رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل السابع والستون 67بقلم سيلا وليد حصريه
رواية شظايا قلوب محترقة( الجزء الثاني)((وكانها لى الحياة)) الفصل السابع والستون 67بقلم سيلا وليد حصريه
_أنا هريَّح الكل، أنا لازم أريَّح الكل.
فتحت الباب وجدته أمامها، ضعفت نظراتها وتلاشى جسدها، ورغم ذلك تشبَّثت بالباب وهمست بأنفاسها التي تهرب منها:
_خلاص حرَّرتك يا دكتور، شيلت الحبل من حول رقبتك، ودلوقتي إنتَ حر
حتى لو اتجوزت كلِّ يوم مبقاش يفرق. هنا لم تعد تستطع الحديث، ثقل كل شيءٍ بها وهوت فجأةً بجسدها يضرب الأرض في حالة ذهول كلًّا من إلياس ويوسف، الذي نظر إلى وجهها الشاحب بشفتينِ تحوَّل لونها للأزرق، ليسقط بركبتيه أمامها، يفحص جسدها بلهفة:
_إسعاف يا بابا بسرعة، ضي بتموت.
جاري كتابة الفصل الجديد للروايه حصريا لقصر الروايات اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله الجزء الاول من هناااااااااا
الرواية كامله الجزء الثاني من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا

تعليقات
إرسال تعليق