القائمة الرئيسية

الصفحات

translation
English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

رواية مديري مستر فرعون الفصل السابع عشر 17بقلم الكاتبه رحاب إبراهيم حسن حصريه


رواية مديري مستر فرعون الفصل السابع عشر 17بقلم الكاتبه رحاب إبراهيم حسن حصريه





رواية مديري مستر فرعون الفصل السابع عشر 17بقلم الكاتبه رحاب إبراهيم حسن حصريه



#الفصل_السابع_عشر 


ورغم صدمته التي جمدته، ولكن مهلًا .. وكأن الحياة عادت لقلبه الثائر الحزين بعد طعنة الفراق في خشوع. 

 وكأن القلب خفق بعد هجر الحياة منه، عندما تلاقت عينيه الزرقاوين بعينيها التي وكأنها خليط من زيت الزيتون الأسود الذي دفع فيه الجمر الملتهب؛ فانبعث ضوءً متوهج لا يطفأه الرماد، فتطايرت السنة الغضب من نظراتها الفحمية.. 

انتقام حواء تلاعب بعينيها بعدما تلاعب بقلبها قبلًا ... تبدو الأنثى المليئة بدماء الأنتقام متوحشة لدرجة خطرة، وساحرة رغم ذلك!. 


ولكنّه هو .. هو من تلاعب الحنين والأشتياق العنيف الساحق لقلبه الذي رفض الحب عقودًا .. حـاربه بشراسه كما حارب أعدائه؛ ودق بعدها أجراس الفوز والحسم والنهاية، ولكن سخرت الحياة منه وعاقبته بالعشق وهو الساخر من الحب!. 


ولكنّها هي .. الأنثى الوحيدة التي فتنت قلبه وعقله وجعلته صريع الهوى، يكاد اسمه يكتب بالأساطير لقصص العشق الحزينة التي ختمت بالفراق الابدي. 

ومال إليها الذي لم يميل حتى أمام الألم!. 


وارتسم اسمها على حركتها المتمايلة بأنوثة طاغية وهي تميل بتغنج وترنح وترقص ببطء متعمد .. غردت أنوثتها وحركتها خارج سرب صفوف الراقصات خلفها .. ولأنها راقصة بالأساس .. استطاعت بمهارة أن تسرق الأنظار لها وحدها. 


واصبحت عينان "سركن" كالجمر الملتهب وهو يضيقهما عليها في تهديد صريح الا تفعل وتتمايل!. 

ولكنّها فعلت بتحدٍ شرس وصفعت كبريائه في مقتل، نظراتها متوجهة نحوهه مباشرةً بشراسة كأنها تعلن للجميع أنها أتت لأجله لا غيره .. كأنها تصرخ وتقول والله سأنتقم من كل نبضة بقلبه مزقت روحي من شدة الألم. 


اصبحت عينيان سركن مخيفة كالحرباء وهو يتوجه بنظراته لـ "زركشين" في قسم أنه سيقتلع رأسه ثم يلقيها محتر**قة بين القش لتدفئة الماعز !. وتمتم بنظرة ارعدت قلب زركشين :

_ أقسم بمن أحلّ القسم سأجعل منك قطع يتصارع عليها الطير والبعير!. 


همس أحدهم لزركشين قائلًا بخوف شديد وهو يراقب نظرات سركن المليئة بالغضب:

_ لست ُمعك .. لستُ معك، فأنا لا أريد الموت. 


قال ذلك ونهض من مكانه، ثم ركض خارجًا من ذلك الجمع كله، بينما تنفس "زركشين" بحقد وهو يرمق سركن بحرارة شديدة تسري بجسده بعدما أنقلب المشهد ضده!. 


وانتفخت عروق رقبة "سركن"  وهو يراقب نظرات الرجال الذي تنهش جسد حبيبته وزوجته .. وفجأة توقفت شقاوة عن الرقص، ولم تكن وحدها التي تسمرت هكذا، فقد تفاجئ الجميع وأصابهم الدهشة حينما دفع "سركن" بقدمة في شراسة طاولة فضية عليها أكواب من الخمر فور ما سقطت على الارض لشظايا .. وحينما نهض ارتعدت القلوب خشيةً منه ومن وحشيته القتالية الشهيرة .. ونظراته والغضب العارم على وجهه وكأنه خسر أعظم معاركه بالغدر!. 


وابتلعت شقاوة ريقها بقوة، ليس خشيةً منه، خشيةً من نفسها وقلبها الذي يتلهف للإسراع اليه ولذراعيه!. 

وكان في عينيها موقفا حاسم بالأنتقام .. رغم ما يعترف به القلب سرًا من حنين!. 


وفجأة هتف "زركشين" وأمر بخروج الجواري وأنتهاء الفقرة !! .. وطالعته "شقاوة" في استفهام غاضب، فليس هذا المتفق عليه، لا زالت ترمي النرد على حائط كبريائه واللعبة لم تنتهِ!. 

لم تعطِ حق هذا اللقاء بتلك الدقائق القليلة!!. 

بينما رمقها "زركشين" وغمز لها بخبث، كأنه يخبرها أن تتريث وتتمهل ولا ترمي جميع أوراقها باللحظة الواحدة!. 


فخرجت شقاوة مع صف الجواري من ممر ضيق محاط برجلان حاملان للسيوف وهي تتمتم وتتلفظ الشتائم، وتنعت زركشين بكل كلمات التعنيف!. 

وكي لا يقع "سركن" بالفخ وقف مكانه يترقب خطواتها المبتعد بثبات ظاهري فقط، أما قلبه محيط من الجمر المتقد!. 


فهتف "زركشين" بضحكة رنانة ليغطي على فترة الصمت المحفوف بالترقب والقلق من الجميع :

_ فلنتحدث يا رجال بأمور التجارة بعض الشيء .. فليس الوقت كله للنساء والخمر فقط!، وأن كنت أحب النساء اكثر من أي شيء لا أنكر!. 


ضحك الرجال على مزحته، وشاركهم زركشين بالضحك، بينما حدجه "سركن" باحتقار شديد وغضب كالجحيم بداخله .. ولكن يجب الّا ينقض عليه  بالقتال ويفعل ما يريده زركشين، فبالأخير سيقال أن القائد سركن در مون يقاتل من أجل جارية مملوكة لغيره!!. 


ظلّ "سركن" واقفاً بنظرات وحشية منقضة وأتى بكل خصال الثبات والدهاء كي يظلّ هادئ .. بينما بداخله قد ختم على قرار نهاية ذلك الحقير. 


______________________________________ 


عادت "شقاوة" لتلك الغرفة التي خصصت لها وبرفقتها صديقتها سماح، والتي كانت جالسةً تأكل بنهم من لحم الماعز الشهي، وحينما انتبهت لعودة شقاوة بذلك الغضب الماكث على ملامحها تساءلت :

_ ما أنا قولتلك ما تسمعيش كلام أبو قردان اللي جابنا هنا ده !. 


ضربت شقاوة يديها ببعضهما في عصبية شديدة وقالت :

_ ولسه يا غريب .. مابقاش شقاوة لو ممسحتش بكرامتك أرض الفراعنة!. 


ضربت سماح بيدها على صدرها وقالت بعد شهقة دهشة:

_ هو أنتي شوفتيه ؟! .. هو ظهر بسلامته ؟!. 


ابتسمت شقاوة بمرارة وقالت بسخرية مليئة بالغضب:

_ ظهر وقاعد برا بيحتفل ولا على باله وجعي وقهرة قلبي عليه .. قاعد راجل آه وسيد الرجال ملو هدومه وسط الكل .. بس راجل غدار ومعندوش قلب يحس بيه .. على رأي المثل .. الوش وش أمير والقلب علقم!. 


سالتها سماح بغرابة :

_ عمري ما سمعته المثل ده! .. 


وزفرت سماح ونهضت واقفة بجوار شقاوة وحدثتها برجاء:

_ تعالي بينا نهرب يا شقاوة من الزمن ده، الواد سردينة زمانه مستنيني عند قمة الشارع بجوار مقلة حمو !


ضربت شقاوة يديها ببعضهما في غيظ وعصبية شديدة وهتفت :

_ مش ماشية غير لما انتقم منه يا سمــاح !!. 


ردت سماح بغيظ :

_ وأنتي عشان تنتقمي منه تقومي ترقصي قدام الفراعنة !! ... ولا الراجل ده اللي كل ما يشوفني يقولي تريثي!! .. اتريث دي يعني ايه ياختي ؟! ... حساه بيهلفط في الكلام!. 


رمتها شقاوة بنظرة حادة وصاحت :

_ تريقي يعني أكتمي يا بت !! ... فكك مني بقا، حتى هنا لاضمة معايا ! .. ما هو لولا أنتي ورايا ورايا في كل مكان مكنش زمانك معايا ولا شايلة همك .. تريثي ياحتي تريقي وحلي عن نفوخي بقا!. 


كشرت سماح للحظة، ثم اقتربت منها مجددًا وقالت بعصبية :

_ طب تريثي أنتي وما ترقصي ياختي، أنا خايفة يكون التتار في الصالة!..


سخرت شقاوة وقالت :

_ تتار !! .. لا ياختي ده عز الدين أيبك .. وحياة أيبك سبيني في حالي بقا!. 


وتسللت شقاوة وذهبت للباب المغلق وفتحته بعض الشيء ، وحينها رأت زركشين آتً نحوها .. فأغلقت الباب بزفرة حارة وقالت :

_ آه لو مكنتش محتاجالك يا زركشين الزفت، كان زماني بسقف على وشك ومعرفاك مقامك ..


قالت سماح وقد عادت لطاولة الطعام وانتفخ فمها باللقيمات:

_ الراجل ده بيبصلي بصات مش مريحة يابت .. تقوليش معجب! ... يا معجب بيا يا أما بيحتقرني حاجة من الاتنين. 


وقبل أن ترد شقاوة بعصبية، دخل زركشين بابتسامة ماكرة وقال لشقاوة :

_ احسنتِ يا شقاوة ..


علّقت سماح بنظرة عميقة وهي تبتلع الطعام:

_ بيقول يا شقاوة وبيجوع القاف أزاي ! .. أو بيعطشها مش متاكدة!، حاجة في الرينچ ده. 


ضحك زركشين، ثم عاد قائلًا لشقاوة بمكر:

_ فعلتِ المطلوب منك وأكثر، وسيأت لي سركن قريبا وتبدأ المساومة الحرة!. 


ضيقت شقاوة عينيها بذهول ونطقت:

_ مساومة !! .. ما اتفقناش على كده!. 


تظاهر زركشين وقال وكأنها مزحة:

_ مجرد مزحة لا عليكِ .. استمتعي بوقتك هنا ولا تقلقي من سركن، فهو لن يجرؤ أن يرسل رجاله لهنا ليأخذوك عنوة من داري .. يخاف من الفتنة وفضح أمره، وسيضطر لمساومتي بسرية ليأخذك .. 


سألته شقاوة بغضب:

_ وأنت طبعا هتبيعني!. 


نظر زركشين لشقاوة بنظرة ضيقة وابتسامة خطرة ثم قال:

_ مؤقتً فقط يا جميلة .. ستذهبين معه، ولكنك ستعودين، وبعودتك لهنا أشد انتقام له .. فأنتِ لو تعرفين سركن ستتأكدين من قولي. 


سخرت شقاوة بمرارة:

_ أعرفه بس !! .. ده شربني كاس المر وفضحني وسط الناس ورماني... أنا مستعدة اعمل أي شيء بس أرد الجرح بالجرح والدمعة بالوجع .. 


تنهد زركشين بإرياحية وقال:

_ إذًا لا تفكرين كثيرًا بحديثي، نفذيه دون تعليق، فكلانا نصوّب لنفس الهدف .. الأنتقام من سركن درمون وتحطيمه. 


امتقع وجه شقاوة وقد احر**قت الجملة قلبها بقسوة .. وأضاف قبل أن يغادر الغرفة الحجرية:

_ سركن غادر من هنا .. فلا ترهقين نفسك بالاستعداد والعودة للحفل .. فلا داع!. 


شعرت بغصة بقلبها إثر معرفة ذهابها من هنا بتلك البساطة، وحينما غادر زركشين الغرفة، سقطت دموع عينيها وقالت بعذاب :

_ وأنا بعبطي تخيلت للحظة أنه هياخدني من هنا من وسطهم كلهم .. ده أنا مراته!. 


هتفت بها سماح :

_ ولو عمل كده كنتي برضه هتعترضي! .. أنتي عايزة ايه ؟!. 


أغمضت شقاوة عينيها بدموع نازفة وسلّمت قلبها للعذاب تماما ...


____________________________________


همس سقراط لـ رشاد وهما يسيران بالممر الحجري :

_ هو احنا مش هنتعشا في الاوضة بتاعتنا زي كل يوم ؟


سخر رشاد منه:

_ الاوضة بتاعتنا !! .. ليه أنت فاكر نفسك أبن أخت رمسيس يلا !. 


ابتسم سقراط بزهو :

_ حاجة زي كده .. أنت مش شايف استقبالهم لينا الأيام اللي فاتت ! .. اكيد أنا الهدف!. .. أو ممكن تشابه أسماء، ما أنا عالمي حتى في اسمي. 


وكز هاكان ذراع شقيقه وقال محذرا:

_ بطلوا بقا رغي احنا رايحين نقابل الوزير الأول ! .. ده في حد ذاته شيء أسطوري!. 


اعترض سقراط وهو يسير بالمنتصف وبالكاد يصل لنصف طولهما :

_ ماهو برضه مش هيقابل أي حد .. أن كان هو الوزير الأول، فأنا سقراط .. ده أنا اسمي بيتحط قبل الصفر برقمين!، حتى كده هات الجذر التربيعي لاسمي مش هتلاقي .. ليه بقا ؟ .. عشان أنا فلز من الفلزات. 


ضحك رشاد وعلّق:

_ يا وعدي على الثراء الفحشاء .. أهو ده الثراء الفحشاء بجد مش الفاحش، أنت فعلا فلز يلا .. 


تجاهل سقراط سخريته ودندن وهو يتمايل:

_ حلاوة شمسنا أي أي ، وخفة ضلنا اي أي ، الشاي عندنا أو أو .. تقيل طول السنــة!، حلاوتك يا سقراط يا أحادي الجذر يا فخم. 


جره رشاد من ياقة قميصه الأزرق كالارنب حتى يصمت !. 

وحينما وقف الثلاثي أمام باب الغرفة الحجرية المخصصة للاستقبال ، فتح الباب من الداهل وأشار الحارس لهم بالدخول .. فهتف سقراط:

_ دستـــــور .. دخل السلطان سقراط المعظم .


ضربه رشاد على قفاه وقال:

_ تقصد سقراط المعضم ..السلطان سقراط يا دايخ!، 


تحسس سقراط رقبته الدافئة وقال بغيظ صبياني:

_ بتضربني على قفايا قدام جدي الوزير! .. أنت ماتعرفش أنا حفيد مين!، وربنا لأقول لجدي. 


نظر "هاكان" للوزير حات حوت الجالس بهيبة الملوك على مقعده الذهبي ، وابتسم بدهشة ، فأشار لهم الوزير ليقتربوا ويكفوا عن الثرثرة فيما بينهم .. فاقترب الثلاثي ووقفوا أمامه بثبات .. حتى قال حات وهو يشير لسقراط :

_ منذ أيام قليلة طلبت أيها الصبي من الحرس معرفة أصولك وسلالة عائلتك .. وذلك يحدث لبعض الوافدين وليس جميعهم، وعندما أخذ الجنود عينة من دمائكم كان لذلك الغرض. 


تهللت أسارير سقراط وقال بفخر :

_ ومين جدي بقا ؟  أنا ابن مين فيكوا؟. 


رد الوزير قائلا:

_ سأكتفي بذكر أقرب جد لك بالبلاط الملكي .. 


صاح سقراط بسعادة:

_ الله .. دهب ياقوت مرجاااان ، ارميني في اقرب قصر يا وزير الهنا. 


اعلن الوزير حات حوت وتجاهل صبيانية سقراط، وقرأ من بردية صغيرة اسم اقرب جد لسقراط طبقا لعينة دمه:

_ أقرب جد لك ... هو الطاهي تلقيمة  .. 


ضحك رشاد بصوتً عال وقهقه من الضحك وهو يردد :

_ تلقيمة يابن المحوج!. 


كتم هاكان ضحكته ، بينما شحب وجه سقراط ثم قال ببكاء:

_ جدي اسمه تلقيمة ! .. يا وجع البرطمانات. 


واجهش سقراط بالبكاء، وكلما نظر له رشاد كلما ضحك أكثر .. ثم سقط سقراط مغشيا عليه، فهمس له رشاد بضحكة:

_ قوم يا ابن تلقيمة السابع عشر .. قوم يا ماينس تلقيمة. 


وفجأة فتح باب الغرفة واعلن الحارس عن دخول الأمريتان:

_ الأميرة لوتس زوجة الوزير الأول .. والأميرة ليلة العيد !. 


________________________


وشي وجعني من الضحك 😂😂😂

في مشهدين في الفصل هينزلوا بكرا بإذن الله 💙

قلت الحقكم قبل ما تناموا 🤭😂 

فرحوني بالتفاعل عشان يبقا ليا نفس اكتب المشهدين بمزاج 😒


تكملة الرواية من هناااااااا 

لمتابعة باقى الرواية زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل 

متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا

الرواية كاملةمن هناااااااااا

مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا

 مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هناااااا








تعليقات

التنقل السريع
    close