسامة الواسعة ، ثم سألته بحيرة :

_ طب وخطيبتك اللي المفروض مستنياك ؟


أجابها بكل صدق :

_ منتهى العدل أني أسيبها لراجل تاني يحبها بجد ، ومنتهى العدل أني أختار فرحتي وراحتي اللي متأكد أنها لو راحت مني مش هعرف أعوضها .. أنا طلبت أيدك من الوزير حات ، وهو مستني موافقتك .. موافقة يا ليلة ؟


نظرت له واتسعت ابتسامتها وهي تبك وأجابت برقة:

_ موافقة يا هاكان .. هاك. 


اقترب منها ووقف أمامها مباشرةً وقال بابتسامة محبة:

_ كده أحنا لازم نتجوز بأسرع وقت .. بعد هاك دي كنسلي فترة الخطوبة. 


ضحكت ليلة بسعادة تتراقص بقلبها وبكل صدق. 


__________________________


وبغرفـة "لوتس" 


دخل حات مباشرةً ليزفّ إليها الخبر، ولكنّه وجدها تبك بحرقة ، فتنهد بضيق وقال :

_ هل ذهبت لسركن بعدما غادرت؟ 


أجابت لوتس وهي تمسح عينيها من الدموع :

_ نعم .. ذهبت لأطمئن عليه، حالته تزداد سوءً ، لا أتخيل كيف سيظل هكذا ! .. لابد أن تأت زوجته لهنا بأسرع وقت. 


اقترب منها حات ثم قال بواقعية :

_ أن أتت لهنا سيقتلها أباكِ، سيستطيع الوصول إليها مهما اشتدت الحراسة، لا تنسي أنه كان قاضي للبلاد وله مكانته الرفيعة بين الشعب وأفراد الجيش .. هذا ليس حلًا يا لوتس.


وضع لوتس رأسها بين يديها بحزن شديد وبكاء، فهي تعرف شقيقها حق المعرفة، وتعرف أن تلك الفتاة تشكل العالم بأسره بالنسبة له .. ولكي يسرقها حات من هذا الحزن، زفّ اليها نبأ خطوبة هاكان وليلة المنتظرة .. وأخبرها بمل ما حدث بالساعات الماضية القليلة .. ابتسمت لوتس ابتسامة باهتة رغم صدقها وقالت :

_ كنت أتمنى أن يأت هذا الأمر بوقت أفضل من هذا، فلن استطيع مع حالة سركن السيئة إقامة حفل أو أي مناسبة .. لا لن أستطيع فعل ذلك وأعذبه أكثر ..


تنهد حات بعمق ثم قال :

_ أتفهم الأمر جيدًا، واعتقد أن ليلة وهاكان سيتفهمان الأمر أيضاً، سأطلب منهما مهلةً حتى تنفيذ الأمر وتقضية بعض الوقت هنا بيننا .. وأيضا حتى لا تغادرنا أبنتنا ليلة بتلك السرعة .. فقدت اعتدت على رؤيتها ورؤية الشباب المشاكسين، أحببتهم جميعا كأنهم أبنائي. 


ارتمت "لوتس" على صدره ببكاء صامت ، ثم قالت :

_ وأنا أيضاً .. سأفتقدها بقوة. 


رفع حات وجهها اليه لينظر لعينيها الحبيبة وقال :

_ ما من أحد يفتقد شيء مثلي أنا ، افتقد ابتسامة عينيكِ ومزاحك ومشاكستك بجنون .. 


تنهدت لوتس وهي تضمه بقوة، فما من شيء يشد عضد ضلعها قوةً وصبرًا سواه هواه .. حبيبها حتى النهاية. 


________________________________


وفوق سطح القصر .. 


لملمت سبسبميما بقايا الأغطية الذي كان يتمدد عليها رشادها بالأمس، غرق وجهها بالدموع وقالت :

_ رحلت يا أقرع وسرقت القلب معك ..  ليت تراك كل النساء كحمارًا هارب قصير الذيل مجذوب لا نفع منه ولا فائدة .. ليتك لا ترى ولا تسمع ولا تشعر حتى لا تحب أمرأة غيري ، ليتك ...


قاطعها "رشاد" بغيظ وعصبية :

_ ما تلمي لسانك بقا يابت الله يخربيتك دي قصة حب بنت شحيبر ! .. وأنا اللي مدشمل مشاعري أشعار وقصايد في غيابك وأسمر يا أسمراني !! .. عليك اللعنة بجد. 


استدار وابتعد وهو غاضب، فصرخت سبسبميما وقالت بسعادة وهي تبك :

_ رشادي .. رشادي ، يا وتيني.


تسمر رشاد لوهلةً، ثم استدار واتسعت عيناه بصدمة وهو يقول :

_ أنتِ قولتي ايه يابت الـ ؟! 


كررتها سبسبميما بصوتٍ ناعم وابتسامة :

_ وتيني .. شريان الحياة للقلب ، أنت وتيني، دائي ودوائي


تبدلت تعابيره وابتسم بفخر قائلًا :

_ آه بحسب بتشتمي ولا حاجة .. فهمت .. حاجة كده زي أنت العيد والعيدية ..عارف أنا حركات الفتيات دي.


ثم تنهد وقال :

_ وحشتيني يا سبسب .. السبع ساعات اللي غيبتهم عنك عدوا عليا كأنهم ٧ آلاف سنة .. وحشتني يا أسمر


ضحكت سبسبميما وظهرت غمازتيها، ثم قالت بخجل :

_ وأنت أيضا .. افتقدتك قليلًا ، كنت سأعتاد الفراق ولكنك عدت .. لا بأس. 


ضيق رشاد عينيه بغيظ وقال :

_ أبقى أبن هكسوسة لو رجعتلك تاني. 


وذهب من أمامها وهي تضحك عاليًا باستفزاز .. 


_________________________________


وبالمطبخ الملكي...


صرخ "سقراط" وهو يتوجه نحو جده ويقول :

_ رجعت يا تلقيمة ..  رجعت يا جدي ..  هات الشربة بقا. 


شهق الجد من المفاجأة وسقط قدرا كبير من يده وانسكب محتواه أرضا، فقال بغيظ :

_ لقد أفسدت التركيبة يا أبله .. كنت أشعر أنك ستعود ، فأحضرتها لك بتقنية عالية الدقة ... ولكنك أهدرت جهدي وجعلته هباءً.


امتقع وجه سقراط وقال بضيق :

_ يا حزن الحزن .. ده أنا راجع عشانها ، اعملي غيرها بقا يا تلقيمة عضلاتي نشفت .. ياعم هو أنا مش صعبان عليك !!


وجلس سقراط حزينا ، فابتسم الجد بمرح وقال :

_ سأعدّ لك غيرها ولكن عليك الأنتظار .. 


وقبل أن يرد سقراط انتبه لصوت صادر من الساحة الكبيرة للحديقة الخارجية للقصر ، والتي يقام فيها المناسبات ، وهناك مجموعة من الرجال الذين على ما يبدو يتدربون على غناء أنشودة لأحتفال قريب .. فسأل سقراط بغرابة :

_ هما مين دول يا تلقيمة!


أجاب الجد وهو منهمك بعمله في المطبخ :

_ يتدربون .. هناك احتفال محتمل و قريب بعدما يتعافى الملك من مرضه .. لذلك أتى الأمر أن يستعدون جيدًا ..


تمتم سقراط وقال :

_ أحتفال وهيصة وكده يعني!  .. جهم في ملعبي. 


تعجب الجد مما سمعه، ولم يستطع منع سقراط من الركض والذهاب نحو الرجال الجالسون بالساحة..


_ منورين يا رجالة.


نظر الرجال بآلاتهم الموسيقية القديمة لهذا الصبي الذي يتحدث لهجةً غريبة عنهم، ولكنهم مع ذلك يفهمونها .. ولم يجيبون عليه ، فاغتاظ سقراط ولكنّه أخفى غيظه وقال :

_ أنا جاي أوريكم موهبتي في الغنا .. أدوني فرصتي ؟ 


لم يبدِ أي منهم ردة فعل، فأعتبر سقراط أن الصمت علامة القبول وأخذ الدف وصاح عاليًا :

_ هو االي خطبهاااا،هو اللي نقاهاا، راح وقال لابوها أنا دايب في هواااها ... سقراط جالك يابت ، ريح بالك يابت. 


حتى تلقى ضربةً مدوية على قفاه وعندما استدار وجده .....


__________________________ 


🙂🙂😅




تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا






أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع